fa
Feedback
رَوْضَةُ البَيَانِ

رَوْضَةُ البَيَانِ

رفتن به کانال در Telegram

شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 192
مشترکین
-224 ساعت
+57 روز
+16230 روز
آرشیو پست ها
وبعضُ رجاءِ المرءِ ما ليس نائلًا عناءٌ وبعضُ اليأسِ أعفى وأروحُ
-هدبة بن الخشرم.

كُل الذين رَقَّت قلوبهم وحَسُنت أخلاقهم كان القُرآن طريقهم.
الشيخ/ محمد خيري.

كُل الذين رَقَّت قلوبهم وحَسُنت أخلاقهم كان القُرآن طريقهم.
الشيخ: محمد خيري.

من أهم أسباب الهم وضياع الشكر: تفكيرنا فيما لا نملك وغفلتنا عما نملك. فلم نشكر على الموجود..ولم نصبر على المفقود. ولم نستمثر ما نملك!
د. أيمن خليل البلوي.

نلت مرادك يافؤادي وحضر الفراق، اذا لم حضر موتك الم تكن انت من تعافر لهذه اللحظه؟ عجبا!!.....

يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَرحَمُ مَن يَشاءُ.

يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَرحَمُ مَن يَشاءُ.

يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَرحَمُ مَن يَشاءُ.

القرآن يشبه نافذة مفتوحة تطل على الجنان، كلما قرأته شعرت بنسيم الهداية يتغلغل في قلبك، فلا يعود قلبك كما كان.
-إبراهيم السكران.

وإستثمرُ العَقلَ فِي علمٍ وفي أدبٍ لَم يُخلقُ العقلُ حتى يَمتلي سَفهًا.

‏وإن مِتُ من داءِ الصبابةِ أبلِغا ‏شبيهةَ ضَوء الشمسِ منّي سَلامِيا!
-قيس.

صباحُ الخير أُذكرُكم ونفسي بمقولةِ سيدنا عُمر بن عبد العزيز: «لو أنَّ النَّاسَ كُلَّما اسْتَصعبُوا أَمرًا تَركُوه، مَا قَامَ للِنَّاسِ دُنيا ولا دِيْن»

ارزقنا الجنَّة وأُنس الجنَّة تكفينا غربة الدُّنيا وعذابها! ياربّ يا واسِع. 💚

﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾
لصدق العزم علامات وآثار، التمسها في نفسك، فإن لم تجدها فارجع إلى نفسك واصدُقها، لعل ذلك يكون عذرًا لك.

https://chat.whatsapp.com/J5NKFBvbmE4IDCnHHEXCWT?s=cl&p=a&ilr=0 غنيٌّ عنِ التزييفِ تلكَ سجيّتِي وبعضُ سجايا المرءِ للمرءِ تُرهِقُ -أدب والكثير من العلم والعشوائية. -نساء فقط.

أنا الغريق فما خوفي من البلل؟
أنا الغريق فما خوفي من البلل؟

يَارب،أعدنِي إِليَّ. ترفَّق بِفُؤادي، وارْبُط علىٰ قَلبي. منذُ وقتٍ طالَ، وأنا لا أتمنَّىٰ شيئًا سِوىٰ أَنْ يأتيَ اليومُ الَّذي أنامُ فيهِ، ويدِي بِجوَاري، لا علىٰ قَلبي. -أشرقت الهاشمي.

كأنك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم، وطريقٍ لم ينتهِ، ونفسٍ أمارة بالسوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده. كأنك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف.
-إسلام منصور.