fa
Feedback
👑 يوميات ملكة 👑

👑 يوميات ملكة 👑

رفتن به کانال در Telegram
643
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+15930 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.33 KB

👑 8 👑 أعتقد إن أكثر شيء كان يسرق راحتي مو المشاكل نفسها لكن عقلي اللي ما كان يعرف يوقف ، كنت أتعب من التفكير والتحليل وربط كل شيء بكل شيء مثلاً موقف صغير أفكر فيه ساعات ، رسالة عادية أعيد قراءتها بعقلي ألف مرة ، تغير بسيط بنبرة أحد أجلس أحلل: ليش !! اش يقصد ، هل زعل ، هل أنا غلطت وكأن عقلي طول الوقت يبحث عن شيء يخاف منه حتى وهو مرهق ، بصراحة كان شي صعب ان تفكيري ماكان يوقف حتى وقت الراحة ، حتى لو كنت جالسة بهدوء رأسي مايهدأ يفتح ألف سيناريو وسيناريو مهما حاولت أرتاح و كنت أفكر ان لما أفكر كثير معناه إني أنا ناضجة ومنتبهة أكثر لكن مع الوقت فهمت ان بعض الأفكار هي خوف مخفي يظهر بصورة تحليل وكان أكثر شي يتعبني إني أعيش أغلب الوقت داخل رأسي أكثر ما أعيش داخل حياتي نفسها حتى اللحظات الحلوة كنت أخربها بالتفكير الزائد والتحليل والتوقع والخوف من الشيء قبل مايصير أصلاً حتى ودائماً عقلي متعب يقنعني إني لو فكرت أكثر حأحس بالأمان أكثر لكن الحقيقة غالباً بتكون العكس للأسف لأني كل ما دخلتِ أعمق في دوامة التفكير كل ما تعبت أكثر مرة سألت نفسي : متى آخر مرة عشت لحظة كاملة بدون تحليل وسكت وجلست أفكر وماكنت متذكرة أي لحظة عشتها بدون تفكير وتحليل لدرجة إني نسيت كيف أكون حاضرة في العالم الخارجي بدل العالم الداخلي اللي برأسي طول الوقت فبدأت أحب الأشياء اللي تهدي العقل مو تستنزفه أكثر مثل صوت القرآن، الاستغفار، الدعاء ، الجلوس بصمت ، الرسم ، اللعب , افتح الشباك ، وكأن روحي أخيراً صارت تتذكر: إن الحياة مو سؤال لازم أحله طوال الوقت وصرت ماأحاول أحل كل شيء ولا لازم أفهم كل شيء أو أفسر كل شيء ، كل ماتجيني أفكار زائدة أخذ نفس عميق وأحاول قد ماأقدر إني أعيش لحظة واحدة فقط بدون تحليل أو خوف أو سيناريوهات كثيرة مالها داعي واركز عاللحظة اللي اعيشها الأن مثلاً أجلس أنبسط مع صديقاتي بدون ماأجلس أفكر بزوجي ايش يسوي وليش مااتصل او ارسل ، أشرب مشروبي المفضل أو أقرأ كتاب ، أسوي رياضة ، أرتب المكان الخ وتوقفت عن محاولة السيطرة على كل شيء حولي حتى أحافظ على الأشياء اللي أخاف تتغير عليا وتغير حياتي معاها أو أفقدها أو أخسرها وأكتشفت ان الراحة تبدأ لما يتوقف العقل عن الركض والتفسير والتحليل وصرت فعلاً أحس براحة الحمدلله وصرت أحاول قد ماأقدر أعيش التسليم لله ان اسلم لله كل حياتي اموري اقداري وأحاول أقتنع قدر الإمكان ان كل شي يصير معايا فيه خير بالنهاية ليا وبدأت ألاحظ متى أدخل دوامة التفكير وصرت أنتبه متى أبدأ أبالغ بالتحليل ومتى أخترع سيناريوهات داخل رأسي من موقف صغير واكتشفت إن كثير أشياء كانت تتعبني مو لأنها كبيرة فعلًا لكن لأن عقلي ما كان يتركها تهدأ وكان يكبرها ويضخمها والشيطان يدخل من أي ثغرة ويضخمها وبطلت أفسر كل شيء مو كل تأخير أو صمت أو تغير بسيط معناه شيء مخيف واكتشفت إن كنت أتعب نفسي وأنا أحاول أقرأ ما وراء كل تصرف لين استوعبت إن بعض الأشياء أبسط بكثير من التفكير اللي أعطيه لها وصرت أكتب الشيء اللي مستنزف تفكيري بدل ما أخلي الفكرة تدور داخلي طول اليوم أكتبها واكتشفت إن بعض الأفكار داخل العقل تكون ضخمة لكن أول ما تخرج على الورق تصير أخف سبحان الله والكتابة صارت روتين حياتي ساعدتني كثير إن أهدأ أكثر وأكثر أنا ملكة 🤍

