fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

رأي صامت

رأي صامت

رفتن به کانال در Telegram

قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
198
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
إليك سرًا حاول أن تُصبح ذا إنسانية صدقني ..فهذه الأيام المطارات تُعلن عنها على أنها ممنوعات ،وبطبيعة الحال الممنوع مرغوب .! |خديجة الخطابي

_كيف حال القطعة التي على يسارك؟! _بخير وإن عصرتها الحياة ، تحاول رغم العثرات أن تنبض بطريقة تصلح للحياة نوعًا ما ..والحمدلله.! |خديجة الخطابي

_إعرب لي" أحمد بلا وطن" . _أستاذة مش قلتي نحن منفى،خلاص دام هو بلا وطن يجي عندنا .! حين نُخبرك أننا من اليمن ..نحن نعي ما نقول لأننا لا نعرف الحقد ،بل قل لأننا نحمل نوايا صالحة مغروسة من الجذور إلى الغصن..وحتى الورقة ..🍃🦋 |خديجة الخطابي

كونه وطن ملتوي لا تجعل الكسر يبدأ منك ..! |خديجة الخطابي

لا أسهل من وضع خطة ،لا يمكنك الإلتزام بها .! |خديجة الخطابي

ماذا لو كنتِ اختبارًا ؟! لكُنتُ اختبارًا للغة العربية قريبة يعرفونني لكنني بعيدة جدًا بحيث لا أُفهم بسهولة ،لكُنتُ ملئية بالمسائل النحوية الغير مُعربة ،فأنا رغم سهولتي ،أتوارى وراء كل جملة ك ضميرٍ مُستتر ،لا أعرف النصب بقدر ما علمتني الحياة أنه موجود وإن لم نرى الفتحة الدالة عليه ؛ما أنا بفعلٍ خُماسي ،إنما أنا مُبتدىُ اسم ظُنّ أنه منفي ناقص بينما هو واضحٌ ك فاعلٍ مرفوع بالضمة،فكم ضمة ضممتُ بها البائحون وبقيت مُعتكفة على ذاتي أحتضنها بحب ،فلإنسان الذي لا يُقدر ذاته ،لا ينتظر تقديرًا من سواها.. كُنتُ سأكون أسئلة مُباشرة ،صريحة ومليئة بالتفاصيل ،لا أقبل الإجابات الناقصة ،ولا الخطوط المُتعرجة ،لكُنتُ إختيارات مصيرية لا يقدر على حلها إلا من عرف الفرق بين السعادة والفرح ..كُنتُ لِأكون صعبة جداً،ومليئة بعلامات الإستفهام فمن لا يعرف كيف يجيب عني لا يستحق أن يختبرني من الأساس .! |خديجةالخطابي

وحااان موعد التحضير ،والتعلم في نفس الوقت 👀🍃🦋
وحااان موعد التحضير ،والتعلم في نفس الوقت 👀🍃🦋

