fa
Feedback
هَنادِي

هَنادِي

رفتن به کانال در Telegram

الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
253
مشترکین
+124 ساعت
+287 روز
+2830 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
عزيزي سَيمسني قلق الأمهات عليك لأخر عمري 💛

Repost from جُمان
أبكي اليوم على يديَّ الخاليتين، وعلى عمري الَّذي يمضي كأنَّه سراب. كيف يركض الإنسان كلَّ هذه السّنين، ثمَّ لا يجد في يديّه سوى الخيبات؟! ميار مصطفى

Repost from N/a
أنتَ داعش، تُقنعُ الإنسانَ بهذا السلامِ والأمان، وأنا إحدى الأمهات اللواتي راحَ أبناؤهنَّ ضحيّةً لهذه الخُدعة.

Repost from تُراثِ .
ذمتي شكبرها بركَبتك الله يساعد نحرك وهاي انا رايح منسحب وصدكني ما نرجع بعد لو يبقه يوم بعمرك ! - حسين صلاح

Repost from غيمة..
أحبّك، وأعرف أنّني أتحرّش بالقدر!

خوض حديث مع عقل لماح كأنك في نزهة .
​كَرَّار عَبَّاس

Repost from تُراثِ .
في بلدنا العراق شعراء أكثر من الشرطة، و قصائد أكثر من النفط - محسن الرملي

Repost from غيمة..
سامحني يا الله! لأن هذه اليد لم تستطع أن تتوّقف عن الكتابة له! _آسيا

Repost from غيمة..
لمَ يحدث كلّ هذا؟ وكيف يَصْدُقُ حدسي إلى هذه الدّرجة المخيفة حين يتعلّق الأمر بكَ؟ _آسيا

Repost from N/a
ولستُ سوى إمرأةً في زحامِ نسائهِ المُشتَد لاتلوميه ،لوميني ..   انهٌ بريء يا أمي بريء ، والذنبُ عليّ الذنب على هذا الكتف... زينة جلال

Repost from غيمة..
منذ البداية، كنت أعرف أن هذا الطريق مغلق في نهايته، ولكن حبّك كان أكبر من كلّ شيء. لذا، مشيت إليه بقلب أعرج، حتّى سقط، وتآكلت قدماي.. فلم أصل إليك، ولم تنتظرني.. ولم نبلغ الطريق كي نحاول فتحة.. _آسيا

"للتذكير " النتيجة حتى وإن دهنتَ أقدامهم بزيتِ أيّامك طالباً المغفرة.. حتى وإن وهبتَ ما لا يُعطى وتركتَ على جبين كلّ منهم قبلةً وأمنية.. حتى وإن وقفتَ أمام نومهم تطردُ الكوابيس ستكونُ وحيداً بقدمٍ مُشققّة ووجهٍ باردٍ يفتكُ بكَ الجيثومُ ويثلمُكَ الليلُ الطويلُ بمكعبات الثلجِ الموحشة التي تسقطُ ثقيلةً عليك. لا ضرورة لهم فكلّ ما تحتاجهُ من هذا العالمِ الضيّق هو داخلَ جمجمتك.

Repost from غيمة..
تركتَ نصف قلبك في وضعية الاستعداد؛ حتى وأنت سعيد تبدو كمن ينتظر.. نداء الإخلاء..!!

Repost from N/a
مرحبًا عزيزي إبراهيم.. أفتقدُ فكرة اِفتقادي لك.. لا أعلم - تحديدًا- في أي ساعة تحدّثنا آخر مرة.. ربما منذ سنوات. الأمر مثيرٌ للتأمّل، كيف تجري الأحداث والأيام، لا أدري كيف وماذا جرى معك بعد هذه المدة (وليست عندي أيّ رغبة لمعرفة هذا بصراحة) أعلم.. بأنك سلكت طرقًا لم نتوقّع بأنك ستسلكها، ولم تكن حتى ضمن أحاديثنا الممتدّة لساعات، أعلم.. بأنها طرق كانت كفيلة بصنعِ فتىً غير الذي أعرفهُ، ولكننا نكتب لأنفسنا السابقة الّتي فارقناها منذ سنين، التي أعتقد أننا بتجاوزها سنعود كما لو أننا لم نعقد حديثًا، لم نشعر بأحاسيس الصبا ولم نرمق بعضنا بتلك النظرة. عزيزي إبراهيم.. كلّ مشاعري مُطفئة الآن. ولا أدري هذا شعور مؤقت أم إنه سيدوم. وعلى أي حال، هذهِ رسالتي الأخيرة إليك بعد فراقنا المحتوم، أستطيع التسامي فوق كلّ ما جرى، كلّ جنوننا الحافل لا يتعدّى الآن هراءً نتقاسمهُ على مفترق الطرق. حَبيبي ( لآخر مرة) سأجد السعادة بعدك، ولكن هذا لا يلغي شوقي إلى السعادة التي حظيت بها بسببك، ولكن اخبِرني.. كيف تحولت ابتسامتك إلى نكتة ساخرة تتهكّم بها علي؟ لا لا، لا أريد أن أجعلك وضيعًا في هذهِ الحكاية، ولا أريد أن ألعب دور الضحيّة معك، أنا أتصالح مع الأمر أكثر فأقول هذا الدمار هو الثمن الذي أدفعه لقاء الجنّة التي حظيت بها لسنين طويلة معك، إبراهيم.. بين راحتيّ يديك حبٌ حزين، وأعتقد أنك رأيت هذا المشهد مسبقًا وكانت النهاية لم ترق لك، لذا غادرت.. لأنني كنت أخطو دربًا ملغومًا، وكي لا أنسى ولأنني دائمة العطاء في علاقتي معك، اخبرني ماذا عدت امتلك لأمنحك؟ لا تخجل.. قل.. خضرة السماح؟ ربما بعد أن تُقابل أناي الجديدة.. ستمنحك هي ذلك أيضًا. أُحِبك.. وداعًا.

Repost from 224
أنتَ كثيرٌ، لكنّكَ تقعُ دائمًا في أيدي مَن لا يعرفونَ ماذا يفعلونَ بالوفرةِ.

طوبى لك.. وأنت تتحرر من سطوةِ الرغبة في لفت انتباه الآخر لنيل رضاه.. فصرتَ كما أنت.. وبقي الذين يحبونك حقًا كما هم.

Repost from SHADOW
”ها أنا أتسلّق أصعد فوق صباح بلادي فوق أنقاضها وذراها ها أنا أتخلّص من ثِقَل الموت فيها ها أنا أتغرّب عنها لأراها، فغداً قد تصير بلادي.“ - أدونيس

ف قبل لا أهج لبيت عمي من الضجر

بما أنو ماكو شي تحچوا وانتوا على أي حال متحچون واني خلصت شغلي وضايجة جداً

المشكلة أحنا ساسنا مو هيچ هذا الفكر كلة مُكتسب عبر الاستعمارات وغيرها ف مُحزن يعني