🌱| إدراك
رفتن به کانال در Telegram
أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
236
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
236
-
اجعلنا اللهم ممن يحملون همَّ الأُمّة حملًا لا رياء فيه، وأخلص قصدَنا لوجهك الكريم، واجعلنا لك وحدك لا شريك لك في نياتنا، ولا التفاتَ لقلوبنا إلا إليك ولا نبتغي في ذلك كلّه إلا رضاك والجَنَّة .
236
-
أأقيمُ بعْدَك في المَدِينةِ بينَهُم؟
يَا لهفَ قَلبِي ليتَنِي لَمْ أُولد!
-حَسّان بن ثابت بعد وفاة سيدنا رسول الله ﷺ.
236
-
إلى صاحب الدعوة | من واجب أصحاب الدعوات أن يتحروا الأخلاق النبوية وأن يكون لهم. في رسول الله أسوة حسنة ، فيعز عليهم ما يصيب المؤمنين من عنت ، ويحرصون على أخوتهم، وسلامة نفوسهم أشد الحرص ، ويكونون بهم ذوي رأفة ورحمة .
- الإمام البنّا .
236
-
كان الطعن في أبي هريرة راويـة الإسلام أو معاويـة بن أبي سفيان أحد كتّاب الوحي للنبي ﷺ دركاً للنيل من حُرَّاس الشريعة الآخرين، فالمقاصد لا يتوصل إليها إلا بأسباب تُفضي وتؤول إليها، وحينئذ تأخذ الوسائل أحكام المقاصد .
ونحن لا ننـزه معاوية -رضي الله عنه- ولا من هو أفضل منه عن الذنوب غير أن الحديث فيه باب ولـه ضوابط ، وطعن الطاعنين فيه فساد، وله مرامي بعيدة فمعاوية -رضي الله عنه- علم في الأمة طلب المجد فارتقاه ، فظهر صدقه وعفافه وحلمه وعدله واهتمامه برعيته وحسن سياسته لهم على اختلاف منازلهم وتنوع رغباتهم وقد أجمع المسلمون على فضله وصدق إسلامه وأمانته .
✦ كتاب: الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار .
236
-
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
236
-
يتنازع قلب المؤمن..
أينقص الدين وأنا حي!
و عجلت إليك ربي لترضى!
بين الشوق لإقامة دينه وإعلاء كلمته وبين الشوق للقائه وبلوغ جنته.. ومن يتأمل هذا التنازع يدرك أن سلعة الله غالية ولا بد من بذل يليق بعظمة المطلب.. ولا تنفك الغايتان تدفع إحداهما الأخرى في حركة مهيبة ثمرتها علو الهمة .
236
ـ
🌙| ليس المقصود أن نبلغ رمضان فقط، بل أن نبلغه بقلوب حية، ونفوس مهيأة، وهمم لا تعرف الفتور .
» وهنا تبدأ الرحلة.. خطوة خطوة، وبصيرة بعد بصيرة .
إليكم بعض البودكاسات التي تساعدكم على التهيئة النفسية والروحية، واليومية لرمضان:1ـ كيف نستقبل رمضان. ش.عبدالعزيز الطريفي. https://youtu.be/lcYQe7Omi84?si=Z3nRwlrOe1hvJaCa 2ـ الإستعداد القلبيّ لرمضان. ش.احمد السيد. https://youtu.be/R3WJmSvYcT0?si=jZoepCbuf3r6hL80 3ـ المغزى الرمضاني. ش.إبراهيم السكران. https://youtu.be/3NkJ5Y6Z6Ng
236
-
يعودُ الإسلام غريبًا لا لأنه انطفأ، بل لأنّ السائرين باسمه خذلوا وهجه، فضاعَ حين تغوّل الأعداء لا لقوةٍ فيهم بل لفراغٍ في صدورنا، تقدّموا على جراحنا ونفذوا من شقوق خلافاتنا ورفعوا على أطلال عزّنا راياتٍ من غبارٍ وسراب، فكانت مداهنةُ الأعداء أشدّ ألمًا من عداوتهم؛ ابتساماتٌ تنزف سمًّا، ومصافحاتٌ تُخبّئ خناجر، ووعودٌ سقفها أن يبقى المسلمُ ضعيفًا مكسورَ الظهر محاصرًا بين ظلمٍ خارجيّ وصمتٍ داخليّ لا يقلّ وطأة بينما يرتفع صوت الباطل بلا وجل!
