بعضاً مِن رُفاتي ..
رفتن به کانال در Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
230
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+137 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
• ستفتقدني ..
لأن كُل الذين ستعرفهم بَعدي
لَن يُشبهوني،
ستظل تُفتش عني في وجوه مَن حولك ،
ستمُر أيامَك بدوني ثقيلة،
مُمِلة ..
باهِتة ..
• قال:
أعجبتني هذهِ اللعبة ،
أنتِ تلتقطين لنفسكِ صوراً أمام مرآتكِ
تُخفين في معظمها أجزاءً من وجهكِ
أكملُ أنا الجزء الناقص
أقوم بصناعة تلك الأجزاء في خيالي
من الموسيقى والمارشميلو ..
• كما يفعلون مع نصوصي يزيلون اسمي
أيُّ وجعٍ الذي نبت وأنا اكتبهُ
وينسب لهم
هذا ايضاً ماحدث اُزلتُ من قلبك
ونُسب لغيري لـأحد لم يكتب لكَ ..
• أتعرف حَجم الدمار الذي
قد تُسببه ألمَسامير المُثبتة
حين تنفصل عن أماكنها فجأة
بلا مقدّمات؟!
ذلك هو التَخلي بلا سَبب ..
• ظللتُ طوال ثلاث سنوات
أتأمل كل قصيدة يخطُّها وكأنها لي ،
بالأمس اصدر ديواناً ،
أسماه باسمها ..
• هذه الأبجدية على وسعها
وثلاثةٌ دفاتر موضوعةٌ على مكتبك
وقلمٌ أهديتك إيّاه في عيد ميلادك
ولا تكتب لي ..!
أتريد حبراً؟!
هذا دمي ..
• أعرف جيّداً مدى قسوة
أن يحتضن الإنسان نفسه ويُردد:
أنا بخير،
في لحظات انهزامه وضعفه ..
وخاصةً حينما يتوهَّم
أن الأيدي التي تُربّتُ على قلبه
أيدي أُخرى ..
• أربعون طفلاً
تراصفّوا وتمَّاسكوا
وتسلقَ بعضهُم بعضاً وصاروّا رجلاً
ولمَّا صادفكِ تفكَّك
وها هوَّ الآن .. أربعونَ طفلاً يُحبَّك ..
• قَدّم إعتذاركَ
لِوجهي الحَزين
عن الحماقات التي إرتكبتها في حقي
عن كُل ما أحدثتهُ في قلبي مِن دمار
قَدم إعتذارك عن كُل ما بَدر مِنك في حقي ..
• كُنت أشبَه بِفراشةٍ تُحلق
وتطير في الاُفق بِكُل خِفة
ولا أسمَح لِشيءٍ بأن يُثقلني .
أمّا الآن .. فـ أنا لا اقوَى على حَمل قدَمي
لإكمال خُطوه واحِدة ..!
عاجِزة تمامًا ،
مُثقلة وكأنّي أحمِل الأرض كُلّها
على عاتِقي ..
هذا ما تفعلُه الخيبة بالإنسان ..
• لن انسى بكائي وانهياري
في اليوم الذي أصبحت
شخص شعرت أنني لا أصلح لشيء ،
بكيت كثيراً،ولم يشعر أحد بي،
بحثت في هاتفي عن شخص
أُخبره بحزني ولم أجد،
كتبت له رسالة طويلة أخبره فيها
أنني لا أستطيع أن أنقذ نفسي وحدي
لكنه لم يجب ، لكنني الآن أنا بخير ..
