fa
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

رفتن به کانال در Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

کانال قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 690 مشترک است و جایگاه 6 500 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 550 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 690 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 5 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 11.25% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.85% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 541 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 527 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 6 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

13 690
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-147 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
💫 كفُ الأذى عن الناس صدقة خطبة فضيلة الشيخ / عادل السيد - وفقه الله وسدد خطاه - الجمعة: ٩ / شوال / ١٤٤٢هـ ════ ¤❁✿❁¤ ════ 🔸 قناة الشيخ عادل السيد🔸 https://bit.ly/2CRsMA0

السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد نصيحة ووصية حتى أصبر على مصيبتي ، فقد فقدت بصري وبسبب هذا أنا حزين دائما ،وبارك الله فيك. #الشيخ_عادل_السيد - حفظه الله - : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ليعلمْ كل إنسان أنه في هذه الدنيا ممتحن ، وأن هذه الدنيا دار امتحان ودار ابتلاء ، وكلنا في الدنيا معرضون للابتلاء ، إمَّا بالنعم التي تستوجب الشكر ، وإمَّا بالمصائب التي تستوجب الصبر ، نحن بين الأمرين ، والله تعالى يقول في قصة أيوب - عليه الصلاة والسلام - الذي قال عنه ربه : { ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84) } [ سورة الأنبياء ] . وقال تعالى في سورة [ ص ] : { وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) }. فلا يظن أولوا الألباب ، ولا يظن العابدون ، ولا العلماء ، أن الله حينما يبتلي عبدا بالفقر أو المرض أو بفقد عينيه أو بفقد أبناءه أو بفقد ما أعطاه الله إياه ، لا يظن أن هذا الذي المنع من رب العالمين لأجل أن يهينه أو يحتقره ، وإنما هو ابتلاء وامتحان وربما كان سببا في وصوله إلى أعلى الدرجات ، وأعلى الغايات ، ولذلك ابتلى عبْدَه أيوب - عليه السلام - النبي بهذه الابتلاءات ؛ ففقد صحته وأصبح مريضا مرضا تركه بسببه القريب والبعيد ، وفقد أبناءه ، وفقد ماله ، وفقد كل شيء ، حتى إنه بدأ بعض طلابه ومن كانوا يتعلمون منه يقولون كلاما خطيرا جدا عنه ؛ لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين ، ولذلك عاقبه الله . والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول أنه مكث في ابتلاءه أو في بلاءه ثمانية عشر سنة . ثمانية عشر سنة مبتلى ، رب العالمين يقول : { ذكرى للعابدين } ، حتى لا يظنوا أن الله حينما يبلتي عبدا من عباده ، يبتليه - سبحانه وتعالى - من أجل الانتقام منه أو من أجل احتقاره أو من أجل إهانته أو من أجل شيء من ذلك . ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ونقل عن رب العالمين حديثا قدسياً : "إذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ منهما الجَنَّةَ يُرِيدُ: عَيْنَيْهِ " رواه البخاري . يعني سيجازيه جزاءً من أجل الجنة . وضع في اعتبارك أن بعض كبار الصالحين ، فقدوا أبصارهم ومنهم الإمام عبد الله بن عباس ، ربما كثير منكم لا يعرف هذه المعلومة ، الإمام عبد الله بن عباس ترجمان القرآن وابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد بصره لفترة من الزمان قبل أن يموت ، ومات وهو ضرير - رضي الله عنه - وكثير من أهل العلم كان ضريرا عليهم رحمة الله. فهؤلاء جميعا كان بالنسبة لهم كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي عن رب العزة - جل وعلا - كان نموذجاً ونبراساً لهم يجعلهم ينسون مأساتهم ، تماما . لماذا ؟ لأنهم يضعون الجنة نصب أعينهم . فاجعل الجنة دائما نصب عينيك ، وضع في اعتبارك أنك عليك في كل لحظة أن تري ربك منك الرضا ، وتسعى لأن تكون راضيا صابرا ، تقول : يا رب أنا صابر على هذا الأمر ، فتصبرعلى بلواك قال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } [ سورة البقرة ] . نسأل الله - تبارك وتعالى - أن يجعل قلبك قلب صابر ، وأن يجعل قلبك قلب راضٍ عن قضاء الله ، وأن يكشف عنك الله عز وجل هذه البلوى فهو قادر على ذلك ، ليكن رجاؤك في الله - عز وجل - أنه من الممكن أن يكشف عنك هذه البلوى في لحظة من اللحظات. وكذلك الإمام البخاري أُضير ودعا ربه - سبحانه وتعالى- فاستجاب له فكشف ما به من بلوى ورفع عنه هذا الكرب والغم ، فادعوا لأخيكم بظاهر الغيب وادعوا له في سجودكم في جوف الليل بأن يكشف عنه بلواه ، وأن يكشف عنه هذا الكرب وهذا الغم وأن يجعل قلبه قلب راضٍ وقلب صابر . أسأل الله - تبارك وتعالى - أن يكشف ما بك وأن يرزقك الصبر والرضا وأن يحشرك في زمرة الصادقين الصابرين الراضين بقضائه.

مقطع غاية في الأهمية لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله 📍بعنوان: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة -عن القدس أتحدث-

*بمشيئة الله تعالي* 🔴 *بث مباشر لمقطع غاية في الأهمية لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله في تمام الساعة ٨:٣٠م* 📍بعنوان: *ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة -عن القدس أتحدث-* https://www.facebook.com/261561773947972/posts/3673459962758119/

💫 *اتساع أبواب الخير في الرسالة المحمدية* خطبة فضيلة الشيخ / *عادل السيد* - وفقه الله وسدد خطاه - *الجمعة: ٢ / شوال / ١٤٤٢هـ* ════ ¤❁✿❁¤ ════ 🔸 *قناة الشيخ عادل السيد* 🔸 https://bit.ly/2CRsMA0

https://youtu.be/T0n0kZrgkP4 📍 *مجلس بعنوان:* *{صيام ست أيام من شوال آداب وأحكام }* *لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله*