fa
Feedback
فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

رفتن به کانال در Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
315
مشترکین
-624 ساعت
-1457 روز
-38330 روز
آرشیو پست ها
وَأُقسمُ ما أستَبدَلتُ بَعدَكَ خُلَّةً وَلا لَكَ عِندي في الفُؤَادِ قَسيمُ

أمس انتهينا فلا كنّا ولا كانَ يا صاحب الوعد خلِّ الوعد نسيانا طافَ النعاسُ على ماضيكَ وارتحلتْ حدائقُ العمرِ بَكْيًا فاهْدأ الآنا كان الوداعُ ابتساماتٍ مبلّلةً بالدمعِ حينًا وبالتذكارِ أحيانا حتّى الهدايا وكانت كلَّ ثروتنا ليلَ الوداعِ نَسِيناها هدايانا

وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا.!💗

sticker.webp0.00 KB

”أغدًا تشرقُ أضواؤكَ فى ليلِ عيوني؟ آهِ من فرحةِ أحلامي ومن خوفِ ظنوني!“. - الهادي آدم.

«أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني أنكرتُني.. إذ لستُ أدري من أنا!»

sticker.webp0.00 KB

«ولا تَسألوا عمن هَويتُ فإنني أغارُ عَليهِ أن أبُوحَ بِذكرِهِ!» الشاب الظريف.

sticker.webp0.00 KB

_ أمْ كانَ مَا عِشتُه أضغاثَ أحلامِ!

كتَبتُ فيك الشِّعرَ حُبًّا صارِخاً ماذا تَبَقَّى كي أنالَ هواك؟!

12:02

كتَبتُ فيك الشِّعرَ حُبًّا صارِخاً ماذا تَبَقَّى كي أنالَ هواك؟!

" هل تقرأين الشعرَ حتى نلتقي أنا كم كتبتُ الشعرَ كي ألقاكِ "

كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا.. - إبن سهل الأندلسي

‏ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ ‏في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب ‏طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى ‏فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ

لمّا دَنَتْ سَاعَةُ التَّودِيعِ قلتُ لَه: والدَّمْعُ أكْتُمه طَوْرًا وَيفْضَحُنِي يا مَنْ يَعُزُّ عَليْنَا أنْ نُفَارِقَهُ يا لَيْتَ مَعرِفَتِي إِيَّاكَ لمْ تَكُنِ

Repost from N/a
وحديثُ المُحِبّ لا يكونُ مُنتَظمًا.."

sticker.webp0.00 KB