فصحى| ليلُ القصائد
رفتن به کانال در Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
315
مشترکین
-624 ساعت
-1457 روز
-38330 روز
آرشیو پست ها
جَحدتْ عيناك زكّي دمي
أكذلك خدُكَ يَجحدهُ
قد عزّ شهودي إذ رمتا
فأشرتُ لخدكَ أُشهدهُ
بيني في الحبِّ وبينك
ما لا يَقدر واشٍ يُفسدهُ
ما بالُ العاذلِ يَفتح لي
بابَ السُلوانِ وأُوصدهُ
ما خنتُ هواكَ ولا خَطرتْ
سَلوى بالقلبِ تُبرّدهُ.
-احمد شوقي.
أخفيتُ حُبك عن جميع جوارحي
فوشتْ عيوني والوشاةُ عيونُ
ووددتُ أن جوانحي وجوارحي
مُقَلٌ تَراك وما لهنّ عيونُ
يا ليتَ قيساً في زمان صبابتي
حتى أريهِ العِشق كيف يكونُ
وَنَسِيمُ الشَّوْقِ فِي أَرْوَاحِنَا
حِينَ يَسْرِي بَيْنَ رُوحٍ وَجَسَدْ
يَجْمَعُ العُشَّاقَ فِي أُنْسِ المَهَى
مِثْلَمَا يَجْمَعُ جُنْحَيْنِ العَضُدْ
"يا آخِذًا قلبي أَأَنتَ مُعِيدُهُ
فلقد لَهَوتَ.. وما أَراكَ تُريدُهُ؟!
إِنّي هنا وحدي أَموتُ وأنتَ لا
تدري بِمَا فَعَلَ الهوى وَجُنودُهُ
والليلُ يَفتِكُ بي أَسًى وصبابةً
وأَنا غريقُ الطَّرفِ فيهِ شَريدُهُ"
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيلًا أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ؟
قَدْ كَانَ أَبْقَى الهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا
حَتَّى جَرَى البَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى البَاقِي
حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرًا وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
- البارودي
حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى
بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى
له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى
بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا
إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً
كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى
عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى
وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا . ﷺ
ٖ ٖ
_
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ
في البحثِ عن قلبٍ فراقُك حطَّمَه
ماذا ستُظهرُ لي الرسائلُِ بيننا
غيرَ الأسى والذكرياتِ المؤلمة؟
_
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ
في البحثِ عن قلبٍ فراقُكِ حطَّمَه
ماذا ستُظهرُ لي الرسائلُِ بيننا
غيرَ الأسى والذكرياتِ المؤلمة؟
والمساءُ الذي تهادى إلينا
ثم أصغى والحبُّ في مقلتينا
لسؤالٍ عن الهوى وجوابٍ
وحديثٍ يذوبُ في شفتينا
قد أطال الوقوفَ حين دعاني
ليلمَّ الأشواقَ عن أجفاني
فادنُ مني وخذ إليكَ حناني
ثم اغمض عينيكَ حتى تراني
وليكن ليلُنا طويلًا طويلًا
فكثيرُ اللقاءِ كانَ قليلَ
سوف تلهو بنا الحياةُ وتسخر
فتعالَ أحبك الآن أكثر
هذه ليلتي، وَحُلْمُ حَيَاتِي،
بَينَ مَاضٍ من الزّمانِ، وَآتِ
الهَوَى، أَنَتَ كُلُّهُ، وَالأمَانِي،
فَاملأ الكأسَ بِالغَرامِ، وَهَاتِ
بَعدَ حِينٍ، يُبدّلُ الحُبُّ دَارَا،
وَالعَصَافِيرُ، تَهجُرُ الأوكَارَا،
وَدِيارٌ، كَانَت قَدِيمًا دِيارَا،
سَتَرَانَا، كَمَا نَرَاهَا، قِفَارَا
سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر،
فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر
يا جامعَ الشَّملِ بعدَما افتَرقا
قَدِّرْ لعيني بمَن أُحِبُّ لِقا.
ابن سهل الأندلسي
أَصُونُ كَرَامَتِي مِنْ أَجْلِ حُبِّي
فَإِنَّ النَّفْسَ عِنْدِي فَوْقَ قَلْبِي
رَضِيتُ هَوَانَهَا فِيمَا تُقَاسِي
وَمَا إِذْلَالُهَا فِي الحُبِّ دَأْبِي
هَجَرْتُكِ وَالأَسَى يُدْمِي فُؤادِي
وَصِنْتُ كَرَامَتِي مِنْ قَبْلِ حُبِّي.
« وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةً
وَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ
هَجَرتُ اجِتنَاباً غَيرَ بغضِ وَلا قِلىً
اُمَيمَةُ مَهجُورٌ إِليَّ حَبِيبُ »
ابْنُ الدُّمَينَة
