fa
Feedback
فِي رِحَاب الذِّكر .

فِي رِحَاب الذِّكر .

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّـهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
200
مشترکین
-224 ساعت
-67 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.00 KB

‏🌟لن تجد كلمةً تُهوّنُ الصعاب، وتدفعُ القلق مثل :
‏"لا حول ولا قوة إلا بالله"
فهي تجمع بين التسليم لله والرضا عن أقداره وبهذا تهدأ النفسُ وتطمئن.

sticker.webp0.00 KB

-‌ قُم في سُكون اللّيل، واخضَع ساجدًا سَل ما تشَاء، إنّ ربّكَ سامِعُ الدُّعاء . الوتر ، ولا تنسونا من دعواتكم ❤️‍🔥 .
-‌ قُم في سُكون اللّيل، واخضَع ساجدًا سَل ما تشَاء، إنّ ربّكَ سامِعُ الدُّعاء .
الوتر ، ولا تنسونا من دعواتكم ❤️‍🔥 .

القلوب النظيفة لا تشمت!
​عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ» ​
أفكار إيمانية تستحق التأمل:
• ​طهارة القلب: الفرح بمصيبة أو تعثر الآخرين يدل على قسوة في القلب، والمؤمن أرق الناس قلباً وأرحمهم لخلق الله. • ​الدنيا دوّارة: الأحوال لا تثبت؛ فمن يبتليه الله اليوم قد يرحمه ويصلح حاله غداً، ومن يشمت قد يبتليه الله بنفس البلية. • ​خُلق النبلاء: إذا رأيت أحداً سقط في ذنب أو ابتُلي بمصيبة، فلا تكن مع الشيطان عليه، بل اشكر الله على العافية وادعُ له بالسلامة. ​
نصيحة محب:
​احفظ لسانك وقلبك من الفرح بسقوط غيرك؛ فالعافية نِعمةٌ تُصان بالشكر والرحمة، لا بالشماتة. وإذا رأيت مبتلىً أو مقصراً، فقل: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به، ونسأل الله له الرحمة والعافية". ​
اللهم طهّر قلوبنا من الغل والحسد والشماتة، واجعلنا ممن يرحمون فيُرْحَمون.❤️‍🔥

sticker.webp0.00 KB

إن شعور الثّقة بالله أعزّ شعور يسكن قلب المرء على الإطلاق، تخیّل تصبح وتمسي تنام وتستيقظ وتمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله من رزق وكرم وخير وعوض جميل وحظ عظيم وأنه سيدبر لك أحسن تدبير مادمت تمشي على صراطه وتطرق بابه وتستمد القوة منه، واثق أنه سيحميك ويكيفك ويعطيك.. والله إنه شُعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة ويحمي من كل الأمراض النفسية

sticker.webp0.00 KB

‏استغفرُ الله بقدِر غفلتيّ ونسياني وتكاسلي عن ذكره ربي اغفر لي وارحمني، فما بعدُ رحمتك وغفرانُك سِوى الجنّة ✨.

