أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
رفتن به کانال در Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
359
مشترکین
-124 ساعت
+107 روز
+3430 روز
آرشیو پست ها
-
صباحُ الخيرات.🕊
أتمنىٰ تدعوا لي بالتوفيق والسداد، في أمس الحاجة إلىٰ دعواتكم الصادقة!🥹🕊
-
"كتاب ربّها هو حياتها".
كنت أعرف صديقة ليا هاجرت القرآن بعد أن كان ملازمها طوال الوقت، وجدت لي في يوم، وحكت عن لحظة رجوعها للقرآن مرة أخرى، تفتكروا سهلة العودة؟
لا والله!
-كانت من أول آية تقرأها تعوز تترك المصحف؛ لكن أجبرت نفسها علىٰ إنها تكمّل، وأكملت والدموع تسيل من عينيها علىٰ مصحفها إلا أن أتمّت قراءة جزء.
-وعاقبة ذلك، أن كتاب ربّها هو حياتها، وما كان درب العودة سهل؛ لكنّها أرغمت نفسها وعادت من جديد كما كانت وأقوىٰ، وباستعانتها بالله، وصبرها.ونسأل الله أن يردنا إليه ردًا جميلًا، ويجعلنا من أهل القرآن، ولا نفارقه أبدًا...
-
كثرةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ
تفتَحُ المَغَالِق وتُخفِّفُ المتاعِب..
-
كنتُ ولا أزال أحرص علىٰ تلك النقطة، وأن أكونَ أصيلةً في كل وقتٍ ومكان.
حرصتُ علىٰ أن أتعاملَ مع كلّ مَن حولي على سجيّتي، ولم أرد يومًا أن أرتديَ زيَّ "المزيَّف"، بل تعاملتُ مع كل شيءٍ بتواضعٍ ومحبة.
-ولا أنكر لحظةً أنني خضتُ معاركَ مع كل ما كان يدعوني إلى أن أكون مزيَّفة.
- مَرْيَـم| أمّ عُبَيْـدَة.
من باب التشجيع..
يُفتتح التسجيل في البرنامج اليوم إن شاء الله تعالى..
عقدتُ النيّة والعزم أن أشترك وأَصْبر وأُصبّر نفسي في سبيل تعلم ودراسة سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم..
جزى الله معلم ومُربي الجيل عنا خير الجزاء..
نُقِـل.
-
صديقتي جميلة الروح "تبارك"، كانت تراني بنظرةٍ مختلفة تمامًا عن الباقين، وكانت ولا زالت من أوائلِ الدّاعمين لي علىٰ العملِ في ثغري، والثبات عليه.
كنتُ كلّما دعوتُ لها أقول: "الله يجعلك أم شهداء"!..
بدعي لها كما أدعو لي، من شدّة حبّي لها صدقًا.
أحبكِ يا تبارك، وإن شاء الله ربنا يجمعنا في جناته مع رسولنا الكريم.")🫂💚
والشيء اللي هيكون من ضمن تربيتي لبناتي ـ إن شاء الله ـ هو إني ما أغصبهم عليه نهائي، والمهم عندي إن لبسهم فضفاض لا يشف ولا يصف ولا ملفت للأنظار.
وإن لبسوه بقناعة منهم هم، فذلك من عاجل بشراهم، والحمد لله؛ إنما أنا لا أكرههم علىٰ شيء.")
-
لما جيت عشان ألبس النقاب، كان قرار ذاتي، ونيتي في إني أستر حالي ولا يراني أحد أبدًا؛ وكان الوالد الله يرضىٰ عنه معارض للموضوع.
لبست قفازات على الخمار وزِيي الشرعي لحد ما ربنا أراد لي أن أرتدي النقاب برضىٰ الوالد، والحمد لله.
وعشان كدا، أخواتي الحبيبات، النقاب ما هو سهل ولازم الإعتراف بهذا، وكمان هذا قرار يجب أن يكون قرار ذاتي مبني على قناعتك وفكرك إنتِ، ونيتك تكون هو الستر والتميّز عند الله أولًا، ثم مجتمعك.
وإن كنتِ لبساه الآن، فلا تلقي بالًا خالص لكل اللي يعترض عليه، واثبتي علىٰ مبدئِك، وفكرتك إن كنتِ علىٰ حق.
-
أقبلت إليّ أخت من الأخوات، وتحمل بين يديها لينك لمنشورٍ عن جريمةٍ بشعة قد ارتكبها الاحتلال، وطلبت منّي أن أخبركم بالوضع المأساوي، وأنا الآن أُلبّي طلبها.
- نعم، الوضع يزداد سوءً يومًا بعدَ يومٍ عن ذي قبل، وتسقط أجساد المؤمنين شهداء، وتسيل دماء إخواننا هنا وهناك، ويزداد ألم أمّتنا شيئًا فشيئًا.
لكن؛ ما هو إلًا أذىً في سبيل الله، لا ضرر ولا ضرار، بل هو ركضٌ لنصرةِ الله فينصرهم الله، وكلّ شهيدٍ حيّ عنده يُرزق، ولكلّ ألم وبلاءٍ جزاء عظيم، وبشّر الصابرين.
فلا تجعلوا الحزن يقعدكم معَ القاعدين وأنتم لا تشعرون، والله محقّق وعده حتمًا، فما نحن له بفاعلين؟
نقدّم له ولو القليل، فهو عند الله عظيم، وبقدرةِ كلّ منّا عليم، ولتدعوه بأن يحقّق بنا وعده ونحن له عاملون.
نصر الله آتٍ لا محاله، فساهموا في صناعتهِ بما أوتيتم من قوّة، وانصروا الله والمؤمنين، ودماء شهداء أمّتنا المكرَمين؛ ولا تكونوا من الخاذلين.")
-
دعوا عنكم الفراغ، فإنه وحده سلاحٌ قتّال، يقتل شغف القلب وحيويته، بل وينشر ظلامه في دروبنا، ويتلاشى النور رويدًا رويدًا.
لذلك، لا تحرموا أنفسكم من برامج الذكر والخير، ومن طلب العلم، ولازموا ذكر الله، وحافظوا على وردكم القرآني، والصلاة على النبي ﷺ، وما إلى ذلك.
واطلبوا العون من الله، وأخرجوا أنفسكم من الظلمات إلى النور، واشغلوا أوقاتكم بما ينفعكم وينفع مجتمعكم وأمتكم.")