sticker.webp0.33 KB

اش الخطوة اللي راح تسويها اليوم اتجاه نفسك اذا عاملت نفسك بلطف اكثر اش اكثر شي ممكن يتغير بداخلك ❤️
Anonymous voting

sticker.webp0.26 KB

اش اكثر شي حاسة انك تتعبي نفسك فيه اكثر من اللازم
Anonymous voting

sticker.webp0.33 KB

👑 7 👑 أكثر شيء كان متعبني لسنوات إني كنت أحاول اظهر اني بخير حتى وأنا من الداخل أحتاج اوقف شوية مو قدام الناس فقط حتى مع نفسي كنت أتعامل مع تعبي وكأنه شيء لازم أتجاوزه بسرعة إذا تضايقت أقول عادي كملي إذا حسيت اني منهكة أضغط على نفسي أكثر إذا حسّيت بثقل أملأ يومي بأي شيء حتى ما أواجه هالشعور وكأني طول الوقت أخاف من لحظة الصمت اللي ممكن تكشف لي قد ايش أنا تعبانة فعلًا ولما صرت اعيش فترة طويلة بهذه الطريقة بدأت أنسى شكلي الحقيقي بدون الضغط صرت متعودة على اني اتحمل واني اشغل نفسي دائماً وان اتظاهر بالقوة باستمرار وانه اكمل يومي عادي حتى لو انا من جوايا منهار لدرجة إن الراحة والهدوء كانو بالنسبة ليا مشاعر غريبة عليا واحيانا مرعبة وتخوفني فكنت إذا جلست بهدوء شوية يبدأ صوت بداخلي فورًا : مو المفروض تسوي شيء او ليش تعبانة دحين او الناس متحملة أكثر منك او شدّي حيلك وكأني كنت أعيش طول الوقت تحت مراقبة قاسية من نفسي والغريب إني كنت أظن هذا الشيء قوة وكنت أعتقد إن القوة معناها إني اكمل مهما انهرت من الداخل لكن مع الوقت بدأ جسمي وعقلي وقلبي يعطوني إشارات واضحة جداً إنهم خلاص تعبوا مو دائمًا بالبكاء أحيانًا بثقل داخلي مستمر او مرض في جسمي او بانطفاء غريب او بعدم رغبة بالكلام أو بإحساس إن كل شيء صار يحتاج مجهود مضاعف وأكثر شيء كان يهزني فعلاً إني اكتشفت إني حتى وقت الألم ما كنت أحتوي نفسي كنت فقط أطالبها بالمزيد مزيد من التحمل،الهدوء، الصبر والتماسك. وكأني نسيت تماماً إني إنسانة وفي يوم جلست مع نفسي أخيراً بدون هروب وسألتها لأول مرة بصدق: ليش بأحاول أكون بخير طول الوقت وليش أشعر إن تعبي شيء لازم أخفيه حتى عن نفسي ووقتها بس بدأ شيء بداخلي يلين بدأت أفهم معنى مختلف للرحمة وانه اكون رحيمة على نفسي قبل مااطلب من الخارج الرحمة من الناس عرفت ان الله