fa
Feedback
بَصْمَةٌ سَلَفِيَّةٌ ١٤٢٨ هـ.🇩🇿

بَصْمَةٌ سَلَفِيَّةٌ ١٤٢٨ هـ.🇩🇿

رفتن به کانال در Telegram

تاريخ البداية.: 23ماي 2026 أن ننتفع وننفع بحول الله تعالى 🍂 «إِنّـنِي لَستُ لِنفسِي وإِنمَا أَنا لِلأُمة أُعلّم أَبناءَها وأُجاهِد فِي سَبيل دِينِها ولُغتِها!» • ابنُ بَادِيس تَ: @ABCDEFxcv7BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
▪️الشيخ العلامة د. ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:- الفتن التي نزلت بالأمة كثيرة، ومن أسوءها وأخطرها فتنة المظاهرات والمسيرات، وهي من فتن اليهود والنصارى .
حكم المظاهرات في الإسلام.

•• " غَالبُ الخَلقِ إنَّما يُريدونَ قضاءَ حاجاتهم منك وإنْ أضرَّ ذلك بِدينكَ ودُنياكَ فهم إِنَّما غَرَضُهم قضاء حوائجهم ولو بمضرَّتك والربُّ تباركَ وتعالىَ إنَّما يُريدك لك ويُريدُ الإحسان إليك لك لا لمنفعتهِ ويَريدُ دفعَ الضَّررَ عنك " ﻫـ . (إغاثة اللهفان) (٤٢/١) 📜🍂~

والإنسان الشريف تعـزّ عليه نفسه أن تتسـوّل المشاعر إلـحافًا، وأن ترضى أن تكون مجرد احتمال في حياة آخرين❕

📍 قال ابن تيمية رحمه الله: كان السلف يقولون: احذروا من الناس صنفين: صاحب هوى قد فتنه هواه، وصاحب دنيا أعمته دنياه.
📚 اقتضاء الصراط المستقيم ١١٩/١

يا شيخي: كيفَ أدلُّ النَّاس عَلى الله؛ وأنا ما زِلت مقصّرََا = يا بُني: دلّهم فـ "لعلَّ مِنهم مَن يَصل بسَببك فَيغفِر الله لك بِذلك.

"غَفْلَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى وَسَائِلِ التَّوَاصُل... حِينَ يَتَحَوَّلُ طَلَبُ الْعِلْمِ إِلَى فِتْنَةٍ خَفِيَّةٍ" في زمنٍ أصبحت فيه مجالسُ العلم أقربَ إلينا من أي وقتٍ مضى، عبر اليوتيوب، والتليغرام، والمنصات المختلفة، صار الوصول إلى أهل العلم وطلابِه أمرًا يسيرًا، وهذه نعمة عظيمة تستحق الشكر، إذا استُعملت فيما يرضي الله. لكن من رحمة الله بنا أن شرع لنا حدودًا تحفظ القلوب قبل الجوارح؛ لأن القلب قد يُفتن وهو يظن أنه في طريق الطاعة. وقد طُلب مني من بعض الأخوات أن أتحدث عن هذه المسألة، وبعد أن رأيتُ تكرارها في أكثر من موضع، رأيتُ أنها تستحق وقفة صادقة. كم من فتاةٍ دخلت إلى قناة طالب علم أو داعية بنيةٍ صادقة، لا تريد إلا أن تتفقه في دينها، ثم مع مرور الأيام بدأ قلبها ينشغل بصاحب القناة أكثر من انشغاله بالعلم نفسه. ولا يعني هذا أن كل من يطلب العلم يقع في ذلك، ولا أن سؤال أهل العلم مذموم، فالمرأة مأمورة بأن تتفقه في دينها، وقد كانت نساء الصحابة رضي الله عنهن يسألن النبي ﷺ وأصحابه فيما يحتجن إليه من أمور دينهن، ولكن المقصود التنبيه إلى ما قد يقع إذا غابت الضوابط الشرعية. تبدأ الفتاة بسؤال أو سؤالين، ثم يكثر تواصلها، وتنتظر الرد بشوق، وتفرح إذا خُصَّت بالإجابة، وربما تبحث عن كل جديد ينشره، حتى تنتقل مشاعرها شيئًا فشيئًا من محبة العلم إلى التعلق بصاحبه، دون أن تشعر. ومن الجانب الآخر، فإن طالب العلم أو الداعية مؤتمن على هذه الأمانة، فعليه أن يلتزم بالضوابط الشرعية، وألا يتوسع في المراسلات الخاصة، أو يفتح بابًا لا تدعو إليه الحاجة، فإن القلوب ضعيفة، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. ولهذا كان من المهم وضع حدود واضحة للتواصل: - أن يكون السؤال بقدر الحاجة. - وأن تكون الاستفادة عامة ما أمكن، لا قائمة على تواصل خاص. - وأن يحرص كلٌّ من الرجل والمرأة على حفظ قلبه قبل كل شيء. فما الأسباب التي قد تؤدي إلى هذا الخلل؟ ١- الفراغ العاطفي: قد تعيش بعض الفتيات شعورًا بالوحدة، أو تفتقد من يسمعها أو يوجهها، فتظن أن اهتمام طالب العلم بها اهتمام شخصي، بينما هو في الأصل يقوم بواجب التعليم والإجابة. وحين لا يُنتبه إلى ذلك، يتحول طلب العلم إلى وسيلة لسد الفراغ العاطفي، بدل أن يكون طريقًا إلى الله. ٢- غياب مراقبة الله تعالى: إذا ضعفت مراقبة الله، بدأت النفس تتساهل شيئًا فشيئًا؛ فتكثر الرسائل، ويطول الكلام، وقد يخرج عن الحاجة، وينسى الإنسان أن الله مطلع على السرائر قبل الظواهر. قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾. ٣- سوء فهم حقيقة طلب العلم: طلب العلم عبادة، ومن أعظم ثمراته زيادة الخشية والحياء والأدب. أما إذا صار طريقًا للتعلق بالأشخاص، أو للتوسع في العلاقات، فقد خرج عن مقصوده الذي شُرع من أجله. ٤- ضعف الفهم للحدود الشرعية بين الرجال والنساء: جعل الإسلام للتعامل بين الرجال والنساء ضوابط تحفظ القلوب وتصونها، فلا خضوع بالقول، ولا توسع في الكلام بلا حاجة، ولا مراسلات متكررة تفتح أبواب الألفة والتعلق. وهذه الآداب ليست تشددًا، وإنما رحمة من الله بعباده؛ لأن القلوب تتغير بالتدريج، لا دفعة واحدة. وفي الختام... احفظي قلبك قبل أن تحفظي هاتفك. واجعلي قصدك من طلب العلم أن يزداد إيمانك، لا أن يتعلق قلبك بالأشخاص. وإذا احتجتِ إلى سؤال أهل العلم، فاسألي بأدب، وبقدر الحاجة، مع المحافظة على الحدود التي شرعها الله، فإن من أعظم نعم الله على العبد أن يبقى قلبه سالمًا، لا ينافس محبةَ الله فيه شيء.

*لَا عُذْرَ لَكُمْ!!* *قَالَ العَلَّامَةُ مُحَمَّدُ أَمَانُ الجَامِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- :* *«العِلْمُ دَخَلَ عَلَيْكَ فِي بَيْتِكَ بِوَاسِطَةِ الأَشْرِطَةِ، وَالمِذْيَاعِ. دَخَلَتْ عَلَيْكَ المَسَائِلُ العِلْمِيَّةُ، وَالفَتَاوَى الإِسْلَامِيَّةُ. فَمَنْ قَصَّرَ فِي هَذَا الوَقْتِ فِي التَّعْلِيمِ رِجَالًا وَنِسَاءً فَهُوَ المُقَصِّرُ، لَيْسَ لَهُ أَدْنَى عُذْرٍ أَبَدًا أَيْنَمَا كَانَ؛ حَتَّى المُسْلِمُ الَّذِي يَعِيشُ فِي غَيْرِ بِلَادِ المُسْلِمِينَ؛ العِلْمُ يَلْحَقُهُ هُنَاكَ».* [ شَرْحُ «أَسْبَابِ انْشِرَاحِ الصَّدْرِ» لِابْنِ القَيِّمِ صـ٥٢]

*سئل الشيخ أحمد النجمي رحمه الله: بماذا تنصح المسلمَ في أيامنا هذه*؟ *فأجاب رحمه الله تعالى : *|[ أنصح بأن يَحيَا على التوحيد والعقيدة الصحيحة ، ويُعنَى بأداء الفرائض والواجبات، والبُعد عن المعاصي والمحرمات ، ومصاحبة الأخيار ، ومجانبة الأشرار ، ومتابعة السنن ، ومجانبة البدع ، والحذر من الفتن ، فهي كثيرة في هذا الزمن ،وأوصيه أن يلزم بيته ، ويبكي على خطيئته ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: "إلزم بيتك ، وابك على خطيئتك ]|* [فتح الرب الودود (١/ ١٠٤)]

‏قال ابن كثير رحمه الله: ليس كل من #يصلح_للمجالسة #يصلح_للمُؤانسة ، ولا كلّ من يصلح #للمؤانسة يؤمن على الأسرار ، ولايُؤمن على الأسرار إلا الأمناء فقط . 🎙️البداية والنهاية ( ٣٣٧/ ١١ ).

