مشروع جامع الكتب السلفية
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
نمایش بیشتر7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - أَمَّا الطَّائِفَةُ بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَنَحْوِهِمَا فَهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ الْمُقَاتِلُونَ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ وَهُمْ مِنْ أَحَقِّ النَّاسِ دُخُولًا فِي الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ : { لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَىٰ الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّىٰ تَقُومَ السَّاعَةُ } وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمِ : { لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ } وَالنَّبِيُّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ بِمَدِينَتِهِ النَّبَوِيَّةِ فَغَرْبُهُ مَا يَغْرُبُ عَنْهَا وَشَرْقُهُ مَا يَشْرُقُ عَنْهَا ؛ فَإِنَّ التَّشْرِيقَ وَالتَّغْرِيبَ مِنْ الْأُمُورِ النِّسْبِيَّةِ ؛ إذْ كَلُّ بَلَدٍ لَهُ شَرْقٌ وَغَرْبٌ ؛ وَلِهَذَا إذَا قَدِمَ الرَّجُلُ إلَىٰ الإسْكَنْدَريَّة مِنْ الْغَرْبِ يَقُولُونَ : سَافَرَ إلَىٰ الشَّرْقِ وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ أَهْلَ الشَّامِ : أَهْلَ الْغَرْبِ وَيُسَمُّونَ أَهْلَ نَجْدٍ وَالْعِرَاقِ : أَهْلَ الشَّرْقِ كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا وَفِي
رِوَايَةٍ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ - وَلِهَذَا قَالَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ : " أَهْلُ الْغَرْبِ " هُمْ أَهْلُ الشَّامِ - يَعْنِي هُمْ أَهْلُ الْغَرْبِ - كَمَا أَنَّ نَجْدًا وَالْعِرَاقَ أَوَّلُ الشَّرْقِ وَكُلُّ مَا يَشْرُقُ عَنْهَا فَهُوَ مِنْ الشَّرْقِ وَكُلُّ مَا يَغْرُبُ عَنْ الشَّامِ مِنْ مِصْرَ وَغَيْرِهَا فَهُوَ دَاخِلٌ فِي الْغَرْبِ .
• - وَفِي الصَّحِيحَيْنِ : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ : فِي الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ : وَهُمْ بِالشَّامِ .
• - فَإِنَّهَا أَصْلُ الْمَغْرِبِ وَهُمْ فَتَحُوا سَائِرَ الْمَغْرِبِ كَمِصْرِ وَالْقَيْرَوَانَ وَالْأَنْدَلُسَ وَغَيْرَ ذَلِكَ .
• - وَإِذَا كَانَ غَرْبُ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ مَا يَغْرُبُ عَنْهَا فَالْبِيرَةُ وَنَحْوُهَا عَلَىٰ مُسَامَتَةِ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ كَمَا أَنَّ حَرَّانَ وَالرَّقَّةَ وسميساط وَنَحْوَهَا عَلَىٰ مُسَامَتَةِ مَكَّةَ فَمَا يَغْرُبُ عَنْ الْبِيرَةِ فَهُوَ مِنْ الْغَرْبِ الَّذِينَ وَعَدَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا تَقَدَّمَ .
• - وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ فِي صِفَةِ الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ { أَنَّهُمْ بِأَكْنَافِ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ } وَهَذِهِ الطَّائِفَةُ هِيَ الَّتِي بِأَكْنَافِ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ الْيَوْمَ .
• - وَمَنْ يَتَدَبَّرُ أَحْوَالَ الْعَالَمِ فِي هَذَا الْوَقْتِ يَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الطَّائِفَةَ هِيَ أَقْوَمُ الطَّوَائِفِ بِدِينِ الْإِسْلَامِ : عِلْمًا وَعَمَلًا وَجِهَادًا عَنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا ؛ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الشَّوْكَةِ الْعَظِيمَةِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ وَمُغَازِيهِمْ مَعَ النَّصَارَىٰ وَمَعَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ التُّرْكِ وَمَعَ الزَّنَادِقَةِ الْمُنَافِقِينَ مِنْ الدَّاخِلِينَ فِي الرَّافِضَةِ وَغَيْرِهِمْ كالإسْماعيليَّة وَنَحْوِهِمْ مِنْ الْقَرَامِطَةِ مَعْرُوفَةٌ : مَعْلُومَةٌ قَدِيمًا وَحَدِيثًا .
