fa
Feedback
نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

رفتن به کانال در Telegram

كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
250
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.00 KB

مَا بِكَ؟ كُنْتَ تَـبْكِي مِنْ آيَةٍ، وَتَرْتَجِـفُ مِنْ دُعَاءِ! وَالْيَوْمَ تَـمُرُّ عَلَى الْقُرْآنِ وَكَأَنَّهُ كَـلَامٌ عَادِيٌّ، أَيْنَ ذَهَبَـتْ تِلْكَ الرِّقَّةُ؟ أَيْنَ ذَلِكَ الْـقَلْبُ الَّذِي كَانَ يَـخَافُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْـفِرَ؟ لَقَدْ أَرْهَقَـتْهُ الذُّنُوبُ، وَأَثْقَـلَتْهُ الْغَفْلَةُ، حَتَّى صَارَ لَا يَشْعُرُ بِـثِقْلِهَا! وَهَذَا أَخْطَرُ مَا يَكُونُ. عُدْ إِلَى اللهِ، فَالْـقَلْبُ لَا يَمُوتُ فَجْأَةً... بَلْ يَهْمِلُ حَتَّى يَهْـلِكَ!

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.08 KB

يَا قَومَنا اَجِيبوا دَاعِيَ اللهِ..

قَناةَ نَافِعةَ بِإِذنِ اللهِ.

Repost from N/a
🔻 دَخلَ يوسفُ بنُ الحُسينِ الرَّازيِّ علىٰ عبدِ الرَّحمٰنِ بنِ أبي حَاتِمِ الرَّازيِّ، وهُوَ يقرَأ كِتَابَه في الجَرحِ والتَّعديلِ وهُو: 🔹 عِلمٌ يبحَثُ فِي حالِ رُواةِ الحَديثِ والتَّأكِّد مِن صِدقِهم 🔹 فقَال لَه:
كَم مِن هٰؤُلاءِ القَومِ قَد حطُّوا رِحالَهم في الجنَّةِ مُنذُ مِئة سنةٍ ومئتي سنة، وَأنت تذكرهُم وتغتابُهم؟
🔻 فَبكىٰ عبدُ الرَّحمٰن
وَكانَ الوَاحِد مِنهم إذا لم يُخبِر حَال الرَّواي كَما ينبَغي توقَّفَ، ولم يُطلِق فيه الحُكم، أو صرَّح بأنَّه لا يَدري، أو لا يعرِفُه، ولا يأنَفُ من ذلكَ البتَّة.
⛔ ويَأتِيك جَاهلٌ في أَيَّامِنا ، يَطعَنُ في هٰذَا العالِمِ وذَاكَ العَاِلِم، وإذا سألتَهُ عَن أَساسيَّاتِ دِينِه لتَلَعثَمَ في جَوابِه
والــلّٰــهُ الـمُـسـتَـعَــان....

sticker.webp0.00 KB

مَا هُوَ الْوَاجِبُ وَمَا هُوَ الأَوْجَبُ؟
مَا هُوَ الْقَرِيبُ وَمَا هُوَ الأَقْرَبُ؟
مَا هُوَ الْعَجِيبُ وَمَا هُوَ الأَعْجَبُ؟
وَمَا هُوَ الصَّعْبُ وَمَا هُوَ الأَصْعَبُ؟
- الْوَاجِبُ = طَاعَةُ اللَّهِ، الْأَوْجَبُ = تَرْكُ الذُّنُوبِ. - الْقَرِيبُ = يَوْمُ الْقِيَامَةِ، الأَقْرَبُ = الْمَوْتُ. - الْعَجِيبُ = الدُّنْيَا، الأَعْجَبُ = حُبُّ الدُّنْيَا. - الصَّعْبُ = الْقَبْرُ، الأَصْعَبُ = الذَّهَابُ بِلَا زَادٍ.

sticker.webp0.00 KB

عَلَى الْحَاكِمِ وَالْمَحْـكُومِ قَوْلُ كَلِمَةِ الْحَقِّ بِشَـجَاعَةٍ وَلَا يَخْـشَى فِي اللّـهِ لُومَةَ لَائِمٍ، لَا تُطِيـعُوا حَاكِمًا فِي مَعْـصِيَةِ اللّـهِ ﷻ وَأَطِيعُوهُمْ فِي طَاعَةِ اللّـهِ هذَا الْوَاجِبُ، فَإِذَا اسْـتَأْثَرَ عَلَيْكَ (ظَلَـمَكَ) اِصْبِرْ، أَنَا مَا آمُرُكَ،
أَمْرُكَ رَسُولُ اللّـهِ ﷺ:
«فِي الْمَنْـشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْـنَا» يَسْـتَأْثِرُ بِحُـقُوقِ النَّاسِ مِنْ مَنَاصِبٍ وَأَمْوَالٍ يَأْخُذُهَا وَيَحْتَـالُهَا، مَاذَا تَصْنَـعُ؟؟ مَا دَامَ يُصَـلِّي مَا دَامَ لَمْ تَرَ كُفْرًا بَوَاحًا فَلَا تَـخْرُجْ، «وَإِلَّا نُنَـازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، حَتَّى تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا = ظَاهِرًا يُصَـرِّحُ بِهِ، عِنْـدَكُمْ فِيهِ مِنَ اللّـهِ بُرْهَانٌ» « وَاللّـهُ الْمُسْتَـعَانُ..»

sticker.webp0.00 KB

- نَفسُكَ اِن لَم تَشغَـلها بِالحقّ شَغَلَتكَ بِالبَاطُل!

لِمَاذَا لَا تَلُومُ نَفْـسَكَ إِذَا وَقَعْتَ فِي مَعْصِـيَةٍ؟
تَـتُوبُ إِلَى اللّـهِ وَتَسْتَـغْفِرُ اللّـهَ، أَمَّا إِذَا صَرْتَ تَلُومُ الشَّـيْطَانَ، فَالشَّـيْطَانُ يَفْرَحُ بِهذَا وَكُونُكَ تَسْتَـغْفِرُ هذَا هُوَ الَّذِي يَقْصِمُ ظَهْرَ الشَّـيْطَانِ.

sticker.webp0.00 KB