بعضاً مِن رُفاتي ..
رفتن به کانال در Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
236
مشترکین
+624 ساعت
+167 روز
+2830 روز
آرشیو پست ها
• أعتبر الحنين في الليل
مجرد مشاعر زائدة
هل جربتَ حنين السابعةِ
صباحًا
وأنت متجه الى عملك؟!
هل جربت حنين العاشرة
وأنت في غمرة انشغالك
هل جربت حنين الثانيه ظهرًا
والشمس تلسع وجهك
هذا الحنين الذي لا مبرر لهُ
سوى أنك اشتقت ..
• أتت بالشّاي واستفسَرت:
أتَكفي قطعةُ السُّكَّر؟!
وكيف أُجيب؟! ،مشكلةٌ
سَبَتني روعةُ المنظر
حبيبٌ يُمسكُ الحلوى
تُرى مَن فيهم السُّكَّر ..؟!
• عمراً
وعمراً
عمراً ثالثاً
ثم عمراً إضافياً
يتطلب الأمر لنسيان هذه الليالي ..
• لا طاقة لدي كي أسمع وعودًا
منتهية الصلاحية
ولم أعد أستطيع أن أتحمّل
الأمواج التي تتجاوز قامتي
ذراعاي أضعف من أن أُجدّف بهم
في هذا الارتفاع الكبير ..
• قلت أنكَ سترحل وحدك،
ولكنَِّك أخذت معك الحدائقَ والأرصفة،
أخذت النوافذَ والنداءات،
أخذت الأطفالَ والحكايات،
والآن هذه ليست مدينة ..
• ولو ليلة واحدة
أريد سقفاً لا ينزفُ الكوابيس،
سريرا لا تتباهى عليه المسامير،
وسادةً لا توقدُ براكينَ لا تخمد،
أريدُ ليلةً واحدة
أتمدد فيهِا بقلبٍ أملس،
دون أن تجرحني حدة الأشياء كلها؛
قلبي الذي يهطل بلا توقف،
رأسي المصاب بحمّى الذاكرة،
الظلال وهي تكبرُ وتصير ليلا،
الدمعة التي يليها طوفان،
حزني الذي يخونه التعبير ويبتسم،
وأنا التي أتسلق مخاوفي
أجرحُ وحدتي مع كل وخزة اصبع،
كي أعلق نجوماً على شجرة ..
أريد قصيدةً بحجم قلبي
وهو يحلمُ كنافذةٍ لا تغفو،
حيث المطرُ لا يوجعُ كالبكاء،
حيث المناديل البيضاء تكفي لتصير أجنحة،
حيثُ الحبّ جذورٌ نصدّقها
وأنا واضحة كالشمس،
ولا تطيرُ أنفاسي كشمعة.
أعرفُ جيداً ..
حزن الشمعةِ وهي تتمايل،
أعرفُ طعم الاحتراق مرتين،
مرة وأنت تتناقص شيئا فشيئا،
ومرة حين يشير الآخرون -بإعجاب-
إلى رأسك وهو يشتعل ..
• أبيع عُمري كُله
لمن يعرف - في لياليّ الحزينة -
أن يُصالحني
ويُطمئنني معه على نفسي ..
• تُمطر منذُ ساعات
ليس مطراً قوياً
بل ذلك النوع الدافئ من المطر
الهادئ والمُستمر
تُمطر
بطريقة حنونة
باردة
ومُنعشة للرُوح
استشعرت روحي كُل قطرة
واحتضنت السماء جميع أدعيتي
التي فاض بها قلبي ونطقها لساني ..