• - وَالْعِزُّ الَّذِي لِلْمُسْلِمِينَ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا هُوَ بِعِزِّهِمْ وَلِهَذَا لَمَّا هَزَمُوا سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ دَخَلَ عَلَىٰ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ الذُّلِّ وَالْمُصِيبَةِ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٣١/٢٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📝 الـتَّذكِرةُ بـِبـعْضِ السُّـنَن الـمُطَّهـرة .
ــــــ ﷽ ــــــ
📜 الاضطجاع على الشق الأيمن بعد سنة الفجر .
▪قال العلامة ابن القيم :
وكان يضطجع بعد سنة الفجر على شقه الأيمن هذا الذي ثبت عنه في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - .
[زاد المعاد (٣١٨/١) ]
▪والحديث هو عن عائشة - رضي الله عنها - قالت :
« كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن ».
[أخرجه البخاري (١١٦٠) ]
▪وعنها قالت :
« أن النبي ﷺ كان إذا صلى سنة الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، و إلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة ».
[ أخرجه البخاري (١١٦٠) ]
📝 فــائــدة :
▪قال العلامة ابن القيم :
وفي اضطجاعه على شقه الأيمن سـر، وهو أن القلب معلق في الجانب الأيسر، فإذا نام الرجل على الجانب الأيسر استثقل نوماً؛ لأنه يكون في دعة واستراحة فيثقل نومه، فإذا نام على شقه الأيمن، فإنه يعلق ولا يستغرق في النوم؛ لقلق القلب وطلبه مستقره وميله إليه .
[ زاد المعاد (١٣٢/١) ]
ــــــ ❁ ❁❁ ❁ ــــــ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٩ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـانْــظُــرْ مَـا آلَ إِلَيْهِ الأَمْــرُ ، بِسَبَبِ هَـذِهِ الأَنْـصَـاب التِّذْكَارِيَّة ؛ مِـنَ الـشِّـرْكِ بِاللَّٰهِ ، وَمُـعَـانَـدَةِ رُسُلِـهِ ! مِـمَّـا سَـبَّـبَ إِهْـلَاكـهُـم بِالــطُّــوفَــانِ ، وَمَقْتهم عند اللَّٰهِ وعند خَلْقِهِ [ وَشِرْكُ قوم إبراهيم ؛ كان بِعِبَادَةِ التَّمَاثِيل والعُكُـوف عندها ، والشِّرْكُ في بَنِي إسرائيل ؛ كان بعبادتهم صُورَة العِجْل الَّتِي عملها لهم السَّامِرِيّ من الذَّهَب ، وَشِرْكُ النَّصَارَىٰ ؛ كان بعبادتهم الصَّلِيب الَّـذِي يَزْعُمُونَ أنَّهُ علىٰ صُورَةِ المَسِيح عليه السَّلَامُ ]
*مِـمَّـا يَـدُلُّكَ علىٰ خُـطُـورَةِ التَّـصْـوِير ،*
*ونَـصْـبِ الـصُّــوَر ،*
*وَلِـهَـذَا لَـعَـنَ النَّبِيُّ ﷺ الـمُــصَـوِّرِينَ ،*
*وأخْبَرَ أنَّهُم أَشَدُّ النَّاسِ عَـذَابًا يَوْمَ القِيَامَة ،*
*وأمَـرَ بِـطَـمْـسِ الــصُّـوَرِ ،*
*وَأخْبَرَ أنَّ المَلَائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَة ،*
*كُـلّ ذلكَ مِـنْ أجْـلِ مَـفَـاسِدِهَـا ، وَشِـدَّةِ مَـخَـاطِـرِهَـا عَلَىٰ الأُمَّةِ فِي عَـقِـيدَتِـهَـا ،*
*فَإِنَّ أوَّلَ شِـرْكٍ حَـدَثَ فِي الأرْضِ ، كان بِسَبَبِ نَصْبِ الصُّوَرِ ، وسواء كان هَـذَا النَّـصْـب للصُّوَرِ والتَّمَاثِيل في المَجَالِس ، أو المَيَادِين أو الحَدَائِق ؛ فإنَّهُ مُحَرَّمٌ شَـرْعًـا ؛ لِأَنَّهُ وَسِيلَةٌ إلىٰ الشِّرْكِ ، وَفَسَادِ العَـقِـيدَةِ .*
*وإذا كانَ الكُفَّارُ اليومَ يعملون هذا العَمَل ؛ لأنَّهُم ليس لهم عَـقِـيدَة يُحَافِـظُـونَ عليها ؛ فإنَّهُ لا يجوز للمسلمين أن يَتَشَبَّـهُـوا بهم ويُشَارِكُوهم في هذا العمل ؛ حِفَاظًا علىٰ عَـقِـيدَتِهِم ، الَّتِي هِـيَ مَـصْـدَرُ*
*قُـوَّتِـهِـمْ وَسَـعَـادَتِـهِـمْ .*
