دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
نمایش بیشتر427
مشترکین
-424 ساعت
-157 روز
-7630 روز
آرشیو پست ها
أين الأب اللي يقعد مع ولده ويفهّمه معنى الرجولة والتقوى؟ وأين الأم اللي تصاحب بنتها وتكون هي ملجأها قبل ما تقع في فخ الكلام المعسول؟
الإسلام أمرنا بتفقد أبنائنا وقربهم؛ النبي ﷺ كان يجلس مع الشباب ويسمع منهم ويعدّل أفكارهم بحلم ورحمة.
وين دور الأهل؟ (بين الجفاف والقسوة)
دوران الأهل ديني وتربوي، والقصور يجي من طرفين: إما جفاف عاطفي وتجاهل يخلي البنت أو الولد يدوروا الحنان برّ حوشهم، أو ثقة أعمى وغفلة تجعل التلفون "صندوق أسود" مغلق.
هذه كلها خطوات شيطانية وتُعدّ من زنى الجوارح (زنى العين والأذن واللسان) كما جاء في الحديث الصحيح. العلاقات هذه نزع للحياء، والتساهل فيها يطفئ نور الإيمان في القلب ويجلب الضيق والمحق في حياة الشاب والبنت.
الشريعة حرّمت "القرب" وكل طريق يوصل للمحرم. المكالمات السريّة، الرسائل الغرامية، السهر في الشات، وتبادل الصور بين ذكور وبنات صغار..
ربي سبحانه وتعالى ما قالش "لا تزني" بس، بل قال: ﴿ولا تقربوا الزنىٰ إنه كان فاحشةً وساء سبيلًا﴾.
النبي ﷺ يقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته». لما الأب والأم يسلّموا التلفون الذكي لبنت أو ولد في عمر أربعطاش وخمسطاش سنة من غير مراقبة ولا توجيه ولا حصانة إيمانية، هما هكي يفتحوا عليهم باب فتنة عظيم وهما مش حاسين.
العلاقات المُحرمة
كثرت العلاقات المحرمة في أعمار صغيرة سببها الأول "غفلة الأهل". الأهل يحسبوا إن توفير الأكل واللبس والتلفون هو كل التربية، ونسوا الأمانة العظمى!
ومن فتاوي الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
سُئل عن الفساتين التي يمتد ذيلها على الأرض لأمتار وخاصة في فساتين الزفاف، فأكد أن الزيادة على الذراع لا تجوز شرعاً. وأوضح أن إطالة الذيل فوق الذراع تُعدّ من الإسراف المحرّم، وإضاعة المال بغير حق، والمباهاة التي لا دافع لها من ستر ولا حاجة.
اما اذا كان طول هذا الذيل اطول من ذارع
فالأصل الشرعي وحدّ الذراع
الحديث النبوي الصحيح: عن أُمّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أنها سألت النبي ﷺ عما تفعل النساء بذيول ثيابهن سترًا لأقدامهن؟ فقال ﷺ: «يُرْخِينَ شِبْرًا»، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن! فقال ﷺ: «فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ» [رواه الترمذي وصححه الألباني].
حدّ الذراع: قدر العلماء "الذراع" بحوالي شبرين باليد المعتدلة (أو ما يقارب 45 إلى 50 سم من الأرض بعد القدمين) لضمان ستر القدمين أثناء المشي.
