فصحى| ليلُ القصائد
رفتن به کانال در Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
310
مشترکین
-124 ساعت
-677 روز
-36930 روز
آرشیو پست ها
سِيرتهَا الذّاتيّة :
"عَربيّةٌ زَان القصِيدُ بِذكرِها
فكأنّهَا وَزنُ البيوتِ و نَحوِهَا "
❣
إهداء الى الشتاء 😔💔:
تُرى هل علمتُم ما لقيتُ من البُعْدِ
لقد جَلَّ ما أُخفيه منكم وما أُبدي!
فراقٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعةٌ
تعدّدت البلوى على واحدٍ فردِ!
رعى اللهُ أيَّاماً تقضَّت بقُربِكُم
كأنِّي بها قد كنتُ في جنَّة الخُلْدِ!
Repost from شعر غزل فصيح
وإذا لقيتكَ لا تسلْ عن حالتي
فملامحي في الشوقِ خيرُ بياني
واسمع عُيوني كلَّما لاقيتني
فأنا عُيوني في اللقاءِ لساني
نَفْسِي تَضِجُ بِحَربٍ لَستُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأرِ وَالجَانِي!
احبُ تَاريخ تَعارفنا الأول ويومنَا الأول معاً وسَاعة حديثنَا الأولى وابتسَامتي الاولى وكتَاباتي وقَصائدي واغنيتنا الاولى وأول " احبك " مَنك كل الاشياء التي تَذكرني بك احبها ومميزه لدي
النومُ أبعَدُ عن عينيَّ مِن زُحَلِ
والليلُ أثقَلُ في قلبي من الجبلِ
والشوقُ واليأسُ والذكرى قد اجتمعَت
تُدافِعُ النومَ أن ينسابَ للمُقَلِ
قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
تظنُّ أنَّ البُعدَ يمحو ما خلقتُ أنا ؟
وأنَّ موجَ الريحِ يكسرُنا ويفتتنا
هيهاتَ ، إن القلبَ رغمَ الجرحِ عاشقٌ
والروحُ تأبى نسيانَ الحبِّ ما بقيتْ
بحرٌ من الخمرِ لن يُنسيكَ ملامحي
فَمَنْ هَانَ اللِّقَاءُ عَلَيْهِ يَوْمًا
فَعَوْدُ الوُدِّ مِنْهُ لَا يُصِيبُ
أُعِزُّ النَّفْسَ عَنْ بَابٍ أُغْلِقَ
وَمَا كُلُّ الرُّجُوعِ بِهِ يَطِيبُ
ودَّعَ الصَّبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك
ذَائِع مِن سِرِّهِ ما استَودَعَك
يَقرَعُ السِّنَّ عَلىٰ أَن لم يَكُن
زادَ في تِلكَ الخُطىٰ إذ شَيَّعَك
إن يَطُل بَعدَكَ لَيلي فَلَكَم
بِتُّ أشكو قِصَرَ اللَّيلِ مَعَك
• ابن زيدون |
«كَلِفٌ بحُبّك، مُولَعٌ، وَيسرّني؛
أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّك، مُولَعُ».
- البحتري.
هَواكَ هَوايَ على كُلِّ حالِ
وإن مَسَّني فيكَ بَعضُ المَلالِ
وكم لك عِنديَ مِن غَدرَةٍ
وقولٍ تُكَذِّبُهُ بالفِعالِ
ووعدٍ يُعذَّبُ فيهِ الكريمُ
إما بِخُلفٍ وإما مِطالِ
صبرنا لِسُخطِكَ صبر الكرامِ
فهذا رِضاكَ فَهَل من نوالِ؟
وذُقنا مرارةَ كأسِ الصدودِ
فأين حلاوةُ كأسِ الوِصالِ؟
لا بأسَ تُجْرحُ إنّ الجرح مدرسةٌ
فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا
.
والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ
إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا
هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي أَهَجرًا
أَرادَت بِالتَجَنُّبِ أَم دَلَالَا ؟! 🫂❤️🩹
- البحتري