يا حسرةً على أمةٍ كانت إذا نهضت ارتجف العالم، فأصبحت اليوم تُستباح أرضها، وتُهان مقدّساتها، وتُطلب منها الطاعة وهي تنزف.
236
إِن طالَ لَيلُ الأَسى واعتد ظالِمُه
وَأَرَّقَ الأُمَّةَ المَجروحَةَ السَهَرُ
فَالفَجرُ آتٍ وَشَمسُ العِزِّ مُشرِقَةٌ
عَمّا قَريبٍ وَلَيلُ الذُلِّ مُندَحِرُ
سَنَستَعيدُ حَيَاةَ العِزِّ ثانِيَةً
وَسَوفَ نغلب مَن حادوا وَمَن كَفَروا
وَسَوفَ نَبني قُصورَ المَجدِ عالِيَةً
قِوامُها السُنَّةُ الغَرّاءُ وَالسُوَرُ
وَسَوفَ نَفخَرُ بِالقُرآنِ في زَمَنٍ
شُعوبُهُ بِالخَنا وَالفِسقِ تَفتَخِرُ
وَسَوفَ نَرسمُ لِلإِسلامِ خارِطَةً
حُدودُها العِزُّ وَالتَمكينُ وَالظَفَرُ
بِصَحوَةٍ أَلبَسَ القُرآنُ فِتيَتَها
ثَوبَ الشَجاعَةِ لا جُبنٌ وَلا خَوَرُ
يرددون وفي أَلفاظِها هِمَمٌ
ويهتفون وفي اقوالهم عبر
مَن كانَ يَفخَرُ أَنَّ الغَربَ قُدوَتُهُ
فَنَحنُ قُدوَتُنا عُثمانُ أَو عُمَرُ
أَو كانَ يَفخَرُ بِالأَلحانِ يُنشِدُها
فَنَحنُ أَلحانُنا الأَنفالُ وَالزُمَرُ
ثَوبُ الجِهادِ لِزامٌ في عَقيدَتِنا
وَالناصِرُ اللهُ مِنهُ العَونُ يُنتَظَرُ
236
هؤلاء الأشخاص يجعلونك لا شيء أمام أفعالهم!
إن رجال الطوفان قد أسسوا أنفسهم وكوّنوا جيلهم على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم! وقد أقتدوا به في كل نواحي حياتهم، بل إنك حينما تسمع قصصهم وطريقة معيشتهم، وجهادهم وصبرهم وثباتهم، تشعر أن نبأ القصة أتاك من مكة أو المدينة، من المهاجرين أو الأنصار!
كلما اقرأ عن الصحابة، عن حياتهم الروحية، عن جهادهم وعن حرصهم على إتباع النبي صلى الله عليه وسلم أجد جند القسّام يطبقون كل هذا، تالله لا يخطر على بالي إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم:[لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم مَنْ خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي وعد الله]
هؤلاء هم من حملوا الرسالة وتمسّكوا بها، هم من عملت سواعدهم وأُثقِلت كواهلهم بِهَمّ هذه الأمة، لم يحملوا الهمّ فحسب، بل عملوا وضحوا وبذلوا، حملوا الراية وحاربوا لأجلها، ونصروا الدين وضحوا لأجله، وتمسكّوا بمنهاج النبي صلى الله عليه وسلم وذادوا عنه بكل ما يملكون، حتّى أنني صرت أجزم أن هم هم الذين بكى النبي صلى الله عليه وسلم شوقًا لرؤيتهم!
236
-
في رحلة طلبك للعلم تذكّر:لسنا طلاب علم فقط، نحن حَمَلة رسالة! إن صلحت قلوبنا، أحيينا غيرنا .