*ولا يُقَالُ : إنَّ النَّاسَ تَجَاوَزُوا هذه المَرْحَلَة ، وعَـرَفُـوا التَّوْحِيدَ والشِّرْك ؛ لأنَّ الشَّيْطَانَ يَنْظُر لِلْجِيلِ المُسْتَقْبَل ، حِينَمَا يَظْهَر فِيهِم الجَهْل ، كما عَمِلَ مع قَومِ نُوحٍ ، لمَّا مَاتَ عُلَمَاؤُهُمْ وَفَشَا فِيهم الجَهْل ، وَلِأَنَّ الحَيَّ لا تُـؤْمَـن عَـلَـيْهِ الـفِـتْـنَـة ، كمَا قال إبراهيمُ عليه السَّلَامُ :﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ فَـخَـافَ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ الـفِــتْــنَـة ، قَالَ بَـعْـضُ السَّلَفِ :( وَمَـن يَـأْمَـن الـبَــلَاءَ بَــعْــدَ إِبْـرَاهِـيـم ؟ ) .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣٥ - ١٣٦ ) .
----------------------------------------------
➖➖➖
" يجب على الأمة القوية في مالها أو رجالها أو سلاحها أو علومها أن تمد الأمة المستضعفة، وأن تعينها على الحفاظ على نفسها ودينها، وتمنع عنها الذئاب من حولها المتسلطة عليها، وأن تؤتيها من مال الله الذي آتاها فهذا هو مقتضى الأخوة الإسلامية التي عقدها الرب سبحانه بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها،
إذ يقول جل شأنه: {{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة }}
فيا أيها الزعماء والقادة، ويا أيها المسلمون في كل مكان أدعوكم إلى تطبيق مقتضى الآية الكريمة والعمل على إقامة الأخوة الحقيقية بين كل المسلمين على اختلاف أجناسهم وألوانهم وألسنتهم، وأن يكون المسلمون يداً على من سواهم .. "
📜 من نصيحة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - إلى زعماء الدول الإسلامية وعامة المسلمين
#الغوطة_الشرقية
➖➖➖
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - البصر هو الباب الأكبر إلىٰ القلب ، وأعمر طرق الحواس إليه ، وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته ، ووجب التحذير منه ، وغضُّهُ واجب عن جميع المحرمات ، وكل ما يخشىٰ الفتنة من أجله ، وقد قال صلىٰ الله عليه وسلم : ( إياكم والجلوس على الطرقات ) فقالوا : يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال : ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال : ( غض البصر ، وكف الأذىٰ ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ) . رواه أبو سعيد الخدري ، خرجه البخاري ومسلم .
• - وقال صلىٰ الله عليه وسلم لعلي : ( لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولىٰ وليست لك الثانية ) .
📜【 الجامع لأحكام القرآن (٢٢٣/١٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ⑫ـــدد━━━━•
↯ وصلنا إلى قول الشيخ رحمه الله :
« لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خيراً لهن » ولم يؤمرون مع القمص إلا بالخمر لم تؤمر بما يغطي رجلها لا خف ولا جورب ولا بما يغطي يديها لا بقفازين ولا بغير ذلك
• - فدل على أنه لا يجب في الصلاة ستر ذلك إذا لم يكن عندها رجال اجانب. وقد روي أن الملائكة لا تنظر إلى الزينة الباطنية فإذا وضعت خمارها أو قميصها لم ينظر إليها . في ذلك حديث عن خديجة فهذا القدر- القميص والخمار هو المأمور به لحق الصلاة كما يؤمر الرجل إذا صلى في ثوب واحد واسع أن يلتحف به فيغطي عورته ومنكبيه
• - والمنكبان في حقه كالرأس في حق المرأة لأنه يصلي في قميص أو ما يقوم مقام القميص . كما أن المرأة لا تنتقب ولا تلبس القفازين وأما راسه فلا يخمره
❢ ووجه المرأة فيه قولان :
①- قيل أنه كرأس الرجل لا يغطى
②- وقيل إنه كيديه فلا يغطى بالنقاب والبرقع ونحو ذلك مما صنع على قدره وهذا هو الصحيح فإن النبي ﷺ لم ينه إلا عن القفازين والنقاب
• - وكان النساء يدنين على وجوههن ما يسترها عن الرجال من غير وضع ما يجافيها عن الوجه فعلم أن وجهها كيدى الرجل ويديها. وذلك أن المرأه كلها عورة كما تقدم فلها أن تغطي وجهها ويديها ولكن بغير اللباس المصنوع بقدر العضو كما أن الرجل لا يلبس السراويل ويلبس الإزار والله سبحانه وتعالى أعلم.
*ومن جوابه رحمه الله تعالى- في جوابه وأستنباطه*
• من معاني سورة النور - في معنى ما تقدم قوله
• - المرأه يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب بمثله في الرجل ولهذا خصت بالأحتجاب وترك إبداء الزينة وترك التبرج.
• - فيجب في حقها الاستتار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل لأن ظهور النساء سبب الفتنة والرجال قوامون عليهن
• - قال ﷻ ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ﴾ الأيه الى قولهﷻ
❁ بتصرف
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص32-30 ❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
أصل مهم عظيم في مسألة الإيمان
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأصل قول أهل السنة الذي فارقوا به الخوارج والجهمية والمعتزلة والمرجئة : أن الإيمان يتفاضل ويتبعض .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٣٥٥/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - أما قول القائل : إن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله ؛ فهذا ممنوع ، وهذا هو الأصل الذي تفرعت عنه البدع في الإيمان .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٢٣/٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأصلهم أن الإيمان يتبعض فيذهب بعضه ويبقى بعضه كما في قوله عليه الصلاة والسلام : { يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان } ولهذا مذهبهم أن الإيمان يتفاضل ويتبعض هذا مذهب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٧٠/١٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅
📌سئل الشَّـيخ العلّامــة ابنُ بَاز -رَحِمَهُ الله-:
.
- السُّــــ.☟.ــؤَالُ.❓ :
ﻫﻞ ﺗﺠﺐ اﻟﻤﻀﻤﻀﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﻮﺿﺊ اﻟﻤﺤﺘﻔﻆ ﺑﻮﺿﻮﺋﻪ ﺇﺫا ﺃﻛﻞ ﺃﻭ ﺷﺮﺏ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ ❓
- الجَـــ..ـــوَابُ.⤵️ :
ﻻ ﺗﺠﺐ، ﻟﻜﻦ ﺗﺴﺘﺤﺐ، ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺩﺳﻢ، ﺃﻭ ﻓﻴﻪ ﺷﻲء ﻟﻪ ﺭاﺋﺤﺔ ﻳﺘﻤﻀﻤﺾ ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻫﺐ اﻟﺮاﺋﺤﺔ اﻟﻜﺮﻳﻬﺔ، ﺃﻭ اﻟﺪﺳﻢ اﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺆﺫﻳﻪ ﻭﻳﺸﻐﻠﻪ،
ﻭاﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎﻥ « ﻟﻤﺎ ﺷﺮﺏ ﻟﺒﻨﺎ ﺗﻤﻀﻤﺾ، ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﻟﻪ ﺩﺳﻤﺎ » ﻓﺎﻟﻤﻀﻤﻀﺔ ﻣﺴﺘﺤﺒﺔ ﺇﺫا ﺩﻋﺖ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ .
📚[فتاوى نور على الدرب (٥/٥١)]
▪️ قَالَ الله تعالىٰ :
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء:٤٨]
▪️ قال ابن السعدي رحمه الله :
فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسبابا كثيرة، كالحسنات الماحية والمصائب المكفرة في الدنيا، والبرزخ ويوم القيامة، وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض، وبشفاعة الشافعين. ومن فوق ذلك كله رحمته التي أحق بها أهل الإيمان والتوحيد. وهذا بخلاف الشرك فإن المشرك قد سد على نفسه أبواب المغفرة، وأغلق دونه أبواب الرحمة، فلا تنفعه الطاعات من دون التوحيد، ولا تفيده المصائب شيئا .
📚تيسير الكريم الرحمن : ( 196)
▪️عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ :
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ .
فَقَالَ ﷺ : يَا مُعَاذُ! أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ وما حقُّ العبادِ عَلَى الله؟
قُلْتُ : الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ ﷺ : (( فَإِنَّ حَقَّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللّهِ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً. وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ))
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّهِ! أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟
قَالَ ﷺ : (( لاَ تُبَشِّرْهُمْ. فَيَتَّكِلُوا ))
📚 متفق عليه : (2856-30)
▪️قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
قال العلماء : يؤخذ منه أن أحاديث الرخص لا تشاع في عموم الناس لئلا يقصر فهمهم عن المراد بها .
