fa
Feedback
نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

رفتن به کانال در Telegram

كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
244
مشترکین
-424 ساعت
-67 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
مَنْ يَسُبُّ أَصْـحَابَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْعُـمُومِ فَهُوَ كَافِرٌ، كَالرَّافِـضَةِ وَأَشْبَاهِـهِمْ، لِأَنَّ سَبَّهُمْ يَدُلُّ عَلَى بُغْضِهِمْ، وَمَنْ الَّذِي نَقَلَ الْقُرْآنَ وَالسُّـنَّةَ؟ سَبُّ الصَّـحَابَةِ سَبٌّ لِنَـقَلَةِ الْعِلْمِ وَخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ،
وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ:
« لَا تَسُـبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْـسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أَحَدٍ ذَهَـبًا مَا بَلَغَ مَدَّ أَحَدِهِـمْ وَلَا نَصِـيفَهُ» وَذَلِكَ لِفَضْلِهِمْ وَمَكَانَتِهِمْ.

sticker.webp0.00 KB

- ‏المُستَـرَاحُ بِـجَنّةٍ أمّـا هُنَـا، يَا أيُّهَـا الإنْسَـانُ إنّكَ كَـادِحٌ.

sticker.webp0.00 KB

جَمَاعَةُ الإِخْوَانِ الْمُـسْلِمِينَ رَأَوْا أَنَّ عَدَمَ اهِتِـمَامِهِمْ بِالتَّوْحِـيدِ جَعَلَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَنْفُرُونَ مِنْهُمْ، فَجَاءَتْ صُورَةٌ جَدِيدَةٌ لِلإِخْـوَانِ مُطَوَّرَةٌ وَهِيَ السَّـرُّورِيَّةُ هِيَ = الإِخْوَانُ وَلَكِنْ مُلْمَعَةٌ بِأَمْرَيْنِ، ١- إِظْهَارُ الاِهْتِـمَامِ بِالْعِلْمِ. ٢- إِظْهَارُ الاِهْـتِمَامِ بِالتَّوْحِيدِ. إِنَّمَا هُوَ وَسِـيلَةٌ لِلْجَرِّ إِلَى الْفِكْرِ، طُـعْمًا لِتَصِلَ إِلَى الْغَايَةِ وَهِيَ الْفِكْرُ الْحَرَكِيُّ، وَلِذَلِكَ سَـلْمَانُ الْعُودَةِ «أَحَدُ دُعَاةِ السَّرُّوِيَّةِ الْمُتَطَرِّفِين» قَالَ أَنَّ الـتَّوْحِيدَ يُتَعَـلَّمُ بِعَشْرِ دَقَائِقَ! عَجَبًا التَّوْحِـيدُ الَّذِي قَضَى النَّبِيُّ ﷺ عُمْرَهُ مُنْذُ بَعْثِ إِلَى أَنِ مَاتَ يَدْعُو إِلَيْهِ يُتَـعَلَّمُ بِعَشْرِ دَقَائِقَ؟؟

فِي زَمَنِـنَا شَجَّعَ أَعْـدَاؤُنَا ظُهُورَ جَمَاعَـاتٍ إِرْهَابِـيَّةٍ لِأَنَّ الأَعْدَاءَ أَيْـقَنُوا أَنَّ الإِسْلَامَ الْحَقِـيقِيَّ الَّذِي عَلَى مَنهَجُ السَّلَفِ الـصَّالِحِ، لَوْ تُرِكَ بِدُونِ مُـعَوِّقَاتٍ لِنَتَشَرَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، فَأُنْـشِئَتْ جَمَاعَةُ الإِخْوَانِ عَلَى يَدِ الْمُخَـابَرَاتِ الْبِرِيطَـانِيَّةِ، جَمَاعَةٌ إِرْهَابِـيَّةٌ تُظْهِرُ أَنَّ دَعَويةَ تَسِيرُ عَلَى قَاعِدَةِ (يَدٌ تَضْرِبُ، وَيَدٌ تَشْجُبُ «كَذِبٌ فِي وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ» يَدٌ تُفَجِّرُ، يَدٌ تُدَمِّرُ، وَيَدٌ تَشْجُبُ هَذَا الْعَمَلَ) لِيُمَرِّرُوا (الْمُرْشِدُ الْعَامُّ لِلإِخْوَانِ، خَامِنِئِي) عَلَى النَّاسِ أَفْـكَارَهُمْ وَلِيَضْـمَنُوا اسْتِمْرَارَ جَمَاعَـتِهِمْ، أُنْشِئَ التَّنْظِـيمُ السِّرِّيُّ، كَانَ وَظِيفَتُهُ الِاغْتِـيَالَاتُ وَالْقَـتْلُ وَكَانَ يَرَأْسُهُ حَسَنُ الْبَنَّا.

