لـ 𝐰𝐚𝐬𝐚𝐧
رفتن به کانال در Telegram
- لَڪِنّكِ نَجمة مَهما انطفأتِ سَوفَ تُضيئين مِن جدِيد . @w_e_2_0bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
593
مشترکین
+724 ساعت
-117 روز
+30030 روز
آرشیو پست ها
592
( رثاء نفسي )
وعلى مشارفِ هذا العامِ الخبيثِ، الذي انسلَّ بهدوءٍ كالسرطانِ في الجسد،
كأنه لا يُضمرُ في أحشائه حدثاً، وكأنه سيعبرُ عابراً،
وسيقول الناس عنه غداً: "إنه كسابقه... عامٌ عادي".
أما أنا، فها أنا أُقيمُ مأتمَ عزاءٍ... لنفسي.
لنفسي التي ماتت شابةً في ريعانِ العشرين.
لم تعد تُغريني واجهاتُ المحالِ ولا ألوانُ العطور،
ولا عادَ يعنيني أن أُرممَ وجهي بمساحيقِ الاهتمام.
فليَرَ الناسُ سوادَ الحروبِ تحت عيني وليُسمّوهُ ما شاؤوا،
وليتقصفْ شعري... فما عاد المشطُ يُجدي.
سمعتُ خالتي تصرخُ في وجهِ أمي:
"ما بالُ ابنتكِ؟! أكلها الهزالُ! من يرضى بعارضةِ أضلاعٍ كهذه؟"
فضحكتُ في سري وقلت: لا بأسَ يا خالتي...
هناك عوالمُ أخرى، تتسعُ للهزيلينَ وللمكسورينَ وللموتى الأحياء.
الحقيقةُ أنني لم أعد أخبزُ الكعكَ كما كنت،
ولا عادت رائحةُ الخبزِ تفتنني كما كانت.
وهجرتُ الملاعبَ وصراخَ الجماهير،
فلا يهمُني إن توّجَ ريالُ مدريدَ أم سقط،
ولا يعنيني إن اقتصصنا من برشلونةَ أم ذبحتنا هي من جديد.
في الحالتين... كلُّ شيءٍ زائل.
لستُ حزيناً، لأن الحزنَ ضيفٌ ويرحل.
ولستُ غاضباً، لأن الغضبَ نارٌ تدفعُ للثأر.
أنا أبعدُ من ذلك... أنا ميت.
والميتُ لا يبعثُه بكاءُ العالمِ سنينَ عددا
وسن أبراهيم
592
استَوقفَني نصٌّ معنَاه أنّ
أعظمَ الأرزاقِ
يسبقُها بلاءٌ يُظنُّ الأقسى
الله أكبَر ما أجمَلها 🤍
592
أثمن ما يمكن لإنسان
أن يمنحك إيّاه،
هو سعيه من أجلك؛
أن يسعى ليسعدك،
ويجتهد ألّا يؤذيك،
وإن أخطأ في حقّك،
يبذل ما يستطيع
ليُصلح ما أفسده.
يسعى إليك،
ويقاتل من أجل
ألّا يخسرك.
592
كلُّ ما أكتبه اليوم هو من أجلك، إذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ،فأنا أعنيك.
592
"ولكنّني أعرفك،
أعرف أن هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل هي سببٌ في كُل هذا..
يدك حنونة،
وقلبك غاضِب." 🤍