📚 فتح الباري لإبن حجر : (11/348)
------------------------------------
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ }
• - أي : مما تعرفون ومما لا يشق عليكم ، ولهذا كان المصلي بالليل مأموراً بالصلاة ما دام نشيطاً ، فإذا فتر أو كسل أو نعس، فليسترح، ليأتي الصلاة بطمأنينة و راحة.
📜【 تفسير السعدي (٩٤٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}
• - فتذكر هذا اللقاء حتى تعمل له .
📜【 شرح العقيدة الواسطية (٦٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا...}
• - وفي هذه الآية دليل على أن العمل -وإن كان فاضلًا- تغيره النيةُ فينقلب مَنْهِيًّا عنه، كما قلبت نية أصحاب مسجد الضرار عملهم إلى ما ترى.
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٣٥١/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ }
• - معنى قوله : ( ذَكَرُوا اللَّهَ)
• - أي: ذكروا عظمته وشدة بطشه وانتقامه، وما توعد به على المعصية من العقاب، فيوجب ذلك لهم الرجوع في الحال والاستغفار وترك الإصرار.
📜【 جامع العلوم والحكم (٤٨٣/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - متى وجدت عداوةً وبغضاءً بين الناس ،
فهذا بسبب إعراضهم عن دين الله .
📜【 تفسير سورة المائدة (٢٠٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
✍ فوائد ونوادر أهل العلم :
ــــــ ﷽ ــــــ
❍ قــال ابنُ القيـــم رحمــه اللهُ:
الصبر مستلزم للشكر لا يتم إلا به ، فمتى ذهب الشكر ذهب الصبر ، ومتى ذهب الصبر ذهب الشكر.
[ طريق الهجرتين (٥٣٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
الطاعة تجلب للعبد بركات كل شيء ، والمعصية تمحق عنه كل بركة.
[ طريق الهجرتين (٥٤٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
عن نبيه ﷺ قال لصحابه أبي بكر :
( لا تحزن إن الله معنا )
فدَّل على أنه لا حزن مع الله.
[ طريق الهجرتين (٥٥٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
من عرف الله اشتد حياؤه منه، وخوفه له وحبه له .
[ طريق الهجرتين (٥٦١)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة ، فإنها الميزان العادل .
[ طريق الهجرتين (٦٠٦)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
لله على العبد عبوديته في عافيته وفي بلائه، فعليه أن يحسن صحبة العافية بالشكر وصحبة البلاء بالصبر .
[ عدة الصابرين (٣٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
اللئام أصبر الناس في طاعة أهوائهم وشهواتهم ، وأقل الناس في طاعة ربهم .
[ عدة الصابرين( ٨٩)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
اللئيم يصبر على البذل في طاعة الشيطان أتم صبر ، ولا يصبر في طاعة الله في أيسر شيء !
[ عدة الصابرين( ٨٩)]
══════ ❁✿❁ ══════
*📜سلسلة رسالة حجاب المرأة ولباسها في الصلاة تأليف شيخ الأسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله وتحقيق وتعليق الإمام الألباني رحمه الله*
•━━━━❃العـــ⑪ـــدد━━━━•
↯ وصلنا إلى قول الشيخ رحمه الله :
• - فهي إنما نهيت عن إبداء ذلك للأجانب لم تنه عن ابدائه للنساء ولا لذوي المحارم فعلم أنه ليس من جنس عورة الرجل مع الرجل والمرأة مع المرأة التي نهى عنها لأجل الفحش وقبح كشف العورة بل هذا من مقدمات الفاحشة فكان النهي عن إبدائها نهيا عن مقدمات الفاحشة كما قال في الآية: « ذلك ازكىلهم » وقال في آية الحجاب « ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن » فنهى عن هذا سدا للذريعة لا أنه عورة مطلقة لا في الصلاة ولاغيرها فذا هذا.
