𝑺𝑰𝑹𝑰𝑼𝑺 🦢.
رفتن به کانال در Telegram
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾ .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-1447 روز
+12830 روز
آرشیو پست ها
149
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا وَ الدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ المَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ لَا تَرْجُ شَيْئاً مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟ وَارْفَعْ يَدَيْكِ إِلَى السَّمَاءِ فَفَوْقَهَا رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ .
149
أُحِبُّكِ يا لَيْلَى وَأَفْرَطْتُ في حُبّي .. وَتُبْدينَ لي هَجْراً على البُعْدِ وَالقُرْبِ
وَأَهْواكِ يا لَيْلَى لَوْ أَنَّهُ تَنَسَّمَتْ .. نُفوسُ الوَرَى أَدْناهُ صَحَّتْ مِنَ الكَرْبِ
شَكَوْتُ إِلَيْها الشَّوْقَ سِرّاً وَجَهْرَةً .. وَبُحْتُ بِمَا أَلْقاهُ مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ
وَلَمَّا رَأَيْتُ الصَّدَّ مِنْها وَلَمْ تَكُنْ .. تَرِقُّ لِشَكْواتي شَكَوْتُ إِلى رَبّي
149
تَرَكْتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنِّي وَرَاءَهُمْ فَقَدْ كَانَ يَكْفِينِي صَحِيحُ ظُنُونِي وَأَعْرِفُ مِنْ نَفْسِي الَّذِي يَجْهَلُونَهُ وَأَفْهَمُ ذَاتِي فِي جَمِيعِ شُؤُونِي وَلَا أَرِقُّ التَّقْدِيرَ فِي عَيْنِ نَاقِصٍ إِذَا كَانَ قَدْرِي كَامِلًا فِي عُيُونِي .
149
دَوَاؤُكَ فِيكَ وَمَا تُبْصِرُ وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تَشْعُرُ وَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ فَأَنْتَ الكِتَابُ المَبِينُ الَّذِي بِأَحْرُفِهِ يَظْهَرُ المُضْمَرُ وَمَا حَاجَةٌ لَكَ مِنْ خَارِجٍ وَفِكْرُكَ فِيكَ وَمَا تُصْدِرُ .
149
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا فِي اللَّوْحِ قَدْ كُتِبَا وَاللَّوْمُ يُورِثُكَ الأَحْزَانَ وَالتَّعَبَا فَأَسْعِدْ بِمَا فِي يَدَيْكَ اليَوْمَ مِنْ أَمَلٍ وَلَا تُفَكِّرْ بِمَاضِيكَ الَّذِي ذَهَبَا . - لـ إبراهيم ناجي
149
أَرَاكَ تَنْظُرُ فِي الآفَاقِ مُنْتَظِرًا وَعْدَ الشُّرُوقِ وَفِي عَيْنَيْكَ مَغْرِبُهُ! قُلْ لِلْهُمُومِ الَّتِي أَبْقَتْكَ مُنْكَسِرًا : إِنْ طَالَ لَيْلُ الأَسَى فَالصُّبْحُ يَعْقُبُهُ عَمَّا قَرِيبٍ يَعُودُ الحَقُّ مُنْتَصِرًا وَيَكْتُبُ اللهُ أَمْرًا كُنْتَ تَرْقُبُهُ .
149
لَنْ يُطْفِئُوكَ وَأَنْتَ النُّورُ وَالأَلَقُ لَا يَنْطَفِي النَّجْمُ مَهْمَا أَغْمَضَ الحَدَقُ لَنْ يُدْرِكُوا مِنْكَ جُزْءًا فِي مُحَاوَلَةٍ وَلَوْ قَضَوْا عُمْرَهُمْ فِي السَّعْيِ وَاسْتَبَقُوا إِنَّ التَّجَاهُلَ زَيْتٌ فِي مَشَاعِرِهِمْ دَعْهُمْ قُلُوبُهُمُ بِالزَّيْتِ تَحْتَرِقُ .
149
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ²⁸⁶﴾ .
149
يَلْهَثُ الإنسانُ في دُنيا فانية ويغفلُ أنها دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ؛ يسعى لما يفنى كأنّ البقاءَ له وينسى أنَّ الخلودَ لِمَن خلقَ البشر .
149
هَانَت عليكَ مَدامِعي فَهَجَرتَني وَ كَسَرت قَلبًا مَا أَحَبَ سِواكَ و أنَا الّذي لَولاكَ مَا ذُقتُ الهَوىٰ يَومًا وَ لم أَكُنْ عَاشِقًا لَولاكَ .
149
- مَـا الـشَّوْقُ مُقْتَنِعًا مِـنّي بِـذَا الكَمَدِ حَـتّى أَكُـونَ بَـلا قَـْلبٍ وَ لا كَبِدِ .
149
" رُبما لم يكن لـهُ مكانٌ تحت سـمائك لـيرىٰ النجومَ بك ؛ مـرَّ عـابراً ، والعـابرُ لا يرى في الليلِ سوىٰ عتمتِه .
149
وَاللَّهُ إِنَّ الشَّوْقَ فَاقَ تَحَمُّلِي يَا شَوْقٌ رِفْقًا بِالْفُؤَادِ الْأَ تَعِي ؟
149
- فَتُرَاكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفِي لكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكُتُمُ إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلِكَ مُصيبَةٌ أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ .
