fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

بعضاً مِن رُفاتي ..

بعضاً مِن رُفاتي ..

رفتن به کانال در Telegram

• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
238
مشترکین
+124 ساعت
+147 روز
+3330 روز
آرشیو پست ها
• 2 : 22 • كيفَ أكّف عنك وأنا كفيفةٌ من غير كفِّك ..؟!

• أغمضّ عينيّ .. أُحِسُّ بتفتّتِّ أجزائي لظى الدمع و هو يجتاز مسافات وجهي .. لقد مللت من نوبات الهلع التي تغتالني تحت سيادة الظلام و من الاستيقاظ في الصباح و أول ما ينّد منّي أنّةُ آه .. أود أن اقتلع هذا القلب . أن أرميه .. أضحى حادّا كشظية يدميني .. يؤلمني للغاية ..

• وبعد أن مرّ هذا العمر في الرجاء والمحاولات ، يهزمني الآن أنني بعيدة للغاية عن كل شيء تمنيته ، بعيدة عمّا أريد أن أكون عليه ..

• ها أنت ذا .. ها أنت ذا تَمرُ بين أنفاسي تَخنُقني في الليل بشوقي إليك تجعلني قويه في النَهار لكن في النهاية تَخنقني تَخنقني أنت في الظُلمات ..

• تضُمهم تلكَ القبورُ بليلهم ‏يا وحشةَ الأحياءِ للأمواتِ ‏مكسورةٌ منّا العُيونُ لفقدهم ‏صَبراً سنَنسى الفقد في الجناتِ ..

• ما ضرّك لو كنت مَرهَمي يا مُرّ همّي ..؟!

• لا تَنخَدِع إن رَأيتني مُتماسِكة إني أتلوى مِن التَّعب ..

• أيتركني حلمي عند عتبة البابِ ..؟!

• ولقد بَكى مِن فرط ما فيه، ذاكَ الذي لا شيء يُبكيهِ ..

• مَ جاش ببالك تيجي تتطمن عليا ..؟!

• عشرةُ آلافِ غد ‏خرجت مِن حياتي البارحة ‏وما زلت أقول غدًا .. ‏غدًا تأتي الغيمة ‏وتبلل القلبَ المعطوب ..

• أأشيبُ وأنا بعشرينِ شبابي؟!

• مَنْ ضاع حلمه ضاع عُمره .. - أحمد الشقير ..

• ماذا اقول الان؟! تعجز الكلمات عن وصف خيبتي ربما سأصمت فهو الحل الامثل لكل شيء ..

• بذلتُ مافي وِسعي وانهدم وسعي أمامي ..

• كان حُلمي يشبه الطائر ، حلّق بي عالياً .. ثم أفلت جناحيه ، وتركني أهبط ببطء نحو فراغ لا نهاية لهُ ..

طارت الجامعة وطار حلمي

• كنت غريبةً طوالَ الوقت، أنا التي اِختلقتُ الأُلفة ..

• قوّتي أحيانًا مريعة، يُقاس مداها حين أترك الأشياء التي أحببتها حدَّ الجنون ..

• أريد استعادة وجهي، الذي نسيته في المرآة .. قلبي ، الذي تركته في جيب معطفك .. يدي ، التي بترتها بعد آخر تلويحة وداع .. واسمي ، الذي التهمته بصوتك في آخر لقاءٍ كان بيننا ..