مجلة بقية الله
📈 تحلیل کانال تلگرام مجلة بقية الله
کانال مجلة بقية الله (@baqiatollah) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 960 مشترک است و جایگاه 8 320 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 988 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 960 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 01 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -10 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -2 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 9.66% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.81% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 059 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 527 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 11 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند سَلَام, مُقَاوَمَة, إِنسَان, حَرب, مَجَلَّة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“موعدٌ مع الفكر الأصيل لقارئ يبحث عن الحقيقة”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 اوت, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 02 اوت | +2 | |||
| 01 اوت | 0 |
| 2 | الذكاء الاصطناعيّ بين الإبداع والخداع
بقلم: السعيد علي مرعي
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12692
* حين يتحوّل الذكاء الاصطناعيّ إلى أداةٍ للخداع والابتزاز
تتعدّد أشكال الاستغلال السلبيّ لقدرات الذكاء الاصطناعيّ، ولم تعد تقتصر على التلاعب بالمعلومات أو الصور العامّة، بل بدأت تمسّ الخصوصيّة الفرديّة لكلّ شخص يحمل هاتفاً أو يشارك صورةً أو يسجّل صوته؛ فالأدوات التي وُلدت في الأصل لخدمة الإبداع والإنتاج الفنيّ، تحوّلت في أيدي بعض الناس إلى وسائل خطيرة لانتحال الهويّات، وتقليد الأصوات، وتركيب الفيديوهات، وابتزاز الآخرين عبر محتوى يصعب كشف زيفه أو تتبّع مصدره.
يمكن تلخيص أبرز مظاهر هذا الاستغلال في ثلاث فئات رئيسة:
1. المحتوى المضلّل وصناعة الصور المزيّفة: أصبحت الوسائط المولّدة بالذكاء الاصطناعيّ وسيلة فعّالة لتشويه السمعة وصنع روايات كاذبة عن أشخاص حقيقيّين. فيكفي أن تُنشر صورة معدّلة على أنّها «دليل»، حتّى تتحوّل إلى أداة تدميرٍ اجتماعيّ ونفسيّ. وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت ظاهرة الابتزاز عبر الصور والفيديوهات المفبركة، فاستُخدمت الخوارزميّات الجديدة لتعديل الوجوه وتغيير المشاهد لإقحام أشخاص في محتوى فاضح أو مسيء، ثمّ يُستغلّ هذا المحتوى للضغط عليهم ماديّاً أو معنويّاً. هذه الممارسات لا تنتهك الخصوصيّة فحسب، بل تقوّض الثقة بالنسيج الاجتماعيّ، وتزرع الشكّ في قدرة المجتمع على التفريق بين الحقيقة والصورة المصمَّمة.
2. الاحتيال الماليّ وانتحال الهويّة: شهد العالم خلال العامين الماضيين ارتفاعاً مقلقاً في عمليّات الاحتيال الماليّ القائم على تقليد الأصوات والوجوه، فيكفي أن يجمع أيّ شخص بضع ثوانٍ من صوت الضحيّة أو صورتها، حتّى يتمكّن من إنشاء نسخة رقميّة تتحدّث بلكنة مألوفة، وتطلب تحويلاً ماليّاً عاجلاً، أو معلومات حسّاسة ككلمة المرور أو غيرها، فتُخاطب أحد أقربائه أو زملائه بطلب تحويلٍ عاجل أو معلومات حسّاسة. بهذا المعنى، ألغى الذكاء الاصطناعيّ ما كان يُعرف بـ«الدليل الحسّيّ» الذي يُثبت الهويّة، وجعل الهويّة الرقميّة قابلة للاستنساخ والاختراق بسهولة، ما زاد من تعقيد التحقيقات والإثباتات القانونيّة في هذه القضايا الحديثة.
لعلّ من أبرز الأمثلة على ذلك، ما حدث في الولايات المتّحدة الأمريكيّة في العام 2024م، حين تلقّى رجل في لوس أنجلِس مكالمة طارئة بصوتٍ مطابق تقريباً لصوت ابنه، يزعم أنّه تعرّض لحادثٍ ويحتاج إلى المال فوراً، فاستجاب الوالد على الفور وحوّل نحو 25 ألف دولار أمريكيّ، قبل أن يكتشف لاحقاً أنّ الصوت كان مستنسخاً بواسطة الذكاء الاصطناعيّ.
3. التلاعب بالمعلومات والوعي الجمعيّ: لم يعد التلاعب بالمعلومة مجرّد نشاط بشريّ موجّه، بل أصبح صناعة رقميّة تقودها الخوارزميّات. في الوقت الحاليّ، تتحرّك على الإنترنت آلاف الحسابات المدعومة بأنظمة ذكاء اصطناعيّ قادرة على الكتابة والتعليق والنقاش تلقائيّاً بأسلوب يبدو بشريّاً بالكامل. تُستخدم هذه «الجيوش الرقميّة» لتضخيم الأخبار الزائفة، وصناعة اتّجاهات رأي عام وهميّة (ترندات) تدفع الجمهور إلى تصديق روايات مختلقة أو معاداة أخرى حقيقيّة. والأخطر أنّ تلك الأنظمة لا تكتفي بالنشر، بل تحلّل السلوك النفسيّ للمستخدمين وتستنتج نقاط ضعفهم، لتقدّم محتوى مصمّماً خصّيصاً لإثارة مخاوفهم أو رغباتهم.
بهذه الطريقة، يتحوّل الذكاء الاصطناعيّ إلى أداة تأثير عاطفيّ وذهنيّ دقيقة، قادرة على توجيه الانفعالات الجماعيّة وصياغة المزاج العام كما لو كان استجابة طبيعيّة لحدثٍ حقيقيّ. ففي العراق، مثلاً، مع اقتراب الانتخابات القادمة 2026م، سُجّلت حالات استخدام لأدوات الذكاء الاصطناعيّ في تزوير مستندات رسميّة لوزراء حكومة سابقين، ونشر صور مركّبة مسيئة لرؤساء كُتل نيابيّة، وتقليد أصوات مقرّبين من مرشحين لترويج تهديدات بالاغتيال واتّهامات سلوكيّة مختلفة. وقد لاقت بعض هذه المواد تفاعلاً واسعاً في الشارع العراقيّ، وكادت تُسبّب فتنةً بين الأطراف والجماهير قبل أن يتمّ كشف زيفها وتبيان حقيقتها، ولا تزال تداعياتها وتشكيكاتها موجودة في العقول. | 650 |
| 3 | لا يجب أن نكتفي بتربية بعض الأشخاص، وأن نعظهم، بل فليكن سعي المؤسّسات هو لصناعة شخصيّات، تكون في حدّ ذاتها مصداقاً للمعارف الإلهيّة والأحكام الإسلاميّة، حتى يصبح بناء الحضارة الإسلاميّة أمراً قطعيّاً.
#الإمام_الخامنئي قدس سره
https://baqiatollah.net/article.php?id=11363 | 698 |
| 4 | الارتباط الروحيّ بإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
بقلم: الشيخ بسّام محمّد حسين
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=9773
"كم هو رؤوف إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بأولئك الذين يذكرون اسمه، وينادونه، ويستغيثون به! إنّه أرأف بهم من أبيهم وأمّهم!". (المقدّس الشيخ بهجت أعلى الله مقامه)(1).
* أهمّيّة العلاقة بإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
تمثّل العلاقة بإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف أبعاداً مختلفة للإنسان الموالي لأهل البيت عليهم السلام؛ فعلى المستوى العقائديّ لا بدّ من الاعتقاد بوجود واسطة بين الحقّ سبحانه والخلق؛ لأنّ الأرض لا تخلو لله من حجّة، ومن الضروريّ أن لا ينقطع هذا الحبل المتّصل بين الأرض والسماء، الذي اسمه وليّ الله وحجّته وخليفته في الأرض. وعلى المستوى السياسيّ والاجتماعيّ، يرتبط الإنسان في الشأن العامّ بالمشروع المهدويّ الكبير، من خلال سعيه الدؤوب لتمهيد الأرض لإقامة العدل ورفع الظلم وإعداد العدّة لظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف. | 733 |
| 5 | المهدويّة والحياة الطيّبة
السيّد د. صادق الموسوي
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=9772
* ركائز العقيدة المهدويّة
إنّ التربية القائمة على إعمار الدنيا وتقدّم وتطوير الحياة فيها تعتمد على التفاؤل والأمل، وعلى تجاوز الإحباط واليأس، وعلى الإيمان بالقدرات والإمكانيّات، وهذه العناصر لا تظهر مع الإيمان بالمهديّ الموعود فقط، بل تجد أعظم فعاليّتها إذا ما كانت العقيدة المهدويّة تؤمن بركنين:
1- السنّة الناجزة المحقَّقة في آخر الزمان، والوعد الحتميّ رغم الخطوب والمشاكل والآفات كلّها: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (القصص: 5).
2- إنّ الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف حيّ بين الناس، يسمع كلامهم وتُعرَض عليه أعمالهم ويساندهم ويعاضدهم ويأخذ بيدهم ليقرّبهم إلى تحقيق الوعد، فهو كالنبيّ يوسف عليه السلام الذي ساعد إخوته دون أن يعرفوه: ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ (يوسف: 58).
هذان العنصران سيكون لهما الدور الكبير عند المتربّي، إذا ما خالطا لحمه ودمه وفكره وعقله، فإنّهما سيحقّقان نتائج عظيمة في حياته الطيّبة: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (النحل: 97)، وسيكون لهما تأثير عظيم لتحقيق جملة من الأهداف على مستوى القيم والسلوك.
أوّلاً: على مستوى القيم
مع وجود مقاربات متعدّدة، يمكن تعريف القيم بأنّها قواعد للسلوك تحدّد ما ينبغي وما لا ينبغي فعله في ظروف معيّنة(1)، فالأعمال والسلوك والتصرّفات ترجع إلى القيم الحاكمة التي تعزّزها، ومصطلح "الشاكلة" في القرآن الكريم هو أقرب المصطلحات للقيم، حيث يحكي لنا الله تعالى أنّه مصدر لأعمال الإنسان: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ (الإسراء: 84). لذا، تُعدّ التربية على القيم هي النموذج الأرقى للتربية الإنسانيّة.
