fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

رفتن به کانال در Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

نمایش بیشتر
747
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+677 روز
+8930 روز
آرشیو پست ها
صباح الخير... للقلوب التي استيقظت وهي تحمل ثقلًا لا يراه أحد... استيقظت فقط لأنها تعرف أن النور لا يسأل عن حجم العتمة، بل يبدأ منها.

بينما كُنت مشتّة ببعثرة الذكريات، التي كانت أرشيف الروح الذي يحمل ما تبقى منيّ.  صادفت فكرة وقلم، ليست أدوات للكتابة فقط، هو يلتقط الذهن الشارد خيط النور من الفوضى، ويحوله إلى سطرٍ ينجو بك من التيه.  وهناك التقيت بفراشة في مهب الحرف، حروفها تمرّ على القلب كنسمة في صيفٍ خانق، تشفي دون أن تشعر، وتوقظ دون أن تزعج.  تترك أثرًا لا يُنسى.  وحينها سعيت نحو صلاح نفسي، طريقٌ لا يحتاج سرعة، يحتاج صدقًا.  هو البوصلة التي تعيدك كلما ملت، وتذكّرك أن الرجوع ممكن مهما ابتعدت.  وعندما أضاءت في طريقي نجمة، عرفت أن بعض الأضواء لا تحتاج أن تكون شمسًا لتغيّر.  حينها توقفت عن سماع الأغاني، لأن قلبي وجد ما هو أبقى وأصدق من اللحن العابر. وما دمتَ تمشي نحو النور، فلا يهم إن كان خطوك بطيئًا..

- بعد تعب ومحاولات كثيرة، أخيرًا قدرت أكتب كلمات بطريقة تليق بهم..!

لبيك إعتذارًا إليك.. لبيك نستغفرك ونتوب إليك.

حبيت أضيف وجهه نظري.. الابتزاز لا يبدأ بالنجوم، ولن ينتهي بحذف التلجرام. التقنية مجرد أداة، أما السهم الذي يجرح فهو الفراغ العاطفي، وسوء التربية، وضعف الوعي عند الطرفين.. الحقيقة التي لا يروق لأحد سماعها أن المبتز لا يأتي معلنًا نواياه، بل يدخل من باب الحاجة، مرتدياً قناع التفهم والاهتمام، حتى يضمن تعلق الطرف الآخر به. والضحية في الغالب وقعت لأنها كانت تبحث عن شيء بسيط... أمان، تقدير، كلمة طيبة افتقدتها. وحين يعطش القلب، يغيب العقل وتُكسر الحدود. إذًا المشكلة أعمق من لهثٍ وراء النجوم، وأعمق من اتهام الشباب أو الفتيات. المشكلة في تربية ناقصة، وبيوت باردة، وجهلٍ بكيفية التعامل مع العالم الرقمي. والحل يبدأ من البيت بالاحتواء قبل المراقبة، فمن وجد الأمان في بيته صعُب عليه أن يُباع بكلمة حلوة من غريب. ويبدأ من الشخص نفسه بجعل حدوده خطًا أحمر، فأي علاقة تبدأ بـ هذا سر بيننا هي إنذار خطر لا يُستهان به. وللمخطئ باب التوبة مفتوح دومًا، فليحذف وليتوقف وليتب إلى الله وليبدأ من جديد، فـ"خير الخطائين التوابون" ليس شعارًا بل قانونٌ رباني. وأما الناس فمهمتهم النصح والتوعية فقط، لا يصلح أن نفضح ولا أن نتداول الفضائح، فالستر أوجب من الفضيحة، والكلام الذي لا يبني فالصمت عنه أولى. الموضوع لا يحتمل التحزّب والتشخيص، يحتاج إلى نصيحة هادئة وتوعية صادقة ووقفة مع النفس. وما مضى فليذهب، والمهم ألا نستمر فيه. والسلام عليكم..

﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّه ﴾

ضيقٌ وغصّةٌ في منتصفِ القلب… واللهُ المستعان.!

ستنجو بِلِين قلبك، لكن ليس في دنياك بل في آخرتك، الدنيا لا تعرف اللين ولا أصحابه. - واصبر لحكم ربك فأنك بأعيننا.

​🔖 ألقاب الدنيا.. ومقامات الآخرة ​نستهلك أعمارنا بحثاً عن الألقاب؛ دكتور، مهندس، مدير، بروفيسور.. نعتز بها وكأنها وُجدت لتبقى، وننسى أنها مجرد "تعريفات مؤقتة" تنتهي بانتهاء الأنفاس. ​هل سألت نفسك يوماً: ما هو مسمّاك في الآخرة؟ ​هناك، لا تُرفع الألقاب العلمية، بل تُرفع المقامات الإيمانية. هل سيكون اسمك بين: • ​الصائمين؟ • ​القانتين؟ • ​الذاكرين الله كثيراً والذاكرات؟ • ​المتصدقين الخفيّين؟ ​تأمل بعمق في قوله تعالى: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}.. ستدرك حينها أن حياتك الحقيقية لم تبدأ بعد، وأن كل ما نعيشه الآن هو مجرد "فترة تجهيز" لتلك الحياة.
​اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، واجعلنا ممن يُنادى عليهم في الملأ الأعلى بأحب أسمائهم إليك. اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. 🤲🏼❤️‍🩹
- لوسيد.

كانت أمواجُ الندم رقيقة… نعم، لا تُغرق ولا تُسمع صرخاتُها، لكنّها أمكرُ من العواصف؛ لأنها لا تتركُك تموت دفعةً واحدة، بل تموجُ فيك ببطءٍ حتى تعتاد الغرقَ وأنت واقف. وأنا أعرف… أن بعض الأشياء لا تُنسى لأنها لم تحدث مرةً واحدة، بل تحدثُ كلّ ليلةٍ حين نُغلقُ أعيننا، وتسألنا بصوتٍ خفيض: لو عدت، هل كنتِ ستفعلها من جديد؟

يُريدُ أن يقولُ الإنسان أنَّهُ مُتعَب رُبَّما مِن الّلاشيء أو مِن تراكُمِ أتعاب أيّامه مِن صَبرهِ ثُمَّ يُكابِر شيئًا فَـ شيئًا حَتَّىٰ يجد نفسهُ آخِرَ الّليل يبكي في ظلامِ غُرفته يَبكي معَ نفسهِ. - طريق طبي.

﴿ ‌‏وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ﴾

نحملُ أشياءً لا تُدفن لكنها تُشبه الموتى، فنعيشُ في مقبرةً بلا موتى بين كلماتٍ لم تُقل وشعورٍ لم يجد لغة. وليس كل ما فينا يُقال. أحيانًا يكون ما نشعر به مجرد شعور… يمرّ كالغيمة، يبلّل القلب ثم يمضي. الحياة لا تُقاس بكثرة الكلام، بل بصدق ما سكتنا عنه، وبقدرتنا أن نحمل المقبرة بلا أن نُدفن فيها.!!