ما يبغى قلبي يعيش مستنزف طول الوقت وإن القرب الحقيقي منه ما يكون فقط بكثرة الضغط على نفسي لكن بسجدة طويلة ، بدعاء صادق ، أو بلحظة اقول فيها لله: يارب تعبت بدون كلام كثير لان ربنا يحب العبد اللي يلجأ له ويحب يسمع صوته دائماً وأتعلمت إذا حسيت بثقل ماأحاول فوراً أصلح نفسي ولا افكر كيف أصير أقوى أحيانًا أكثر شيء يحتاجه الإنسان مو قوة إضافية بل مساحة رحمة لنفسه مساحة يتوقف فيها عن معاملة نفسه كأنها آلة لازم تتحمل وتكون قوية دائماً وبدأت أخفف صوت النقد اللي بداخلي وصرت اتعامل مع نفسي اني أنا انسانة عادية عندي مشاعر عندي احتياجات وعندي طاقة تحمل مو مضطرة اني لازم اكون بخير طول الوقت واضغط على نفسي اكثر من اللازم وصرت ألاحظ كيف أتكلم مع نفسي طول اليوم هل صوتي الداخلي بيضغطني او ينتقدني او يخليني اتحمل اكثر او يخليني احس اني مقصرة مهما سويت وصرت اتعامل بلطف مع نفسي بدل مااكون جلادة لنفسي وصرت اركز في يومي مو قد ايش بأنجز واش لازم اخلص وصرت امشي بمبدأ مو لازم اليوم اخلص كل شي ولا لازم ارتب حياتي بالكامل او اثبت اني قوية وصرت ماأستعجل شي واختار شي واحد بيومي مهم والباقي اتعامل معاه بهدوء اكثر وعدم استعجال واسمح لنفسي ترتاح بدون تأنيب إذا تعبت ارتاح وإذا احتجت هدوء أهدأ وإذا حسيت إن روحي مرهقة مااحارب هذا الشعور مباشرة لكن ارتاح وعرفت ان مو كل راحة يعني كسل أحيانًا الراحة تعتبر إنقاذ ليا وفي علاقتي مع الله صرت أستمتع بلحظة قربي من الله بدون ماأضغط نفسي مو لازم عبادة مثالية او اني كأني في سباق مع الناس مين حيسوي افضل واكثر لكن صرت استمتع بعبادتي لله بدعاء صادق ، بسورة اسمعها بهدوء او اقراها بدون مااراقب العداد او قد ايش قرات اليوم ، صار عندي لحظات استغفار استغفر الله فيها بهدوء بدون مااركز بعدد ولا شي ثاني مجرد اني باستغفر بأحس بهدوء بداخلي وراحة وسكينة وقرب من الله اكثر وصرت اسأل نفسي دائما لو كنت أحب نفسي فعلاً كيف كنت راح أعاملها اليوم وكنت باليوم اللي بعده أعامل نفسي بلطف مثل ماحسيت اش تحتاج من احتواء ولطف وتقدير ورحمة وصرت اشوف قد ايش كنت قاسية على نفسي ووقفته الحمدلله انا ملكة 🤍