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ الله: "لَيْسَ العِلمُ مَا حُفِظَ، إنَّمَا العِلمُ مَا نَفعَ".🌸📚

قال ابن عباس - رضي الله عنهما- : " ما بلغني عن أخ لي مكروه قط ، إلا أنزلته إحدى ثلاث منازل : ١ - إن كان فوقي عرفت له قدره. ٢ - وإن كان نظيري تفضلت عليه . ٣ - وإن كان دوني لم أحفل به . هذه سيرتي في نفسي فمن رغب عنها فإن أرض الله واسعة " . 📚حلية الأولياء (٤ / ٨٥ )

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ الله: "لَيْسَ العِلمُ مَا حُفِظَ، إنَّمَا العِلمُ مَا نَفعَ".🌸📚☕

"إذا بدأ الحوار بـ جملة بغض النظر عن الدين غض أنت النظر عن الحوار وصاحبه.!"🫀📚

_ قالَ العلّامةُ المُحدِّث محمد ناصر الدين الألبانيّ رحمه الله: أمّا الطعنُ في بعضِ العلماء أو طُلابِ العلم، ونبزُهم بجهلِ فقهِ الواقع، ورميهم بما يُستحىٰ من إيرادهِ: فهذا خطأٌ وغَلَطٌ ظاهرٌ لا يجوزُ استمرارهُ؛ لأنّه من التباغُض الّذي جاءت بهِ الأحاديث الكثيرة لتنهىٰ المسلمينَ عنه، بل لتأمُرَهُم بضدّهِ من التحابِّ والتلاقِي والتّعاوُن.
(📚فِقهُ الواقع)(ص٤٨)

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وهوا يبكي ((كان جبلا نحتمي به)) رحم الله شيخنا العلامه صالح اللحيدان واسكنه الفردوس الأعلى و
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وهوا يبكي ((كان جبلا نحتمي به)) رحم الله شيخنا العلامه صالح اللحيدان واسكنه الفردوس الأعلى ونفعنا بعلمه

🔵كلام مُخيف جدًا ‏ ‏قال ابن الجوزي : ‏"إذا غرق القلب في المُباح أظلم ... فكيف بالحرام " ...

🔴يقول بعض الجهال : 👈هل نسيت نفسك يوم كنت تفعل كذا وكذا ! قال ابن القيم رحمه الله: إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثمآ من ذنبه،وأشد من معصيته. 📚 مدارج السالكين (١\١٧٧)

قالَ أبـُو بَكرٍ الآجـَرِي رَحِمَہُ الله تعالى: جَعَلَنَا اللهُ وإيَّاكُم مِمَّن تَحيَا بهِمُ السُّنَنُ، وتَمُوتُ بهِمُ البِدَعُ، وتَقوَى بهِم قُلُوبُ أهلِ الحَقِّ، وتَنقَمِعُ بهِم نُفُوسُ أهلِ الأهوَاءِ، بمَنِّهِ وكَرَمِهِ ". 📚 الشَّرِيعَةُ (١ / ٢٧٠)

📍 | الوَلاء وَ البرَاء : رُكن مِن أَركَان العَقيِدة ، وَ شَرط مِن شُروط الإِيمَان ، تَغافَل عنه كَثير من النّاس واهمَله البَعض فَأختلطت الامُور وَ كثُر المفرطُون. 🔸الوَلاء : "وهو حُب الله وَرسُوله وَ المُؤمِنين وَ مُوالَاتهم" 🔸البَراء : هُو بُغض مَن خَالَف الله وَ رسُوله مِن الكُفار وَ المشرِكين ، وَ المنَافقين ، و البَراءة مِنهم" ❍ قَال شَيخ الإسّلام #ابنُ_تيمِية رحِمه الله :- "‏المُسلمون فِي مَشارق الأرضِ وَ مَغاربها قُلوبهُم واحِدة، مُواليَة لله وَ لرسُوله وَ لعبَاده المُؤمِنين، معَادية لأعدَاء الله وَ رسُوله وَ أعدَاء عِباده المُؤمِنين". ‏‌‏⤶ مَجمُوع الفَتاوى (جُ٢٨ صَ٦٤٤) 📒

🪶قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : الذي يبقى للإنسان هو العمل الصالح ،وأما المال والبنون، فإن استعان بذلك على طاعة الله صارت من الباقيات، وإلَّا فهي من الفانيات تفنى بفناء الدنيا.
📚[شرح بلوغ المرام (١٥/٤٧٧)]