الشيخ أبو صفية الكردي
رفتن به کانال در Telegram
توییتر: https://twitter.com/MAfattahi _ انستغرام https://instagram.com/mafattahi1
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
822
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
قال أبو هريرة رض:
ما رأيتُ شيئًا أَحسَنَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّ الشَّمسَ تجري في وَجْهِه، وما رأيتُ أحدًا أَسرَعَ في مِشيَتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّما الأرضُ تُطْوَى له، إنَّا لَنُجهِدُ أنفُسَنا، وإنَّه لَغيرُ مُكتَرِثٍ
إشارة موجزة إلى خصائص عقيدة أهل السُنّة والجماعة:
١. مصدر عقيدة أهل السُنّة والجماعة هو القرآن الكريم، والسُنّة الصحيحة للنبيّ الكريم صلّى الله عليه وسلّم، وإجماع السلف الصالح من الأُمّة.
٢. من قال الشهادتين، وآمن بمعناهما ومفهومهما ولوازمهما، وجب عليه أن يكون مُسلِّماً تسليماً تامّاً لجميع أحكام الشريعة الإسلامية، وخصوصاً في الاعتقادات، وأن يتّخذ شعاره «سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا».
٣. هذه العقيدة موجزة، وسهلة، وميسَّرة، وقابلة للفهم والإدراك لجميع أفراد الأُمّة.
٤. المحور الأساسي في عقيدة أهل السُنّة والجماعة هو الغيبيات، وليس للحواس الخمس تأثير مباشر في إدراكها، كالإيمان بالله، والملائكة، والجنّة، والنار، وما إلى ذلك.
٥. من خصائص عقيدة أهل السُنّة والجماعة: الوسطيّة.
· فهم وسط بين الملل الكافرة كاليهود والنصارى؛ فليسوا كاليهود الذين يهينون الأنبياء ويحقّرونهم ويقتلونهم، وليسوا كالنصارى الذين يتّخذون الأنبياء آلهة أو أبناء الله.
· وهم وسط أيضاً بين الفرق والجماعات المنتسبة إلى الإسلام:
· في باب القضاء والقدر: هم وسط بين القَدَريَّة والجَبَريَّة؛ فليسوا كالقَدَريَّة الذين ينفون القدر عن الله ويزعمون أن الإنسان هو خالق أفعاله والمتصرِّف في ملك الله، وليسوا كالجَبَريَّة الذين يعتقدون أن الإنسان مُجبَر، وأن الله يُلجئه قسراً إلى كلّ ما يفعله، وأن الله هو المسؤول عن جميع أقوال الإنسان وأفعاله، دون أن يكون للإنسان أيّ تدخّل فيما يصدر عنه.
· وفي مقابل الخوارج والمرجئة: هم وسط؛ فلا يُكفِّرون مرتكب الكبيرة، ولا يرون أن المعصية تُبطل الإيمان أو لا تؤثّر فيه مطلقاً.
· وفي مقابل النواصب والروافض: هم وسط؛ فيُكرِمون جميع الصحابة رضي الله عنهم، ويعدّونهم عدولاً، ويترحّمون عليهم ويستغفرون لهم، ويعتقدون أن لآل بيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حقّاً علينا، فيجب احترامهم، وأنّ أزواج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من آل بيته.
( إن الشيعة يعتقدون أن طينتهم خاصة )
أكثرُ الشيعةِ شبهاً بينَ مِلَلِ الكفرِ هم اليهودُ، مع أنَّ شباهَتَهم بالنصارى أيضاً ليست بقليلةٍ.
من جملة الشباهات التي لهم مع اليهود: اختيارُهم الخاصَّ للخلقة؛ كما أن اليهود يعتقدون أنهم الأمة المختارة،
الشيعة أيضاً يعتقدون أن طينتهم خاصة، خلافاً لاعتقاد المسلمين الذين يقولون: كل البشر خُلِقوا من تراب.
يقول إسحاق القمي: ذهبتُ إلى الإمام محمد الباقر، فسألتُه عدة أسئلة. بعد أن أجاب عن الأسئلة قال:
يا إسحاق ليس تدرون من أين أتيتم ؟قلت لا والله جعلت فداك إلا أن تخبرني، فقال : يا أسحاق إن الله عز وجل لما كان منفردا بالوحدانية إبتدأ الأشياء من لا شيء فأجرى الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها، ثم نضب الماء عنها فقبض قبضةمن صفاوة ذلك الطين، وهي طينتنا أهل البيت ثم قبض قبضة من أسفل تلك الطينة و هي طينة شيعتينا ثم اصطفانا لنفسه فلو أن طينة شيعتنا تركت كما تركت طينتنا لما زنى أحد منهم، ولا سرق، ولا لاط و لا شرب المسكر و لا اكتسب شيئا مما ذكرت لكن الله تبارك و تعالى جمع الطينتين، طنتكم و طينتهم فخلطهما و عركهما عرك الأديم، و مزجهما بالمائين فما رأيت من أخيك من شر لفظ أو زنى أو شيء مما ذكرت من شرب مسكر أو غيره فليس من جوهريته و لا من إيمانه، إنما هو بمسحة الناصب إجترح هذه السيئات التي ذكرت، و ما رأيت من الناصب من حسن وجه و حسن خلق، أو صوم أو صلاة أو حج بيت أو صدقة أو معروف فليس من جوهريته
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليَّ واحدة، صلى الله عليه عشر صلوات، وحطَّ عنه عشرَ خطيئات، ورفع له عشرَ درجات».
عقيدة البداء عند الشيعة،
وهو : أن يريد الله شيئاً ثم يبدو له، أي يظهر له ما لم يكن ظاهراً له.
إن علماء الشيعة متفقون على القول بالبداء.
من أقوالهم:
قولُ الكليني، يروي عن محمد الباقر أنه قال:
"ما عُبِدَ الله بشيءٍ مثلُ البداء".
ويروي عن جعفر الصادق أيضاً أنه قال:
لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر، ما فتروا عن الكلام فيه
( ما هی الرجعة ؟)
من معتقدات الشيعة أنه في آخر الزمان، وقبل يوم القيامة، يُبعث بعض الشخصيات المشهورة من الكفار والمرتدين والمؤمنين المخلصين الذين ماتوا، فيعودون إلى الدنيا؛ لتتحقق العدالة فيها قبل القيامة. وهذه الرجعة مختصة بالمؤمنين الكاملين والكفار المحضين فقط. ومن الذين يُبعثون الأئمة الاثنا عشر عند الشيعة؛ ليقتصوا من مغتصبي الخلافة، ومن بين الكفار يُبعث أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة، ويُنتقم منهم بسبب غصبهم للإمامة والخلافة. ولإثبات هذا المعتقد يستدلون بمجموعة من الآيات والأحاديث التي في الحقيقة ليست قريبة ولا بعيدة الصلة بهذا الموضوع.
استقلال الجهال وأنصاف المتعلمين بفهم الكتاب والسنة دون الرجوع إلى أقاويل الأئمة أقرب طريق إلى الانحراف.
.
الشيخ العلوان فك الله أسره
رسالة من الشیخ خالد منصور البلاغي إلى علماء أهل السنة في العالم بشأن اللامبالاة تجاه المسلمين السنّة في إيران
كاوه ویسي، المعروف بـ "ملا خالد منصور بلاغي"
كاوه ویسي بن كريم، هو سياسي معتقل، وديني كردي، وسني المذهب، داعية إسلامي. وُلد في عام ۱۹۸۴م (۱۳۶۳ هـ.ش) في قرية منصور بلاغي التابعة لمدينة سنندج.
تم اعتقاله في تاريخ ۱۱ يونيو ۲۰۰۹م (۲۱ خرداد ۱۳۸۸) في مدينة سنندج، وذلك بسبب نشاطاته الدينية والدعوية، ودعوته إلى التوحيد ونبذ الخرافات. وقد حكمت عليه محكمة الثورة الإسلامية في طهران (شعبة ۲۸) برئاسة القاضي "مقيسه" بالإعدام، بتهمة "المحاربة" والدعاية ضد النظام، وهي تهمة لا أساس لها من الصحة.
ظل هذا السجين السني مدة ثلاثة أشهر في زنزانة شبيهة بالتابوت، وهو مضطر للوقوف طوال الوقت. كما احتُجز لأشهر في زنازين انفرادية، وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي للانتزاع منه اعترافات قسرية.
أمضى مدة ۳۰ شهراً في زنازين انفرادية تابعة لوزارة الاستخبارات في مدينة سنندج، و۸ أشهر في سجن إيفين بطهران، وفي النهاية، حتى موعد إعدامه، احتُجز في سجن رجائي شهر بمدينة كرج.
تم إعدام كاوه ویسي في تاريخ ۳ أغسطس ۲۰۱۶م (۱۲ مرداد ۱۳۹۵) في سجن رجائي شهر بكرج، مع ۲۳ آخرين من السجناء الأكراد السنة، ليُرتقي بذلك إلى درجة الشهادة،
نحسبه كذالك و الله حسيبه
اعتقاد الروافض هو أن الإيمان بولاية الأئمة الاثني عشر من أركان الإيمان، فمن لم يؤمن بولاية الأئمة يكون ركن من أركان إيمانه ناقصاً، و بالتالي فهو كافر. و بناءً على هذه القاعدة، فإن أهل السنة الذين لا يؤمنون بولاية أئمتهم هم كفار. و لهذا فإن الروافض مجمعون على تكفير أهل السنة، لكنهم مختلفون في أن هذا الكفر كفر ظاهر و باطن، أم أنه كفر باطني فقط.
