fa
Feedback
أَثَرُ آلغَيْبَة

أَثَرُ آلغَيْبَة

رفتن به کانال در Telegram

في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، يبقى الأملُ متفائلًا بالإمام المهدي (عج) . هنا ننـتظر ظهوره بقلوبٍ مؤمنة ، ونسعى لأن نكون من الممهّدين لدولته المباركة بالأخلاق والعلم والعمل الصالح. اللهـم عجل لوليك الفرج تواصل ؛ @iraq_18bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
306
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+107 روز
+19030 روز
آرشیو پست ها
﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾... زائراتٌ عفائف، وخطاهنَّ نحو الحسين عبادة.

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

إقروه واعادة توجيه إن احببتم

༺❀🕊️ الشُّهَدَاء... سِرَاجُ الأُمَّةِ وَعُنْوَانُ الكَرَامَةِ 🕊️❀༻ ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ 🌿 سورة آل عمران: 169 ✦ ───────────── ✦ الشهداء هم أصحابُ المواقفِ الخالدة، الذين آثروا الحقَّ على الحياة، وجعلوا من أرواحهم جسورًا تعبر عليها الأوطان نحو الأمن والعزة والكرامة. لم يترددوا عندما ناداهم الواجب، ولم يخشوا الموت وهم يدافعون عن مبادئهم، فكانت دماؤهم الطاهرة شاهدًا على صدق الإيمان، وعنوانًا للتضحية والإخلاص. وقد رفع الله تعالى منزلة الشهيد، وجعل له مكانةً عظيمةً لا ينالها إلا من صدق مع الله، فهو حيٌّ عند ربه يُرزق، ينعم برحمة الله وفضله، وهذه أعظم منزلة يتمناها المؤمن. 📖 وقال رسول الله ﷺ: «للشهيد عند الله ستُّ خصال...»، وذكر منها:
«ويُرى مقعده من الجنة، ويأمن من الفزع الأكبر.»
وهذا يدل على عظيم فضل الشهيد وعلو مكانته عند الله. ✦ ───────────── ✦ إن ما قدّمه الشهداء لا يمكن أن يُقاس بالكلمات، فقد تركوا أهلهم وأحلامهم ومستقبلهم من أجل أن يبقى الوطن آمنًا، وأن يعيش الناس بكرامة وطمأنينة. ولولا تضحياتهم لما بقيت راية العزة مرفوعة، ولما استمرت مسيرة البناء والاستقرار. 🌿 ومن واجبنا تجاه الشهداء:
◈ الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة. ◈ الاعتزاز بذكراهم الطيبة. ◈ زيارة قبورهم إن أمكن. ◈ رعاية عوائلهم وإكرامهم وتقديم العون لهم. ◈ المحافظة على وحدة المجتمع ونبذ الفرقة والكراهية. ◈ العمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن.
✦ ───────────── ✦ ومن الوفاء أيضًا أن نروي بطولاتهم للأجيال القادمة، وأن نغرس في نفوس الأطفال والشباب قيم الشجاعة، والإخلاص، والصدق، وحب الوطن، حتى تبقى تضحياتهم منارةً تهدي طريق المستقبل. 🖋️ وقد قيل في الشهداء: ❝ نمْ هادئًا يا شهيدَ المجدِ مبتسمًا فاللهُ أكرمُ من يُهدي ومن يكرمُ ❞ 💬 وقال أحد الحكماء: "الأوطان تُبنى بسواعد المخلصين، وتبقى شامخةً بدماء الشهداء." ✦ ───────────── ✦ 🌺 إن الشهيد لا يرحل حقًا، بل يبقى حيًا في ضمير أمته، وفي دعوات الأمهات، وفي صفحات التاريخ، وفي كل رايةٍ ترفرف بالعزة والكرامة. وستظل تضحياتهم وسامَ شرفٍ على صدور الأوطان، ورسالةً خالدةً تعلم الأجيال أن الحرية والكرامة لا تُصان إلا بالتضحية والإيمان. اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، واجعلهم في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والصالحين، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، واحفظ أوطاننا من كل سوء، واجعلنا أوفياء لتضحياتهم، عاملين بما يرضيك، وخادمين لمجتمعنا ووطننا بإخلاص ومحبة. ༺══════ ❀ 🤍 ❀ ══════༻

sticker.webp0.02 KB

والدي الشهيد حيدر رياض خيبر علي... غبتَ عن أعيننا، لكنك حاضر في كل دعاء، وفي كل خطوة نسيرها حبًا لله ولأهل البيت. رحمك الله رحمةً واسعة، ورفع درجتك مع الشهداء.

sticker.webp0.02 KB

نمشي لأن الحُب يقودنا ، ولأن الحسين يستحق كل هذا الوفاء.
+1
نمشي لأن الحُب يقودنا ، ولأن الحسين يستحق كل هذا الوفاء.

sticker.webp0.02 KB

(203) عَـلي مَـتفِـضل هَـوُايي إلف شَـگࢪًا يَـمولاي♥..
(203) عَـلي مَـتفِـضل هَـوُايي إلف شَـگࢪًا يَـمولاي♥..

