✨خلف كواليس الفرح✨
رفتن به کانال در Telegram
✨في خبايا الفرح أشياءٌ كثيرة ظلت في العتمة... فيا ليت يأتي العابر الذي يمنحها قبساً من نوره، لتشرق وتليق ببهجة المشهد كله.✨
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
265
مشترکین
+424 ساعت
-127 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
في مكانٍ كهذا، لا يبدو الليلُ عتمةً، بل ستارًا يُسدل على العالم كي تبقى الحكاية وحدها مستيقظة.
بيتٌ من زجاج، تحرسه الورود، ويطلّ عليه القمر كأنه يعرف سرّه منذ زمن؛ والممر المبلل بالمطر لا يقود إلى بابٍ فحسب، بل إلى حياةٍ أخرى… حياةٍ لا يدخلها إلا من كان له في القلب موضع.
وربما كانت أجمل الأماكن هي تلك التي لا نصل إليها إلا بعد أن نتعب طويلًا من البحث عن مكانٍ يشبهنا.
Farah ✍🏻
11:11 ✨
الساعة التي لا أعرف لماذا نمنحها كل هذا المعنى… لكنني، في كل مرة أراها، أشعر أن في قلبي أمنية لم تجد طريقها إلى الكلام بعد.
Farah ✍🏻
منذ الصباح، وأنا عاجزة عن الكتابة والنشر لكم… الكلمات متوقفة عند عتبة قلبي، لا تجد طريقها إلى الورق، وكأن شيئًا في داخلي أثقل من أن يُقال.
أحاول أن أكتب، فأصمت… وأفتح مساحة النشر، فأغلقها من جديد
ولأول مرة، أشعر أن الكلام الذي لطالما أنقذني، لا يملك اليوم ما ينقذني به.
وكأن الحروف نفسها عجزت عن حمل ما أشعر به، وكأن قلبي هذه المرة لم يترك لي جملةً واحدة أختبئ خلفها.
لا أعرف كيف أشرح لكم ما يحدث داخلي، ولا أملك حتى الرغبة في أن أبحث عن الكلمات المناسبة… كل ما أعرفه أنني منذ الصباح أحاول أن أبدو بخير، بينما في داخلي شيءٌ ما ينهار بصمت.
تعرفون؟ إذا قلتُ لكم إنني أشتاق إلى حديثي مع الليل، ستضحكون عليّ؟
أشتاق إلى تلك الساعات التي كنتُ أجلس فيها وحدي، فأحكي للّيل كل ما عجزتُ عن قوله للناس، فيصغي إليّ دون أن يقاطعني، ودون أن يسألني لماذا تغيّرت، أو كيف استطعتُ أن أحتمل كل ذلك.
أشتاق إلى ليلي القديم… إلى تلك الرفقة التي لم تكن تُرى، لكنها كانت تعرف عني أكثر مما يعرفه الجميع.
ربما ستضحكون فعلًا… لكنني أفتقده، وأفتقدني
وأنا أحدثه.
Farah ✍🏻