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
يشتكي كثيرٌ من الإخوة المسلمين العرب والأتراك والفرس قائلين: لماذا تميل الأمة المسلمة الكردية، أحفاد صلاح الدين الأيوبي، إلى النزعات القومية والعلمانية أكثر من غيرها؟ وأين ذهبت غيرتها الدينية؟
فأجيبهم: الأمة الكردية مسلمة ومُلْتَزِمَةٌ بدين الله تعالى، وبراءتها من الكفر والإلحاد العلماني هي براءة إبراهيمية. وهي من أوائل الشعوب المجاهدة والمُناضِلة في المنطقة ضد المستعمِرين من خارج المنطقة في مطلع القرن الماضي، كما أن أبناء هذه الأمة لم يتخلَّفوا عن إخوانهم في الجهاد والنضال ضد الطواغيت الداخليين.
لكن لا ينبغي أن ننسى أن الأمة الإسلامية الكبرى قد نسيت هذه الأمة المسلمة، وظلَّت تتفرج على سحقها تحت وطأة القتل والتشريد والإعدامات الجماعية في سجون القوميين العرب والأتراك والفرس في المنطقة. ولم يحدث ولو مرّة واحدة أن صدر فتوى شرعية للدفاع عن هذا العضو المُمَزَّق من الأمة، ليُرفع عنه هذا العذاب والألم الذي دام مائة عام، وحتى لا تبقى فرصة لاستغلال القوميين والعلمانيين.
الشیخ الجولانی حفظه الله شكلهُ و صورتهُ و قیافتهُ تُشبه الهاشمیین، لكن سياسته وتدبیره للحكم وتسامحه مع شعبه تشبه الأمویین. وفي النهاية، كل الفخر والاعتزاز هو للنبي صلى الله علیه وسلم.
( في إيران، ديار الأكراد )
أيّامٌ في التّاريخ لا تَبلَى مع الأيّام، بل كلّما ابتعدنا عنها ازدادت جُرحاً وتجلَّت رسالتُها. السابع من تَمّوز (يوليو) عام ١٩٨٦ واحدٌ من تلك الأيّام؛ يوم أمطرت سماء مدينة سردشت الموتَ بدل المطر، فخلّدت اسم هذه المدينة في ذاكرة التّاريخ وضمير الإنسانيّة إلى الأبد.
في ذلك اليوم، لم تكن مدينة سردشت ثكنةً عسكريّةً ولا ميدان قتال، بل مدينةً كان أهلُها ككلّ يومٍ منشغلين بحياتهم في الأسواق والبيوت والمساجد والأزقّة. أطفالٌ يلعبون، أمّهاتٌ مشغولاتٌ ببيوتهنّ، وشيوخٌ يعيشون في هدوءِ يومهم؛ لكنّ الطّائرات حلّقت فجأةً، وألقت قنابلَ كانت انفجاراتُها مختلفةً عمّا عرفه النّاس عن الحرب.
وبعد دقائق، خيّم على المدينة ضَبابٌ أصفرُ صامتٌ، لا صوتَ رصاصٍ فيه ولا لهيبَ نارٍ، لكنّه كان يخطف الأنفاس، يحرق العيون، ويروِحُ ببطءٍ على أرواح البشر العُزّل. في ذلك اليوم، لم يأتِ الموتُ من الأرض، بل نزل من السّماء، متخفّياً في هواءٍ كان من المفترض أن يكون ينبوعَ حياةٍ.
أمّا ألم مدينة سردشت فلم ينتهِ عند ذلك اليوم. فكثيرٌ ممّن نجوا بأجسادهم لم ينجوا من ذكراه. فبعد كلّ هذه السّنين، لا يزال هناك مصابون يتنفّسون بألم، وكلّ سُعالٍ منهم يذكّر بغاز الخردل، وكلّ ليلٍ يعيدون فيه عيش ذكريات ذلك اليوم المشؤوم. وكثيرٌ من أطفال ذلك اليوم أصبحوا اليومَ شيباً، لكنّ جِراحَ أبدانهم وأرواحهم ما زالت نَضِرةً.
( في إيران، ديار الأكراد )
أيّامٌ في التّاريخ لا تَبلَى مع الأيّام، بل كلّما ابتعدنا عنها ازدادت جُرحاً وتجلَّت رسالتُها. السابع من تَمّوز (يوليو) عام ١٩٨٦ واحدٌ من تلك الأيّام؛ يوم أمطرت سماء مدينة سردشت الموتَ بدل المطر، فخلّدت اسم هذه المدينة في ذاكرة التّاريخ وضمير الإنسانيّة إلى الأبد.