sticker.webp0.02 KB

هل أصبح إسقاط المؤمنين عبادة؟ من المؤلم أن نرى من يجعل همه تتبّع القنوات الدينية والطعن بها، وكأن إسقاط المؤمنين إنجاز يُتقرب به إلى الله. إن كان عندك نصيحة، فقلها بأدب، وإن رأيت خطأً، فأصلحه بالحكمة. أما التشهير، والسخرية، وإثارة الفتن بين المؤمنين، فليس من أخلاق أهل البيت (عليهم السلام). القنوات التي تنشر القرآن، وأحاديث أهل البيت، والمواعظ، وتدعو إلى الله، تستحق أن تُشجَّع وتُدعى لها بالخير، لا أن تُحارَب وتُشوَّه بلا حق. وليتذكر كل من يكتب أو ينشر أن الكلمة أمانة، وأن الظلم لا يضيع عند الله، وسيأتي يوم يقف فيه كل إنسان بين يديه، فيُسأل عن كل منشور، وكل تعليق، وكل إساءة. ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ فلنشتغل بإصلاح أنفسنا، ونترك محاسبة الخلق إلى ربِّ الخلق، فالدين يُبنى بالكلمة الطيبة، لا بإسقاط الآخرين.

sticker.webp0.02 KB

"‏لو اغتسل آل سعود ألف مرة بماء زمزم لما تطهّروا."
-الإمام الخميني (قدس).

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث عن العلوية مريم الحسيني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
وُلدتُ في هذه الدنيا وسط أسرةٍ غمرتها المحبة والحنان، وكان والداي يصنعان لي عالمًا مليئًا بالأمان والحب، واختارا لي اسم مريم . ومع مرور السنوات، رزق الله والديَّ بأبناءٍ آخرين، لكنهم انتقلوا إلى رحمة الله تعالى، فرحمهم الله جميعًا، وكتب لوالديَّ أن أبقى ابنتهما الوحيدة. وعندما بلغتُ التاسعة من عمري، تعرّضتُ لحادثة اختطاف، لكن الله تعالى نجّاني، وكان الفضل بعد الله لحارس مدرستي في المرحلة الابتدائية، فجزاه الله عني خير الجزاء. ومضت السنوات، وعشت حياةً هادئة وسعيدة، حتى جاء اليوم الذي غيّر حياتي إلى الأبد. ففي يوم السبت الموافق 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ، عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، تلقيت اتصالًا يخبرني بأن والدي قد استُشهد. في تلك اللحظة، لم أشعر بنفسي، وفقدت وعيي. وعندما فتحت عيني في المستشفى، كان أول ما خرج من لساني: «بابا وين؟» نظرتُ فإذا بعمي يقف أمامي وهو يبكي، فقلت له: «ليش تبچي؟ بابا وين؟» فأجابني وهو يحاول أن يتمالك نفسه: «أبوج انطاج عمره...» ما إن سمعت هذه الكلمات حتى انهرت، ولم أشعر إلا بدموعي وهي تنهمر، وأنا أصرخ: «أريد بابا... أنتُ چذابين موچود هوَ هسـة يچيني...» وبعد أسبوعين من استشهاد والدي، بدأت ألاحظ تغيرًا في تصرفات عمي، وأصبح يحاول أن يجبرني على أمورٍ خاصة لا أستطيع ذكرها. وكلما رفضت، كان يصرخ في وجهي قائلًا: «أبوج راح الله يرحمه، شنسوي يعني؟ ندك ونلطم عليه؟» كانت هذه الكلمات تؤلمني كثيرًا، لكنني قررت أن أكون قوية، وألا أُظهر ضعفي أمام من يحاول كسر إرادتي. وكان يأخذ هاتفي بين الحين والآخر بحجة معاقبتي، محاولًا الضغط عليّ حتى أستجيب لما يريد، لكنني بقيت صامدة، ولم ولن أقبل أن أفعل ما يخالف ديني وأخلاقي، مهما كان الثمن. أنا العلوية مريم الحسيني ، أؤمن بأن الكرامة والعفة أغلى ما يملكه الإنسان، ولذلك لن أسمح لأحد أن يُسقط رأسي أو يُسيء إلى تربية أهلي. سأبقى متمسكةً بمبادئي، ليبقى والدي الشهيد فخورًا بي في الدنيا والآخرة. ولم يكتب الله لي أخًا ولا أختًا أستند إليهما، لذلك أسأل الله العلي القدير أن يرزقني زوجًا صالحًا يعوضني عن كل ما مررت به من ألم، ويكون سندًا وعونًا لي في هذه الحياة. وفي ختام قصتي، أقول لكل من يقرأ كلماتي: لا تسمحوا لأحد أن يسرق منكم قوتكم أو يجعلكم تعيشون في الحزن دائمًا. كونوا أقوياء، واصبروا، وثقوا بأن الله لا يخذل عباده الصابرين. هذه كانت نبذةً يسيرة من قصتي، وأسأل الله أن أكون قد أوصلت شيئًا من تجربتي، وأن يجعلها سببًا في بث الأمل والثبات في قلوب الآخرين. نسألكم الدعاء، وفقكم الله، ورحم والدي الشهيد وجميع أموات المؤمنين.

sticker.webp0.02 KB