فصحى| ليلُ القصائد
رفتن به کانال در Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
310
مشترکین
-124 ساعت
-677 روز
-36930 روز
آرشیو پست ها
حسناءُ ذاب فؤادي حين رؤيتها
كأنها قمرٌ في هيئة البشرِ
حوريةٌ من كمال صيغ جوهرها
وصوتها آسرٌ والعينُ في خدرِ 🤍.
"
يقبل المُحب ويرضى بأي شيء يقع من محبوبه مهما كان، إلا هجره وبُعده، وأرى هذا صادقًا في شطر وبيت يميل قلبي لهما.الشطر لابن الفارض حين يقول: عَذِّب بِمَا شِئتَ غَير البُعدِ عَنكَ. والبيت للجواهري قائلًا حَمِّلْ فُؤَادِيَ مَا تَشاءُ يُطِقْ بِهِ إلّا جَـفَاكَ فَذاكَ لَستُ أطيقُهُ!
يقول الشاعر:
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْهَوَىٰ
مَا الْحُبُّ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الْأَوَّلِ.🤍
من الأبيات التي أحبها:
الحب ليس روايةً شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينةٍ
وشعورنا ان الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ
وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله .. وغلال.
.
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ..
فنموت نحن .. وتزهر الآمال
"وليس الهَجرُ يؤلمني ولكن
جمَال الذُكرياتِ يهُز قلّبي
أخادِع حُزن رُوحي بالتمَني
فأين حنان ذاك القلب عَني؟"
صباحُ الخير 🍃🤍:
"وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً
فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها
فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً
ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها
فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ
حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها
سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها
حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها..!"
جَاءَ المَسَاءُ فَلَيتَ قَلبَكَ زَارَنِي
وَالقَلبُ يَسأَلُ مَا الَّذِي قَد أَخّرَك ؟
أَوَلَستَ تَذكُرُ أَنتَ حِينَ وَعَدتَنِي
وَجَعَلتَنِي أنسَى الجَمِيعَ وَأَذكُرَك
مَا لِي أَرَاكَ هَجَرتَنِي وَنَسِيتَنِي
قُل يَا حَبيبِي مَا الَّذِي قَد غَيّرك ؟
تساؤُلٌ رقيق للغاية لابن خاتِمَة الأنْدَلُسِي:
فَهلْ على القلبِ عَتَبٌ إنْ تَمَنَّاك؟
"قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ
فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي
واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي؟".
لا يرجعُ الطَّرفُ عنها حين يبصُرُها
حتَّى يعودُ إليها الطَّرفُ مشتاقَا
أبو نواس
ليلةٌ أكتبك فيها من بعد رحيلك… أدوّن أبيات شعري، وأكتب أسطر نثري لعلّك تأتي من غيابك المزمن فتقرأها لعلّ فيها شيئًا يلامسك أو سطرًا يذكّرك بما عشناه معًا.مَـارِيــا 🔆.
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى
وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبىٰ
وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي
وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا
وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم
وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا
وَأَعلَمُ أَنَّ دَأبَكُمُ جَفائي
فَما بالي جَعَلتُ الحُبَّ دَأبا
وحدثَ لي عِندما فقدُتكَ … مثل ما يحدثُ لِلنَجمِ عِندما ينتهى عُمرَهُ ويبدأ بالانكماشِ رويداً رويداً لدَاخِلهُ ثم ينتشَهُ الثُقبُ الاسود كما نتشَني حُزني.
