fa
Feedback
- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪ‍ُمْ

- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪ‍ُمْ

رفتن به کانال در Telegram

لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ. — -إنَّما الدُّنيا ممر وليست مُستقر فأحسِنوا. للتواصل: @rfq1bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
230
مشترکین
+524 ساعت
-97 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
لنقل مَثلا أن صلاة الظهر أربع ركعات، فلو قيل لك: سنصلّيها خمسًا، ثم صلّيتها خمسًا، فهل تكون صلاتك صحيحة؟ الجواب: لا.
فإذا أُحدث في دين الله ما ليس منه، فهذه بدعة، ولا تُقبل هذه الزيادة؛ لأن العبادة مبناها على الاتباع لا على الاستحسان.
وكذلك المولد: إن قيل إنه عبادة وقربة إلى الله، فهل كان رسول الله ﷺ يعلم هذا الخير أم يجهله؟
فإن قلت: لا، لم يكن يجهلها، فبارك الله فيك؛ إذًا المولد بدعة لا أصل له، لأن النبي ﷺ لم يشرعه ولم يفعله، ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم.
وقد قال ﷺ: «مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ إِلا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ» .
فلو كان الاحتفال بالمولد قربة تُقرّبنا إلى الله، لكان النبي ﷺ أول من بيّنه وأرشدنا إليه، ولَسبَقنا إلى فعله أصحابه رضي الله عنهم.

العبرة بالخواتيم والثَّبات حتى المَمات.
لا تنسَ وأنتَ تتعبد الله أن تسأله الثبات وحُسن الختام ❗️
فخاتمة سيئة قد تجعل سنوات من العبادة تذهبُ أدراج الرياح ،وعمل صالح يختم به الله لك قد يكفر عنك سنينًا من المعاصي .
تذكرْ أن عملك لا يغني عنك من الله شيئًا إن لم يقترن برحمة اللّه
ولا تنسَ أنك مخلوق ضعيف مهما بلغت من إحسانك ؛ فهذا رسول الله ﷺ يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة
فما بَـالك أنت؟

إلى متى ستستمر في انغماسك في هذه الذنوب ؟
"سماع الموسيقى، النظر للحرام، مسلسلات وأفلام وأنمي، علاقة محرمة، أكل الحرام، رسم ذوات الارواح..." إلى متى تريد فعل كل هذا ؟ أتحسب أنك لن تموت ؟
لا والله إنك ميت، و أنت بعيد عن قبرك بثوان فقط.
ألا تخاف موتت سوء تقبل فيها على الله و أنت منغمس في هذه المعصية ؟ كيف سيكون حسابك وأنت من البداية ظهرت بهذا المظهر أمام الله ؟
اتق الله في خلوتك وعلانيتك، فإنك ميت لا محالة، والموت يأتي بدون أن يستأذنك.

«إِصْلَاحُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ هُوَ سِرُّ سَعَادَتِك فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»
قال رسول الله 🕋: «تَعَرَّفْ إلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ، يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ». تصفية العلاقة مع الله لا تحتاج تعقيدا؛بل تبدأ بصدق العودة وإصلاح الخلوات.
أن تجعل لربك مكانا في يومك بعيدا عن عيون الناس، بركعة في ظلمة الليل، أو استغفار ، والعناية بالفرائض في وقتها ، أو صدقة السر ، أو ترك ذنب خفي خوفا منه وحده.
كل هذه الأعمال تصلح علاقتك بالله وتقربك له🌸. ومتى ما صفت سريرتك وجددت التوبة، أصلح الله لك ظاهرك، وسكنت سكينته في قلبك🤎.
قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾

إذا ابتُليتَ بِذَنبِ الخلوة فَرَاجِع أمرَيْن: 1️⃣إقامة الصلاة 2️⃣تلاوة القُرآن فدليل الأول:‏ ﴿ وَأَقِمِ الصلاةَ إنَّ الصلاةَ تنهىٰ عن الفحشاءِ والمُنكر ﴾ . ودليلُ الثاني : ‏﴿ إنَّ هذا القُرآنَ يَهدي للتي هِيَ أقومُ ﴾ .
وَمَع مُراجعة نفسك مع الصلاة والقُرآن ، احرص على مُدافعة ذنب الخلوة بِطاعة الخلوة ( التهجّد ، الصدقة ، ذكر الله )

أضاعوا الصلاة 🕌 لم تكنِ الكارثةُ يومَ تركوا الدنيا ولا حين ابتعدوا عن الناس ولا حتى حين أخفقوا في بعض شؤون الحياة .. بل بدأتِ المأساةُ الحقيقية
يومَ انقطعت صلتُهم باللّه
قال عمر بن الخطاب: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"

ستعلم يومًا أن هذا العالم الذي تُرهِقُ نفسك ركضًا وسعيًا فيه ليس إلا مَعْبرًا وليس مُستَقَرًّا وستندم إن لم تستعد لليوم الذي خُلِقتَ لأجله .
فكم من نادمٍ يصرخُ غدًا:
﴿رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ حينها لا يريدُ الدنيا ولا ملذّاتها، بل يرجو حسنةً واحدةً يُرمِّم بها ما فات، بعد أن أدرك حقيقة كل شيء ..
ولكن ما ينفعُ الإدراكُ بعد انقضاءِ وقتِ العمل؟

اجعلها قاعدة في حياتك❗️ :
"كلما صغر الذنب في عينك، عظُم عند الله"
فلا تستهن بالذنب الصغير، لعلك تفعل كبيرة فتجعل في قلبك ندما عظيما يقربك إلى الله. في المقابل, تفعل ذنبا صغيرا مستهينا به، فيكون سببا في نزع الإيمان من قلبك، فتضل الطريق.
لا تستهن بالذنب حتى لو صغر.

﴿وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾
الفجور عند الخلاف أسلوب خبيث يُخرج المرء من دائرة التقوى إلى طريق النفاق. فيسقط المرء دون أن يشعر في الظلم، والافتراء، وهتك أسرار من كان بينه وبينهم وُدّ، ظنا منه أنه الأسلوب الصحيح..
جعل الإسلام الفجور في الخصومة من أخبث خصال المنافقين، فهو يمحق الحسنات، ويُورث الخزي في الدنيا والأخرة، ولا يجلب لفاعله إلا السقوط من عين الله ثم الناس.
قال رسول الله ﷺ : «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا... وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ».
ومع سفاهةِ هذا المسلك، إلا أنه بات واقعا متفشيا ينشغل به الكثيرون؛ فتُهتك الأسرار كأنها لم تكن يوما أمانة .
احذر ان تنجرف لهذا المسار،واعلم أن قوة المؤمن في ضبط نفسه عند الغضب، لا في طغيانها.

«عَافِيَةُ القَلْبِ فِي تَرْكِ المَقَارَنَاتِ»
قال تعالى: ‏﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾.
تتبّع النعم التي في أيدي غيرك يقتُل في قلبك الرضا ويُغفلك عن نعمك. فيسقط المرء دون أن يشعر في مقارنة ظاهِر الناس المزين ببوَاطن حياته.
المقارنة لا تجلب لك إلا الشقاء وحسرة القلب، بينما الانشغال بما في يدك يفتح لك أبواب الشكر وراحة البال.
قال رسول الله ﷺ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» .