fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

السِّلْسلَةُ الدَّعْوِيَّةُ

السِّلْسلَةُ الدَّعْوِيَّةُ

رفتن به کانال در Telegram

📺قناة الجميع والمجتمع المسلم المحافظ📺

نمایش بیشتر
1 030
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
✍🏽أوصى أحد السلف ابنه فقال: «يا بني كن لكتاب الله تاليًا، وللسلام فاشيًا، وبالمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا، ولمن قطعك واصلًا، ولمن سكت عنك مبتدئًا، ولمن سألك معطيًا، وإياك والنميمة؛ فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال، وإياك والتعرض لعيوب الناس فمنزلة التعرض لعيوب الناس بمنزلة الهدف».. 📚 [حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني (١٩٥/٣)]

📌البركة⁉️ ✳️رجل يتحاور مع إبراهيم بن أدهم رحمه الله 🔸قال الرجل : ليس هناك شيء اسمه بركة‼️ 🔹فرد عليه إبراهيم بن أدهم : أرأيت الكلاب والأغنام❓ 🔸قال الرجل : نعم 🔹قال إبن أدهم : أيهم تنجب أكثر❓ 🔸قال الرجل : الكلاب تنجب إلىٰ السبعة 👈🏽وأما الأغنام فتنجب إلىٰ ثلاثة 🔹قال ابن أدهم : لو نظرت حولك أيهما أكثر❓ 🔸قال الرجل : أرى الأغنام أكثر 🔹قال إبن أدهم : أليس هي التي تذبح وتنتقص ويقل عددها❓ 🔸قال الرجل : نعم 🔹قال إبن أدهم : هٰذه هي البركة‼️ 🔸قال الرجل : ولماذا يكون ذلك⁉️ ➖لماذا استحقت الأغنام البركة دون الكلاب➖ 🔹قال ابن أدهم : ☑️لأن الأغنام ترقد أول الليل وتقوم قبل الفجر ⬅️فتدرك وقت الرحمة فتنزل عليها البركة ✖️وأما الكلاب تنبح طول الليل فإذا دَنا وقت الفجر هجست ونامت ⬅️ويفوت عليها وقت الرحمة فتنزع منها البركة 🔚إنتهىٰ كلامه رحمه الله. 📌فلنتفكر ولنراجع أنفسنا في سهراتنا وسمراتنا وحفلاتنا فهي التي أذهبت البركة في أنفسنا وأموالنا وأهلينا وغيرهم وأضاعت أعظم غنيمة (( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )). فالله المستعان.

دلائل التوحيد.pdf5.64 KB

📌في النافلة الواحدة تستطيع جمع أربع نيات: ○ تحية المسجد ○ وسنة الظهر ○ وسنة ما بين الأذان والإقامة ○ وسنة الوضوء. ------- ✍🏽قـال العلامة السعـدي رحمه الله : «من نعمة الله أن العمل الواحد يقوم مقام أعمال، فإذا دخل المسجد وقت حضور الراتبة وصلى ركعتين، ينوي أنهما الراتبة وتحية المسجد حصل له فضلهما. وكذلك إذا اجتمعت سنة الوضوء معهما، أو مع أحدهما، أو صلاة الاستخارة، أو غيرها من الصلوات. » 📚القواعد والأصول الجامعة صـ (90) ].

الانتكاسة_التي_لا_يراها_أحد_3_10_2026.pdf5.83 MB