"مَـرَاقِـيْ الأثَـرْ"
رفتن به کانال در Telegram
"الأمانة تاجُ المروءة، وزينةُ الإيمان، فمن حفظها ارتفع قدره، ومن خانها سقط وإن علت منزلته بين الناس"
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
لا يمكن للعبد أن يتقي ما لا يعرفه؛ لأن التقوى مبناها على العلم، فمن جهل الشر وقع فيه، ومن جهل الحق تركه.
📖قال الله تعالى:
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: 19].
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل.
📖وقال سبحانه:﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9].
📖وقال جل وعلا:﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ﴾ [التوبة: 115]. فهذه الآية صريحة في أن الله يبين للعباد ما يتقونه، لأن التقوى لا تكون إلا بعد العلم.
🖇وفي السنة قال النبي ﷺ:«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» متفق عليه. وقال ﷺ: «الحلال بيِّن والحرام بيِّن» متفق عليه. فمعرفة الحلال والحرام هي الطريق إلى اتقاء الحرام وفعل الحلال.
🖇وقال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه:«إنما تُنقَض عُرى الإسلام عروةً عروةً إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية». أي: إذا جهل الناس الباطل لم يحسنوا اجتنابه.
🖇وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:«كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني» متفق عليه.
🍂وقال ابن القيم رحمه الله:"فإن العبد إنما ينجو بمعرفة الخير واتباعه، ومعرفة الشر واجتنابه."
🍂وقال سفيان الثوري رحمه الله:"إنما يتعلم العلم ليتقى به الله." ولهذا قال بعض السلف كلمة جامعة: "كيف يتقي من لا يدري ما يتقي؟" أي: كيف يجتنب المحرمات والبدع والضلالات من لم يتعلم دين الله ويعرف ما أمر الله به وما نهى عنه؟ لا تتحقق التقوى إلا بالعلم؛ لأن العلم يعرّف العبد ما يتقيه، ثم تأتي التقوى بامتثال الأمر واجتناب النهي. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].
⛔عبارة غير صحيحة فاحذر قولها :
❌(من عاشر قوما" أربعين يوما"صار منهم)❌
السؤال
ما مدى صواب هذه العبارة من عاشر قوما أربعين يوما"صار منهم؟!
الجواب للإمام ابن عثيمين رحمه الله :
❌(" هذه العبارة ليست صحيحة! ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
« المرءُ مع من أحب » ،
فمن أحب قوما فهو منهم ولو عاشرهم يوماً واحداً !!،
ومن ليس بينه وبينهم صله في المحبة فهو لو بقي عندهم أربعين شهراً ، فليس منهم !! .
فهذه العبارة ليست صحيحة ").
فتاوى نور على الدرب ( 12/ 682 )
هذا والحمدلله ان أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي وماأنا إلا ناقلة
من رأى خطأ فلينبهنا أحسن الله إليكم
صحيحٌ أنَّ الكلامَ طويلٌ، لكنِّي أنصحكم بقراءته.
أنا ضدُّ مَن يستصغر المرأة في أمور الدِّين ما دامت تتكلَّم بعلمٍ وبصيرةٍ، متحرِّيةً للحقِّ بعيدةً عن الهوى والعاطفة المؤثِّرة في الحكم. وهناك مَن لا يتقبَّل أن تكون المرأةُ أفقهَ منه في بعض مسائل الدِّين، أو أدقَّ منه نظرًا في التحليل والتأصيل والاستنباط، مع أنَّ الفضلَ يُعرف بالعلم والتقوى، لا بالذكورة والأنوثة.
وقد شهد تاريخُ الأمَّة بنساءٍ بلغن منزلةً عظيمةً في الفقه والعلم والرواية، فرجع إليهنَّ كبارُ الصحابة والتابعين يسألونهنَّ ويستفيدون من علمهنَّ. فالحقُّ يُقبَل ممَّن جاء به، والميزانُ في ذلك الدليلُ والبرهان، لا جنسُ القائل.
ومن العدل والإنصاف أن يُوزن الكلامُ بميزان الكتاب والسنَّة وفهم السلف الصالح، فإن وافق الحقَّ قُبِل، وإن خالفه رُدَّ، سواءٌ صدر من رجلٍ أو امرأة؛ فالعبرةُ بصحَّة القول لا بهويَّة القائل.
