بعضاً مِن رُفاتي ..
رفتن به کانال در Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
244
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+3830 روز
آرشیو پست ها
• 3 : 33
• مَن أنا ..؟!
وماذا عرفت عنّي ..؟!
أنا التي عشتُ حياتي
بكلِّ ذاكَ الحَذر،
أنا الغارقة في دوّامة أفكارِي
الضَّائعة في متاهاتِي
أنا المُفعمة بأصدقاء
لا يعلمون عنّي شيئاً
أنا شخصاً هجرتهُ البهجةَ
منْذُ أمدٍ بعيد
ينتهِي اليومَ به
وحيداً بغرفةٍ أشبه بالقَبُو
وأرَقٍ ولَمبةٍ وحُزن ..
• الأمر مُعقد جداً ياصديقي
ويحتاجُ الكثير مِن الجُهد،
تخيّل أن تُطفىء حرائقك كُلّ ليلة
مُعتمداً علىٰ تنهيداتك فقط ..!!
• وحدِي هُنا ..غَادرني الأصدقَاء والعائلة والأماكِن المُفضلة وعُدت لخيبَتي ضاحكاً مُكرراً السِيناريو ذاته، أقف هُنا بعيداً عن الجمِيع، اليوم وبعدَ الخامِسة والستّون ندبة عرفتُ أن لا مَكان لِي بين الأصدقَاء وأزقّةِ الشَّوارع ومقاعدِ المقاهِي المُظلمة وأنني خُدعت للمرّة الرّقمية المجهُولة ..
• يقولون .. يومٌ لك
و يومٌ علَيك
وأنا ..
كلُّ الأيامِ عليّ،
كان هُناك يومٌ واحدٌ لي
تركته يتسَكَّع فوقَ وجهكَ المدهش ..
وذهبت أنا ..
• لا وجود للأمان المُطلَق،
كلّ شيءٍ في هذه الحيَاة
بوسعهِ أن يهشِّم حائط أمانك،
ويلقيك في الفزع مرّةً بعد مرّة ..
• مَرَّ القطارُ سريعاً
كُنت أنتظر ..
علىٰ الرصيف مرّ قطار
وانصرفَ المُسافرونَ إلىٰ أيامِهم ..
وأَنا ..
ما زلتُ أَنتظر ..
• يوماً ما ..كان شعرِي طويل وأحلامي مفعمةً بالأمل، يومًا ما .. كنت أصدّقُ أنّي أقدرُ علىٰ الطَيران .. ولكنّي سقطتُ وقصصتُ شعرِي وأحلامِي وقلبِي والأيَّام ..
• تُبعدين الجميعَ عنكِ،
الأمرُ كما لو أنّه فطرة فيكِ أو طبيعةّ لعينة،
يستنفذونُ كلّ المحاولات لمعرفتك لكنكِ
ودون أن تشعرِين مستمرةً في إغلاقِ الأبواب ..
مستمرة في التقَوقُع،
في الإِقصَـاء ..!
• إبحث عني
أنا في مكانٍ ما،
أغوصُ ..
وأنتظرُ يديك ..
أنا في مكانٍ ما،
أنطفِئُ ..
وأنتظرُ عينيّك ..
إبْحث عني
أنا في مكانٍ ما،
أُناديك ..
وأنتظر مجيئك ..
أنا في مكانٍ ما،
ما زلت أنتظرك ..
• إننا نندفع جدًا،
ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى اندفاعنا،
ثم نبدأ برسم خط العودة،
ثمّ لا نعود .. لا نعود أبداً كمَا كُنّا ..
• ربّما ، في مكانٍ ما،
في يومٍ ما ،
في زمنٍ أقلَّ بؤساً،
قد يرىٰ أحدَنا الآخر مرّة أخرىٰ .. ربّمـا ..