sticker.webp0.00 KB

يَا قَومَنا اَجيبوا دَاعيَ اللهِ...

أَغْلَى شَيْءٍ عِنْدَنَا هُوَ عَقِـيدَتُنَا، عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَيْهَا، بِتَـعَلُّمِهَا وَتَعْلِـيمِهَا وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا، وَالْمُحَـافَظَةِ عَلَيْهَا، لَا سَـعَادَةٍ لَنَا وَلَا نَجَاةٍ لَنَا وَلَا فَلَاحٍ لَنَا إِلَّا بِذَلِكَ، نَسْأَلُ اللَّـهَ سُبْـحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَنصُرَ دِينَهُ، وَيُعَلِّي كَلِمَتَهُ، وَأَنْ يَحْـفَظَ هَذِهِ الْبِلَادَ وَبِلَادَ الْمُسْـلِمِينَ عَامَةً مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَـكْرُوهٍ.

sticker.webp0.00 KB

أيُّها الْمُؤْمِـنُونَ، أَكْثِرُوا مِنَ الصَّـلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى نَبِـيِّكُمْ، فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَيْـهِ مَرَّةً وَاحِدَةً صَلَّى اللّـهُ عَلَيْـهِ بِهَا عَشْرًا.

sticker.webp0.00 KB

هذَا ميسِي الْمُلْـحِدُ الْكَافِرُ!؟ الَّذِي يَنْـكِرُ وُجُودَ اللَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي يَـسْجُدُ لِلصَّـلِيبِ، بِالأَمْسِ قَالَ لِلْفَرِيقِ الْمُـسْلِمِ الْجَزَائِرِيِّ: «لَوْ يَنْزِلُ رَبُّكُمْ مَعَـكُمْ يَلْعَبْ لَنْ تَفُـوزُوا أَمَامَنَا». اُنْظُرْ، بِاللَّـهِ عَلَيْكَ، هذَا ميـسِي سَنَوَاتٌ وَأَنْتَ مُضَـيِّعٌ لِلصَّـلَوَاتِ وَالْعِـبَادَاتِ وَالطَّـاعَاتِ مِنْ أَجْلِ مُشَاهَدَةِ ميسِي. سَـنَوَاتٌ وَأَنْتَ جَالِسٌ فِي الْمَـقَاهِي تَكْفُرُ وَتَسُبُّ وَتَـشْتُمُ وَتَتَـفَوَّهُ بِالْكَلاَمِ الْبَذِيءِ مِنْ أَجْلِ ميـسِي، وَهَا هُوَ ميسِي بِالاَمْسِ سَبَّكَ وَسَبَّ دِينَـكَ وَرَبَّكَ وَاسْـتَهْزَأَ بِرَبِّكَ!! قُلْ لِي بِرَبِّكَ أَيْنَ عَقِيـدَتُكُمْ؟ عَقِـيدَةُ الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ؟ كَيْفَ لِمُسْـلِمٍ عَاقِلٍ أَنْ يُحِبَّ وَيَتَعَـصَّبَ لِهذَا اللَّاعِبِ؟
قَالَ اللهُ ﷻ:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّـخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّـصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُـهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْـهُمْ﴾. وَاللهُ المُسـتَعانُ!