تزخر العقيدة المهدويّة بعدد متكامل ورائع من القيم، تتكفّل بتحقيق أهداف كثيرة في بناء الإنسان للوصول إلى "الحياة الطيّبة"، ومنها:
1- الإيمان بالغيب: تُعتبر حركة الإصلاح في نهضة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف إشراقاً من نور الغيب في عالم الشهادة. فالتجارب الإنسانيّة الفاشلة في الاجتماع والسياسة والاقتصاد، ويأس الناس من المنظومات الوضعيّة، تدفعهم إلى التطلّع نحو عالم الغيب كمركب للنجاة. وحين يتربّى الممهّدون على الإيمان بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، سينعكس ذلك إيماناً بحاكميّة وقيّوميّة عالم الغيب، فيصبح الغيب حاضراً في عقولهم، فلا يغرّهم تقلّب الذين كفروا وتطوّرهم، ولا يسحرهم بريق المجتمعات الماديّة ووعودها المزيّفة بإيجاد الحلول للبشريّة.
2- الإصلاح ورفض الظلم: إنّ إيمان المتربّي بأنّ حركة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف هي المفصل الأخير والنصر القطعيّ والنهائيّ من سلسلة الحركات الرافضة للظلم والممهّدة لها، وإدراكه بأنّ التمهيد للمهديّ لا يكون إلّا بتحقيق "القيام" كمقدّمات لحركته النهائيّة، سيجعلان هذا المتربّي لا يهاب الظلم ولا يخشى الاستكبار. كما أنّ اتّصاف الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف بصفة "القائم" إشارة إلى قيمة القيام ورفض الخضوع والقعود مع المتخاذلين.
3- الأمل: إنّ الوقوف ضدّ الظلم لن يكون إلّا بتوسّط الأمل، فالظلم والجور حين يسودان على هذه الأرض فتخمد لهما الأصوات وترتعد القلوب، سيتوهّم الغافلون أنّ نهاية الحقّ قد دنت، لكنّ الأمل بظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف يظلّ الضوء الذي ينتظره الممهّدون، ويعطيهم الإحساس بواجب العمل والسعي رغم القهر والعدوان.
4- التكامل الفرديّ والاجتماعيّ: إنّ الارتباط بالمعصوم يهدف عند كثير من الناس إلى التقرّب الفرديّ إلى الله تعالى ونيل رضاه ورفع البلاء واستجابة الدعاء، حيث يبقى أثير الارتباط على الصعيد الشخصيّ، لكــــن حين يسمع بـــــــأنّ المعصوم قادم ليقيـــم العدالة المجتمعيّـــة، وينشر القسط في المجال العام، وأنّ حركته لأجـــل البشريّة، فسيشعر بحقّ المجتمع عليه، وسيسعى لينطلـــــق من حبّه للكمال الفرديّ إلى حبّ الكمال الاجتماعيّ، وهذا ما سيؤثّر على السلوك بطريقة عظيمة.
5- الهدفيّة: هي أهمّ القيود التربويّة، وهي الفارق بين الملحد والمؤمن، حيث يعتقد المؤمنون، بأنّ خلْق الكون ليس نتيجة صدفة، بل تدبير عظيم من الحكيم الخبير، ووفقاً لمشروع الخلافة، ولبناء مجتمع العدالة الكبير. هذه الهدفيّة تنضج وتتثبّت حين يدرك المتربّي أنّ القانون الإلهيّ قائم على قيام دولة العدل بشكل قطعيّ.
إنّ تداول السلطة من حكّام الجَور قد يشكّك المتربّي في غائيّة الخلق، لكن حين يدرك أنّه "لو لم يبقَ من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يخرج رجل من ولدي فيملأها عدلاً وقسطاً"(2)، فسيتيقّن من الهدفيّة للخلق. | 664 |
| 6 | عهد العشرة: حينما صار المسجد شاهداً
تحقيق: مصطفى عواضة
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12761
من مسجد الناصر في الأوزاعي بدأت الحكاية تأخذ معناها الكامل، هناك حيث لم يعد البحر وحده شاهداً، بل صار المكان شاهدَ عهدٍ أُعلن بوعيٍ ويقين. بين جدران المسجد، تحوّل الوعد إلى التزامٍ وجوديّ لا رجعة عنه. لم يكن اللقاء صلاةً عابرة، بل تأسيساً لمعنى: أنّ الطريق إلى الوطن يمرّ من التضحية، وأن الإيمان حين يقترن بالفعل يصير موقفاً لا يُساوَم عليه.
في تلك اللحظة، خرج العشرة من حدود الذكريات إلى أفق الرسالة. تسعةٌ مضوا شهداء، وعاشرهم السيّد فؤاد شكر الذي بقي حارس العهد على حدود فلسطين، يحمل ثقل الوصيّة وصدقها، مواصلاً مسيرة انتصار الدم التي انطلقت يوم خطّوا بأصابعهم الصغيرة على رمال الشاطئ عهداً أبديّاً في ماء البحر، القريب من المسجد، والذي ما زال يردّد أسماءهم مع كلّ موجة.
• عهد الإيمان: التكاتف والتعاهد على التضحية
خلال تلك السنوات، كانت الأنظار دائماً متّجهة نحو الجنوب حيث الأحداث تتكشّف. لكن في مسجد الناصر، كان هؤلاء الشباب يناقشون الخطط بروح التكاتف والصبر، ويتعاهدون على السير في طريق التضحية. كانوا يعلمون أنّ استشهاد أحدهم لا يعني النهاية، بل مواصلة الآخرين المسار نفسه. بالنسبة إليهم، العهد لم يكن مجرّد وعد، بل التزام روحيّ ومصيريّ.
تروي خديجة ابنة الشهيد السيّد فؤاد شكر أنّ المسجد لم يكن مكاناً للصلاة أو للتجمّع فحسب، بل كان حصناً للأمل ومقرّاً لصقل الشخصيّة، وفضاءً لتعلّم القرآن وتربية الروح. هناك، ارتبط الشباب من منطقة الأوزاعي بمبادئ الدين والولاء للوطن، متجاوزين الانقسامات الطائفيّة والدنيويّة، متّحدين بهدف واحد: مواجهة الاحتلال «الإسرائيليّ» والدفاع عن الأرض والكرامة.
تضيف قائلة: «كان والدي دائماً يحرص على غرس وعي عميق فينا، ويعلّمنا أنّ القوّة الحقيقيّة ليست في الجسد، بل في الإيمان والالتزام، وأنّ المسجد ليس مكاناً للعبادة فحسب، بل مدرسة للقيم والمقاومة». من هنا، أصبح المسجد رمزاً للتضامن والوفاء، ومركزاً لتنشئة قادة المستقبل.
• خطوات الشهداء: من التخطيط إلى المواجهة
بين الصلوات والدروس الدينيّة، شهد هؤلاء العشرة، بينهم والدها، لحظات التخطيط والمناقشة الحثيثة. ومع تصاعد الأحداث، بدأت المواجهات الأولى، واستشهد واحد تلو الآخر من الشباب: أحمد شمص، محمد حسونة، عاصي زين الدين، سمير مطوط، حسن شكر، محمد نعمة يوسف، محمود يوسف، جعفر المولى وصولاً إلى الشيخ أسعد برّو.
وبقي العاشر، السيّد فؤاد شكر، حامل الشعلة وروح العهد، حتّى نال الشهادة على طريق القدس.
ترى خديجة أنّ هذه الدورة من التضحية كانت درساً حيّاً في الإيمان والشجاعة. وتصف كيف أصبح مسجد الناصر في قلوبهم أكثر من كونه مسجداً؛ كان حصناً ومصدراً للإلهام، مدرسة للشجاعة، وفضاءً لصقل الإرادة والوعي. هناك، تعلّموا أنّ التضحية ليست نهاية، بل بداية لمعنى أعمق: دم الوطن يجري في عروق أبنائه، والشهادة تتحوّل إلى رسالة، والوفاء يصبح قانوناً خالداً. | 657 |
| 7 | مقاومتُنا بعينِ الله صُنعت
لقاء مع القائد الجهاديّ الكبير الشهيد السيّد فؤاد شكر
حوار : نهى عبد الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12347
الجهاد والشهادة عاملان مهمّان في تغيير العالم وإزالة الاستكبار وتأسيس العدالة الحقّة، وهذا يُعدي وينتشر، فكم مظلوم ومستضعف في العالم يتوق للعدل؟!
لكن تلبية العدل تحتاج أن تشملها كلّ القيم الأخرى، أي أن تشملها منظومة الإسلام الحضاريّة، وما يدمي القلب أنّ الإمام الخامنئيّ دام ظله يقول إنّنا حققنا الخطوة الأولى في طريق تحقيق الحضارة الإسلامية ولم نصل إلى الثانية بعد. | 647 |
| 8 | عن بشير الدّهّان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إنّ الرّجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام، فله إذا خرج من أهله بأوّل خطوة مغفرة ذنوبه، ثمّ لم يزل يقدّس بكلّ خطوة حتّى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سَلْني أُعطِكَ، ادعُني أُجِبْكَ، اطلب منّي أُعطِكَ، سلني حاجةً أقضِها لك"، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: "وحقّ على الله أن يعطي ما بذل".
https://baqiatollah.net/article.php?id=4807 | 696 |
| 9 | حاجّ محسن! إلى اللقاء عند كلّ انتصار
من خطاب سماحة السيد قدس سره خلال مراسم تشييع القائد الجهاديّ الكبير الشهيد السيّد فؤاد علي شكر (السيّد محسن)، بتاريخ: 2-8-2024م.
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12346 | 780 |
| 10 | السيّد محسن شهيداً على طريق القدس
مقابلة مع فضيلة الشيخ جمال كنعان
حوار: الشيخ موسى منصور
تجدونها على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12348 | 818 |
| 11 | تمشي إليك توسّلاً خطواتي
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=4807
* الحكمة في الحثّ على المشي
وإذا سأل سائل: لماذا يتجّشم الإنسان عناء المشي لزيارة المعصوم عليه السلام مع إمكان الوصول إلى رضى الله بطرق أخرى، أسرع وأسهل، أفليس قضاء الوقت وبذل الجهد في العبادة نفسها، أولى من بذلهما في المقدّمات وإضاعة الوقت فيها؟!
في الحقيقة، يشي هذا الكلام بشيء من الغفلة عن العديد من الأمور التي تُمثّل فوائد للموضوع، منها:
1- ترتّب الثواب للمشي كونه مقدّمة للزيارة:
ما أفاده الإمام الخمينيّ قدس سره من أنّ المشي إذا لم يكن له خصوصيّة ذاتيّة سوى كونه مقدّمة للزّيارة، إلّا أنّ الرّوايات رتّبت ثواباً كبيراً وأجراً جزيلاً للماشي إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام، لأجل الحثّ على أصل الزّيارة(3).
