فصحى| ليلُ القصائد
رفتن به کانال در Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
314
مشترکین
-624 ساعت
-1457 روز
-38330 روز
آرشیو پست ها
أما أخبرتكَ عَينايَ أنني
أهوى حديثَك حينما تتكلَّمُ؟
وأنَّ في نَبضي اشتياقًا دائمًا
لصدى حروفِك كلما تترنَّمُ
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟
قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ
وَأنتَ في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ.
قلقي طويلٌ..
جاءَ قبل ولادتي
وأظنُّهُ يبقى لبعدِ مَمَاتي
هو مثل ظلي في شؤوني كلّها
ألِفَ المقام على جميع صفاتي
عبثاً أحاولُ طرده لكنّما
هو يستلذّ إذا هجرتُ سباتي
فكأنه خلٌ حميمٌ صادقٌ
أنّى أسيرُ سيقتفي خطواتي
مستعمرٌ كلّ الجوارح بل أرى
في أنه قد صار في كلماتي!
Repost from N/a
ولغةُ هذا الشِّعرِ المُتدفِّقةُ بالحياةِ كأنَّ كلماتِها القويَّةَ عروقٌ في جسمٍ حيٍّ مُتوثِّبٍ — لم تخرُج عن أن تكونَ هي العربيَّةَ المُبينةَ في جزالتِها ونصاعتِها ودِقَّةِ تركيبِها البيانيّ.
[حافظ إبراهيم || وحي القلم]
وَإِنِّي لأَدْعُو اللهَ حَتَّى كَأَنَّنِي
أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللهُ فَاعِلُهْ
أَمُدُّ يَدِي فِي غَيْرِ يَأْسٍ لَعَلَّهُ
يَجُودُ عَلَى عاصٍ كَمِثْلِي يُوَاصِلُهْ
وَأَقْرَعُ أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ رَاجِياً
عَطَاءَ كَرِيمٍ قَطُّ مَا خَابَ سَائِلُهْ
إِذَا سُدَّتِ الأَبْوَابُ أَلْقَيْتُ حَاجَتِي
إِلَى مَالِكِ الحَاجَاتِ غُرٌّ نَوَائِلُهْ
يا جامعَ الشَّملِ بعدَما افتَرقا
قَدِّرْ لعيني بمَن أُحِبُّ لِقا.💛
ابن سهل الأندلسي
أتذكرُ كم تخاصمنا
وكم أقسمتُ بالهجرِ
وكم أنهيتُ ليلتنا
وعدتُ إليك في الفجرِ!
- حنظلة
كنتُ أرتجفُ من فكرةِ الغياب، وأتشبّثُ بك كأنّك آخرُ نجاةٍ لي ثم افترقنا ومنذ ذلك اليوم لم أعد أخافُ الفراق، فقد عرفتُ أنّ أقسى ما يخشاه القلب قد يحدث، ثم يظلُّ حيًّا لكنّه لا يعودُ كما كان.
"اطلُبُوا الأشياءَ بعِزَّةِ الأنفُسِ، فإنَّ الأمُورَ تجرِي بالمقَادِير!"
- عمر بن الخطاب.
قدْ يغيبُ الحبيبُ عن ناظريكَ، ولكنْ
كيفَ للقلبِ أنْ ينسى الذي سَكَنَا؟
أأنتَ تسألُ: هلْ تُطفى المحبّةُ إنْ
غابَتْ خُطاهُ؟ وهلْ يَفنى الهوى زَمَنَا؟
لا والذي أودعَ الأشواقَ في كَبِدي
ما غابَ من كانَ بينَ الضِّلعِ مُؤتَمَنَا
العينُ تخدعُ أمّا القلبُ يعرفُهُ
ويحفظُ الاسمَ، حتّى لو محا البدَنَا
إنْ غابَ عنّي، ففي الأعماقِ قافيتي
وفي الدعاءِ، وفي أنفاسيَ السُّكَنَى
ما الحبُّ إلّا غيابٌ لا نفارقهُ
حتّى يصيرَ الذي نهوى لنا وطنَا
فالروحُ هائمةٌ والعينُ حائمةٌ
والنارُ دائمةٌ والجمرُ في كبدي
والليلُ طال وشمسُ العدل ِ مظلمةٌ
وصرتُ وحدي غريب الأهلِ والبلدِ
خصمي حبيبي وكلُ الناس ِ لائمةٌ
إن كنتَ خصمي فمن يا منيتي سندي؟
فالروحُ هائمةٌ والعينُ حائمةٌ
والنارُ دائمةٌ والجمرُ في كبدي
والليلُ طال وشمسُ العدل ِ مظلمةٌ
وصرتُ وحدي غريب الأهلِ والبلدِ
خصمي حبيبي وكلُ الناس ِ لائمةٌ
إن كنتَ خصمي فمن يا منيتي سندي؟"
شطر يُعادل خَيبة كثير عزّة حين قال:
"وأَمنَحُها أَقصى هَوَايَ وإِنَّني
على ثِقةٍ مِن أنَّ حَظّي صُدودُها!"
قيل في عَتَبُ المحبِّ بين الوصلِ والصدِّ :
عوَّدوني الوصالَ والوصْلُ عذبُ
ورموني بالصَّدِّ والصَّدُّ صَعبُ
زعموا حينَ عاتَبوا أنَّ ذنبي
فرطُ حبّي لهم وما ذاكَ ذنبُ
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا
في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ
إِلَيَّ مُرتَهِنٌ شُكري بِما فَعَلا
أَمّا الحَبيبُ الَّذي أَبدى الجَفاءَ لَنا
فَما رَأَينا قِلاهُ حادِثاً جَلَلا.
وَلَم نَزِد أَن ظَفِرنا مِلءَ أَعيُنِنا
بِالمُشتَري فَتَجَنَّبنا لَهُ زُحَلا
أَنتَ الحَبيبُ الَّذي ما زِلتُ أُلحِفُهُ
ظِلَّ الهَوى وَأُسَقّيهِ الرِضا عَلَلا
هَذي الحَقيقَةُ لا قَولي مُخادَعَةً
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدِّيَ لا
_ ابن زيدون
