مَعًا لِلْجَنَّةِ
رفتن به کانال در Telegram
الدُّنْيَا سَاعَةٌ فَاجْعَلْهَا طَاعَةً، وَالنَّفْسُ طَمَّاعَةٌ فَعَلِّمْهَا الْقَنَاعَةَ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
249
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-147 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
اما الان ف رح غادر كل القنوات ومن ضمنهن قناتي . عبين ما الله ييسرلي اموري. يلي حابب يغادر يغادر ويلي حابب يبقى ف اهلا وسهلا. المشرفات هون ايمت مابدكم ، كنتو احلى عيلة صراحة،كنتو السند والحب بحد ذاتو
بحبكم فديتكن ماالطفكم .
لاتنسوني من دعائكم 🖤
لم تكوني مجرّد عابرة في حياتي،
كنتِ ذلك الصوتَ الذي يسكنني
قبل أن أتكلّم،
والابتسامةَ التي تصلني
قبل أن أراكِ.
كنتِ الجملةَ التي تنتظرني حين أعودُ متعبةً من يومي،
واليدَ التي تمتدّ في الظلام
قبل أن أطلبَها.
أنتِ التي علّمتني أنّ الحبّ
لا يحتاجُ دائمًا إلى كلمةِ "أحبّكِ"
يكفيه أن تكوني هنا،
وأن تعرفي أنّني سأكون هنا أيضًا.
فبين الناسِ من يمرّ مرورَ النسيم،
ومن يبقى أثرُه كالنهرِ في الصخر.
أنتِ من النوعِ الذي لا يمرّ —
أنتِ من النوعِ الذي يتركُّ في القلبِ
بيتًا، ودفئًا، وبابًا لا يُغلق.
تقاسمنا الأفراحَ
حتّى صار الفرحُ الواحدُ فرحَين،
وتقاسمنا الأحزانَ
حتّى صار الحِملُ الثقيلُ خفيفًا.
وبينما يبحثُ الناسُ عن الأقوياء،
اخترتِ أن تبقي ضعيفةً بجانبي،
لأنّكِ عرفتِ أنّ الضعفَ
أحيانًا… هو أوّلُ أشكالِ الحبّ.
فابقَي كما أنتِ —
فالقلوبُ تعرفُ أصحابها
حتّى حين تتوهّ الطرقات،
والصداقةُ الحقيقيّة
لا تقاسُ بالسنين،
بل بعددِ المرّاتِ التي سند فيها بعضُنا
دون أن نسأل لماذا.
لكنّ الأحباب يرحلون،
فخذيني معكِ:
صلاةً صامتة،
وشوقًا لا ينتهي،
وقلبًا لن ينساكِ.
أحبك واحب قلبك الدافئ
اياك ان تنسيني من دعائك
ياخير ما اهدتني الايام
لأجلك أنتيا مَن نظرتُه أوّلُ خيانةٍ اقترفها قلبي، لم أسرقْكَ من أحد، فلم يكن أحدٌ يملكُك قبل أن تملكَني. دخلتَ بعينيكَ كما يدخلُ السّحرُ في عيونِ من لا يؤمنُ به، فصدّقتُ قبل أن أرى. عيناكَ… ليستا لونًا يُرى، بل وعدٌ يُقرأ، وسؤالٌ لا أريدُ له جوابًا، لأنّ الجوابَ يُنهي، وإطلالتُكَ… لا تنتهي. لم أُحبّكَ لأنّكَ جميل، بل لأنّ عينيكَ عرفتا ما لم أكنُ أعرفهُ عن نفسي. فأصبحتُ أراني فيهما، وأفقدُ نفسي فيهما، ثمّ أعودُ إليكَ لأفقدَ نفسي مرّة أُخرى. إنْ أغمضتَ عينيك، أخافُ أن يختفيَ العالم، لأنّ الدنيا عندي… تُرى من خلالِك. وإنْ فتحتَهما عليّ، أخجلُ ممّا يرَيانِ عليهِ من ضعفٍ جميل. يكفيني أن أرفعَ رأسي إليك، فأقرأ في عينيكَ كلَّ ما لم تقله شفتيك،