Repost from N/a
🔻 صناعة الوهم هل كأس العالم مجرد ترفيه؟! لطالما ظننا أن كأس العالم مجرد حدث "للمتعة والترفيه".  لكن لو نظرنا إليه نظرة حقيقية وعميقة، لوجدنا أنه وغيره من الأحداث الضخمة يصبّون في النهر نفسه. وربما أهم ما يصنعة هذا الوهم صرف الشباب عن القضايا الأساسية ويغفلون عنها، وجعلهم يصبّون تركيزهم على أمورًا تافهة، لن تعود على الأمة إلا بزيادة انحطاطها وبؤسها.
- شاركت بتمويل كرة قدم أم  صناعة صاروخ؟
لك أن تتخيل، عزيزي القارئ، إلى أين تذهب الأموال الطائلة من عوائد كأس العالم؟ دائمًا، وفي المقدمة، تنال الولايات المتحدة الأمريكية نصيب الأسد.  ونصيبها المتوقع في هذه النسخة ضخم جدًا، يتجاوز مليارات الدولارات. فلو تركنا مساحة لعقولنا لنتساءل: ماذا تستطيع أمريكا أن تفعل بهذه الثروة الهائلة؟  - تستطيع بها تصنيع طائرات حربية متطورة تبتز بها العالم وتستحوذ على مقدراته.  - وتنتج مئات الدبابات وآلاف الصواريخ.  - وتبني حاملات طائرات جديدة لتهدد بها أي دولة تشاء بلا رادع.  - فضلًا عن بناء عشرات المدمرات البحرية. ومنها تقوم بدفع تلك القوة لحماية ابنتها إسرائيل، وقتل إخواننا بالمال نفسه الذي قمت بدفعة لهم.
- أنت شريك، دون أن تدري
المصيبة الكبرى أن كل مسافر، أو مشترك في قنوات الرياضة المدفوعة، قد ساهم -بطريقة أو بأخرى- في دعم هذه الآلة العسكرية.  وبهذه الأموال تستطيع أمريكا أيضًا:  تغذية عملائها ومرتزقتها، ونشر الفوضى في كل بلاد لا تتبعها ولا تخضع لإملاءاتها. الأمر الجلل أن الجميع مساهم فيما يحدث،  دون أن يعلم... أو يعلم ويتساهل ولا يلقي للأمر بالًا. وهناك  دول عظمى تستطيع بما تحصل عليه أن تواصل دعم أجندات تفكيك القيم، واستقطاب من يتمردون على مجتمعاتهم. وقد رأينا سوابقها في الاحتفاء بمن يهربون من بلدانهم بذريعة "الحريات". وقد تغذي هذه الانتعاشة الاقتصادية -بطرق غير مباشرة عبر الفساد المستشري- شبكات وتجارة المخدرات التي تسوق البؤس للعالم، بفضل من شارك وذهب ليتابع البطولة هناك.
الخلاصة والنداء
نحن لا نتحدث فقط عمّن سافر وحضر.  بل كل من تابع، أو شاهد على الشاشات المدفوعة، يساهم في تغذية هذه المنظومة التي تنشر بؤس العالم. كن واعيًا... فكل فلس تدفعه، قد يشارك في مكان ما من هذا العالم بارتكاب جريمة وحصد أرواح أبرياء عزل، وإراقة دمًا من دماء إخواننا. #حملة_بناء_فكر_إسلامي #إصلاح_وبناء

👀🍃🦋 فجأة عندما ترى جزءًا منك موجود على ورق هُنا تكون صدمة مُفرحة بطريقة تُنسيك حتى صوت الطيران
👀🍃🦋 فجأة عندما ترى جزءًا منك موجود على ورق هُنا تكون صدمة مُفرحة بطريقة تُنسيك حتى صوت الطيران

وا أعتقد أن الحرب إندلعت مُجددًا 🙂 صوت الضرب يهز أرجاء المطار ..اللهم السلامة من كل شر ..

صباح الخير يا رفاق الحرف.. تذكر يا صاحبي أنك محاسب على سعيك فلا تسعى الا في الخير ،ستكبوا مرة لكن عاود النهوض ..فما أحب الله عبدًا أكثر من العبد الحوح .! |خديجة الخطابي