sticker.webp0.00 KB

قالَ الـنبيُّ ﷺ: «وَشَرُّ نِـسائِكُمُ المُـتَبَرِّجاتُ المُتَـخَيِّلاتُ» المُتَـبَرِّجاتُ: أيَّ الَّتي تَتَبَـرَّجُ بِزِيـنَتِها وَتَخْرُجُ بِحُلـيَّتِها، تَخْرُجُ مُـتَأَنِّقةً، مُتَـجَمِّلةً، مُتَـعَطِّرةً، مُتَـحَلِّيةً، مُـتَزَيِّنَةً، لِتَكُونَ شَرَفًا لِلشَّـيْطانِ وَغَرَضًا لَهُ بِإِفْـسادِ المُجْتَـمَعِ. الْمَرَأَةُ الَّتي تَخْـرُجُ بِهذِه الصِّفَةِ خَرَجَـت لِتَكُونَ أَحَدَ جُنودِ إبْـليسَ لِإِفْسادِ المُجْـتَمَعِ، أَيْ وَاللّـهِ، خَرَجَت مِنْ بَيْتِها وَالَّذي أَخْرَجَـها إبْلـيسُ وَالَّذي دَعاها إلى هذَا الخُـرُوجِ الشَّيْـطانُ، تَتَزَيَّنُ، تَتَـجَمَّلُ، تَـتَعَطَّرُ، تَتَحَلَّى، ثُمَّ تَخْرُجُ فِي الأَسْواقِ لِتَكُونَ هَدَفًا لِلشَّـيْطانِ فِي إِيقاعِ الفِتْـنَةِ وَإِثَارَةِ الْفاحِـشَةِ فِي الَّذِينَ آمَنُوا. فَالْمُـتَبَرِّجَةُ هِيَ بِهذَا التَّـبَرُّجِ أَصْبَحَت مِنْ جُنودِ إبْليسَ وَمِنْ أَعْوَانِ الشَّـيْطانِ. اللّـهُمَ اِهدِ فَتَـياتِ المُـؤمِنينَ!

sticker.webp0.00 KB

التَّوْحِيـدُ لَهُ نَوَاقِـضُ وَلَهُ نَواقِـصُ. النَّـوَاقِضُ: هَادِمَةٌ لِلـتَّوْحِيدِ، مُحَـبِّطَةٌ لَهُ، مُبْـطِلَةٌ لَهُ
التَّوْحِيـدُ لَهُ نَوَاقِـضُ وَلَهُ نَواقِـصُ.
النَّـوَاقِضُ: هَادِمَةٌ لِلـتَّوْحِيدِ، مُحَـبِّطَةٌ لَهُ، مُبْـطِلَةٌ لَهُ مِنْ أَصْلِهِ وَفِي الْـجُمْلَةِ نَوَاقِـضُ التَّـوْحِيدِ وَمُبْـطِلَاتُهُ ثَـلَاثَةٌ: - الـنِّفَاقُ الأَڪبَرُ. - الْكُـفْرُ الأَڪبَرُ. - الـشِّرْكُ الأَڪبَرُ. وَالنَّواقِـصُ: هِيَ الْأُمُورُ الَّتِي تَنْقُصُ التَّـوْحِيدَ وَلَا تُبْـطِلُهُ وَلَا تَهْدِمُهُ مِنْ أَسَـاسِهِ، وَنَوَاقِـصُ التَّوْحِـيدِ يُرَادُ بِهَا: - الـنِّفَاقُ الأَصْـغَرُ. - الْكُـفْرُ الأَصْـغَرُ. - الـشِّرْكُ الأَصْـغَرُ. لِأَنَّ هذِهِ الثَّلَاثَةَ: الْڪُفْرَ وَالنِّفَاقَ وَالـشِّرْكَ ڪُلُّهَا فِيهَا أَڪبَرُ وَأَصْغَرُ، أَڪبَرُهَا نَاقِضٌ لِلتَّـوْحِيدِ وَأَصْغَرُهَا لَيْسَ نَاقِـضًا لَهُ لَكِنَّهُ يُضَـعِّفُ الْإِيْمَانَ ضُعْـفًا شَدِيدًا.

sticker.webp0.00 KB