• - وأمر المرأة في الصلاة بتغطية يديها بعيد واليدين يسجدان كما يسجد الوجه والنساء على عهد النبي ﷺ إنما كان لهن قميص وكن يصنعن الصنائع والقميص عليهن لتبدي المرأة يدها إذا عجنت وطحنت وخبزت ولو كان ستر اليدين في الصلاة واجباً النبي لبينه ﷺ وكذلك القدمان وإنما أمر بالخمار فقط مع القميص فكن يصلين قمصهن وخمرهن وإنما الثوب الذي كانت المرأة ترخيه وسألن عن ذلك النبي ﷺ فقال « شبرا » فقلن إذا تبدو سوقهن ؟ فقال « ذراع لا يزدن عليه » وقول عمر بن ربيعة
• كتب القتل« والقتال » علينا
وعلى الغانيات جر الذيول
• - فهذا كان إذا خرجن من البيوت ولهذا سئل عن المرأة تجر ذيلها على المكان القذر ؟ فقال « يطهره ما بعده » وأما في نفس البيت فلم تكن تلبس مثل ذلك كما أن الخفاف اتخذها النساء بعد ذلك لستر السوق إذا خرجن وهن لا يلبسنها في البيوت ولهذا قلن : إذا تبدو سوقهن وكان المقصود تغطية السوق لأن الثوب إذا كان فوق الكعبين بدا الساق عند المشي
• - وقد روي « اعروا النساء يلزمن الحجال » يعني إذا لم يكن لها ما تلبسه في الخروج لزمت بيتها
• - وكان نساء المسلمين يصلين في بيوتهن وقد قال النبيﷺ
ــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*صفحة*❪ص29-28 ❫*
❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*يتــــ إنـ شــــﷲــــاء ـــبـع*
*❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❁*
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٨ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الـــرَّابِــــعُ*
*فِـي بَـيَـانِ حُـكْـمِ تَـعْـــظِـيمِ الـتَّـمَـاثِـيـلِ والـنُّـصُـب الـتِّـذْكَـارِيَّـة*
التَّمَاثِيلُ جَمْعُ تِمْثَال ، وَهُـوَ الصُّورَةُ المُجَسَّمَة علىٰ شَكْـلِ إنْسَانٍ أو حَيَوانٍ ،
أو غيرهما مِمَّا فِيهِ رُوحٌ ،
والنُّصُبُ فِي الأَصْلِ : الْـعَـلَـمُ ،
وأحْجَار كانَ المُشْرِكُونَ يَذْبَحُونَ عندها .
والنُّصُبُ التِّذْكَارِيَّة : تَمَاثِيلٌ يُقِيمُونَهَا
في المَيَادِين وَنَحْوِهَا ؛
لِإِحْيَاءِ ذِكْـرَىٰ زَعِـيـمٍ أوْ مُـعَــظَّــمٍ .
*وَلَقَدْ حَـذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ مِـنْ تَـصْـوِيـرِ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ ، ولا سِيَّمَا تَصْوِير الـمُـعَـظَّـمِـينَ من البَشَرِ ؛ كالعُلَمَاءِ والمُلُوكِ والعُبَّادِ والقَادَةِ والرُّؤَسَاءِ ، سواء كانَ هَـذَا التَّصْوِيرُ عن طَرِيقِ رَسْمِ الصُّورَةِ علىٰ لَـوْحَـةٍ أوْ وَرَقَـةٍ ، أو جِـدَارٍ أو ثَـوْبٍ ، أو عـن طَريق الالْتِقَاطِ بِالْآلَـةِ الضَّوْئِيَّةِ المعروفة في هذا الزَّمَانِ ، أو عن طَـرْيقِ النَّحْت ، وَبِنَاءِ الـصُّـورَةِ علىٰ هَـيْئَةِ التِّمْثَالِ ، وَنَهَىٰ ﷺ عن تَعْلِيقِ الصُّوَرِ علىٰ الجُـدْرَانِ ونحوها ، وعن نَصْبِ التَّمَاثِيلِ ،*
وَمِـنْـهَـا : النُّصُب الـتِّـذْكَـارِيَّـةِ ؛ لِأَنَّ ذلك وَسِيلَـة إلىٰ الـشِّـرْكِ ؛ فَإِنَّ أوَّلَ شِــرْكٍ حَـدَثَ فِي الأرْضِ ؛ كانَ بِسَبَبِ التَّصْوِيرِ وَنَصْب الـصُّـوَرِ ، وَذَلِكَ أنَّهُ :( كَـانَ فِي قَـوْمِ نُـوحٍ رِجَـالٌ صَالِـحُـونَ ، فَـلَـمَّـا مَـاتُـوا حَـزنَ عَلَيْهِم قومهم ، فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِم الشَّيْطَانُ : أَنِ انْـصِـبُوا إِلَىٰ مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ فِيهَا أَنْصَابًا ، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ ،
فَفَعَلُوا ، وَلَمْ تُعْبَدْ ، حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَنُسِيَ
العِلْمُ عُبِدَتْ ) [ رَوَاهُ البُخَارِي ] .
