أَنْدَلُسِيَّةٌ.
رفتن به کانال در Telegram
في كُل زاويةٍ من أرضِ أندلُس ذكرى مِن العلمِ والأمجادِ تُشجينا عُد يا زمان لنُحيي مجدَ قُرطبةٍ فالجامعُ الفخمُ يشتاقُ المُصلّينا.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
368
مشترکین
+224 ساعت
+127 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
Repost from وَمْـض
كُل عامٍ ونحن علىٰ الدين ظَاهرين، لعدونا قاهرين، أعاده الله علينا وفلسطين مُحَررة، والسودان مُنتصر، وبلداننا المُستَضعفة تَمَكنت
جعلنا الله شفاء الجُرح، وعُدة الفتح، وغُرة الصبح!
Repost from وَمْـض
حجّ أعرابي فلم يدرِ مايقول في عرفة، فقال:
"اللهم إني أسألك من خير ماسألك السائلون في عرفة منذ خلقتها."
+1
الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُمْ
يومًا وأخطأ دمعُ العين مجراه..
طُليطلة | الأندلُس.
+1
غرة صفر 478هـ | 25 مايو 1085مـ
تم تسليم طُليطلة، مدينة الشّمس، سويداء القَلب، مدينة طارق بن زياد، وموسى بن نصير، الثغر الأوسط، مدينة الزعفران والثلج والأبطال!
"فرْدَوسُ مَجدٍ أضاعَ الخَلف رَوْعَتَهُ
مِـنْ بعـدِ ما كانَ للإسـلامِ عُنـوانَا"
Repost from وَمْـض
جَدِّدْ عُهُودَكَ فِي "مِرَاسٍ" مُخْلِصًا
وَارْقَ بِنَفْـسِــكَ لِلْمَـقَــامِ الأَمْجَــدِ
وَاسْلُكْ طَرِيقَ الْعِلْــمِ تَبْلُــغْ مَنْزِلًا
فِيهِ التُّقَـــى نُــورٌ لِقَلْــبٍ مُهْتَدِي
بسم الله، نُعلن عن افتتاح التسجيل في معسكر مِراس
رابط التسجيل: https://t.me/+roc7dah7EOcwMDI0
📌 لا نقبل الأسماء الوهمية والرموز.
متى نأتيكِ (أندلسًا)
نَزُفُّ جحافلَ البُشرى؟!
نُغرِّدُ فيكِ أغنيةً..
ونَصنعُ في غدٍ فَجْرا
مسجد قرطبة | الأندلس.
مدريد اسمها التاريخي "مجريط" معناه مجرى الماء،هي مدينة عربية بناها الأمير محمد بن عبدالرحمن الأوسط عام 855م
ينتشر النخيل بشكل واضح في ربوع اقليم الاندلس جنوب اسبانيا فيقال حيثما وجدت النخيل فاعلم أن الفاتحين قد مروا من هنا..
أَلا هَل إِلى الزَهراءِ أَوبَةُ نازِحٍ
تَقَضّى تَنائيها مَدامِعَهُ نَزحا
مَقاصيرُ مُلكٍ أَشرَقَت جَنَباتُها
فَخِلنا العِشاءَ الجَونَ أَثناءَها صُبحا
يُمَثِّلُ قُرطَيها لِيَ الوَهمُ جَهرَةً
فَقُبَّتَها فَالكَوكَبَ الرَحبَ فَالسَطحا
مَحَلُّ اِرتِياحٍ يُذكِرُ الخُلدَ طيبُهُ
إِذا عَزَّ أَن يَصدى الفَتى فيهِ أَو يَضحى!
- ابن زيدون.
عندمَا أرادت اسبانيَا تخليدَ ذكرى عُلمَائهَا بوضعِ نُصُب تِذكارية، لم تجِد سوى علمَاء الأندلس المُسلمين لتتفاخرَ بِهم.
ابن البيطار، ابنُ رشد، ابن حَزم!
وغيرهم الكثير..
الساحة الكبرى بمدريد التي كانت تجرى فيها حفلات حرق الأندلسيين بإشراف محاكم التفتيش.
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ أَنَّ الأَنْدَلُسَ ظَلَّت بِلَادَ المُسْلِمِينَ لأَكْثَرَ مِنْ 800 عَام!
وَأَنَّ أَهْلَهَا تَمَّ قَتلُهُمْ وَتَشْرِيدُهُمْ وَطَردُهُمْ بَعدَمَا اعتَنَقُوا الإِسْلَامَ طَوَاعِيةً بِدُونِ إِكْرَاه!
عَلِّمُوهُمْ أَنَّهَا إرثٌ إِسْلَامِيٌّ لَا تَخْتَلِفُ عَنْ مِصر وَالشَّام وَالمَغرِب وَالعِرَاق..
عَلِّمُوهُمْ أَنَّ أَسْبَابَ سُقُوطِ الأَنْدَلُس تَتَكَرَّرُ اليَوْمَ وَتَزِيد!
إنّ قرطبة الشّامخة كانت هي الحجر الذي تدور به رحى الأندلس. عندما كانت قرطبة مستقرة وآمنة كان عموم الأندلس في أمن واستقرار ورخاء و لمّا اظطربت قرطبة سُمعت هزّات ارتدادية في باقي الأندلس، فازدادت الهزات وكبرت يومًا بعد يومٍ حتى تقطّعت البلاد والعباد قطعًا متناثرة تنفُر كلّ قطعة أختها وترى فيها العدو بدل العدو الحقيقي، فاستقوى العدو على الجميع و انفرط عقد الأندلس وذهبت به رياح الفُرقة إلى بعدٍ سحيقٍ.. دون عودة!
«كانتِ الأندلس مدينةً غزيرةً بقصص الحبّ الذي نضجَ وكثُرَ حتّى عند عامّة النّاس؛ وأعادوا السّبب إلى الطّبيعة وما لها مِن تأثير في نفوسِهم الرّقْراقة، فكانوا إذا ذكروا الحبَّ وقصصه قالوا: «الأندلس»؛
تقول عبير في ديوانها الشّعريّ (مقصِد الأُلّاف) في المعنى نفسه:
«إنْ كان للحبِّ العظيمِ مدينةٌ
فهُيامُ قلبي فيكَ يُدعَى: أندَلُسْ»
«مَن حَسُن كلامُه وَجَبَ إكرَامه.»
- عبارة منقوشة في أحد أعمدة قصر الحمراء في غرناطة.
في فترة عزّ الأندلس، كان الشباب الأوروبيّ يحتقر الأدب النصرانيّ، ويتدارس الأدب والشِّعر العربيّ، لدرجة أنّه في مقابل كل شخص يستطيع كتابة رسالة لصديق باللغة اللاتينية، يوجد ألف شخص يستطيعون التعبير عمّا في أنفسهم بلغة عربيّة بليغة، ويكتبون قصائد بهذه اللغة أفضل من العرب أنفسهم.
- ماثيو كار.
-
"كانَ في الأندلُسِ مَنْ يَحفَظُ القرآنَ لا يغِيبُ عَنْ ذاكِرَتِهِ حَرفٌ واحِدٌ مِنه، ومَن يَحفَظُ مُوَطَّأ مَالكٍ، أَو مُدَوَّنَةَ سَحنونٍ، أو دِيوانَ المُتَنَبِّي، أَو كِتابَ الكامِلِ للمبرد أَو كتَابَ الأغاني لأبِي فَرَج الأصفَهَانِيّ..
نَعم.. كَان فِي الأندَلُسِ مَنْ يَحفَظُ هَذا دُونَ حاجَةٍ إلىٰ أَنْ يكُونَ عَالِمًا أو مُتَخَصِّصًا!"!
- ابنُ حَزمٍ الأندَلُسي.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