لأجلك انت
لأجلك أنتيا مَن سكنتَ الفؤادَ بلا إذنٍ منّي، ودخلتَ حياتي كما يدخلُ الفجرُ إلى نافذةٍ مُغلقة، فلا طرقتَ، بل أشرقتَ. لم أكنُ أبحثُ عنك، فكيف أبحثُ عمّن لم أعرف وجهَه بعد؟ لكنّكَ أتيتَ، وأتيتَكَ أقوى من كلّ ما تمنّيت. فأصبحتَ ما لا يُردّ، وما لا يُعوَّض. يا مَن غدا اسمُه على لساني صلاةً لا أعلمُها، ودعاءً لا أسمعه، لكنّه يسمعني. إنْ سِرتَ، أتبعُك لا لألحقك، بل لأمتدَّ في ظلك. وإنْ وقفتَ، أقفُ لا لأنتظر، بل لأراكَ أوضح. وإنْ غبتَ… لا أفتشُ عنك، بل أصبرُ، لأنّ الغيابَ عندكَ عادةُ العظماءِ، لا عادةُ التائهين. يكفيني أن أكونَ ما أنا،
لأجلك انت
لأجلك انتأحبّكَ حبّين: حبّاً يقول لي: عشقتُك، فاذهب. وحبّاً يقول لي: عشقتُك، فابقَ. فأجمعهما في يدي، وأرميهما في بحرٍ لا يُغرق إلا القلوب الخائفة، ويُنقذ من أحبّ بصدق. وأنتَ… لستَ ممن يخاف. فحين تمشي، أمشي خلفك لا لألحقك، بل لأرى الطريق وأنتَ فيه. وحين تقف، أقف لأراكَ أنت. وحين تختفي، لا أبحث عنك، بل أنتظرُ أن تعود، لأنّني أعرف أن العودة إليّ… عادةٌ عندك، لا عند الدنيا. يكفيني أن أكون،
لأجلك انت
لأجلك أنتمرّيتُ بكلّ العالم، وكلّ العالم مرّ بي. لكن حين مرّيتُ بك… عرفتُ أنني لم أكن أبحث عن مكان، كنتُ أبحث عن وجهٍ يختصرني. تعلّمتُ منك أن الاختيار ليس أن تختار الأجمل، بل أن تختار من يختارك في صمتك أيضاً. فبين كلّ الأسماء نطقتُ اسمك، وبين كلّ الجهات مشيتُ إليك. لم تكن البداية أجمل ما فيك، بل كنتَ أنتَ البداية التي لا تنتهي.
لأجلك انت
لأجلك أنتلو قالوا لي: اخلَع جلدك، خلعته. لو قالوا لي: اصمِت للأبد، سكتُّ. لو قالوا لي: اهدم ما تبقّى منك، هدّمتُه حجراً حجراً، ووقفتُ على أنقاضي، أناديك فقط. الدنيا عندي ليست صغيرة ولا كبيرة، الدنيا عندي… أنت. تهونُ فيها الجبال، وتضيعُ فيها المسافات، ويصيرُ الصبرُ نهراً يجري إليك. ليتك تراني حين أفكّر فيك: أقلّبُ خارطة عمري، فأجد أن لا شرقَ فيها ولا غرب، إلا أن أقف عندك…
لأجلك أنت.
لأجلك أنتتنازلتُ عن العالم كلّه، لم أبع، لم أتفاوض، لم أفكّر مرتين. أطفأتُ ضجيج الشوارع في داخلي، وسكّتُ الخرائط، كي لا يبقى لي اتجاهٌ سواك. عُدتُ طفلاً يتعلّم المشي نحو صوتك، ونبياً يسمع وحياً في ضحكتك. أنتَ لستْ محطّة عابرة، أنتَ… المكان الذي وُلدتُ فيه من جديد. لو سُئلتُ: لماذا؟ لقلتُ فقط: لأنه أنت. لا تفسير آخر عندي. تركتُ العالم باباً، وصرتَ أنتَ كلّ الابواب وكل هذا ،
لأجلك انت
لأجلِك أنتتهونُ كلّ الصِّْعاب وتنتـفضُّ الكلِمات لتصنعَ أملاً جَديداً يتَجاوز كلّ الحدود والقيودَ !
صفحةٌ جديدةٌ لأجلك انت