وَلَمَّا بَعَثَ اللَّٰهُ نَبِيَّهُ نُوحًا عليه السَّلَام ، يَنْهَىٰ عَـنْ هَـذَا الشِّرْكِ الَّــذِي حَصَلَ بِسَبَبِ تِلْكَ الصُّوَر الَّتِي نُصِبَتْ ، امْتَنَعَ قَوْمُهُ مِـنْ قَبُولِ دَعْـوَتِـهِ ، وأصَـرُّوا عَلَىٰ عِـبَـادَةِ تِلْكَ الصُّوَرِ المَـنْـصُوبَةِ الَّتِي تَـحَـوَّلَت إلىٰ أوْثَـانٍ :
﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ .
وَهَـذِهِ أسْمَـاءُ الـرِّجَـال ، الَّــذِيـنَ صُـوِّرَتْ
لَـهُـم تِلْكَ الـصُّـوَر عَلَىٰ أشْـكَـالِـهِـم ؛
إحْيَاء لِـذِكْـرَيَاتِهِم ، وَتَـعْـظِـيمًا لَـهُـم .
*فَـانْــظُــرْ مَـا آلَ إِلَيْهِ الأَمْــرُ ، بِسَبَبِ هَـذِهِ الأَنْـصَـاب التِّذْكَارِيَّة ؛ مِـنَ الـشِّـرْكِ بِاللَّٰهِ ، وَمُـعَـانَـدَةِ رُسُلِـهِ ! مِـمَّـا سَـبَّـبَ إِهْـلَاكـهُـم بِالــطُّــوفَــانِ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣٤ - ١٣٥ ) .
----------------------------------------------
۞ قال الله تعالى :
*(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)*
▪قال فضيلة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله :
... وما أكرم اللهُ الإنسانَ هذا الإكرام وأحلّه هذه المنزلة الرفيعة إلا لعِظَم الغاية التي خُلق من أجلها
ألا وهي :
👈🏻 عبادة الله وحده ،
👈🏻 وتعظيمه ،
👈🏻 وتنزيهه عن كل النقائص ،
👈🏻 وعن اتخاذ الشركاء والأنداد ،
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
[ منهج الأنبياء (٢٠-٢١) ]
🥀قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أنت الآن في مهلة:
اغتنم الوقت واجعل لنفسك حزبا من كتاب الله عز وجل اجعل لنفسك وقتا للعمل الصالح قم في آخر الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر، ناج ربك، ادعه فإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: "من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له“
[شرح الكافية الشافية4 / 380]
🔘 مصيبة أكلة الربا
▪قال الشيخ عبدالله بن حميد
في شرح كتاب التوحيد (١٩٣)
"قال ابن دقيق العيد :
إن أكلة الربا مجرب لهم سوء الخاتمة ".
تعليق الشيخ ابن حميد :
فالغالب أن من تعاطى الربا لايختم له بخير، في الغالب أنه يموت على شر لأن دمه ولحمه نبت على سحت فحري ألا يوفق ولا يختم له بخير .
📌السنة في القراءة في صلاة الوتر
🖋قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
👈 الوتر إذا كان بثلاث فالسنة أن تقرأ :
⬅️ في الركعة الأولى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
⬅️ وفي الركعة الثانية: ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾
⬅️ وفي الركعة الثالثة: ﴿ قل هو الله أحد﴾
✅ هذه السنة يقرأه لمن أوتر بثلاث ، وإن قرأ بغير ذلك ، فلا حرج ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل : اقرأ ما تيسر معك من القرآن ..
لكن إظهار السنة وبيانها على الناس بالقول وبالفعل أولى .
📚المصدر :
فتاوى نور على الدرب / الشريط رقم [276]
⛔لا يدخل العبد الجنة إلا بالتمحيص ..
❍ قـال الإمام ابنُ الـقَيّم رحـمَهُ الله تعالـﮯ
⇚ العبدُ لا يمكن دخوله الجنة إلا بالتمحيص ؛ وهـذا التمحيص يكون في دار الدنيا بأربعة أشياء :
➊ التــــــوبـــــة ،
➋ الاستغــــــــــفار ،
➌ الحســنات الماحـــية ،
➍ المصــائب المكفــــرة .