حرفيًا أجمل دعوة عفوية شفتها اليوم 🥺🍃🦋
حرفيًا أجمل دعوة عفوية شفتها اليوم 🥺🍃🦋

مصير كل كاتب ان يكون معلمًا في اللغة العربية في النهاية .! |خديجة الخطابي

بخصوص طُلاب ثالث ثانوي أنتم لم تخسروا ..كانت سنة صعبة ختام لـ11سنة آخرى ..فلا يُحزنكم معدلاتكم الغير متوقعة ..والتي توقعتم أفضل منها ..الغاية ليست بالرقم المئوي بل بما بعده ،،هناك جامعة يا رفاق وهناك إختبارات قبول ،فلا تجعلوا نتيجة الثانوية مطب وقوف وتثبيط .. نجحتم بما هو أصعب والله لن يُضيع سهرًا تركتم النوم من أجله للمذاكرة،ولصناعة مستقبل أفضل ..إحتسبوا الأجر فما عند الله خيرٌ وأبقى .. كان أخي أحدكم ..أكثر شخص طموح عرفته وأشد الغلمان إصرارًا ،ذاكر وذاكر ،لم يستكن يومًا من بعد ثاني ثانوي إلى أيام الإمتحان ..هذا غير السهر الذي حرمه النوم لسنة كاملة.... كُنّا ندعوا له بحفظ عقله ،وبتحقيق أمانيه وأن لا يخذله الله ، كان يطمح أقل شيء بـ97 وعندما جاءت النتيجة آخذها أبي ،ولا أُخفيكم انه كان سعيد بها ..أتصل به _محمد .. _هااه ..كم جيت ؟! _كم تشتي ؟! _قول 97 الله يحفظك غيرها مشتيش _صلي على محمد .. _اللهم صلي عليه وعلى أصحابة أجمعين _خليك متفاءل ،وبعدين بتقدر تدخل أي شيء بهذا المعدل .. _كم هو ؟! _قال أخوك 81% _قول بغيرها يا أبي _لا تزعلش وبعدين أنت فعلت مجهودك وأنا فخور فيك كم ما كان العدد،يكفي أنك كنت مراقب الله في إمتحاناتك ،وبجهودك .. وبعد عدة مواساة رضي بها . الحمدلله أنا فخورة فيك يا محمد فخورة بحجم السماء فخور بكل ما تفعله،وما ستحققه في القريب العاجل إن شاء الله..وأنتم يا رفاق لا تقنطوا .. ما عاد عرفت وش أقول والله🍃🦋 |خديجة الخطابي

طبيعة البشر انهم أكثر الكائنات ثرثرة وأكثرهم مشاعرًا ،هذا إن لم يخب ظني في أنهم الأكثر في كل شيء ..وبطبيعة الحال فهناك جزءٌ منهم لا يتحدث كثيرًا ،يكتفي بسفك الحبر على الورق ،ليُعجب به هذا الكوكب المريض ،وبدلًا من أن يُلقب بإنسان يُعاني صراعًا نفسيًا ،يُصبح كاتبًا بسيف ورمح ..الغريب ليس هنا بل في إصغاء هذا الكوكب إليه ،فلو انه أُعطي مساحة للحديث،لأخرج مافي جعبتة دون الحاجة لرسوم طباعة كتاب ،ولكن وبما أننا نُعاني من عقدة عدم الإصغاء نقوم بجمع المُدخرات فقط ليُسمح لنا بنشر ثرثرتنا .! |خديجة الخطابي

أنا والوطن بحاجة لتعويض .. هو بحاجة لمواطنين سخيين وأنا بحاجة لوطن لا يُرسل فواتير الكهرباء .! |خديجة الخطابي

وتود أحيانًا لو أنك زهرة ؛عند أول إحمرار لشمس وقت الغروب ،تُباشر بالسُبات .! |خديجة الخطابي

