أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
رفتن به کانال در Telegram
738
مشترکین
-124 ساعت
+747 روز
+9230 روز
آرشیو پست ها
لماذا لا يكون مِن حقِّ الإنسان.. إنسان؟
أعتقد..!!
لأنهم لو اعترفوا بإنسانيتك ،
لسقطت كل حجج ظلمهم..
الظالم لا يطعن "إنسانًا"...
يخلع عنه الاسم أولًا،
ليسهل عليه الطعن.
الإنسانية لا تُمنح،
بل تولد معك...
لكنهم بارعون في سلبها..
والحل؟
كن إنسانًا...
حتى لو جرّدوك من اللقب..!!
لمن قال: دفنتِ شبابكِ بين النقابِ والخمار
لم أدفنْ شبابي...
بل رفعتُه تاجًا على رأسِ العفاف.
ما دُفن يُنسى ، وما صين يبقى ، وأنا اخترتُ البقاءَ عزيزة ، لا الظهورَ رخيصة.
لم أختبئ خلف السواد ، بل استترتُ به لأُرى بجوهرٍ لا يذبل.
أنتم ترون القماش...
وأنا أرى فيه حصنًا.
ترون العتمة...
وأنا أرى فيه نورَ ..
أردتُ أن يُسمع عقلي قبل أن يُرى شكلي ، وأن توزن روحي قبل أن توزن ملامحي..
ولمن يقوول: النقابُ ضيقٌ وكبتٌ للحرية
عن أي ضيقٍ تتحدث؟
الضيقُ أن تكون أسيرَ نظرة ، سجينَ إعجابٍ عابر ، عبدًا لمعايير جمالٍ تتبدل كل موسم.
حريتي أن أُصان..
حريتي أن أكون مصحفًا لا يمسّه إلا المطهّرون..
وجدتُم حريتكم في كشفِ الأجساد ، ووجدتُ حريتي في سترِ الروح.
فأيّنا أكثر تحررًا؟
من اختارته العيون ، أم من اختارها ربّ العيون؟
أنا حرة... منذ اللحظة التي قررتُ فيها ألا أكون سلعةً بصرية..🦋
عاهدتُ نفسي عهدَ الأحرار ، ووثّقتُ الميثاقَ على صخرِ العزيمة:
لن أُسطِّرَ للعتمةِ حرفًا بعد اليوم ، ولو استفحلَ الظلامُ واستبدّ.
فقد ولجتُ فجرًا جديدًا ، لا يُشبهُ ما مضى...
فجرٌ نذرتُ له روحي.
عاهدتُ النورَ أن أكونه ،
وأن أُضيءَ للديجورِ دربًا حتى لو كان ثمنُ الضياءِ احتراقي..
إنْ غشيني الليلُ ، كنتُ له قمرًا.
وإنْ أطبقتِ العتمةُ ، شققتُ صدرها بشعاعٍ لا يلين.
عاهدتُ قلمي أن يُطلّقَ الحزنَ ثلاثًا ،
وألا يعودَ يرثي جراحًا قد اندملت.
سأُشْرِقُ حتى في نصوصي ،
وأسكبُ على سوادِ الحبرِ بياضَ الأمل.
أنا التي كانت تكتبُ من رحمِ الانكسار ،
صرتُ اليوم أكتبُ من عرشِ الانتصار.
فإنْ كتبتُ عن الألم ، جعلته سُلّمًا.
وإنْ لامستُ الوجع ، حوّلته شُعلة.
هذا عهدي:أن أكون للنورِ رسولة ، وللفجرِ قصيدة ، وللعتمةِ نارًا تُبدّدها لا تحرقني. أُشرقُ...حتى لو كان الشروقُ احتراقًا. فما خُلقتُ لأنطفئ ، بل خُلقتُ لأُضيء... وأمضي..
بإرادةٍ مؤمنةٍ وثباتٍ واعٍ
في عالمٍ يضجُّ بالضلالات، تلاشت فيه القيم وتبعثرت مبادئ الحياء،
وفي فضاءٍ إلكترونيٍّ يُعانق الزيف أكثر من الحقيقة… "تليجرام"
انبثقت ومضةُ نور: #نحو_الصلاح.
ليست فكرةً، بل ثورةُ وعي..
حيثُ صار الحرامُ مُتاحًا بنقرة، وانتهاكُ الحرمات أمرًا عاديًا.
#نحو_الصلاح
قلوبٌ غيورة، وعقولٌ مُستنيرة
اختارت أن تكون جزءًا من الحل، لا امتدادًا للمشكلة.
بين أيديكُم اليوم كتاب " يقظة روح " الإصدار الأول من سلسلة #نحو_الصلاح.
ليس مُجرد كتاب، بل هو الشرارة الأُولى في معركة الوعي، ونداء ينهض إثرهُ الإنسان الذي يسكُننا.
أُقسم..
بالحرف الذي بين أناملي
أنه لن يخرج إلا ليصنع
من كل هذا الرماد
مملكة..!!🦋🦋
في هذا العالم الصغير ، نتفق:
أن القوة ليست في عدم السقوط..
وأن الصمت أحياناً أبلغ من ألف تبرير..
وأن الندبة التي لا تقتلك..
تصنع منك رواية...🦋🦋
إلى كل من منح هذا الاسم امتداداً بنشره..
وإلى كل من منح هذه المساحة معنى بانضمامه..
امتناني لكم ليس كلمةً تُقال.
امتناني عهدٌ يُكتب.
لقد رأيت الأثر..
وقرأت الأسماء..
وأحصيت الثقة.
وما يُمنح من ثقةٍ في البدايات..
لا يُنسى في النهايات.
لذا.. أصغوا إليّ جيداً:ما كان هنا حتى الآن.. لم يكن إلا صمتاً يسبق العاصفة.. وما سيكون بعد عودتي.. لن يكون قناةً تُتابع. بل معياراً يُقاس عليه.. ومكاناً يستعصي على التقليد.
أنا لا أعدكم بمحتوى.أنا أعدكم بهندسةٍ جديدةٍ للكلمة.. تُبنى أمامكم.. حجراً فوق حجر. فقط.. امنحوني شرف انتظاركم..🦋🦋✨
أربعه وأربعون قلباً... اصطفى عالمي الجديد اليوم..🦋أُقسم بالذي خلق الحرف وجعل فيه شفاءً ، أن العدد عندي سرابٌ زائل ، وأنتم الحقيقة التي أتنفسها.. اربعة واربعون نفساً دافئة ، اجتمعت في مملكةٍ وُلدت من رماد احتراقي.. عهدي الذي لا يُنكث: سنرمم ما تهشّم في أرواحنا... إن شاء الله ، بحروفٍ من نور ❤️🩹 فكل من عبر بوابة هذا العالم ، أقسم أن يخرج منه وقد خفّ حمله ، وهدأ وجعه. هنا ، لا غرباء. هنا ، كلنا جرحٌ واحد ، وكلنا الدواء. أهلاً بكم في مملكتي الصغيرة... أهلاً بكم في وطنكم الذي كنتم تبحثون عنه ✨
