fa
Feedback
| مِمَّا قيَّدتُ |

| مِمَّا قيَّدتُ |

رفتن به کانال در Telegram

مقالات وتأملات وقراءات وفوائد ثقافية وشرعية وأدبية ووقفية، أدوّن فيها ما استوقفني من علم أو تجربة أو فكرة. | زيد الصاعدي | ⚖️ للتواصل ⚖️ @zaid215

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
678
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
مما قيَّدت الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه صفحاتٌ أفتحها على استحياء، وأضع فيها شيئًا مما قيَّدته خلال رحلةٍ امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا من القراءة، والتعلُّم، والمطالعة، ومجالسة الكتب، ومتابعة الدروس، والتأمل في العلم والحياة. ولست أقدِّم فيها علمًا أدَّعي تفرُّدي به، ولا أفكارًا أزعم سبقًا إليها، وإنما هي فوائد مرَّت بي فاستوقفتني، ومعانٍ علقت بالنفس فرأيت أن تقييدها أولى من تركها، وتجاربُ وأفكارٌ وقراءاتٌ أحببت أن أجمع شتاتها في موضعٍ واحد؛ رجاء أن يبقى منها ما ينفع، وأن يذهب عنها ما لا طائل تحته. وقد مضت الأعوام، وتراكمت الأوراق، وتفرقت الفوائد بين دفاتر وملفات وهوامش ومذكرات، حتى بدا لي أن أجمع شيئًا منها في هذا الموضع، لا على سبيل التصنيف ولا الادعاء، وإنما على سبيل المشاركة والتذاكر؛ فكم من فائدةٍ انتفع بها صاحبها لأنها كُتبت، وكم من معنىً ضاع لأنه تُرك في زوايا الذاكرة. وما هذه المدونة إلا وعاءٌ لما استوقفني من آيةٍ أو حديث، أو مسألةٍ علمية، أو لطيفةٍ أدبية، أو موقفٍ تاريخي، أو تجربةٍ نافعة، أو فكرةٍ رأيت أنها جديرة بأن تُحفظ وتُتداول. وإن من أعظم ما يحمل المرء على نشر ما عنده من الخير رجاؤه أن يكون ممن امتثل قول النبي ﷺ: «بلِّغوا عني ولو آية»؛ فلعل كلمةً يكتبها المرء تبلغ قلبًا لم يبلغه صوتُه، أو فائدةً ينتفع بها قارئٌ لا يعرفه، أو معنىً يجري الله به خيرًا لم يكن في الحسبان. أرجو أن يجعل الله فيها نفعًا، وأن يكتب لها القبول، وأن تكون من العلم الذي يبقى أثره بعد انقضاء العمر، ومن الخير الذي يجد صاحبه ثمرته يوم يلقى ربه. فما كان فيها من صوابٍ فمن فضل الله وتوفيقه، وما كان فيها من خطأٍ أو تقصيرٍ فمن نفسي، والكمال لله وحده. أسأل الله الكريم أن يبارك في هذه الكلمات، وأن ينفع بها كاتبها وقارئها، وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا جميعًا علمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل https://t.me/zsh_215