مشروع جامع الكتب السلفية
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
نمایش بیشتر7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
#قصص_نبوية
(٤) عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وعلى آله وَسَلَّمَ:
"قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ. فَقَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، عَلَى سَارِقٍ!! لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ!. فَأَصْبَحُوا يَقُولُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ، فَقَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ!. لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ. فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ, فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تَصَدَّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ, فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وَعَلَى غَنِيٍّ. فَأُتِيَ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفُّ عَنْ زِنَاهَا, وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعْتَبِرُ فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ".
أخرجه البخاري(١٤٢١)، ومسلم(٧٨/١٠٢٢).
في هذه القصة من الدروس والعبر :
_ أن الصدقة كانت عندهم مختصة بأهل الحاجة من أهل الخير، ولهذا تعجبوا من الصدقة على الأصناف الثلاثة.
_ أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قُبِلت صدقته ولو لم تقع الموقع.
" فتح الباري"لابن حجر(٢٩١/٣).
_ وفيها: أن هذا الرجل لصدق نيته وإخلاصه جعل الله تعالى في عمله بركة، ففي الغني قيل له: لعله يعتبر، فيتصدق، وفي السارق قيل له: لعله يستغني بها عن السرقة، وفي الزانية قيل له: لعلها تستعفُّ بها عن الزنا، وهذا ينبغي أن نجعله نبراساً نسير عليه، وهو أننا بإخلاص النية سوف ينفع الله تعالى بما تصرّفنا فيه.
" التعليق على صحيح البخاري" لابن عثيمين (٥٥/٥).
📕عن أَبي هريرة رضي اللهُ عنهُ: أنَّه سمع النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)). متفق عَلَيْهِ.
ومعنى: ((يَتَبَيَّنُ)) يَتَفَكِّرُ أنَّها خَيْرٌ أم لا.
(رياض الصالحين (١٥١٤))
(كتاب الأمور المنهي عنها- باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان)
____
📘عن أَبي سعيد الخدري رضي اللهُ عنه عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا، فَإنَّما نَحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا)). رواه الترمذي.
معنى: ((تُكَفِّرُ اللِّسَانَ)): أيْ تَذِلُّ وَتَخْضَعُ لَهُ.
(رياض الصالحين (١٥٢١))
(كتاب الأمور المنهي عنها- باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان)
____
📔عن أم المؤمنين عائشة رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: قُلْتُ للنبيّ صلى اللهُ عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كذَا وكَذَا. قَالَ بعضُ الرواةِ: تَعْنِي قَصيرَةً، فقالَ: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ))! قالت: وَحَكَيْتُ لَهُ إنْسَانًا فَقَالَ: ((مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ(١) إنْسانًا وإنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)). رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
ومعنى: ((مَزَجَتْهُ)) خَالَطَتْهُ مُخَالَطَةً يَتَغَيَّرُ بِهَا طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ لِشِدَّةِ نَتْنِها وَقُبْحِهَا. وهذا مِنْ أبلَغِ الزَّواجِرِ عَنِ الغِيبَةِ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَىإنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣-٤].
(رياض الصالحين (١٥٢٥))
(كتاب الأمور المنهي عنها- باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان)
(١)- ((مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ)): أي: فعلت مثل فعله. "النهاية" (١/٤٢١)
____
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ١٥ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
[ ثُـمَّ إِلَى الشَّامِ رَحَــلْ ] ذَكَـرَ هُنَا رِحْلَـةَ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - الأُولَىٰ إِلَى الشَّامِ مَـعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ مِنْ حَيَاتِهِ، وَهَـذِهِ الرِّحْلَـةُ هِيَ مِنْ جُمْلَـةِ اهْتِمَامِ عَمِّهِ بِهِ، وَرِعَايَتِهِ لَهُ.
[ وَذَاكَ بَـعْـدَ عَــامِ اثْنَـيْ عَشَرْ ] مِـنْ مَـوْلِــدِهِ ﷺ.
[ وَكَانَ مِنْ أَمْـرِ بَحِيرَا ] الـرَّاهِـب.
[ مَا اشْتَهَرْ ] مِنْ أَخْبَارٍ عَـجِيـبَـةٍ، وَآیَـاتٍ بَـاهِــرَةٍ.
قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ:(وَخَرَجَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ - وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَة، وَذَلِكَ مِنْ تَمَامِ لُطْفِهِ بِهِ؛ لِعَدَمِ مَنْ يَقُومُ بِهِ إِذَا تَرَكَهُ بِمَكَّـةَ -، *فَرَأَىٰ هُوَ وَأَصْحَابُهُ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ مِنَ الآيَاتِ فِيهِ ﷺ، مَا زَادَ عَمَّهُ فِي الوَصَاةِ بِهِ وَالحِرْصِ عَلَيْهِ، كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ، بِإِسْنَادٍ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ: مِنْ تَظْلِيلِ الغَمَامَةِ لَهُ، وَمَيْلِ الشَّجَرَةِ بِظِلِّهَا عَلَيْهِ، وَتَبْشِيرِ بَحِيرَا الرَّاهِبِ بِهِ، وَأَمْـرِهِ لِعَمِّهِ بِالرُّجُوعِ بِهِ؛ لِئَلَّا يَـرَاهُ اليَهُودُ فَيَرُومُونَهُ سُـوءًا،* وَالحَدِيثُ لَهُ أَصْلٌ مَحْفُوظٌ، وَفِيهِ زِيَـادَاتٌ أُخَـرُ) [ الفُصُول فِي سِيرَةِ الرَّسُول ﷺ: لِابْنِ كَثِيرٍ: صـ: ٥٧ ].
وَالخَبَرُ بِطُولِهِ فِي جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ [ ٣٦٢٠ ] وَحَسَّنَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَـرِيِّ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ:(إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ) [ فَتح البَارِي: ٨\٧١٦ ] وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ.
