مِداد
رفتن به کانال در Telegram
242
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
242
أكتُبُ كي أنقذَ من أُحبُّها
من مُدنِ
اللاشِعْرِ،
واللاحُبِّ،
والإحباطِ،
والكآبَهْ
أكتبُ كي أجعلَها أيْقُونةً
أكتبُ كي أجعلَها سحابَهْ
لا شيءَ يحمينا من الموتِ،
سوى المرأةِ والكتابَهْ…
242
بأنتظارك خلصت عمري انتظار
عاشرت ليل المحطة
وارتجي يجيبك قطار
والقطار
لو يحب مثلي
وتشب بضلوعه نار
يسرع بمشيه يجيبك
بالفجر گبل النهار
242
يَا رَبِّ أَعْلَمُ مَا قَدْ قَدَّمَتْهُ يَدِي
وَحَاشَاكَ تَمْنَعُنِي وَتَرْفُضُنِي لِزَلَّاتِي
يَا رَبِّ مَسْأَلَتِي وَحْدَكَ أَنْتَ تَعْلَمُهَا
وَلَا بِغَيْرِ بَابِكَ أَرْجُو نَيْلَ دَعَوَاتِي
242
صباحٌ كما مشمشٍ
جاوزَ الحدَّ في الإحمرارْ.
صباحٌ كما الخوخُ فارَ
وخدُّ الغزالةِ غارْ.
صباحٌ لكم..
كلما داعبتْ شفتاها فراولةً
أو كما
طالَ عنقُ الغزالةِ
حين رأى الصائدينَ
قِصارْ.
242
وكأنّ الحبَّ حبْ
نقولُهُ فنُصدّقُ أنّا خُلقنا من ضِلعِهِ
نُهدي القلوبَ مدائناً من ضوءْ
نُقيمُ على حدودِ العينِ أوطاناً
ونُعلنُ أنّنا لن نُهزمْ
ثم ننهزمْ
ثم نُقيمُ من الحطامِ متاحفَ للذكرى
وندّعي أنّا انتصرنا
وكأنّا لم نُهزمْ
242
وكأنّ الدمعَ دمعْ
نذرفُهُ على من رحلوا
وعلى من لم يرحلوا بعدْ
وعلى أنفسِنا حينَ نُدركُ
أنّنا راحلونْ
وأنّ الدمعَ
ليسَ سوى ماءٍ يُذكّرُنا
أنّنا من طينْ
وأنّ الطينَ
يحنُّ إلى الطينْ
242
في الحُبِّ تُتَوَّجُ الألسنةُ بالوُدِّ والخضِيعة،
وفي حُبِّك..
لا يُسرجُني إلا نورُك
في عتماتِ الليالي،
ولا حتى عبائرُ المسكِ
تُعطِّرُ عِظامَ الجذعِ
لديَّ إلا بأنغامِك..
الألحانُ ذاتُها التي كانت تُردِّدُ خُفية:
«ثغرانِ بالتقبيلِ بَوْحُهُمَا ... كالشِّعرِ حينَ الشِّعرُ يُرتَجَلُ»
فيسقطُ مَبْسَمُكِ على شَفَتَيَّ،
ويَهْدِمُ فيَّ كِبْرِياءَ مَلِكٍ..
عِشْتارَ، ورَجُل،
وأغدو أنا.. والليلُ، والفنجانُ.. ثَمَلَى.
لِحِزْبِ حُبِّكِ أُعْلِنُ الهَزِيمَة،
وَحِينَ تَمْضِي، الأَشْعَارُ فُصْحَى،
يُعَرِّينِي جَمَالُكِ..
وَيَكْسُونِي رِدَاءُ الإِيجَاز،
فَتَسْقُطُ الأَحْكَامُ وَالأَقْلاَمُ،
وَتُسَدُّ كُلُّ المَسَائِل..
فَ بِكِ المَعْنَى،
وَأَنْتِ ذَرِيعَةُ الحُبِّ..
وَطُولُ الحَدِيثِ.. وَالفَحْوَى.
242
أنتِ
على شاكلةِ طائرٍ
بنى عشًا فوقَ السحابِ...
فجأةً عطست الغيومُ
فسقطَ العشُ مُبَللاً بالأمطار!.
242
أحاولُ أن أكتبَ عن الفراغِ،
فأجدُكَ في مطلعِ القصيدةِ وخاتمتِها،
أحاولُ أن أرسمَ طريقاً بلا ذكرى،
فأتعثّرُ بظلِّكَ الممتدِّ في زوايا الكلماتِ.
تلكَ التي أسميتُها "رسائلَ الرحيلِ"،
ما هي إلا صلواتٌ خفيةٌ لاسمِكَ؛
أهربُ منكَ إلى القلمِ، إلى الفرشاةِ،
فأجدُني أرسمُكَ أو أكتبُكَ،
أكثرَ مما كنتُ أقولُهُ لكَ
حينَ كنتَ هنا.