في ذلك اليوم، لم تكن مدينة سردشت ثكنةً عسكريّةً ولا ميدان قتال، بل مدينةً كان أهلُها ككلّ يومٍ منشغلين بحياتهم في الأسواق والبيوت والمساجد والأزقّة. أطفالٌ يلعبون، أمّهاتٌ مشغولاتٌ ببيوتهنّ، وشيوخٌ يعيشون في هدوءِ يومهم؛ لكنّ الطّائرات حلّقت فجأةً، وألقت قنابلَ كانت انفجاراتُها مختلفةً عمّا عرفه النّاس عن الحرب.
وبعد دقائق، خيّم على المدينة ضَبابٌ أصفرُ صامتٌ، لا صوتَ رصاصٍ فيه ولا لهيبَ نارٍ، لكنّه كان يخطف الأنفاس، يحرق العيون، ويروِحُ ببطءٍ على أرواح البشر العُزّل. في ذلك اليوم، لم يأتِ الموتُ من الأرض، بل نزل من السّماء، متخفّياً في هواءٍ كان من المفترض أن يكون ينبوعَ حياةٍ.
أمّا ألم مدينة سردشت فلم ينتهِ عند ذلك اليوم. فكثيرٌ ممّن نجوا بأجسادهم لم ينجوا من ذكراه. فبعد كلّ هذه السّنين، لا يزال هناك مصابون يتنفّسون بألم، وكلّ سُعالٍ منهم يذكّر بغاز الخردل، وكلّ ليلٍ يعيدون فيه عيش ذكريات ذلك اليوم المشؤوم. وكثيرٌ من أطفال ذلك اليوم أصبحوا اليومَ شيباً، لكنّ جِراحَ أبدانهم وأرواحهم ما زالت نَضِرةً.
لماذا قلنا إنَّ حكومة إيران لو كانت علمانية (سيكولار) لكانت أفضل لأهل السنّة داخل إيران وخارجها؟
ظنَّ بعضهم أنَّنا نُفضِّل حكومة الكفر على الإسلام، ولكن الأمر ليس كذلك.
أولاً: حكومة ولاية الفقيه في إيران ليست إسلامية حتى يُقال إنَّنا فضَّلنا الكفر على الإسلام، بل هي حكومة تقوم على الشرك والكفر، وتحكم بغير ما أنزل الله.
ثانياً: لو كانت الحكومة في إيران علمانية، فإنَّها طبقاً للقوانين الدولية لن تستطيع التدخّل في شؤون الدول الأخرى خارج حدودها. وداخلياً، ومع ما توفّره الحكومات العلمانية من حريات نسبية، سيتمكّن أهل السنّة من التنفّس واستخدام هذه الحرية في الدعوة إلى دينهم، كما هو الحال في بعض الدول العلمانية.
ثالثاً: حكومة ولاية الفقيه، مع أنها ليست إسلامية، إلا أنها بسبب أفكارها الأيديولوجية والمذهبية تسعى دائماً إلى التوسع وإسكات معارضيها. وهذا ما جعل الخميني في الأيام الأولى للثورة الإيرانية يُصدر فتوى "تصدير الثورة"، وظلَّ يعمل بها طوال خمسين عاماً، حتى خرج من حدود إيران وبدأ نشاطه التخريبي (الرافضي) في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط والدول الإسلامية، حتى تمكّن في النهاية من احتلال أربع عواصم عربية.
بعد هجرته إلى المدينة، قام رسول الله ﷺ بأعمالٍ جليلة، وأرسى دعائمَ كانت بمثابة الأُسس التي عزّزت كيان الدولة الإسلامية الناشئة. وكانت هذه المعالم البارزة على النحو التالي:
١. بناء المسجد النبوي في المدينة ليكون قاعدةً للآتي:
· أ) التضرّع والمناجاة والعبادة والتقرّب إلى الله تعالى.
· ب) معسكرٍ لإعداد جيوش الإسلام وبعثها لنشر التوحيد.
· ج) مأوىً واستراحةٍ للفقراء والمساكين والمسافرين وأهل الصُّفّة.
· د) مكانٍ لتجمّع الأصحاب، وممثّلي القبائل والعشائر، والوفود من خارج الجزيرة.
· هـ) مشفىً ومستوصفٍ لمعالجة جرحى الغزوات والمجاهدين في سبيل الله العليّ القدير.
· و) جامعةٍ لتأهيل وتخريج العلماء والفقهاء الذين سيحملون رسالة الإسلام إلى العالم أجمع في المستقبل.
· ز) مرصدٍ ودائرة استخباراتٍ لرصد تحركات الأعداء، داخليّاً كانوا أم خارجيّاً، ومتابعتهم عن كثب