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٨٤ - ٤٨٥ ]*
*----------------------------------------*
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ١٤ ]*
*---------------------------------*
*قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ١٠ ] وَجَـدُّهُ لِـلْأَبِ عَـبْـدُ المُـطَّلِـبْ*
*بَعْدَ ثَمَانٍ مَـاتَ مِنْ غَيْرِ كَـذِبْ*
*---------------------------------*
*قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
[ وَجَـدُّهُ لِـلْأَبِ عَـبْـدُ المُـطَّلِـبْ ] الَّـذِي قَـامَ بِكَفَالَتِهِ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَقَـامَ عَلَىٰ رِعَايَتِهِ، وَفَضَّلَهُ عَلَىٰ أَوْلَادِهِ وَأَبْنَائِهِ، وَأَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَت لَـهُ حَظْوَةٌ عَـظِيمَةٌ عِنْدَهُ.
[ بَعْدَ ثَمَانٍ مَـاتَ ] أَي: كَانَت وَفَـاتُـهُ بَعْدَ ثَمَانِ سَنَوَاتٍ مِنْ مَـوْلِـدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَ وَفَـاةِ أُمِّـهِ بِسَنَتَيْنِ.
[ مِنْ غَيْرِ كَـذِبْ ] أَي: أَنَّ هَـذَا أَمْـرٌ مُتَـقَـرِّرٌ وَمَـعْـرُوفٌ، وَثَـابِـتٌ فِي كُتُـبِ السِّـيـرَةِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ:(فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَمَانِيَ سِنِينَ، هَلَكَ جَـدُّهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ) [ انْظُر: السِّيرَة النَّبَوِيَّة: لِابْنِ هِشَامٍ: ١\١٨٣ ].
*قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ١١ ] ثُـمَّ أَبُـو طَالِبٍ الـعَـمُّ كَـفَـلْ*
*خِـدْمَـتَـهُ ثُـمَّ إِلَى الشَّامِ رَحَــلْ*
*[ ١٢ ] وَذَاكَ بَعْدَ عَــامِ اثْنَـيْ عَشَرْ*
*وَكَانَ مِنْ أَمْـرِ بَحِيرَا مَا اشْتَهَرْ*
*---------------------------------*
*قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ثُـمَّ أَبُـو طَالِبٍ الـعَـمُّ كَـفَـلْ،،، خِـدْمَـتَـهُ ] ذَلِكَ أَنَّ جَـدَّهُ عَـبْـدَ المُـطَّلِـبِ عِنْدَمَا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ؛ أَوْصَىٰ بِكَفَالَتِهِ إِلَىٰ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ الأَخُ الشَّقِيقُ لِوَالِدِهِ عَبْد اللهِ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِاهْتِمَامِهِ وَعِنَايَتِهِ بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَتَوَلَّىٰ كَفَالَةَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَمَنْ يُطَالِعْ كُتُبَ السِّيرَةِ وَالأَخْبَارِ؛ يَجِدْ فِي هَـذَا الـبَـابِ أُمُـورًا عَـجِيبَةً فِي نُصْرَةِ هَـذَا الـرَّجُـلِ لِلنَّبِيِّ الكَرِيمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمُـؤَازَرَتِـهِ، مَـعَ أَنَّهُ اسْتَمَـرَّ عَلَىٰ غَيْرِ الإِسْلَامِ إِلَىٰ أَنْ مَـاتَ.*
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ:(وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ جَـدِّهِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَـعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ؛ لِوَصِيَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ لَهُ بِهِ، وَلِأَنَّهُ كَانَ شَقِيقَ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرو، قَالَ: فَكَانَ أَبُو طَالِبٍ هُوَ الَّـذِي يَلِي أَمْـرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ) [ انظر: البِدَايَة وَالنِّهَايَة: ٣\٤٣٢، وَالسِّيرَة النَّبَوِيِّة: لِابْنِ هِشَامٍ: ١\١٩٥ ].
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٨٣ - ٤٨٤ ]*
*----------------------------------------*
📕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ)).
(رواه مسلم (٨٥٤))
(كتاب الجمعة - باب فضل يوم الجمعة)
____
📘عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا)).
(رواه مسلم (٤٠٨))
(كتاب الصلاة - باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد)
____
📓عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: ((فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.
(رواه البخاري (٩٣٥))
(كتاب الجمعة - باب الساعة التي في يوم الجمعة)
📌قال الإمام النووي رحمه الله: ((قال القاضي: اختلف السلف في معنى ((قائمٌ يصلي))، فقال بعضُهُم : معنى يصلي يدعُو، ومعنى ((قائمٌ)): ملازم ومواظب، كقوله تعالى: ﴿مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾))
____
• - قالَ الإمامُ ابنُ القيم
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - وَمَنْ أَحَالَكَ عَلَى غَيْرِ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا فَقَدْ أَحَالَكَ : إِمَّا عَلَى خَيَالِ صُوفِيٍّ ، أَوْ قِيَاسِ فَلْسَفِيٍّ ، أَوْ رَأْيِ نَفْسِيٍّ .
• - فَلَيْسَ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَأَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا إِلَّا شُبَهَاتُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، وَآرَاءُ الْمُنْحَرِفِينَ ، وَخَيَالَاتُ الْمُتَصَوِّفِينَ ، وَقِيَاسُ الْمُتَفَلْسِفِينَ ، وَمَنْ فَارَقَ الدَّلِيلَ ، ضَلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ .
• - وَلَا دَلِيلَ إِلَى اللَّهِ وَالْجَنَّةِ ، سِوَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَكُلُّ طَرِيقٍ لَمْ يَصْحَبْهَا دَلِيلُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَهِيَ مِنْ طُرُقِ الْجَحِيمِ ، وَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
• - وَالْعِلْمُ مَا قَامَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ ، وَالنَّافِعُ مِنْهُ : مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ ، وَالْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْحَالِ : الْعِلْمُ حَاكِمٌ ، وَالْحَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ ، وَالْعِلْمُ هَادٍ ، وَالْحَالُ تَابِعٌ ، وَالْعِلْمُ آمِرٌ نَاهٍ ، وَالْحَالُ مَنْفَذٌ قَابِلٌ ، وَالْحَالُ سَيْفٌ ، إِنْ لَمْ يَصْحَبْهُ الْعِلْمُ فَهُوَ مِخْرَاقٌ فِي يَدِ لَاعِبٍ ، الْحَالُ مَرْكِبٌ لَا يُجَارَى ، فَإِنْ لَمْ يَصْحَبْهُ عِلْمٌ أَلْقَى صَاحِبَهُ فِي الْمَهَالِكِ وَالْمَتَالِفِ ، وَالْحَالُ كَالْمَالِ يُؤْتَاهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَإِنْ لَمْ يَصْحَبْهُ نُورُ الْعِلْمِ كَانَ وَبَالًا عَلَى صَاحِبِهِ .
