fa
Feedback
القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي

القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي

رفتن به کانال در Telegram

الدين القيم

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي

کانال القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي (@alramly) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 130 مشترک است و جایگاه 6 791 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 706 را در منطقه سوريا دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 130 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 12 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -78 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -6 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 31.12% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 9.80% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 4 085 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 286 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مُسلِم, شَام, فَتح, دِمَشق, إِنسَان تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
الدين القيم

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 13 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

13 130
مشترکین
-624 ساعت
-337 روز
-7830 روز
آرشیو پست ها
لا يكفي أن تحصل على المعلومة الصحيحة، فأنت بحاجة أيضا إلى الحكمة في إيصالها. قال تعالى: : {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} قَالَ ابن مسعود: «مَا أَنْتَ مُحَدِّثٌ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً». وقال عروة بن الزبير لابنه: «مَا حَدَّثْتُ أَحَدًا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ قَطُّ لَمْ يَبْلُغْهُ عَقْلُهُ إِلَّا كَانَ ضَلَالًا عَلَيْهِ». اعرف ما يقال، ومتى يقال، وكيف يقال، ولمن يقال.

ست سنوات مرت، وقد وجدنا خيره وبركته في طلبة العلم وللدعوة في بلدان العالم المختلفة فالحمد لله على فضله. هو أمر أراده الله لا بحولنا ولا بقوتنا فالحمد لله. أجره لكل من شارك فيه إن شاء الله فجزاهم الله خيرا.

إبستين ما هي إلا ورقة توت سقطت فكشفت عن عورة خبيثة حقيرة للعلمانية فبينت حقيقة هذه الطائفة والحضارة الغربية الزائفة عند المخدوعين بها عندما يرتفع عنها القانون. أين هم جماعة رأيت إسلاما بلا مسلمين؟! لماذا لا نسمع لهم صوتا ولا نرى رؤوسهم إلا مدفونة بين أيديهم كالنعام؟!

هذه عقيدة الإمام الشافعي يا شافعية: قال الإمام ابن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى قال: *القول فى السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء* انتهى هذا إسناد صحيح كالذهب. ينص فيه الإمام الشافعي على أنه على عقيدة أهل الحديث التي نحن عليها والحمد لله ويثبت الاستواء والعلو والنزول. فمن لم يكن على عقيدته فليس على مذهبه فعقيدة الرجل أخص مذهبه وأعظمه.

لا يصح شيء من العبادات في السنة يخص شهر شعبان سوى الصيام، ولا شيء في فضل ليلة النصف من شعبان ولا العبادة فيها، وتخصيصها بعبادات خاصة بدعة محدثة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا الصحابة الكرام رضي الله عنهم. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ". متفق عليه. وفي رواية: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ". وفي رواية عند مسلم: "كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا». وأما حديث: "إنَّ الله تبارك وتعالى يَنْزِلُ ‌لَيْلةَ ‌النِّصْفِ ‌من ‌شَعْبانَ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيا، فَيَغْفِرُ لأكْثر من عَددِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ". وحديث "يَطَّلِعُ الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن". فكلها ضعيف ضعفها الحفاظ أئمة الحديث كالبخاري وأبي حاتم والدارقطني وغيرهم. قال ابن رجب: "وفي فضل ليلة نصف شعبان أحاديث أخر متعدّدة، وقد اختلف فيها، فضعّفها الأكثرون. وقال: "وليلة النّصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام - كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم - يعظّمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنّه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلمّا اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف النّاس في ذلك؛ فمنهم من قبله منهم ووافقهم على تعظيمها؛ منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم. وأنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز؛ منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كلّه بدعة". انتهى ونزول الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ثابت صحيح في كل ليلة لا في النصف من شعبان فقط، كما قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمهم الله.