فإنَّ المولى الذي يهتمّ لأمر ويريد من عبده إنجازه، قد يقوم بإبراز اهتمامه ومحبّته له بشتّى الأساليب ومختلف الوسائل، ويرغّبه ويحثّه على تحقيقه، كالالتفات إلى مقدّمات العمل وما يتحمّله ذلك العبد في سبيل إنجازه، ما يرفع شأن العمل وقيمته بشكلٍ خاصّ عند المولى.
2- في المشي خضوع لله:
يشير الإمام الخمينيّ قدس سره أيضاً إلى أنّ في المشي خصوصيّة في نفسه، كونه أقرب إلى الخضوع لله تعالى ولأوليائه عليهم السلام، فيكون بذلك مرجّحاً لنفسه مضافاً إلى كونه مجرّد مقدّمة للزّيارة(4).
ولا يخفى الأثر النفسيّ والأخلاقيّ المعنويّ الذي يجده السائرون في الأرض تحت أيّ عنوان من عناوين طاعة الله والتقرّب منه، والحسين عليه السلام أحد هذه الأبواب.
* المشي الراجح
حثّت الرّوايات على المشي في موارد عدّة: المشي إلى المسجد(5)، المشي إلى المسجد لصلاة الجماعة(6)، المشي إلى صلاة الجمعة(7)، المشي إلى الحج(8)، المشي إلى العمرة(9)، المشي في الجنازة(10)، المشي إلى صلة الرَّحِم(11)، المشي في حاجة المؤمن(12)، المشي إلى زيارة المؤمنين(13).
وعليه، ثمّة موارد متعدّدة من المشي الرّاجح، حثّت عليها الشّريعة ورتّبت الثواب على كلّ خطوة أو قدم يرفعها، وليس ذلك إلّا لكون تلك الموارد تقرّباً إلى الله تعالى بالأعمال الصّالحة. | 836 |
| 12 | إنّ من كان لسان حاله ومقاله مشحوناً بمدح أهل الدنيا، كيف يقول ﴿الْحَمْدُ للّهِ﴾؟! وإنّ من كانت وجهة قلبه إلى الطبيعة، ولم يشمّ رائحة الألوهيّة، وكان اعتماده واتّكاله على الخلق، فبأيّ لسان يقول ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾؟
فإذا كنت من رجال هذا الميدان:
1- فشمّر ذيل الهمّة وأوصل إلى قلبك هذه الحقائق واللطائف.
2- استعن بشدّة التذكّر والتفكّر في عظمة الحقّ، وفي ذلّة المخلوق وعجزه وفقره.
3- أحيِ قلبك بذكر الحقّ تعالى؛ كي تصل رائحة من التوحيد إلى شامة قلبك، وتجد طريقاً إلى صلاة أهل المعرفة.
4- إن لم تكن من رجال هذا الميدان، فلا أقلّ من أن تجعل نقصك نصب عينيك. وتوجّه إلى ذلّتك وعجزك، وقم بالأمر بالخجلة والاستحياء، واحذر من دعوى العبوديّة.
5- اقرأ هذه الآيات الشريفة التي لستَ متحقّقاً بلطائفها، على أن يكون في نيّتك قراءة سورة القرآن صرفاً؛ حتّى لا تدّعي باطلاً ولا يكون ادّعاؤك كاذباً على الأقلّ.
#الإمام_الخميني قدس سره
https://baqiatollah.net/article.php?id=11528 | 820 |
| 13 | تغذية| بدائل السكّر
بقلم: زينب ترمس سعد
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=4736
ينصح باجتناب المحلّيات الصناعية كافّة للأطفال، واعتماد العسل لتحلية مشروباتهم؛ فالعسل الطبيعيّ الأصليّ بديل صحيّ عن السكّر الأبيض ولكن بكميّة محدودة، فكلّ ملعقتين بمقدار 15 مل من العسل تحوي 15 غراماً من السكّر؛ أي ما يعادل 60 إلى 80 سعرة حرارية.
وهنا، أنصح الأهل دوماً بعدم تعويد الأطفال منذ الصغر على تحليَة مشروباتهم والتعلّق بالطعم الحلو. وليس إيجابياً للطفل أن يُكافأ بتقديم الحلويات إليه، فنحن بهذا نوقعه في فخّ الحلويات، فيكبر ويصعب عليه الحدّ منها حينها. | 803 |
| 14 | 11 - تنمية ملكات الطفل
تشكّل الإجازة الوقت المثالي لتعريف الصغير إلى مهارات جديدة، ومن بين أفضل البرامج الصيفية، تلك التي تقدّم من قبل الخبراء لتعليم مهارات الكومبيوتر أو اللغة الإنكليزية في مراكز التدريب المتخصّصة، فإشراك طفلك في أحد هذه البرامج، وذلك عقب انتهاء العام الدراسي عندما يكون ما يزال متأثراً بإيقاع الدراسة العملي يجعله مستعداً لتلقّي المزيد من العلم.
12 - تنظيم الوقت
تعدّ الإجازة الصيفية فرصة للأهل لمساعدة أبنائهم على تنمية شخصيّاتهم وتوسِعة مداركهم وتنمية قدراتهم الذاتيّة. وممّا لا شكّ فيه أنّ استغلال طاقاتهم في أنشطة مفيدة يعدّ ضرورة حتمية ينبغي التخطيط لها قبل نهاية العام الدراسي. لذا، يجب تنظيم الوقت بين الأنشطة المختلفة، مع ملاحظة أن يمارس الطفل نشاطاً واحداً أو اثنين على الأكثر، في النهار.
