أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
رفتن به کانال در Telegram
661
مشترکین
-1124 ساعت
-27 روز
+2330 روز
آرشیو پست ها
وفجأة!
أجد نفسي عالقةً ما بين رغبتي
بأن أنتظر ورغبتي بأن أنسى،
و لا أعرف أيهما أفضل
ولذا بطريقة ما،
أفعل كلاهما بالوقت نفسه!..
الفرق بين الشطرنج والحياة، أن في الشطرنج نضحي بالجنود لحماية الملك، وفي الحياة يضحي الملوك بالـ...قراءة المزيد
أحتفظِ بكُل شيء تُحِبَهُ سِراً،
فكُل شيِء يعرفهُ البَشرُ يُفسدونه!
الضوء في يد واحد والعمى في عيون الباقين.
أهذا هو قـ...قراءة المزيد
كان لي صديقٌ لا أخفيّ عليهِ سِراً..
واليوم هو السَّر الذي يُؤلمُنّي واخُفيهِ..
تركونا في منتصف الطريق..
في ذالك الجزء المعتم..
في ذالك المكان الذي يقتل..
وذهبوا..
تركونا دون وداع..
تركوا خلفهم اسئله كثييره..
أسئلةٌ لا يجيبُ عنها إلا الغياب..
ووجعٌ لا يرممه إلا الصمت.
ثم كالعادة، فهمنا متأخرين
أننا لم نكن وجهتهم..
كنا فقط محطة استراحة،
عبروا منها...
حين ضاق بهم الطريق فقط..
ـ كيفَ خُذلتِ؟
ـ عندما أعطيتُ قلبي مفتاحاً،
وأكتشفت أنهُ يفتحُ كُل الأبواب!
ـ وبعد الخُذلان، هل وقفتِ؟
ـ نعم، وقفتَ، ولكن..
ليس على قدمي بل على خيبتي..
ـ حسناً.. هل تعافيتِ؟
ـ نصف مُعافاة..
النصف الآخر ينزفُ بصمت..
ـ وهل وثقتِ بعدها؟
ـ بلى.. وثقتُ ولكن..
بعقلي، وليس بعاطفتي..
ـ وماذا تعلمتِ؟
ـ قبل أن أمنحُ مفاتيحي لأحد..
يجبُ عليه أن يسكن معي في العتمه،
قبل أن يطلبَ النور!
مؤسف هو زماننا
أصبحنا نغضُ أبصارنا
عن مفاتن النساء بسبب
ما يُبدينَه من أنفُسهِن
ونحنُ نساء مثلهن!!
Repost from مـــجــࢪد شـــعــوࢪ²⁶ ˢᵉᵖ⑅⃝🇾🇪
مؤسف هو زماننا
أصبحنا نغضُ أبصارنا عن مفاتن
النساء بسبب ما يُبدينَه من أنفُسهِن
ونحنُ نساء مثلهن.
اللذين يُسرّون بالورد والأشياء البسيطة..
هُم أكثر من تكسّرهم التفاصيل👩🦯
