︎︎
رفتن به کانال در Telegram
مرّات إنسانة ومرّات ^لغز حلّك لغز، من يگدر يحلّك؟^ t.me/SY8Bot?start=GhbGwGhSRi
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
981
مشترکین
+724 ساعت
-37 روز
-28030 روز
آرشیو پست ها
980
Repost from N/a
خطواتٌ ثقيلة كانت تجرّني في طريق العودة من الجامعة—ذلك المكان المزدحم بوجوهٍ شتى، يرتدي كلٌّ منها قناعه المناسب كي يعبر الحياة كما يريدها المجتمع. كان التعب قد نال منّي مأخذه بعد ساعاتٍ طويلة قضيتها أُجري إحدى التجارب الطبية داخل المختبر.
وما إن أغلقتُ باب المختبر خلفي ولفحتني برودة القاعات الخالية، حتى لاح في خاطري وجهُها... تلك الفتاة التي لا تعرفني حتى ولا تدري بوجودي.
كانت مجرد ذكراها كفيلةً بتبديد كل ذاك الإرهاق، لأجد نفسي أطوي الطريق إلى البيت محمّلًا بضحكةٍ دافئة وابتسامةٍ عريضة، بعد يومٍ ظننته أثقل من أن يُمحى.
#حيدر
980
Repost from N/a
يتناهى إلى نفسي صراعٌ غريب بين هدوء الليل ووجوه الأصدقاء، فلا أدري في أي العالمين أنا!
أُرهقني المسير حتى صرتُ أُجاهد لأكبت وعيي كي لا أرى حقيقة من حولهم،
أم لعلّ روحي وفؤادي هما اللذان تووارا عن الأنظار، فتركتاني أصارع الوحدة بمفردي؟
#حيدر
980
Repost from N/a
كيف لفتى نشأ في أزقة إحدى المحافظات الدينية ذاك الفتى الملتزم الذي لم يعرف يومًا سوى حدود التقوى والصمت، أن يجد نفسه مأسورًا بشاماتها؟
تارة أستعيذ بالله من سطوة هذا الخيال الذي يسرقني وتارة أمشي خلف أهواء نفسي دون رشد لأجدني في النهاية غارقًا لا محالة.
غارقًا في تلك الشامة المستقرة فوق الحاجب وتلك النقاط الساحرة المنتثرة حول عيون البحر كأن المصير كله قد كتب على ضفافها
#حيدر
980
Repost from N/a
أَقول أَحُبك
وَأشعر انها بَسيطة جدًا
لدرجة اظُن أَنها غير كافية
أَحُبك وأَشعر
انها لاتُصف مَدى حُبي لك
دَعني أَشرحها مَعنى أَنَ
الروح تَشعر بطمأَنينة
وأَنتَ معي كُل مُبرراتي
وأسبابي لا تكفي لِشرح
هذا الشعور اللطيف
حينما أَحببتُك
شعرت أَنني مَلكت
الدُنيا بأَكملها .
980
Repost from N/a
بدلًا مِن صباح الخير الروتينية
لو أنَّ وجهكَ
الذي يَشرق مِن خَلف النوافذ
لا الشمّس
980
Repost from N/a
إن النظر إليك
يُعيد الأشياء الى صوابها
يرتب فَوضىٰ رأسي
يُنهي المأساة
يضعك الفكِرة الأولىٰ والثانية
والعاشرة والأخيرة
980
Repost from N/a
لا أُريد أن يَنتهي بي المَطاف مُتأقلمة
مع ما لا أستَحق
فخُلقت لأكون سَعيدة مُحاطة بكُل ما حَلمت بهِ
أعيش وسط أُمنياتي لا علىٰ هامّشها