ويجدر بالأبوين إعداد خطط مسبقة يومية وأسبوعية وشهرية يحدّدان خلالها الأنشطة التي يمكن توفيرها للطفل، مع مراعاة أنّ الصغير ينتابه الملل بسرعة.
أثناء تمضية فصل الصيف مع أولادك، لا تنسي تجهيز الكاميرا لالتقاط بعض الصور التي تسجل اللحظات الممتعة التي تقضيها معهم، ثم قومي بحفظها في ألبوم للصور بشكل مضحك مع بعض الملصقات المضحكة واللّماعة لتزيين الصور. ويمكن التقاط الصور أيضاً داخل المنزل والاحتفاظ بها، كما يمكن أيضاً تسجيل بعض الفيديوهات المرحة كي تستعيدي تلك الذكريات أثناء مشاهدتها مع أولادك فيما بعد. | 748 |
| 15 | لصيف مثمرٍ لأبنائكم
تحقيق: داليا فنيش
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=1867
*أفكار عمليّة للعطلة الصيفيّة
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت"(1)؛ لذا، لا بد للأولاد من معرفة قيمة الوقت، ولا بد من وضع أهداف لهذه الإجازة عند الأبناء لتمضيتها بطريقة مسلّية ومفيدة، كي لا يشعروا بالملل:
1 - النزهات الخارجية
أفضل الأشياء خلال الصيف هو الخروج في نزهة مع الأولاد، إلى مكان ممتع بالنسبة لهم. فيمكن التخطيط لرحلة من 3-4 أيام أو رحلة ليوم واحد، تمضي فيها أمتع اللحظات مع أولادك.
2 - تنمية المهارات والمواهب
لا يمكن لأحد اكتشاف مواهب الطفل أكثر من والديه. لذا، يمكن استغلال العطلة الصيفية لتنمية المواهب والمهارات التي هي بمثابة الهوية الثانية لكل فرد. ومن أكثر الهوايات التي يفضّلها الأطفال في سن مبكرة: الرسم، القراءة، التمثيل أو الأعمال اليدوية كتصميم الحليّ... كما يفضّل بعض الأطفال ممارسة الألعاب الرياضية: ككرة السلة، كرة القدم، السباحة، التنس وغيرها من الرياضات المختلفة.
3 - صنع الوجبات الغذائية
يمكن للأم أن تطلب من أبنائها مشاركتها في تحضير الوجبات الغذائية، وربما يكون ذلك من أكثر الأمور متعة لهم. أرشديهم إلى القيام ببعض الأمور البسيطة: كغسيل أو تقطيع الخضراوات، المساعدة في ترتيب وتنظيف المطبخ بعد إتمام عملية الطبخ... فهذا يساعد في تعليمهم بعض المهارات البسيطة وتحمّلهم المسؤولية.
4 - زراعة النباتات
الاهتمام بالحديقة وزراعة النباتات هي من الأنشطة المحبّبة للأطفال خلال فصل الصيف. قومي ببعض الأبحاث عبر الإنترنت عن كيفية زرع بعض النباتات في المنزل، أو في الحديقة، أو داخل أوعية صغيرة داخل شرفة المنزل. قومي بذلك بمشاركة أولادك، حيث يقوم كلّ طفل بزراعة نبتة يحبها ويكون هو المسؤول عن العناية بها. وفِّري للأولاد كل الأدوات التي سيحتاجون إليها: من البذور، التربة المخصّصة للزراعة، الأوعية الخاصة بالزراعة، ثم قومي بتوجيه بعض النصائح عن طريقة زراعة كل نبتة، كما يمكن أيضاً دعوة أصدقاء أولادك لمشاركتهم تلك التجربة وقضاء بعض الوقت.
5 - اكتشاف المكان الذي يعيشون فيه
أنتِ كأمّ أكثر دراية ومعرفة بالبلد الذي تعيشين فيه، لكن الأمر قد لا يكون نفسه بالنسبة للأولاد. لذلك، فإن العطلة الصيفية فرصة مناسِبة لتعرّف الأولاد إلى زيارة بعض الأماكن التاريخية والمتاحف مع الحرص على زيارة الأماكن التي لم يزرها الأولاد من قبل. كما يمكنك أيضاً جمع الأولاد وإخبارهم بعض القصص حول تاريخ بلدهم أو المكان الذي يعيشون فيه.
6 - المشاركة في الأعمال التطوعية
قد تكون فكرة جيدة لدى الأولاد أن تزوري معهم الجمعيات الخيرية للمشاركة في بعض النشاطات البسيطة التي تساعدهم على اكتشاف القدرات الخاصة وتنمية المشاعر الإيجابية داخل النفس، ويفضّل اصطحابهم ولو يوماً في كل شهر لزيارة الأطفال في دور الرعاية وتقديم الهدايا إليهم أو عيادة المرضى سواء كانوا من الأهل والمعارف أو المحتاجين.