• - الْحَالُ بِلَا عِلْمٍ كَالسُّلْطَانِ الَّذِي لَا يَزَعُهُ عَنْ سَطْوَتِهِ وَازِعٌ ، الْحَالُ بِلَا عِلْمٍ كَالنَّارِ الَّتِي لَا سَائِسَ لَهَا ، نَفْعُ الْحَالِ لَا يَتَعَدَّى صَاحِبَهُ ، وَنَفْعُ الْعِلْمِ كَالْغَيْثِ يَقَعُ عَلَى الظِّرَابِ وَالْآكَامِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ .
• - دَائِرَةُ الْعِلْمِ تَسَعُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ، وَدَائِرَةُ الْحَالِ تَضِيقُ عَنْ غَيْرِ صَاحِبِهِ ، وَرُبَّمَا ضَاقَتْ عَنْهُ ،
الْعِلْمُ هَادٍ وَالْحَالُ الصَّحِيحُ مُهْتَدٍ بِهِ ، وَهُوَ تَرِكَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَتُرَاثُهُمْ ، وَأَهْلُهُ عُصْبَتُهُمْ وَوُرَّاثُهُمْ ، وَهُوَ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ، وَنُورُ الْبَصَائِرِ ، وَشِفَاءُ الصُّدُورِ ، وَرِيَاضُ الْعُقُولِ ، وَلَذَّةُ الْأَرْوَاحِ ، وَأَنَسُ الْمُسْتَوْحِشِينَ ، وَدَلِيلُ الْمُتَحَيِّرِينَ ، وَهُوَ الْمِيزَانُ الَّذِي بِهِ تُوزَنُ الْأَقْوَالُ وَالْأَعْمَالُ وَالْأَحْوَالُ .
• - وَهُوَ الْحَاكِمُ الْمُفَرِّقُ بَيْنَ الشَّكِّ وَالْيَقِينِ ، وَالْغَيِّ وَالرَّشَادِ ، وَالْهُدَى وَالضَّلَالِ ، بِهِ يُعْرَفُ اللَّهُ وَيُعْبَدُ ، وَيُذْكَرُ وَيُوَحَّدُ ، وَيُحْمَدُ وَيُمَجَّدُ ، وَبِهِ اهْتَدَى إِلَيْهِ السَّالِكُونَ ، وَمِنْ طَرِيقِهِ وَصَلَ إِلَيْهِ الْوَاصِلُونَ ، وَمِنْ بَابِهِ دَخَلَ عَلَيْهِ الْقَاصِدُونَ .
📜【 مدارج السالكين ( ٤٣٩/٢ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ الإمامُ ابنُ القيّم
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - « وَلَقَدْ رَحَلَ كَلِيمُ الرَّحْمَنِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي طَلَبِ الْعِلْمِ هُوَ وَفَتَاهُ ، حَتَّى مَسَّهُمَا النَّصَبُ فِي سَفَرِهِمَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، حَتَّى ظَفِرَ بِثَلَاثِ مَسَائِلَ ، وَهُوَ مِنْ أَكْرَمِ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ وَأَعْلَمِهِمْ بِهِ .
• - وَأَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أَنْ يَسْأَلَهُ الْمَزِيدَ مِنْهُ فَقَالَ : { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } [ طه : ١١٤ ] .
• - وَحَرَّمَ اللَّهُ صَيْدَ الْجَوَارِحِ الْجَاهِلَةِ ، وَإِنَّمَا أَبَاحَ لِلْأُمَّةِ صَيْدَ الْجَوَارِحِ الْعَالِمَةِ .
• - فَهَكَذَا جَوَارِحُ الْإِنْسَانِ الْجَاهِلِ لَا يُجْدِي عَلَيْهِ صَيْدُهَا مِنَ الْأَعْمَالِ شَيْئًا ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ . » .
📜【 مدارج السالكين ( ٤٤١/٢ - ٤٤٢ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ١٢ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*وَحَادِثَةُ شَـقِّ صَـدْرِهِ الشَّرِيفِ ﷺ تَـكَـرَّرَتْ أَكْـثَـرَ مِـنْ مَــرَّةٍ:*
فَقَدْ ذَكَـرَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي فَتح البَارِي:[ ٧\٢٠٥ ]:(أَنَّ شَـقَّ الـصَّـدْرِ وَقَــعَ ثَـلَاثَ مَـرَّاتٍ: أَوَّلُهَا هَـذَا الَّـذِي وَقَـعَ فِي طُفُولَتِهِ، قَالَ: فَنَشَأَ عَلَىٰ أَكْـمَـلِ الأَحْـوَالِ مِنَ الـعِـصْـمَـةِ مِـنَ الـشَّـيْـطَــانِ - كَمَا جَـاءَ فِي الحَدِيثِ:«هَــذَا حَــظُّ الشَّيْـطَـانِ مِـنْـكَ».
ثُمَّ وَقَـعَ شَـقُّ الصَّدْرِ عِنْدَ البَعْثِ زِيَـادَةً فِي إِكْـرَامِـهِ؛ لِيَتَلَقَّىٰ مَا يُوحَیٰ إِلَيْهِ بِقَلْبٍ قَـوِيٍّ فِي أَكْمَلِ الأَحْـوَالِ مِنَ التَّطْهِيرِ.
ثُمَّ وَقَـعَ شَقُّ الصَّدْرِ عِنْدَ إِرَادَةِ العُرُوجِ إِلَى السَّمَاءِ؛ لِيَتَأَهَبَّ لِلْمُنَاجَاةِ).
وَفِي سُبُلِ الهُدَىٰ وَالرَّشَادِ لِلصَّالِحِيِّ:[ ٢\٨٢ ]:(أَنَّ شَـقَّ صَـدْرِهِ الشَّرِيفِ ﷺ تَـكَـرَّرَ أَربَـعَ مَـرَّاتٍ، وَذَكَـرَ أَنَّ المَرَّةَ الثَّانِيَةَ: وَهُـوَ ابْنُ عَشْر سِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ).
وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَشْـرَحَ النَّاسِ صَـدْرًا، وَأَطْيَبَهُمْ سَـرِيرَةً، *قَـالَ ابْـنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ: زَاد المَعَادِ:[ ٤\٢٣ ]:(وَكَانَ هَدْيُهُ ﷺ يَدْعُو إِلَى الْإِحْسَانِ وَالصَّدَقَةِ وَالْمَعْرُوفِ؛ وَلِذَلِكَ كَانَ ﷺ أَشْرَحَ الْخَلْقِ صَدْرًا، وَأَطْيَبَهُمْ نَفْسًا، وَأَنْعَمَهُمْ قَلْبًا، فَإِنَّ لِلصَّدَقَةِ وَفِعْلِ الْمَعْرُوفِ تَأْثِيرًا عَجِيبًا فِي شَرْحِ الصَّدْرِ، وَانْضَافَ ذَلِكَ إِلَىٰ مَا خَصَّهُ اللهُ بِهِ مِنْ شَرْحِ صَدْرِهِ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَخَصَائِصِهَا وَتَوَابِعِهَا، وَشَرْحِ صَدْرِهِ حِسًّا،وَإِخْرَاجِ حَظِّ الشَّيْطَانِ مِنْهُ).*
ثُـمَّ أَفْـرَدَ فَصْلًا كَامِلًا، عَـظِيمَ النَّـفْـعِ، كَبِيرَ الفَائِدَةِ فِي ذِكْـرِ أَسْبَابِ شَرحِ الصَّدْرِ وَحُصُولِهِ عَلَى الكَمَالِ مِنْهَا، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٨١ - ٤٨٢ ]*
*----------------------------------------*
🌕 أذكار الصباح 🌕
࿐༜.. ࿐༜.. ࿐༜
💫صحيح الأذكار لإمام السنة المحدِّث الألباني رحمه الله.
🌕أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ . ))
📚(مختصر مسلم: 1894)
🌕 - (( اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ, ))
📚(الصحيحة: 262) .
🌕 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ, أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ)) .
📚(مختصر البخاري: 2420)
🌕 - ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ, أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ, وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)) .
📚(صحيح الترغيب: 661)
🌕 - ((اللَّهُمّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ, فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ, رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهد أن لا إله إلا أنت, أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَِرَْكِهِ, وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) .
📚(صحيح الكلم: 21)
🌕 - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي, وَدُنْيَايَ, وَأَهْلِي, وَمَالِي, اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِن رَّوْعَاتِي, اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ, وَمِن ْ خَلْفِي, وَعَنْ يَمِينِي, وَعَنْ شِمَالِي, وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) .
📚(صحيح الكلم: 23),(صحيح ابن ماجه: 3135)
🌕- ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) .
📚(صحيح الترغيب: 656),
(صحيح الترمذي: 5077)
🌕 - ((بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ؛ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) .
ثلاث مرات .
📚(صحيح الترمذي: 3388)
🌕 - ((اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ)) . تعيدها ثلاثًا حين تصبح,
وثلاثًا حين تُمسي .
📚(صحيح أبي داود: 5090)
🌕 - ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . عشر مرات .
📚(الصحيحة: 2563)
🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)) . مائة مرة .
📚(مختصر مسلم: 1903),(صحيح أبي داود: 5091)
🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ)) . مائة مرة .
((الحَمْدُ للهِ)) . مائة مرة .
((اللهُ أكْبَرُ)) . مائة مرة .
((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . مائة مرة .
📚(صحيح الترغيب: 658)
🌕 -( قُلْ : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )
📚(صحيح الترمذي ).
(وأبو داود )رقم/5082
🌕 - آية الكرسيّ: ((اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . . .)) .
📚(صحيح الترغيب: 658)
🌕- ((رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا, وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا, وَبِمُحَمَّدٍ نَّبِيًّا)) .
📚(الصحيحة: 2686)
🌕 - ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا -وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ-))
📚(الصحيحة: 2989),
🌕- ((سُبْحَانَ اللهِ وبحمده عَدَدَ خَلْقِهِ, وَرِضَا نَفْسِهِ, وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) . ثلاث مرات .
📚(الصحيحة: 2156)
🌕 - ((ما أصبحت غَداةً قطُّ إلا استغفرت الله فيها مائة مرة)) .
📚(الصحيحة: 1600)
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ١١ ]*
*---------------------------------*
*قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٨ ] فَـبَـعْـدَ شَـهْـرَيْـنِ انْـشِـقَـاقُ بَـطْـنِـهِ*
*وَقِـيـلَ بَــعْــدَ أَرْبَــعٍ مِـنْ سِــنِّــهِ*
*---------------------------------*
*قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*ذَكَـرَ هُـنَـا رَحِمَهُ اللهُ: حَـادِثَـةَ انْشِقَاقِ صَـدْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي المَرَّةِ الأُولَىٰ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ شَهْرَيْنِ مِنْ رُجُوعِ حَلِيمَةَ بِهِ مِنْ عِنْدِ أُمِّهِ، وَقِيلَ: إِنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ أَنْ أَتَـمَّ أَرْبَـعَ سَنَوَاتٍ مِنْ عُمُرِهِ ﷺ.*
رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ [ ١ ] عَنْ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا لَـهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ:«نَعَمْ! أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمُ، وَبُشْرَىٰ أَخِي عِيسَىٰ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكَرٍ، فَبَيْنَا أَنَا مَـعَ أَخٍ لِي خَلْفَ بُيُوتِنَا نَرْعَىٰ بَهْمًا لَنَا؛ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ ثَلْجًا، فَأَخَذَانِي فَشَقَّا بَطْنِي، واسْتَخْرَجَا قَلْبِي، فَشَقَّاهُ فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَطَرَحَاهَا، ثُمَّ غَسَلَا قَلْبِي وَبَطْنِي بِذَلِكَ الثَّلْجِ حَتَّىٰ أَنْقَيَاهُ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: زِنْهُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِمِائَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ، فَقَالَ: دَعْهُ عَنْكَ، فَوَاللهِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا» قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ:(وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ) [ ٣ ].