↪ وإن لم تـفِ هذه الأربعة بتخليصه وتمحيصه ؛ مُحـِّص في البـرزخ بثلاثة أشياء :
➊ صـــلاة أهـــل الإيمان عليه ،
واستـغفارهـم لـه ، وشــفاعتهم لـه ،
➋ فتنـــة القـــــبر ،
➌ ما يُهـــــدي إليه إخوانـــــه
المسـلمون من هدايا الأعمال .
⇚ فـإنْ لـم تـفِ هذه الثلاثة بالتمحيص ؛ مُحـِّص في الموقف بثلاثة أشياء :
➊ أهـوال القيامة وشـدة الموقـف ،
➋ شفـــــاعـــــة الشفــــــــــعاء ،
➌ عفـــــو الله عـــــز وجـــــل .
↪ فـإن لم تـفِ هـذه الثـلاثة بتمحيصه ؛فتكـون النـار طهــرة له وتمحـيصًا لخـبثه ،
⇚ ويكـون مُـكثُه فيها على حسب كثرة الخبث وقِلَّـته ، وشـدته وضـعفه ، وتـراكمه ؛ فـإذا خـرج خبـثه وصـار خالـصًا طيـبًا : أخـرج مـن النـار ، وأدخـل الجـنة .
📝【 مـدارج السالكين (١/٤٦٣) 】
•••━════✿═════━•••
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - عن النبي ﷺ أنه قال :
• - (من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ).
• - فأمر المؤمن بأحد أمرين :
• - إما قول الخير ، أو الصمات ،
• - ولهذا كان قول الخير خيرا من السكوت عنه والسكوت عن الشر خيرا من قوله ولهذا قال الله تعالى :
{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٩/٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
• - وقد اختلف " أهل التفسير "
هل يكتب جميع أقواله ؟
• - فقال مجاهد وغيره: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه.
• - وقال عكرمة لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يؤزر.
• - والقرآن يدل على أنهما يكتبان الجميع .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٩/٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٧ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*وَبِـهَـذَا يَـتَّـضِح أنَّ تَــقْــدِيــم الـنُّـذُورِ والــقَــرَابِين لِلْــمَـــزَارَاتِ شِــرْكٌ أكْــبَــر ؛ سَبَبُهُ مَخَالَفَة هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ ،*
في الحالة التي يجب أن تكون عليها القبور ؛ من عَـدَمِ الـبِـنَـاءِ عليها ، وإقامَةِ المَسَاجِد عليها ؛ لأنَّهَا لمَّا بُنِيَتْ عليها الـقِـبَاب ، وأقيمت حولها المساجد والـمَـزَارَات ، ظَـنُّ الجُهَّالُ أنَّ المدفونين فيها يَنْفَعُونَ أو يَضُرُّونَ ، وأنهم يُغِيثُونَ من اسْتَغَاثَ بهم ، ويَقْضُونَ حَوَائِجَ مَنِ الْتَجَأَ إليهم ، فَقَدَّمُوا لهم النُّذُور والقَرَابِين ؛ حتَّىٰ صارت أوْثَانًا تُعْبَدُ من دُونِ اللَّٰه ،
وقد قالَ النَّبِيُّ ﷺ :« اللَّـهُـمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَد » [ رواه مالك وأحمد ] .
وما دَعَـا بِـهَـذَا الـدُّعَـاء ، إلَّا لِأَنَّهُ سيحصل شيء من ذلك ، وقد حصل عند القبور في كثير من بلاد الإسلام ،
أمَّـا قَبْرُهُ فقد حَمَاهُ اللَّٰهُ ، بِـبَـرَكَـةِ دُعَـائِهِ ﷺ ، وإن كَانَ قد يحصل في مسجده شيء من المُخَالَفَات ، من بعض الجُهَّالِ أو الخُرَافِيِّين ، لكنهم لا يَقْدِرونَ علىٰ الوُصُولِ إلىٰ قبره ؛
لأنَّ قَـبْـرَهُ في بيته وليس في المسجد ،
وهو محوط بالجدران ،
كما قال العَلَّامَةُ ابنُ الـقَــيِّـمِ رَحِمَهُ اللَّٰهُ
في نُــونِــيَّــتِــهِ :
فَـأَجَـابَ رَبُّ الـعَـالَـمِـينَ دُعَـاءَهُ
وَأَحَــاطَـــهُ بِـثَـلَاثَةِ الــجُــدْرَانِ
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣٣ ) .
----------------------------------------------
