غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
رفتن به کانال در Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
253
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
هل قرار المرأة في المنزل مستحب، ام واجب ؟
هذا رد الشيخ قاسم اكحيلان :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم.
قرار المرأة في بيتها واجب في الأصل، لا عادة اجتماعية ولا فضيلة زائدة، قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، والأمر للوجوب ما لم يصرفه صارف. فبيت المرأة موضع قرارها، وخروجها استثناء بقدر الحاجة والمصلحة المباحة، مع الحجاب وانتفاء الفتنة.
وقد قلب كثير من الناس الفطرة والشرع؛ فجعلوا القرار تخلّفًا، وكثرة الخروج تحررًا، حتى صار البيت عند بعض النساء سجنًا، والطرقات والأسواق موطن الأنس! والمرأة لا تُصان بكثرة الظهور، وإنما تُصان بسترها وقرارها، ومن جعل الاستثناء أصلًا فقد عكس حكم الله باسم العادة والهوى.
المجيب : د. قاسم اكحيلات
سئل عبدالله بن سلام عن سبب اسلامه قال:
تاملت وجه النبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فايقنت انه ليس بوجه كذاب.
الإجابة: من ابغض شيئًا مما جاء به رسول الله ﷺ ( كره شيئًا مما جاءَ بِهِ النبي ﷺ) ولو عمل به فقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام،
قال تعالى { ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم}
والله اعلم.
سؤالٌ في العقيدة..
ما حُكم من صلّى وصام وقام،
لكنه يبغض شيئًا مما جاءَ بِهِ مُحمد ﷺ؟
«الدُّنيَا دارُ عمَل ، والآخِرة دارُ جزَاء ،
فمَن لَم يعمَل هُنا ، نَدِم هُناك».
- الإمَام أحمَد بن حنبل.
ما يقع في عددٍ من النساء من تَكشف وتبرج وسُفور سببه صرع من نوع آخر اُصبنَ به ولا يُعذرن فيه؛
إنهُ صرع الشهوات!!
بسبب ضعف الإيمان وقلة الدين وذهاب الحياء.
مازال سؤال أبن القيم يحتاج جواب!
اترُيِدُ أن تَدّخلَ الجنَّة ُبعَمَلِ أهلِ النَّار؟
قال ابن القيم رحمه الله :
وإنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين :
إحداهما : الرغبة في الدنيا والحرص عليها
والثاني : التقصير في أعمال البر والطاعة.
- كتاب عدة الصابرين -
كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة السن، ففهم النبي ﷺ طبيعة مرحلتها العمرية، ولم يطالبها أن تتصرف أكبر من سنها.
كان يدعو لها صويحباتها ليلعبن معها، ويسابقها فتسبقه مرة ويسبقها أخرى، ثم يبتسم ويقول: «هذه بتلك».
وصنعت يومًا فرسًا له جناحان، فلما سألها عنه وأجابته بأن لسليمان خيلًا لها أجنحة، ضحك ﷺ حتى بدت نواجذه، ولم يسخر من براءة تفكيرها.
وكان يتركها تشاهد لعب الأحباش في المسجد، ويقف ساترًا لها حتى تكون هي التي تملّ من المشاهدة.
هكذا كان رسول الله ﷺ... يفهم زوجته قبل أن يطلب منها أن تفهمه، ويحتوي اهتماماتها قبل أن يحكم عليها، ويمنحها من وقته وحنانه ما يطمئن قلبها.
فمن أحب أن يقتدي بالنبي ﷺ، فليتعلم أن حسن العشرة ليس في النفقة وحدها، بل في فهم الزوجة، ومراعاة مشاعرها، ومشاركتها ما يسعدها، وأن يجعل بيته موطنًا للمودة والرحمة كما كان بيت رسول الله ﷺ.