*وَيَشْهَـدُ لَـهُ مَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: ١٦٢، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ؛ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَىٰ أُمِّهِ - يَعْنِي: ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أَنَسٌ: وَقَدْ كُنْتُ أَرَىٰ أَثَـرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ) ﷺ.*
*وَحَادِثَةُ شَـقِّ صَـدْرِهِ الشَّرِيفِ ﷺ تَـكَـرَّرَتْ أَكْـثَـرَ مِـنْ مَــرَّةٍ:*
[ ١ ] [ انظر: سيرة ابن هشام: ١\١٨١ ].
[ ٢ ] البداية والنهاية: ٣\٤١٣، وصحَّحَهُ الألباني في: صحيح السيرة: ص: ١٧، وانظر: الصحيحة: ١٥٤٥ - ١٥٤٦ ]
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٨٠ - ٤٨١ ]*
*----------------------------------------*
💡 *الله سبحانه وتعالى فوق عرشه، وليس في كل مكان*.
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *"وَكَذَلِكَ مَا قَدَرَهُ حَقَّ قَدْرِهِ مَنْ لَمْ يَصُنْهُ عَنْ نَتْنٍ وَلَا حُشٍّ وَلَا مَكَانٍ يُرْغَبُ عَنْ ذِكْرِهِ، بَلْ جُعَلَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ؛ وَصَانَهُ عَنْ عَرْشِهِ أَنْ يَكُونَ مُسْتَوِيًا عَلَيْهِ، {إِلَیۡهِ یَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّیِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ یَرۡفَعُهُۥۚ} وَتَعْرُجُ الْمَلَاَئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيْهِ وََتَنْزِلُ مِنْ عِندِه، وَيُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأرْضِ ثُمَّ يُعْرِجُ إِلَيْهِ، فَصَانَهُ عَنِ استوائه عَلَى سَرِيرِ الْمُلْكِ، ثُمَّ جَعَلَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَأْنَفُ الْإِنْسَانُ بَلْ غَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ."*.
📜【 الداء والدواء (٢٠٠/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *"وَلَمَّا عَبَدَ الْمُشْرِكُونَ الْمَلَاَئِكَةَ بِزَعْمِهِمْ وَقَعَتْ عِبَادَتُهُمْ لِلشَّيْطَانِ، وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الْمَلَاَئِكَةَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَاَئِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ}.*
*فَالشَّيْطَانُ يَدْعُو الْمُشْرِكَ إِلَى عِبَادَتِهِ، وَيُوهِمُهُ أَنَّهُ مَلَكٌ.*
*وَكَذَلِكَ عُبَّادُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ يَزْعمُونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ رُوحَانِيَّاتِ هَذِهِ الْكَوَاكِبِ، وَهِي الَّتِي تُخَاطِبُهُمْ، وَتَقْضِي لهم الْحَوَائِجَ، وَلِهَذَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ، فَيَسْجُدُ لَهَا الْكَفَّارُ، فَيَقَعُ سُجُودُهُمْ لَهُ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ غُرُوبِهَا"*.
📜【 الداء والدواء (٢٠٣/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
💡 *الله سبحانه وتعالى فوق عرشه، وليس في كل مكان*.
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *"وَكَذَلِكَ مَا قَدَرَهُ حَقَّ قَدْرِهِ مَنْ لَمْ يَصُنْهُ عَنْ نَتْنٍ وَلَا حُشٍّ وَلَا مَكَانٍ يُرْغَبُ عَنْ ذِكْرِهِ، بَلْ جُعَلَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ؛ وَصَانَهُ عَنْ عَرْشِهِ أَنْ يَكُونَ مُسْتَوِيًا عَلَيْهِ، {إِلَیۡهِ یَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّیِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ یَرۡفَعُهُۥۚ} وَتَعْرُجُ الْمَلَاَئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيْهِ وََتَنْزِلُ مِنْ عِندِه، وَيُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأرْضِ ثُمَّ يُعْرِجُ إِلَيْهِ، فَصَانَهُ عَنِ استوائه عَلَى سَرِيرِ الْمُلْكِ، ثُمَّ جَعَلَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَأْنَفُ الْإِنْسَانُ بَلْ غَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ."*.
📜【 الداء والدواء (٢٠٠/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *"وَلَمَّا عَبَدَ الْمُشْرِكُونَ الْمَلَاَئِكَةَ بِزَعْمِهِمْ وَقَعَتْ عِبَادَتُهُمْ لِلشَّيْطَانِ، وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الْمَلَاَئِكَةَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَاَئِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ}.*
*فَالشَّيْطَانُ يَدْعُو الْمُشْرِكَ إِلَى عِبَادَتِهِ، وَيُوهِمُهُ أَنَّهُ مَلَكٌ.*
*وَكَذَلِكَ عُبَّادُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ يَزْعمُونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ رُوحَانِيَّاتِ هَذِهِ الْكَوَاكِبِ، وَهِي الَّتِي تُخَاطِبُهُمْ، وَتَقْضِي لهم الْحَوَائِجَ، وَلِهَذَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ، فَيَسْجُدُ لَهَا الْكَفَّارُ، فَيَقَعُ سُجُودُهُمْ لَهُ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ غُرُوبِهَا"*.
📜【 الداء والدواء (٢٠٣/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الحميد بن باديس
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - « إن مما يؤسف المؤمن أن الأوقات المفضلة في ديننا قد غمرناها بالخرافات وصرفنا نفوسنا عما يراد فيها من الطاعات ، فحرمنا من خير كثير وقلما تجد وليًا صالحًا أو وقتًا فاضلاً ألا وهو محاطا بخرافات تعين إبليس على إبراز قسمه في الاغراء ، وتقف حجر عثرة أمام الداعي المرشد إلى الصراط المستقيم ، وإن مما يؤسف المؤمن أ ن هذا الشهر ، شهر رمضان ، الذي جمع الله لنا فيه بين الصيام والقيام ، وأودع فيه أفضل ليالي العام يقطعه أكثرنا في اللهو والقمار والنوم والشجار .
• - أيها المسلمون : طهروا عقولكم من الخرافات ونوروا قلوبكم بالطاعات ، وانتهزوا فرصة الأوقات المفضلات ، ولا تهملوها فتعود عليكم بالحسرات » .
📜【 آثار ابن باديس (٣٣٠/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قالَ العلَّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - القلب إذا انشغل بالباطل لم يبق للحق فيه محل كما أنه إذا انشغل بالحق لم يبق فيه للباطل محل.
📜【 بلوغ المرام ( ٥ / ٣٠ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلَّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - كل وصف للقرآن من المجد والعظمة والكرم كله يكون أيضاً لمن أخذ القرآن، فمن أراد العظمة فعليه بالقرآن ومن أراد الكرم بقوله وماله وجاهه فعليه بالقرآن.
📜【 بلوغ المرام ( ٥ / ٤٠ ) 】
══════ ❁✿❁ ══════
📕عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلاَلِ لَكَ صَدَقَةٌ وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)).
(رواه الترمذي (١٩٥٦)، والبزار (٩/٤٥٧) (٤٠٧٠)، وابن حبان (٢/٢٨٧) (٥٢٩). قال الترمذي: حسن غريب. وصححه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (١٩٥٦)، وشعيب الأرناوؤط في تحقيق ((صحيح ابن حبان)) (٢/٢٨٧))
(كتاب البر والصلة - باب ما جاء في صنائع المعروف)
قال المناوي: ((...((تبسُّمك في وجه أخيك)) أي في الإسلام، ((لك صدقة)) يعني: إظهارك له البَشَاشَة، والبِشْر إذا لقيته، تؤجر عليه كما تؤجر على الصَّدقة)).
"فيض القدير" (٣/٢٢٦)
قال ابن بطَّال: ((فيه أنَّ لقاء النَّاس بالتَّبسُّم، وطلاقة الوجه، من أخلاق النُّبوة، وهو مناف للتكبُّر، وجالب للمودَّة)).
"شرح صحيح البخارى" (٥/١٩٣)
____
📘عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ)).
(رواه الترمذي (١٩٧٠)، وأحمد (٣/٣٦٠) (١٤٩٢٠)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٩/٣١) (٩٠٤٤) وحسنه الترمذي، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣/٤٠٦)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (١٩٧٠))
(كتاب البر والصلة - باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشر)
📌قال المباركفوري: ((...((وإنَّ من المعروف)) أي: من جملة أفراده، ((أن تلقى أخاك)) أي: المسلم. ((بوجهٍ)) بالتنوين، ((طَلْق)) معناه: يعني تلقاه منبسط الوجه متهلِّله)).
"مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (٦/٣٤٤)
وقال ابن علان في ((دليل الفالحين)): ((أي بوجه ضاحك مستبشر، وذلك لما فيه من إيناس الأخ المؤمن، ودفع الإيحاش عنه، وجبر خاطره، وبذلك يحصل التَّأليف المطلوب بين المؤمنين)).
انظر: "دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين" لابن علان (٢/٣٥٦).
وقال أيضًا: ((أي: متهلِّلٌ بالبِشْر والابتسام؛ لأنَّ الظَّاهر عنوان الباطن، فلُقْيَاه بذلك يشعر لمحبَّتك له، وفرحك بلُقْيَاه، والمطلوب من المؤمنين التوادُّ والتحابُّ)).
"دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين" لابن علان (٥/١٦٥)
____
📔عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ)).
(رواه مسلم (٢٦٢٦))
(كتاب البر والصلة والآدب - باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء)
((قوله ﷺ: ((ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق))، روي ((طَلْق)) على ثلاثة أوجه: إسكان اللام وكسرها، وطليق، بزيادة ياء، ومعناه: سهل منبسط. فيه الحثُّ على فضل المعروف، وما تيسَّر منه وإن قلَّ، حتى طلاقة الوجه عند اللِّقاء)).
"شرح النووى على مسلم" (١٦/١٧٧)
____
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ١٠ ]*
*---------------------------------*
*قَـالَ الـنَّـاظِـمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٦ ] وَبَـعْـدَ عَـامَـيْـنِ غَـدَا فَـطِـيمَـا*
*جَـــاءَتْ بِـــهِ مُـرْضِـعُــهُ سَـلِيـمَـا*
*[ ٧ ] حَــلِـيــمَـــةٌ لِأُمِّـــهِ وَعَــــادَتْ*
*بِـــــهِ لِأَهْــــلِـــهَـــا كَــمَـــا أَرَادَتْ*
*---------------------------------*
*قَالَ الشَّارِحُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ:*
[ وَبَـعْـدَ عَـامَـيْـنِ ] بَـعْـدَ أَنْ أَكْـمَــلَ عَــامَـيْـنِ مِـنْ مَــوْلِـــدِهِ ﷺ.
[ غَـدَا ] أَي: أَصْـبَـحَ أَوْ صَــارَ.
*[ فَـطِـيمَـا ] وَفَطْمُ الصَّبِيِّ هُـوَ فَصْلُـهُ مِنَ الـرَّضَـاعِ، وَفُطِمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَعْدَ أَنْ أَتَـمَّ ٱلرَّضَاعَةَ حَوۡلَیۡنِ كَامِلَیۡنِ:﴿وَٱلۡوَ ٰلِدَ ٰتُ یُرۡضِعۡنَ أَوۡلَـٰدَهُنَّ حَوۡلَیۡنِ كَامِلَیۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن یُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ﴾.*
[ جَـاءَتْ بِـهِ مُـرْضِـعُــهُ سَـلِيمَـا ] أي: جَـاءَتْ بِـهِ مُـرْضِـعُــهُ إِلَىٰ وَالِـدَتِـهِ فِي مَـكَّــةَ سَـلِيمَـا مُـعَـافَـى، لَيْسَ بِهِ آفَـةٌ، وَلَا يَشْكُـو مِنْ عِـلَّـةٍ، فِي صِحَّـةٍ طَيِّـبَـةٍ، وَبِنْـيَـةٍ حَـسَنَـةٍ، وَنَـشْـأَةٍ قَـوِيـمَـةٍ.
[ حَـلِـيـمَــةٌ ] بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْـدِيَّـةِ، مُـرْضِـعُ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَـدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْلَامِهَا وَإِسْلَامِ زَوْجِهَا [ انظر: زاد المعاد: ١\٨٣، وَسُبُل الهُدَى والرَّشَاد: ٤٦٥ ].
[ لِأُمِّـهِ ] أَي: فِي مَــكَّــةَ.