7 - المسرح المنزلي
ليس من الضروري الخروج من المنزل للترفيه عن الأولاد، يمكنك البقاء في المنزل ودعوة بعض الأصدقاء لقضاء يوم ممتع: قومي باختيار بعض الأفلام المناسبة لمراحل أولادكِ العمرية، وجهزي بعض المأكولات الخفيفة واللذيذة: كالبوشار ورقائق البطاطس، والمشروبات: كالعصائر الطبيعية، وقدميها لهم خلال مشاهدة الأفلام.
8 - القراءة
"الكتاب خير جليس" مقولة صادقة تحثّ الأم على اختيار الكتب المتنوّعة من قصص هادفة أو ألغاز أو مجلات خاصّة حسب اهتمامات الأبناء، كما أن اصطحابهم لزيارة المكتبات العامة والاستفادة من كمّ الكتب الموجودة فيها يفتح للأبناء آفاق المعرفة والتسلية في آنٍ واحد. ويجدر استغلال وقت الإجازة أيضاً في تعويد الأولاد على قراءة وتلاوة القرآن الكريم، ولو لمدّة قصيرة قبل الصلوات أو بعدها.
9 - التواصل الاجتماعي
تفقُد الأسرة تواصلها الاجتماعي مع الآخرين خلال الأيام المدرسيّة! لذا، تعتبر الإجازة الصيفيّة فرصة للتواصل مع الأرحام وتبادل الزيارات مع الأقارب والجيران، أو الاتفاق على موعد أسبوعي يجمع الشمل، ما يمنح الطفل فرصة لتعزيز علاقاته بمحيطه.
10 - المرح والترفيه
إن ابتكار طريقة لتغيير روتين الحياة اليوميّة الدراسية، بعيداً عن التلفاز لساعات، ممكن من خلال استبداله بمسابقات جماعية بين أفراد أسرتك يشارك فيها الصغار والكبار: كالقفز عن الحبل أو حلّ الأحجيات.
ولإضفاء المزيد من المتعة لا تنسي إحضار جوائز للفائزين، والتي قد تكون متعددة منها: الذهاب إلى الأسواق والمراكز الترفيهية أو تناول الطعام في الخارج أو شراء بعض الألعاب التي يحبها الطفل. | 753 |
| 16 | الشباب نعمة القلوب المضيئة
الإمام الخامنئي قدس سره
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=7641
إنّ التهذيب يشمل السلوك أيضاً، وخصوصاً مع الوالدين. إنّ عليكم أن تُحبّوا والديكم، وأن تُبرزوا لهم هذا الحب، وأن تُكنّوا لهم الاحترام والتقدير، وأن تطيعوهم. إنّ سلوككم داخل المنزل من شأنه أن يبني أسرة سليمة. إنّ من الممكن أن يؤثر أحد الشباب على والديه وإخوته وأخواته بسلوكه الحسن داخل البيت. | 789 |
| 17 | طباع الزوجين: هـــل تتــغيّـــر؟
بقلم: د. فاطمة نصر الله
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=10024
هل يمكن لأحدنا أن يتحكّم بطباعه، أو أن يعمل على تغييرها أو تحسينها؟
الجواب البديهيّ أو المنطقيّ عن هذا السؤال: نعم، يمكن ذلك. فالإنسان عامّةً هو في حالة نموٍّ ونضوجٍ وتطوّرٍ دائم، ومرحلتا البلوغ والرشد في حياته لا تعنيان إغلاق باب تربية النفس ومجاهدتها على ترك ما لا يليق بتوازن شخصيّته والإبقاء على ما هو لائق وحَسَن. ثمّ إنّ السّعي لتعديل ما فسد من الطبع له انعكاسات هامّة جدّاً على النفس والآخرين، ولا سيّما أفراد الأسرة من زوجين وأبناء. | 801 |
| 18 | المال: حلاله وحرامه
بقلم: السيّد حسين أمين السيّد
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=10450
قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ (طه: 81). من لطيف التعبير القرآنيّ أنّه عندما يتحدّث عن المال، فإنّه يستعمل تعبير (الأكل) بمختلف مشتقّاته، ولعلّه إشارة إلى أنّ المال المطلوب منه ما يؤمّن به الإنسان بقاءه كالأكل، فلا معنى لتكديسه وجمعه، حتّى يصبح خلاف الغرض منه، وهذا ما يسبّب الكثير من المفاسد للنظام الماليّ في الإسلام. ومن اللافت أيضاً، تعبيره عن المال الحلال بالطيّبات تمييزاً له عن الخبائث. ولا يفوتنا أنّ عند ذكره المال الحلال مباشرة، يتبعه بتهديد ووعيد عند الانحراف؛ أنّ الإنسان إذا شعر بقوّة، استغنى وطغى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى*أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى﴾ (العلق: 6- 7). | 821 |
| 19 | 📝رسالة المجاهدين في حزب الله إلى القائد آية الله السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئي
🔸بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله معزّ المؤمنين ومذلّ الظالمين، الذي جعل حياتنا جهاداً وتمهيداً، ومنايانا قتلاً في سبيله على أيدي شرار خلقه، والصلاة والسلام على رسول اللّٰه محمّد وعلى عترته الأطهار الميامين، وعجّل فرجهم الشريف ونحن في خير وعافية.
يقول اللّٰه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَطِيْعُوا الله وَأَطِيْعُوْا الرَّسُولَ وَأُوْلِيْ الأَمْرِ مِنْكُمْ ...) النساء/ 59
🔻أمّا بعد ...