sticker.webp0.33 KB

sticker.webp0.24 KB

https://t.me/Queen_tuday/18 كلام مهم جدا عن المرحلة الأولى

sticker.webp0.24 KB

اش الخطوة اللي راح تسويها اليوم اتجاه نفسك ❤️
Anonymous voting

sticker.webp0.26 KB

لما تصمتي هل تحسي انه صمتك يريحك او يتعبك اكثر 👌🏻
Anonymous voting

sticker.webp0.33 KB

👑 6 👑 فيه نوع من الصمت ما يكون هدوء يكون تعب وصل لمرحلة ما عاد يعرف كيف يطلع وأنا ما فهمت هذا الشيء إلا متأخر ، زمان كنت أعتقد إن سكوتي يعني إني بخير لأني كنت أعرف كيف أكون هادئة حتى وأنا من الداخل حاسة بفوضى كنت أجلس مع الناس طبيعي ، أسمع ، أرد وأحيانًا أضحك لكن روحي وقتها تكون في عالم ثاني بعيد فيه ثقل فيه وحدة وأعتقد إن أكثر شيء تعبني إني كنت أتكلم كثير مع نفسي وأصمت كثير مع الناس مو لأني غامضة لكن لأني تعبت من محاولة شرح مشاعر حتى أنا مو فاهمتها مثل الخوف او شعور الثقل او شعور اني تعبانة بس مو عارفة من ايش بالضبط أتذكر أحياناً أخر الليل لما يهدأ كل شي وتوقف الأصوات : صوت الناس والإشعارات والإنشغالات اللي اهرب لها طول اليوم هنا يبدأ الصمت الحقيقي اللي اكون فيه مسرحة واطالع بالسقف وقلبي مليان اشياء كثيرة ماقلتها لأحد لأني متعودة دائماً عالكتمان حتى لما أنهار مايكون انهياري صراخ وعصبية وبكاء وإنفعال لكن يكون بالسكوت واحيانا بالإنسحاب واحيانا بتأجيل الردود وكثير كنت اقول مالي نفس اتكلم رغم انه يكون داخلي مليان كلام وهالشي كان صعب بالنسبة ليا لكن ماكنت أحس ان في مكان آمن يقدر يحتوي مشاعري فأسكت مو لأني مرتاحة لكن لأنه تعبت من الشرح و ماعاد عندي طاقة واكتشفت انه مو كل صمت يعني نضج او شي جيد أحياناً يكون إرهاق واوقات كثيرة يكون إستنزاف واحتراق نفسي واحيانا ضغط وتحمل زيادة عن اللزوم لدرجة انه مايصير عندي طاقة اتحمل اكثر وصرت اخرج نفسي من الصمت المرهق باني امارس عبادات ربي يحبها واحيانا اكلم شخص قريب مني ويحبني واحيانا اسوي شي احبه او العب مع الاطفال او حتى بس اعترف اني فعلا تعبانة وصرت افرق بين الصمت اللي يعتبر راحة والصمت اللي يعتبر كتمان وكبت ويرهقني لأنه الصمت اللي يرهقني بيخليني متوترة ، حاسة بثقل ، احس بضيقة وافكاري كثيرة وعندي رغبة بالبكاء حتى لو بدون سبب واضح ، صرت اكتب في دفتري بعد ماأسأل نفسي اش الشي اللي تعبانة من كتمانه وماكنت اكتب شي كثير اوقات يجيني بس شعور اني اكتب جملة بسيطة انا تعبانة من كذا كذا وكنت الاحظ لما اكتب احس بهدوء بعدها واحس مشاعري بعدها تبدأ تهدأ والصمت اللي يعتبر راحة صار لما لجأت لله قربت منه كنت استغل اوقات لما أكون حاسة بضغط او ماعندي طاقة اني اصلي ركعتين لله او أقرأ قرآن واستشعر انه ربي يكلمني وكنت اسجد واقول كل شي بداخلي لان كنت اعرف انه ربي معايا ويفهمني ويعرف اش اللي بداخلي ولما اجلس مع نفسي جلسة صادقة ، افرغ مشاعري وافكاري ولما اخلص استشعر معية الله لي وان الله معايا وجنبي دائماً وادعي بكل الدعوات اللي تريحيني ويوم الجمعة أتعامل معاه كمساحة هدوء بعد أسبوع طويل من الفوضى الداخلية من التفكير الزائد والضغط النفسي ومحاولة التحمل ، أحبه لأن اكون فيه اقرب لله ونفسي تكون أهدأ وروحانية أعلى وانه عادي حتى لو كان فيه صمت مابيكون هروب من الحياة بيكون سكينة واستراحة من كل ضغوطات الحياة لأن الروح غذاءها القرب من الله و صار عندي عادات اسويها يوم الجمعة خاصة اول مااصحى من النوم افتح سورة الكهف بصوت عالِ في البيت ، افتح الشبابيك واخلي نور الشمس يدخل على المكان ، ارتب البيت ترتيب خفيف وابخره واعطي نفسي مساحة للراحة من الضغوطات ، اقرأ سورة الكهف واصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ، ادعي الله واذكره طوال اليوم ، انا ملكة 🤍