sticker.webp0.00 KB

"سُوء الظن بالله، والمقارنات، والتسخط الخفي على الأقدار ". تعالوا نتكلم بصركَة وبدون أي تنظير.. فيه لحظة تمر علينا كلنا، لما تفتح تطبيق أو تجيك رسالة أو تشوف توفيق غيرك في شيء أنت تتمناه، وفجأة تحس بغصة صغيرة في صدرك، أو شعور بالتعب والإنهاك: "
ليه أنا مو زيهم؟
ليه كل الناس ماشية أمورهم إلا أنا؟"
هذا الشعور البسيط اللي ممكن نمرره بابتسامة أو نغفل عنه، هو في الحقيقة أول الخيط لشبهة خطيرة ومستترة بالقلب: سُوء الظن بالله، والتسخط الخفي على أقدار. سبحان الله، الإنسان بطبعه عجول، يشوف الصورة من ثقب الباب ويحسب إنه شاف القصة كلها! تنسى إن اللي تشوفه بالشاشة أو في الظاهر هو مجرد لقطة "مقتطعة" من حياة الشخص، ما شفت ابتلاءاته، ولا شفت وش أخذ الله منه في المقابل، وتنسى الأهم من هذا كله: إن ربك يعطيك بحكمة، ويمنع عنك برحمة. الله سبحانه وتعالى يصف حقيقة فهمنا القاصر للأمور في سورة الفجر لما قال: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ۝ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ يعني نقيس محبة الله وتوفيقه لنا بالأشياء المادية الرخيصة! إذا عطانا قلنا يحبنا، وإذا ضيق علينا شوي أو أخر مطلبنا قلنا أهاننا ونسينا! بينما الحقيقة إن العطاء قد يكون ابتلاء، والمنع قد يكون أكبر عطاء وحماية لك وأنت ما تدري. وعلى طاري
كيف ممكن الإنسان يتغير ويستوعب هالحقيقة
فيه قصة جليلة وعجيبة من السلف تبيّن لك كيف الصالحين كانوا يشوفون الدنيا والمصائب بعيون ثانية تماماً: يُحكى عن العابد الزاهد شقيق البلخي إنه خرج مرة في سنة قحط وجفاف شديد، والناس في هم وغم يطلبون المطر والخلاص، فمرّ على غلام مملوك (عبد) يلعب ويضحك ومبسوط ولا كأن فيه أزمة! استغرب شقيق وجاء عنده وقال له: يا غلام، أتلعب وتفرح والناس في قحط وضيق وششدة؟ فرد عليه الغلام ببراءة وأمان عجيب وقال: وما عليّ من قحطهم؟ إن لسيدي قرية خاصة مملوءة بالخيرات، وله فيها رزقنا وما نحتاجه، فهو يكفلني ويهتم بي! هنا انصدم شقيق البلخي ووقف مع نفسه وقفة هزت كيانه، وقال مقولته الشهيرة: "يا عجباً! هذا العبد واثق بكفالة سيده وهو بشر مخلوق فقير.. فكيف بنا ونحن عبيد للحي القيوم الذي بيده خزائن السماوات والأرض؟" تخيل كيف هالكالمة من غلام بسيط صحّت قلب عالم كبير! العبد اعتمد على غنى سيده الفاني واطمأن، ونحن ربنا الرزاق الفتاح، ونتوتر مع كل تأخير أو عثرة! القلب لما يبدأ يقارن ويحسد ويسخط، يبدأ يظلم ويفقد حلاوة الرضا، وتصير النعم اللي بيده مالها قيمة في عينه.. والنبي ﷺ عاطانا الحل الواضح الصريح في كلمتين تختصر عليك كل ألم المقارنات لما قال: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ."
كل ما جتك هذي اللحظة وحسيت بخاطرك ضايق من تأخر شيء،
أو شفت غيرك وأنت تتمنى، افصل التفكير فوراً: أغلِق الجوال أو اترك الشاشة. قل من قلبك: "اللهم إني راضٍ، فارضَ عني وبارِك لي فيما أعطيتني." استشعر إن كل تأخير في حياتك هو تدبير رحيم من رب يعرفك أكثر من نفسك. خلاصة الموضوع: امسك قلبك من سُوء الظن، واطمن.. ترا رزقك المكتوب لك ما راح يأخذه غيرك، وتأخيره مو بخل، بل هو تهيئة لك لتاخذه في الوقت الأنسب.❤️‍🔥

sticker.webp0.00 KB

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

sticker.webp0.00 KB

فَلَعَلَّ بَعْدَ العُسْرِ أَمْرًا بَاهِرًا يَأْتِي بِهِ الرَّحْمَنُ فِي لَحَظَاتِ🪷
الوِتر خِير الختام

sticker.webp0.00 KB

يليت يكون عندكم اسلوب للرد عالسؤال ❤️‍🔥 اتقبل كل اجوبتكم بس ابدًا ما اتقبل الاسلوب البايخ والهجومي

حتنى بخاطري اعرف

لكل من غادر أو يفكر يغادر ، هل فيه سبب معين؟ أتمنى أعرفه حتى أستفيد وأحسن من القناة بإذن الله

ابي نجوم 🙂