سيّدنا يا سماحة الإمام القائد والوليّ الفقيه، آية اللّٰه السيّد مجتبى الخامنئيّ المفدَّى، السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته.
نحن أبناؤكم وإخوانكم الخامنئيُّون في حزب اللّٰه - المقاومة الإسلاميّة في لبنان، نبعث إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تختلج بالأمل، وتفيض بالرجاء، بأن تكونوا بأتمّ الخير والعافية، محفوظين بدرع اللّٰه الحصينة، وجُنَّته الوثيقة.
▪️بدايةً، نهنّئكم بشهادة أبينا الوليّ الشهيد التي اختتم بها عقوداً من الجهاد والقيادة، جامعاً بين العلم والعمل، وفاتحاً أبواب العطاء فقيهاً عارفاً، وقرآنياً مفكراً، وقائداً مسدَّداً، حتى قضى شهيداً كجدّه الكرّار على أيدي «مُلجميّي» هذا الزَّمان، كما نبارك لكم شهادة وجراح وتضحياتِ إخوانكم وأخواتكم وأبنائكم وبناتكم من فدائيّي هذه الأمة في جبهة المقاومة، لا سيّما أبناء بلدكم الغالي على قلوبنا، إيران الإسلام، سائلين المولى أن يتغمّد الشهداء بالرحمة، وأن يمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى عوائلهم بالصبر والسلوان.
⏺️ونحن الذين لطالما حججنا إلى مشهد المقدّسة ونهلنا من معين الإمام الرؤوف (عليه السلام) ماء الولاية الزلال، وإذ نرفع راية الحسين (عليه السلام) بيد الجهاد والتمهيد، ونقاتل أعداءنا من مسافة صفر التي تعني «لبّيك وهيهات»، فإنّنا نصافح باليد الأخرى إخواننا الأعزاء، أبناء الإمام الرضا (عليه السلام)، وخرّيجي مدرسة الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه)، وحاملي شهادة الإمام الخامنئيّ (قدّس سرّه)، ورافعي رايتكم المباركة، من أفراد الحرس الثوريّ، والتعبئة المقدسة، وكلّ شريفٍ وأبيّ يتنسَّم طيب الولاية في إيران الإسلام، الذين نرى فيهم عشق الإمام الحسين (عليه السلام) وبذله، وبصيرة العباس وإيثاره، ويقين سلمان وولاءه.
▪️وها أنتم اليوم، تحملون لواء الإسلام المحمّديّ الأصيل، الذي حمله الوليّ الشهيد بعد الإمام الخمينيّ العظيم، وهو اللّواء الذي رفعه الإمام الحسين (عليه السلام) ذات يوم في كربلاء، حين وقف وحيداً أمام جحافل الأعداء وصاح بهم بلسان الإباء: «والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل...».
⏺️يا قائدنا، إنّنا ومن قلب الميدان الّذي نخوض فيه معركتنا الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض، نمدُّ لكم يد البيعة، بكلّ قوّة وعزم، وكلّنا يقين بأنّنا نبايع بذلك الإمام الحجّة (عجّل الله فرجه الشريف)، فأنت نائبه بالحقّ، وحجّته علينا في زمن الغيبة الكبرى.
▪️ونعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات «الكرامة»، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الوليّ الشهيد سنكون معكم، لا نخشى في اللّٰه لومة لائم، وفي أعناقنا أمانة الشهداء، والجرحى، والأسرى والمفقودين، وعوائلهم الصابرة، وفي قلوبنا نهج الخامنئيّ الشهيد الذي عنوانه الاقتدار والثقة بالله تعالى.
⏺️وتحت قيادتكم سنتقدّم بإذن اللّٰه تعالى في الميدان حاملين لراية الإسلام على هدي القرآن والعترة (عليهم السلام)، وشمسنا المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وسادتنا الشهداء ممّن تقدّمنا في هذا الطريق، ولن نستوحش طريق الهدى ومعنا قوافل الشهداء والجرحى والأمّهات والآباء والزوجات وكلّ أبناء وبنات أمّة المقاومة وجبهة الجهاد، نمضي تحت قيادة أميننا العام سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم (حفظه الله)، وأملنا كبير بوعد اللّٰه تعالى بوراثة الأرض، وإظهار دينه، بقيادة المنصور من آل محمّد (عليهم السلام)، وحتّى يتحقّق ذلك الوعد، لن ترى منّا سوى الطاعة وإرادة النصر وعشق الشهادة، (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيْزِ الْحَكِيْمِ).
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
✍أبناؤك وإخوانك في حزب الله
-المقاومة الإسلامية في لبنان- | 820 |
| 20 | حكمة الأمير | كن لنفسك حسيباً
بقلم: الشيخ علي ذو علم
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=6454
حذّر أمير المؤمنين علي عليه السلام الغافلين عن محاسبة أنفسهم والغارقين في محاسبة الآخرين وتقييم سلوكهم فيطلب منهم العمل فقط على محاسبة أنفسهم. ولكن على أن لا تكون هذه المحاسبة من أجل الآخرين ولا من أجل عرضها عليهم، بل يجب أن تكون لأجل النفس. فعلى الفرد أن يتوجه إلى عيوبه قبل أن يتوجه إلى عيوب الآخرين، لأن نفس الإنسان هي الأجدر بأن يحصل الالتفات إليها ويتم إصلاحها. | 846 |
