fa
Feedback
- دُرُّ السَّراج.

- دُرُّ السَّراج.

رفتن به کانال در Telegram

​{تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
433
مشترکین
-324 ساعت
-87 روز
-6530 روز
آرشیو پست ها
فَشلت اللّيلة كذلك ما يَصعُب تخطِّيه لم يكُن أحدًا، ما يَصعُب تخطّيه هو الشّعور .

كيفَ يَشتاقُ الإنسانُ لشيءٍ كانَ سببًا في انطفائِهِ؟ لشيءٍ دمّرهُ ببطءٍ.. وسرقَ منهُ أبسطَ أيامِهِ، فكَيف؟! كيف يمتدُّ الحنينُ إلى ما لم يكُن رحيمًا يومًا؟ وكيفَ يجمعُ القلبُ بينَ الجرحِ والحنينِ في آنٍ واحد؟

أرادني أنّ أغار فَأحرقَ قلبي، وأحترقَ حبهُ، فَهَل أنا المُلام؟

يغلبُني النوم، وأنا وعينايَ منذورانِ إلى ليلكَ البعيد .

المَاضي شيء للتِّذكار .

القدرةُ على الحبِّ قد تأخذنا إلى آفاقٍ صامتةٍ، يلوحُ في كلِّ نهايةٍ موشكةٍ كَما نظن، منها سؤال... أن تُحبَّ شخصًا، أغنيةً، فنًّا، زهرةً، شيئًا ما، يعني أن تواجهَ تساؤلات تمنحكَ رجفةَ الاقتراب ممّا لا يُدرَك. وبفضيلةِ الحبِّ تجدُ نفسكَ في مواجهةِ المجهول اللانهائيِّ، أو هاربًا منه .

لا أحدَ يعودُ من المعركةِ سالمًا، فسليمُ الجسدِ ذبيحُ الذكرياتِ .

وددتُ لو ألتقيِه مرّةً أخيرة ‏لأسأله كيف هُنت؟ ‏وكيف ارتضيت لي كُل تلكَ الندوب؟ ‏وكيف استطعت السير كأن شيئًا لم يكُن؟.

تمنّيتُ لو أنّني لم أُبالغ في حُبّكَ كي لا أضطرَّ للمُبالغةِ في نسيانكَ الآن!.

أَفتقدُكَ أيُّها الأَحمَق .

أَيَا بَدرًا كَم سيَّرت عَليكَ نَوَاظِرِي .

أنا الذي أُنقذُ نملةً ويبكيني منظرُ الفقراء جدًا، كيف أقتلكَ الآن بداخلي وأنتَ الأعزّ؟.

غَدَا الكَلامُ معكَ مَشقَّةً، أنتَ الَّذي كَانت تتدفَّقُ إليكَ الرُّوحُ.. قبلَ الأحاديثِ .

كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ!.

يا مُعرضًا عنّا، بمَن تعوّضت؟.

​أُقلّبُ كفيّ لا أثرَ عليها.. أعتقدُ؛ أنّ يديكَ ضائعةٌ مع يدٍ أخرى .

​أعرفُ أنّك متجذّرٌ في تفاصيلي، وأعرفُ أنّ عقلي، لو اشَغلتهُ بألفِ قِصّةٍ أُخرى، لن يكفي حتّى لتجاوزِ ملامحِ ضحكتك!.

​أَتعي حقًّا من أَكُون؟ قصدتَ محرابي يومَ نفتكَ المسافات وأثقلت كَاهلكَ النَّوائِب، فَكُنتُ لكَ الملاذَ السَّكين، أَبسُطُ لكَ رداءَ الطمَأنينةِ حتَّى خَفَّت على قلبكَ موازينُ الأَسَى. وفي لُجَّةِ جُرحكَ، لم أَكتفِ بمُداواتِك، بل غمستُ كفَّيَّ في وجعكَ لأنتزعَ الأَلمَ من جسدكَ وأَكتحِلَ به. وحينَ أَشرقت شمسُ بهجتكَ، لم أقف في صُفُوفِ المُرحبين، بل نسجتُ من نُورِ رُوحي هالةً أُخرى لتُضيءَ سماءَ عِيدك. ​أتيتني بِكُلِّ شتاتكَ وانكِساراتِك، فَسعيتُ إِليكَ راكضةً، خاليةً منِّي، مُمتلئةً بكَ وحدك، لكنني حينَ أَقبلتُ إِليكَ بِانكساري.. أَنكرتَ ملامحي الشَّاحِبة. تركتني أمامَ جدارِ صمتكَ كأَثرٍ مهجُورٍ لا حراكَ فيه، أَذوي في منافي غِيابكَ البَارد، هجرتنِي هجرًا أنيقًا.. كأنَّني لم أكُن يومًا قِبلةَ قلبكَ، ولا كانَ عُمري موصُولًا بعُمرك .