*[ وَعَـادَتْ بِــهِ لِأَهْـلِـهَـا ] لِأَنَّـهُ أَعْجَبَهَا كَـثِيرًا، وَرَأَتْ مِنَ البَرَكَةِ وَالخَيْرِ فِي وُجُـودِهِ ﷺ شَيْئًا عَجَبًـا لَـمْ تَـأْلَـفْـهُ، وَلَمْ تَعْهَدْهُ فِيمَنْ أَرْضَعَتْهُمْ مِنَ الصِّغَارِ، فَلَمَّا جَـاءَتْ بِـهِ إِلَىٰ أُمِّـهِ أَرَادَتْ أَنْ تُقْنِعَ أُمَّـهُ أَنْ تُبْقِيَهُ عِنْدَهَا فَتْرَةً أَطْـوَل، وَذُكِـرَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ، أَنَّهَا أَشَـارَتْ إِلَى الـجَـوِّ الـطَّـيِّـبِ عِـنْـدَهُـمْ، وَأَنَّهَا تَخْشَىٰ عَلَيْهِ مِـنَ الْأَوْبِـئَـةِ فِي مَـكَّــةَ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَأَقْنَعَتْهَا أَنْ تَرْجِعَ بِهِ مَعَهَا، فَاقْتَنَعَتْ أُمُّـهُ شَـفَـقَـةً عَلَيْـهِ، فَـعَـادَتْ بِـه حَلِيمةٌ مَعَهَا* [ انظر: السِّيرَة النَّبَوِيَّة: لابنِ هِشَامٍ: ٢\١٧٧ - ١٧٩ ].
[ كَـمَـا أَرَادَتْ ] أَي: أَنَّ هَـذَا شَيْءٌ كَانَتْ تُـرِيـدُهُ أَصَـالَـةً عِـنْـدَمَـا جَـاءَت بِـهِ إِلَـىٰ أُمِّــهِ.
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٧٩ - ٤٨٠ ]*
*----------------------------------------*
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
[ وَوَافَقَ العِشْرِينَ مِنْ نَيْسَانَا ] وَ (نَيْسَان) - وَيُقَالُ لَهُ: إِبْرِيل - : هُوَ الشَّهْرُ الرَّابِعُ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ، قَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي (الرَّوض الأُنُف):(وَأَهْلُ الحِسَابِ يَقُولُونَ: وَافَقَ مَوْلِدُهُ مِنَ الشُّهُورِ الشَّمْسِيَّةِ: نَيْسَان، فَكَانَت لِعِشْرِينَ مَضَتْ مِنْهُ) [ ١ ] وَلِهَذَا قَالَ النَّاظِمُ هُنَا رَحِمَهُ اللهُ:[ وَوَافَقَ العِشْرِينَ مِنْ نَيْسَانَا ].
*[ وَقَـبْـلَــهُ حَـيْـنُ أَبِـيـهِ حَــانَــا ] الضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ:[ وَقَـبْـلَــهُ ] عَـائِـدٌ عَلَىٰ مَـوْلِـدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَقَبْلَ أَنْ يُـولَـدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [ حَـيْـنُ أَبِـيـهِ حَــانَــا ]؛ أي: أَجَلُ وَالِـدِهِ حَضَرَ، فَتُوُفِّيَ وَالِـدُهُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَهُوَ حَمْلٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ عَلَى الصَّحِيحِ،* وَ [ الحَـيْـنُ ] - بَفَتحِ الحَاءِ -: الهَلَاكُ، كَمَا فِي (القَامُوس) وَغَیْرِهِ.
*وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي وَفَـاةِ وَالِـدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛ هَـلْ كَانَت وَهُوَ حَمْلٌ أَوْ بَعْدَ أَنْ وُلِــدَ؟، [ ٢ ] وَالصَّحِيحُ أَنَّ وَفَـاةَ وَالِـدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَت وَهُوَ حَمْلٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَهَـذَا الَّـذِي جَـزَمَ بِـهِ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي (السِّيرَة) [ ٣ ] بَلْ لَمْ يَـذْكُـرْ غَيْرَهُ.*
*وَهَـذَا أَبْـلَـغُ دَرَجَـاتِ اليُتْمِ؛ أَنْ يَمُوتَ الأَبُ وَالـوَلَـدُ جَنِيـنٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ؛ فَيَخْرُجُ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَبَ لَـهُ، وَيُـتْـمُ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَـرَهُ اللهُ فِي الـقُــرآنِ، فَقَالَ:﴿أَلَمۡ یَجِدۡكَ یَتِیمࣰا فَـَٔاوَىٰ وَوَجَدَكَ ضَاۤلࣰّا فَهَدَىٰ وَوَجَدَكَ عَاۤئِـلࣰا فَأَغۡنَىٰ﴾.*
[ ١ ] [ الرَّوضُ الأُنُف في شرح السيرة النبوية: لابن هشام: ٢\١٥٩ ].
[ ٢ ] [ انظر:(الروض): ٢\١٦٠، و (زاد المعاد) لابن القيم: ١\٧٦ ].
[ ٣ ] [ السيرة النبوية: لابن إسحاق: ١\١٢٤ ].
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٧٨ - ٤٧٩ ]*
*----------------------------------------*
📕عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا)).
(رواه مسلم (١٠٥٥))
(كتاب الزكاة - باب في الكفاف والقناعة)
📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((أي: اكفهم من القوت بما لا يرهقهم إلى ذلِّ المسألة، ولا يكون فيه فضولٌ تبعث على الترفُّه والتبسُّط في الدنيا. وفيه حجةٌ لمن فضَّل الكفاف؛ لأنَّه إنما يدعو لنفسه وآله بأفضل الأحوال)).
"فتح الباري" (١١/٢٧٥)
وقال النووي رحمه الله: ((قال أهل اللغة العربية: القُوت ما يسدُّ الرَّمَق، وفيه فضيلة التقلل من الدنيا، والاقتصار على القوت منها، والدعاء بذلك)).
"شرح النووي على صحيح مسلم" (٧/١٤٦)
____
📘عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ)). فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّ خَمْسًا وَقَالَ: ((اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)).
