لِــــ روح
رفتن به کانال در Telegram
هُنا تكتب "روح" ما لم يُقال يومًا وما شعر به القلب مرارًا
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
251
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
251
أمشي وفي قلبي فراغٌ وانكسارْ،
كأنَّ عمري في طريقٍ مستعارْ.
لا شيء يملأ ما تبقّى داخلي،
حتى الكلامُ تكسَّرَ في المَدارْ.
وأقولُ: يأتي بعد هذا راحةٌ،
فيعودُ صمتي... ثم يبدأُ الانتظارْ
251
سألتُ الحياةَ: أما آنَ الرَّخاءُ؟ فقالتْ: مع الصبرِ يأتي الضياءُ. فما كلُّ ليلٍ يدومُ سوادُه، ولا كلُّ دمعٍ يطولُ البكاءُ
251
ليه أوقات بنحس إننا مش عايزين أي حاجة؟مش لأننا فقدنا الأمل... لكن لأننا تعبنا من كتر المحاولات. في لحظة معينة، الإنسان بيبطل يجري ورا كل حاجة، ويختار الهدوء حتى لو كان مليان وجع. وأوقات، أكبر أمنية بتبقى إن القلب يحس براحة... ولو لمرة واحدة
251
هل الإنسان بيتغيّر فعلًا؟يمكن... لكن الحقيقة إن أغلبنا مش بيتغيّر، إحنا بس بنتعب. بنتعب من الوعود اللي متحققتش، ومن الانتظار، ومن الخذلان اللي بيتكرر. لحد ما نلاقي نفسنا بقينا أهدى، أقل كلامًا، وأقل انتظارًا... مش لأن الدنيا بقت أحسن، لكن لأن القلب اتعلّم ميستناش كتير
251
نُرهقُ أنفسَنا كثيرًا ونحن نحاول أن نكون كلَّ شيءٍ للجميع، ثم نكتشف متأخرين أن أكثرَ ما كان يحتاجه قلبُنا هو أن نكون شيئًا لأنفسِنا. فنمضي أعوامًا نُرضي هذا ونُجامل ذاك، حتى إذا التفتنا إلى أرواحِنا وجدناها مُتعبة، وإلى أحلامِنا وجدناها مُؤجلة، وإلى قلوبِنا وجدناها تنتظر منا قليلًا من الرحمة. فسلامٌ على من اختار نفسَه دون أن يؤذي أحدًا، وابتعدَ في هدوءٍ دون ضجيج، واكتفى من الدنيا بقلبٍ مطمئنٍ وروحٍ لا تُثقلها الخيبات
251
ما عدتُ أطرق الأبوابَ المُوصدة، ولا ألاحقُ القلوبَ المُترددة، ولا أُرهقُ نفسي في شرحِ ما لا يُفهم، ولا في إصلاحِ ما لا يلتئم. فقد تعلّمتُ أن بعضَ البُعدِ راحة، وأن بعضَ الصمتِ نجاة، وأن كرامةَ النفسِ أولى من ألفِ حكايةٍ وألفِ معاتبة.
251
لـــــــ بابا 🥹🤍
تعالوا أحكيلكم حكاية
عن راجل كان كل الحكاية
كان أول ضهر اتسندت عليه
وأول معنى لكلمة حماية
لو ضاقت الدنيا في يوم عليّا
كان يسبقني بكلمة كفاية
يطمن قلبي قبل ما أتكلم
وكأنه عارف جوايا الحكاية
ما سابش إيدي في يوم خوف
ولا قال: "واجهي الدنيا لوحدِك"
كان دايمًا جنبي خطوة بخطوة
لحد ما بقيت أقوى من البداية
لو فرحت... كانت فرحته أكبر
ولو تعبت... كان تعبه معايا
يشيل عني من غير ما يحكي
ويضحك في وشي مهما كان شايل جواه ألف حكاية
علّمني إن الطيبة رزق
وإن الاحترام أحسن وصاية
وإن الأب مش بس كلمة
دا عمر كامل من العطايا
ولو سألوني يعني أمان؟
هقول: بابا من غير رواية
ولو سألوني يعني نعمة؟
هقول: بابا وكل الهدايا
251
ضاعتْ سنيني في انتظارِ نهارِ
وتركتُ قلبي تائهًا في الحيرةِ والنارِ
كم أمنيةٍ مددتُ نحوَها يدي
فعادتِ الكفُّ خاليةَ الديارِ
الفقدُ ليسَ رحيلَ شيءٍ نُحبُّه
بل أن يضيعَ العمرُ خلفَ انتظارِ
251
رأيتُ الناسَ ألوانًا وأشكالَا
فما وجدتُ للوفاءِ أمثالَا
إذا ضاقَ الطريقُ تنكّروا ومضوا
وإن عادَ الربيعُ أتوا إرسالَا
251
تعبتُ من الأيامِ وهي ثقيلةُ
وأحلامُ قلبي في الرياحِ قتيلةُ
أُخَبِّئُ وجعي خلفَ صمتٍ مُهاجرٍ
وفي الصدرِ نارٌ للحنينِ طويلةُ
251
كل شيءٍ في الحياة يمكن تعويضه إلا العمر الذي يضيع ونحن ننتظر. ننتظر اعتذارًا لن يأتي، أو اهتمامًا لم يكن موجودًا من البداية، أو أشخاصًا حسموا أمر رحيلهم بينما ما زلنا نبحث لهم عن الأعذار
251
بعض الأماكن لا نغادرها بأقدامنا، بل نغادرها بقلوبنا بعد أن نتأكد أن البقاء لم يعد يُشبهنا.
