رسَاله.
رفتن به کانال در Telegram
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا مُحمَّدٌ ﷺ 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
298
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
298
بعض المعارِك لا يُغالبها إلَّا أن يَحِل الذِّكرُ
محلَّ الفِكر.. ذلك بأنَّ إقرار العبد بفقرهِ لربِّه
هو أثمن ما يملك.
298
عن الحارثِ، مولى عثمانَ، قال: جَلَسَ عُثْمَانُ عَلَى الْمَقَاعِدِ وَجَلَسْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ دَعَا بِمَاءٍ يَكُونُ قَدْرَ مُدٍّ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ:
«وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، وَمَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، أَوْ قَالَ الصُّبْحِ، ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الظُّهْرِ وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ».
قَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ، فَمَا الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ؟
فَقَالَ عُثْمَانُ: هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
مصدر الحديث:
مسند البزار (405)
وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (366): حسن لغيره.
298
"عنْدَمَا يتأَمّلُ الإنسَان أنَّ صلاَته عَلى النَّبِي ﷺ يَوم الجُمعَة وَليلتهَا ستُعرَض عَليْه، يستحِي أَنْ يكُون قَليلَ البضَاعةِ قَليلِ العَددِ لِعَظِيمِ حقِّه ﷺ.
298
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ .. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
298
ينبغي للإنسان أن يعلم أن أعز الأشياء شيئان :
قلبه ووقته، فإذا أهمل وقته وضيَّع قلبه ذهبت منه الفوائد.
- ابن الجوزي.
298
"يا ثانيَ اثنينِ لمْ يشبهْكَ إنسانُ
يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ
صلىٰ عَليكَ الله ما هلّ الهنا
و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ ♡"
298
اللهُمَّ صلِّ عليٰ سيدنا مُحمد وعليٰ آله وصحبه آجمعين عدد كمالِ الله وكما يليقُ بِكمالِه♡"
298
قال بعض أهل العلم
اقل ذنب سيراه المرء في ميزانة يوم القيامة سيفكك مفاصلة من الخوف والهلع
"يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ"
[الحج:2]
اللهم نجنا يا رب من أهوال ذلك اليوم
298
••
ياربِّ إِن عَظُمَت ذنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمت بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَم
إِن كان لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذ ويَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرت تَضَرعاً
فَإِذا رَدَدت يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيك وَسيلَةٌ إِلّا الرَجا
وَجَميل عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ.
298
وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب
قال النبيُّ ﷺ:
« دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ »
298
والله لولا الجنه .. ورؤية وجه الله .. ولقاء رسول الله صل الله عليه وسلم
ما اطقنا البقاء في الدنيا!!
كل شئ دون الجنه هين .. إنما هي أيام قلائل ونمضي إلي حيث نستقر
كان الإمام أحمد بيقولهم كده .. هونوا علي أنفسكم
إنما هو طعام دون طعام .. و شراب دون شراب .. و ثياب دون ثياب
وانما هي أيام ونمضي إلي حيث نستقر
298
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
لو حلفتِ إنك عمرك ما هتسامحيه ثم سامحتِه لله ف ده خير وأفضل عند الله.. لكن بما إن ده يُعتبر يمينًا ع أمر مستقبل فالأحوط والأقرب لقول جمهور العلماء إن عليكِ كفارة يمين.. وليس شرطًا صيام 3 أيام مباشرة.
كفارة اليمين تكون أولًا :
| إطعام 10 مساكين أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة.. فإن لم تقدري فصيام 3 أيام.
قال الله تعالى :
﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ… فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ﴾
سُورة المائدة | ٨٩.
أما التسامح لأجل الله خصوصًا قبل يوم عرفة فهو من أفضل الأعمال والنبي ﷺ صلوا عليه ، قال :
ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا.
رواه مسلم.
والمقصود بـ "المتشاحنين" ف الأحاديث : المتهاجران والمتباغضان الذين بينهما خصام وقطيعة ، حتى لو واحد شايف نفسه مظلوم والثاني لا يعترف بظلمه.. ف طالما فيه شحناء وخصومة مستمرة يدخلان ف المعنى.. لكن المظلوم ليس مُجبرًا يرضى بالظلم أو يرجَّع العلاقة كما كانت ، والعفو إن قدرتِ عليه لله فهو أجر عظيم ، وإن لم تستطيعي فلا تأثمين لمجرد الألم.. المهم عدم الظلم والدعاء بالباطل.
واللهُ أعلى وأعلم.
م.إ
