fa
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

رفتن به کانال در Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

نمایش بیشتر
672
مشترکین
+124 ساعت
+87 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
ذالك المُستنقع لا يبتلعني وحدّي!

فجأة انقطع كل شي.. على سقف أبيض، حاولت بأن أحرك يدي! فاصطدمت بقيود خفيفة.. رُبما أنابيب، واحدٌ في الأنف يسرق الهواء ويعيده، وآخر في اليد يضخ دواءً بارداً.. كل حركة كانت تجرّ وراءها ألماً.. الصوت الوحيد الذي كان منتظم هو قلب آلة، لا قلب الإنسان.. شاشة خضراء أمامي ترسم خطاً يطلع وينزل، والممرضات يضغطن أزراراً، يكتبن أرقاماً لا أفهمها.. ورائحة الدواء ثقيلة، كل زفير أخرجه.. يذكّرني أني لا أملك رئتي. الليل هنا لا يفرّق عن النهار.. أسمع أصوات أجهزة غيري، وسعالاً مكتوماً من وراء ستارة، وخطوات ثقيلة تقترب ثم تبتعد. النوم يأتي متقطعاً، مثل الزائر الخائف.. أصحو على وخزة إبرة، أو على صوت جهاز يصرخ!! العضلات تنسى الوقوف، حتى الأفكار تصبح ثقيلة، كأن المخدر يصفّيها ويبقي منها هيكلاً.. هناك، يتغير مقياس الأشياء، يصبح الوقوف لمدة دقيقة إنجازاً، وشربة الماء انتصاراً.. المكان يعلّمك أن العافية ليست تفصيلاً صغيراً في الحياة.. هي الحياة كلها.. وأن كل نبضٍ منتظم نسمعه ونحن خارج تلك الغرفة، هو في الحقيقة معجزة تتكرر ٢٠ ألف مرة كل يوم دون أن نشكر الله عليها.!!

قد يُبعد الله عنك ما تُحب، لأنه يعلمُ أن ما...قراءة المزيد

الأسلوب في الحديث أهم من الـ...قراءة المزيد

قال له: يا بُني قبل أن تبدأ بخطو خطوة جديدة خُذ معك زادك كي لا تضطر للعودة مجدداً. قال وما زادي!  قال له: الـ....قراءة المزيد

بس! قناة مُختلفه في عالم التليجرام🦋🦋

للان مافهمت ايش قصدها بس انا نشرت قناتي🙂

الطقس غائمٌ، كقلبيّ تكادُ تُمطِر، كعيناي.. وكُل الطرق تؤدي إلى صدرٍ إمتلاء سحاباً ولم يعد يحتمل..

لأنهم فضلوا بأن يستمعوا لقلوبهم.. أغبيا ا ا ا ا ء معَ أحترامي.

قد تغيروا... تغيروا كثيراً حتى لو أقسموا بالحب..  بتُّ أؤمن بأن مشاكلهم كانت كذبة! لم يعودوا يتقنوا فن التمثيل كما قبل.. رسائلي مقروءة بلا رد.. وأشعر أن البُعد قد وجب! لكني.. تجاهلتهم كما تجاهلوني.. ولم تعد برودتهم تؤذيني.  تعلمت الصمت وتركت المبادرة لهم وتركت الأيام تكشف حقيقتهم! تكفي صدمة الأمس.. وتركت الرياح تجري حيث أرادوا هم  وسفينتي..أرخيتُ حبالها، فلم تعد تشتهي ريحاً ولا تخافُ من الغرق..

الشعور لا ينطفئ.. بل يُطفأ، كشمعةٍ لم تجد من يـ...قراءة المزيد

أما أنا يا صديقتي.. فعندما وقفتُ أمام مرآتي! وجدتُ عينيّ لا تشحبان من السهر.. بل من الكتمان.. وجدتُ على جبيني تجاعيد.. لم يرسمها العمر.. سقطت دمعة لا أعلم من أين أتت.. فقط علمتُ أنها دمعة موهبة تُدفن وهي حية!!! دمعة حبر لم يُكتب، ورسمة لم تُرَ، وصوت لم يُسمَع!! نظرتُ إلى قلمي وألواني وأوراقي.. فوجدتها أثقل من الحديد على كاهلي. ليس لأنها بلا قيمة؛ بل لأن عائلتي تراها لعباً يقتل الوقت! لا يعلمون أن هذا اللعب هو العكاز الذي أقف عليه حين يثقلني ضجيجهم.. تقدمتُ قليلاً فوجدتُ دفتري تحت الوسادة.. مخفياً كما يُخفى العيب!!!! صفحاته بيضاء، وكأن حروفي؛ خافت أن تُولد فتموت على مسامعهم.. فانهرتُ على ركبتاي.. والدموع تنغرز بصمت، لأن البكاء بصوت عالٍ في بيتي.. ترف لا أملكه! تلعثم لساني وانعقدت حنجرتي.. فكيف أشرح لمن يرى النار حطباً.. أني أحترق لأبقى دافئة؟ هذه أنا؛ الفتاة التي تجيد الرسم وتجيد الكتابة ولا تمل منهما.. الفتاة التي لم يحطم موهبتها أحد.. لأن أحداً لم يرها أصلاً لكي يحطمها. مجتمع لا يرى إلا بالعين، وعائلة لا تسمع إلا ما تريد، وكلمات تطعن القلب بخنجر.. لكن القلب ينزف داخلياً ولا أحد يرى الدم!! هل لا تزال الأحلام في مكانها؟! هل هنالك يد حنونة تفهم أن الفراغ هذا هو وطني الوحيد؟! تنهيدة مكتومة وشعور مقهور.. أنا مثلكِ لا أريد شيئاً!! أريد أن أعيش مما أحترق لأجله كل يوم وكل ليلة.. أريد أن أثبت أناملي التي تتمايل في الرسم والخط.. ليست للهو، بل للنجاة. أريد أن أصرخ.. أما الموت وأنا أكتب، وأنا الحياه وانا حية! فلا حقنة نوم أريد يا رفيقة الوجع.. أريد يقظة يسمعون فيها صوتي، ولو مرة واحدة، مرةً واحدة فقط!!!!!!!!

انا لا أشعر بالحزن.. انا اشعر بتـ....قراءة المزيد

ماذا لو امتلكنا أحلامنا كما نمتلك أسـ...قراءة المزيد