أقوال العلماء المتقدمين:
قال الإمام الزهري رحمه الله: «لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ وجميع النساء لكان علم عائشة أفضل».
وقال الإمام الذهبي رحمه الله في "ميزان الاعتدال": «وما علمتُ في النساء من اتُّهِمت ولا من تُرِكت». أي في باب الرواية والحديث.
وقال ابن القيم رحمه الله: «النساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما خصه الدليل».
وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله في ترجمة العالمات والمحدثات ما يدل على عنايته بعلم النساء وروايتهن للحديث.
أقوال العلماء المعاصرين:
قال محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «لا بأس أن تُدرِّس المرأة النساء، بل قد يكون تعليم المرأة للنساء أولى من تعليم الرجال لهن».
وقال عبد العزيز بن باز رحمه الله: «المرأة لها أن تتعلم دينها، وأن تُعلِّم غيرها إذا كان عندها علم وبصيرة».
وقال صالح الفوزان حفظه الله: «إذا كانت المرأة عندها علم وبصيرة فإنها تُعلِّم النساء وتُفتي فيما تعلمه».
أما دعوى أن المرأة لا تصلح لتعليم الدين لأنها عاطفية:
فهذا تعميم غير صحيح شرعًا ولا واقعًا؛ لأن العبرة في قبول العلم بالعلم والضبط والأمانة، لا بمجرد كون المعلم رجلاً أو امرأة. وقد حفظت الأمة علمًا كثيرًا عن أمهات المؤمنين وعن المحدثات والفقيهات عبر القرون.
نعم، النساء يختلفن عن الرجال في بعض الطبائع التي فطرهن الله عليها، لكن هذا لا يمنع من طلب العلم وتعليمه إذا وُجد العلم والفقه والالتزام بالضوابط الشرعية.
فالواجب هو إنزال الناس منازلهم، واحترام أهل العلم من الرجال والنساء، والحذر من التعميمات الجائرة التي تخالف العدل والإنصاف. :::
بسم الله الرحمٰن الرحيم:
أما بعد
فذمُّ النساء على الإطلاق، أو الحطُّ من شأنهن، أو الادعاء أن المرأة لا تصلح لتعليم الدين بسبب عاطفتها؛ قولٌ مخالفٌ للكتاب والسنة وهدي السلف.
قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ﴾ [آل عمران: 195].
وقال سبحانه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: 71].
وقد جعل الله تعالى نساء النبي ﷺ مرجعًا للأمة في العلم، فقال: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: 34].
وكان الصحابة رضي الله عنهم يرجعون إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في مسائل العلم والفقه. قال الإمام الزهري رحمه الله: «لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ وجميع النساء لكان علم عائشة أفضل».
وقال عائشة بنت أبي بكر: «نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين» رواه مسلم.
فدلَّ الحديث على أن المرأة مأمورة بالتفقه في الدين، بل ومحمودة على ذلك.
أما الاحتجاج بأن المرأة عاطفية فلا تصلح للتعليم؛ فالعاطفة ليست مانعًا شرعيًا من العلم ولا من تعليمه، وإلا لما نقلت الأمة آلاف الأحاديث والأحكام عن أمهات المؤمنين وعن العالمات من نساء المسلمين عبر القرون.
قال شمس الدين الذهبي رحمه الله: «وما علمتُ في النساء من اتُّهِمت ولا من تُرِكت» يقصد في باب الرواية والحديث، مبينًا مكانتهن في حفظ العلم ونقله.
فالميزان في قبول العلم وردِّه هو: العلم الصحيح، والفهم، والضبط، والتقوى؛ لا مجرد كون المعلِّم رجلًا أو امرأة.
نعم، الرجال والنساء يختلفون في بعض الطبائع والخصائص التي خلقهم الله عليها، لكن ذلك لا يقتضي ذمَّ النساء ولا إسقاط أهليتهن في التعليم والدعوة إلى الله إذا توفرت فيهن شروط العلم والالتزام بالضوابط الشرعية.
قال ﷺ: «إنما النساء شقائق الرجال» رواه أبو داود وصححه أهل العلم.
فمن العدل والإنصاف أن يُحكم على الأشخاص بعلمهم وديانتهم، لا بأوصاف عامة يُراد بها الانتقاص من جنس النساء.