Repost from N/a
بين الترفيه والتقديس .. كرة القدم وُجدت لتقوية البدن، وإحياء روح المنافسة والترفيه. لكنها شيئًا فشيئًا، تجاوزت عند كثير من الناس هذه الحدود، حتى أصبحت تتحكم في المشاعر، وتستهلك الأوقات، وتُصنع حولها الولاءات والتعصبات. وليس الخلل في الكرة بل في بعض القلوب التي منحتها من الاهتمام ما لا تستحق، حتى غدت صافرة البداية عند البعض أقوى حضورًا من منطق العقل. وهنا سؤال يفرض نفسه :
متى تنحت الكرة المستديرة من خانة الترفيه لتُصبح إدمان أول يقود عقول القطيع؟
تراهم يهرعون إليها إذا بدأت، ولو أقيمت الصلاة ما قاموا. ويسهرون لها الليل بطوله، ولو كان لقيام الليل ما سهروا فكم من ساعاتٍ ضاعت أمام الشاشات؟! وكم من صلاة أُخرت أو فُوتت بسبب مباراة، والله تعالى يقول: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: 59]. ولن يقف السؤال يوم القيامة عند عدد المباريات التي شاهدناها، بل: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل... وعن عمره فيما أفناه.»
حين يصبح اللاعب قدوة :
المشكلة ليست في تشجيع فريق أو الاستمتاع بمباراة، وإنما حين يتحول لاعب كافر إلى قدوة. ونسوا أننا أمةٌ أعزها الله بالإسلام، لنا في رسول الله ﷺ، وفي قادة المسلمين وعظمائهم، القدوة الحسنة في الثبات، والفتوحات، والصبر، والمواصلة، ولسنا بحاجة إلى لاعبٍ أو مشهورٍ غربي ليعلّمنا مكارم الأخلاق أو يرشدنا إلى معاني العزة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
"التعصب" حين تتحول اللعبة إلى فتنة
من المؤسف أن تنتهي مباراة بسباب، وشتم، وقطيعة، وربما شجار، وكل ذلك لأجل شعار أو فريق. وقد نهى النبي ﷺ عن العصبية فقال: «دعوها فإنها منتنة.» فلا تجعل انتماءك الرياضي سببًا في فساد أخلاقك أو ضياع دينك. فلن يُكتب في ميزان حسناتك هدفٌ سجله، ولا بطولةٌ حققها.
والفتاة المسلمة...
ليس من الإيمان ولا الحياء أن ينشغل قلبكِ باللاعبين، أو أن تقضين الساعات في متابعة أخبارهم وصورهم، والله تعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: 31]. ولا يليق بكِ كأنثى أن ينشغل قلبكِ بشاب لا يحل لكِ، أو أن تنشري صوره، أو تتنقلي بين الملاعب لمشاهدة ركلة أو هدف حيثُ قال تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب: 33]
ختامًا
عندما تنتهي المُبارة سيعود اللاعبين إلى بيوتهم و قصورهم وقد جُهزت لهم أنواع الراحة بعد ما بذلوه، وأنت ستعود بعد اكتمالها بحزن واضح وضيق يملأ أحشاء صدرك وكدر يطغى على تفاصيل يومك. اللعبة مكانها المدرج أو الشاشة، لتُشاهد بقلب بارد يترفه وليست ثغرة جهاد تستنزف فيها نفسك. استعد وعيك، واضبط بوصلة قلبك، وأقم صلاتك، وأعد كل شيء إلى موضعه الصحيح. ليكن اللاعب هو من يحتاج إلى تشجيعك، لا أن تصبح أنت من يحتاج إلى فوزه لتشعر بالسعادة أو لتنتصر على مشجّع الفريق الآخر. فلا تجعل سعادتك وهزيمتك معلّقةً بقدم لاعب أو نتيجة مباراة. فالرياضة تُشاهَد، ولا تُستعبد لها القلوب. ثم اسأل نفسك بصدق: من الذي يقودني حقًا... عقلي الذي وهبني الله إياه، أم ركلةُ لاعبٍ وصافرةُ حكم؟ #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء

_كم عمركِ ؟! _بما تُقاس الأعمار ؟! _بالسعادة .! _سجل عندك ..أبلغ من العمر يومًا واحدًا حسدتني عليه الحياة ،فأقسمت أن تجعلني أتمنى لو لم يأتي ذلك اليوم .! |خديجة الخطابي

شكرًا لضروف التي جعلتنا نعرف قيمتنا لدى البعض .! |خديجة الخطابي