(رواه الترمذي (٢٣٠٥)، وابن ماجه (٣٤١٧)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١١/١١٣) (٦٢٤٠)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٧/١٢٥) (٧٠٥٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/٧٨) (٩٥٤٣). قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان والحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال ابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (٢/٧٩٠): حسن غريب، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (٥/٨) كما قال في المقدمة، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي))...)
(كتاب الزهد - باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس)
قال المناوي رحمه الله: ((وارضَ بما قسم الله لك) أي: أعطاك (تكن أغنى الناس) فإنَّ من قنع بما قسم له، ولم يطمع فيما في أيدي الناس استغنى عنهم، ليس الغنى بكثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)).
"التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/٢٧)
____
📔عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)).
(رواه الترمذي (٢٣٤٦)، وابن ماجه (٣٣٥٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٠٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/٢٩٤) (١٠٣٦٢)، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١/٣٣٥). من حديث عبيد الله بن محصن رضي الله عنه. قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، وقال البيهقي: أصح ما روي في الباب، وصححه الشوكاني في ((فتح القدير)) (٢/٤٤)، وحسنه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي))...)
(كتاب الزهد - باب)
📌قال المناوي رحمه الله: ((... ((عنده قوت يومه)) أي: غداؤه وعشاؤه الذي يحتاجه في يومه ذلك.
يعني: من جمع الله له بين عافية بدنه، وأمن قلبه حيث توجَّه، وكفاف عيشه بقوت يومه وسلامة أهله؛ فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها، فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها؛ بأن يصرفها في طاعة المنعم، لا في معصية، ولا يفتر عن ذكره)).
"فيض القدير" (٦/٦٨)
وقال المباركفوري رحمه الله: ((... ((عنده قوت يومه)) أي: كفاية قوته من وجه الحلال ((فكأنما حِيزت))... والمعنى فكأنما أُعطي الدنيا بأسرها)).
"تحفة الأحوذي" (٧/١٠)
____
*■ سِلْسِلَةُ شَرح الأُرجُوزَة المِيئِيَّة فِي ذِكْـرِ حَالِ أَشْـرَفِ البَـرِيَّـةِ ■ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: عَبْدِ الـرَّزَّاقِ البَـدْر - حَفِظَهُ اللهُ - الـعَـدَد:[ ٨ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*وَهَذَا الِاخْتِلَافُ فِي تَحْدِيدِ اليَوْمِ الَّـذِي وُلِـدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِيهِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، مِنَ الأَدِلَّـةِ الَتِي ذَكَرَهَا أَهْلُ العِلْمِ فِي أَنَّ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، وَإِلَّا لَوْ كَانَ يَتَرَتَّبُ عَلَىٰ ذَلِكَ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ أَوْ عَمَلٌ مَشْرُوعٌ؛ لَمَا كَانَ فِي تَحْدِيدِ مَوْلِدِهِ هَذَا الِاخْتِلَاف الَّـذِي يُذْكَرُ فِي جَمِيعِ كُتُبِ التَّارِيخِ.*
*وَمَنْ جَـزَمَ بِيَوْمٍ مُعَيَّنٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، أَنَّهُ هُوَ يَوْمُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَلَا دَلِيلَ وَاضِحٌ عِنْدَهُ عَلَىٰ ذَلِكَ الجَزْمِ.*
[ عَــــامَ الـفِـيــلِ ] جَاءَ فِي هَذَا نُصُوصٌ: مِنْهَا مَا رَوَاهُ الحَاكِمُ فِي (المُسْتَدْرَكِ: ٤٢٣٩) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:(وُلِـدَ النَّبِيُّ ﷺ عَـامَ الفِيلِ) وَقَالَ الحَاكِمُ:(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَىٰ شَرطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ) وَقَالَ الذَّهَبِيُّ:(عَلَىٰ شَرطِ مُسْلِمٍ) [ وَصَحَّحَهُ - أَيْضًا - الأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ السِّيرَة النَّبَوِيَّة: صـ:١٣، وَانْظُر الصَّحِيحَة: ٣١٥٢ ].
وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ - وَمِنْ طَرِيقِهِ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ - عَنْ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:(وُلِـدتُّ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَـامَ الفِیلِ، فَنَحْنُ لِـدَتَـانِ) [ السيرة النبوية لابن إسحاق: ١\٩٩، ومستدرك الحاكم: ٢\٦٠٣، وقال:(حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرجاه) وحسَّنَهُ العلَّامةُ الألباني في صحيح السيرة: صـ: ١٣، وانظر: السِّلْسِلَة الصَّحِيحَة: ٣١٥٢ ].
*يُقَالُ:(فُـلَانٌ لِــدَةُ فُــلَانٍ)؛ إِذَا وُلِـدَ مَعَهُ فِي وَقْتٍ وَاحِـدٍ،* فَالنَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وُلِـدَ عَـامَ الفِيلِ، وَاخْتُلِفَ بِكَمْ يَوْمٍ كَانَتْ وِلَادَتُهُ بَعْدَ حَادِثَةِ الفِيلِ، وَالأَشْهَرُ أَنَّهَا بَعْدَهَا بِخَمْسِينَ يَوْمًا [ انظر: البِدَايَة وَالنِّهَايَة: ٣\٣٨٠ ].
*[ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ طُلُوعَ فَجْرِهِ ] أي: كَانَت وِلَادَتُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَهَذَا ثَابِتٌ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَمَا جَـاءَ فِي (صحيح مسلمٍ: ١١٦٢) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ:«ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُّ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ - فِيهِ».*
*فَيَوْمُ الِاثْنَيْنِ: هُوَ اليَوْمُ الَّـذِي وُلِـدَ فِيهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّـذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّـذِي هَاجَرَ فِيهِ مِنْ مَكَّـةَ إِلَى المَدِينَةِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّـذِي وَصَلَ فِيهِ إِلَى المَدِينَةِ، وَهُوَ اليَوْمُ الَّـذِي تُوُفِّيَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ، وَكُلُّ ذَلِكَ نَصَّ عَلَيْهِ النَّاظِمُ فِي مَوْضِعِهِ المُنَاسِبِ مِنْ هَذَا النَّظْمِ المُبَارَكِ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*----------------------------------------*
*[ الجَامِعُ لِلْمُؤَلَّفَاتِ: جـ: ١١ صـ: ٤٧٦ - ٤٧٨ ]*
*----------------------------------------*
