نَـدَىٰ 𓂆 .
رفتن به کانال در Telegram
320
مشترکین
-224 ساعت
+517 روز
+4730 روز
آرشیو پست ها
321
Repost from لـ لؤي١.
مع تقدّم العمر،
يدرك الإنسان متأخرًا أن ما ظنّه باقياً معه..
كان يودّعه منذ البداية. "
321
Repost from N/a
+1
في هذا العالم، ستجدُ دائمًا مَن يرى فيك ما ينقصُك، ومَن يحاول أن يقنعك بأنّك تحتاجُ إلى التغيّر كي تستحقَّ القبول.
ومع الوقت، قد تجدُ نفسك تراجعُ صوتَك، وملامحَك، وعفويّتَك، وحتى الأشياء التي أحببتَها فيك، فقط لأنّك اعتدتَ أن تنظرَ إلى نفسك بعينِ الآخرين.
لكنك خُلقت بتفاصيلك كلّها؛ بصوتك، وملامحك، وطريقتك في الكلام، بعفويتك، وبذلك الجانب الذي لا يشبه أحدًا.
وهذه التفاصيل، مهما بدت لكَ عادية، قد تكونُ يومًا ما أكثرَ ما يُحبّه فيك شخصٌ ما.
لذلك، اجتهد في أن تنضج دون أن تفقدَ نفسك، وتُغيّرَ ما يؤذيك دون أن تمحو ما يميّزك. امضِ نحو النسخة التي تُرضيك، محتفظًا بذلك الجزء الأصيل منك الذي جاء إلى هذا العالم مرةً واحدة، ولن يتكرّر.
فلا تجعل محاولتك لأن تكونَ محبوبًا، سببًا في أن تغيبَ عن نفسك.
ـ إِسـراء ࠝ 𓏲ּ
321
Repost from لِـ Seer
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
321
Repost from ل فلسطين 🖤𓂆
لِقَاءنَا جَمِيعًا عَلى حَوض الرَسُول
طَـرِيقُ الشَّـهَادَة طَـرِيق الوصـول
321
Repost from لـ سـدࢪة💜
حين يصبح القرآن شيئًا... نقرأه لا شيئًا نعيش بهنفتح المصحف…
نقرأ آياته،نحفظ سوره،ونُكثر من تلاوته، ثم نغلقه ونعود إلى حياتنا وكأن شيئًا لم يكن.
وهنا يأتي السؤال الذي يستحق أن نقف عنده طويلًا:هل نقرأ القرآن لنُنهي وردنا؟ أم نقرأه ليُغيّرنا؟
فالقرآن لم ينزل ليكون كلماتٍ تمرّ على ألسنتنا،بل نورًا يغيّر قلوبنا،ويهذّب أخلاقنا، ويقود خطواتنا إلى الله.قال تعالى:
﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾نقرأ عن الصبر ثم ننهار عند أول ابتلاء. نقرأ عن العفو ثم لا نستطيع أن نسامح. نقرأ عن غضّ البصر ثم نتساهل فيما ننظر إليه.نقرأ عن التقوى ثم نتبع أهواءنا. نقرأ عن مراقبة الله ثم ننسى ذلك حين نكون وحدنا.
وهنا لا يعني أننا لا ننتفع بالقرآن، بل يعني أننا بحاجة إلى أن ننتقل من مجرد التلاوة إلى التدبر، ومن التدبر إلى العمل.لا تجعلي غايتكِ أن تقولي:
«قرأتُ جزءًا اليوم.»بل قولي:
«ماذا غيّرت فيَّ آيات هذا الجزء؟»هل جعلتكِ الآيات أكثر خشوعًا؟ هل ردّتكِ عن ذنب؟ هل علّمتكِ الصبر؟ هل جعلتكِ أرحم؟ هل قرّبتكِ من الله؟
فالقرآن الحقيقي في حياتنا ليس فقط ما نحفظه في صدورنا،بل ما يظهر أثره في أخلاقنا، وأقوالنا، وقراراتنا، وخلواتنا.🌱 فاجعلي بينكِ وبين القرآن عهدًا جديدًا:
لا أريد أن أقرأه فقط بل أريد أن أعيش به. لا أريد أن أحفظ آياته فقط بل أريد أن أعمل بها.لا أريد أن يمرّ القرآن على لساني فقط بل أريده أن يصل إلى قلبي.فما أجمل أن يراكِ الناس…
فيجدوا في أخلاقكِ أثر القرآن،
وفي كلامكِ أثر القرآن،
وفي رحمتكِ أثر القرآن،
وفي حياتكِ أثر القرآن.اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وهدىً لنا في حياتنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك.🩷🤲 وقفة اليوم:
حين تقرئين آيةً من القرآن، لا تسألي فقط: «كم قرأت؟»… بل اسألي نفسكِ: «ماذا غيّرت هذه الآية فيَّ؟»
321
Repost from N/a
جميلةٌ ودكتورة..
فكيفَ للمرءِ أن ينجو
من فِتنة العقلِ والملامحِ معاً؟ 🔮
321
Repost from N/a
"اليأس جريمة، والتسليم للواقع
خيانة للفكر. وما خلق الانسان إلا ليثور على ما لا يقبله عقله."
