fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

لـــــ ➥𓏺𓏺• 𝐴𝑘𝑟𝑎𝑚•𓏺𓏺𓏺𓏺𖡡×፝֟͜× ✘

لـــــ ➥𓏺𓏺• 𝐴𝑘𝑟𝑎𝑚•𓏺𓏺𓏺𓏺𖡡×፝֟͜× ✘

رفتن به کانال در Telegram

اخِبـࢪۅا اݪمهايطن اڼڼـا ݪا ڼڼـافَـس احِـډ فَعڼډمـا بـډاڼـا ݪـم يڪـۅڼ ݪهـم ۅجِـۅډ اصـلاً ˹ᯓ|¹★★ my bot @r_0_dd_bot

نمایش بیشتر
العراق78 622دسته بندی مشخص نشده است
408
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+467 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
البلاء رسالة من الله
قال ابن تيمية رحـمه الله وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه، فيشتاق له ربه فيرسل له بلاء يذكره به حتى يعود العبد الذكر لـ ربه فيرفع ربه عنه البلاء ويرزقه رزقاً طيباً
مجموع الفتاوى ( ٦٨٧/٥)

ــــــــــــــــــــــ

المتسابق : ᯓ𓏺•غــريــب الـأطــوار𓏺𖡡

‏"اللهُم إني أشهِدُك بأني قد رضيتُ بكل ما أردتَه من، عطاء وحِرمان، ومن جبرٍ، ومن كسرٍ، ومن فرح، ومن ألم، ومن نجاح ومن فشل، فأرضِنى بفرح وجبر من حيث لا احتسِب يا الله"

- لا تتصنع الكمال يكفيّ أن تكونُ حقيقياً. 𝒅𝒐 𝒏𝒐𝒕 𝒑𝒓𝒆𝒕𝒆𝒏𝒅 𝒕𝒐 𝒃𝒆 𝒑𝒆𝒓𝒇𝒆𝒄𝒕 𝒋𝒖𝒔𝒕 𝒃𝒆 𝒓𝒆𝒂𝒍 𝒂𝒏𝒅 𝒕𝒉𝒂𝒕’𝒔 𝒆𝒏𝒐𝒖𝒈𝒉.

يوت الى من سرق قلبي مع روحي وراح البال

Repost from C. D. 5
تبدأ حكايتها هاذه الفتاة كل صباح لا بشعاع من الأمل بل بغيمة ثقيلة تُطبق على صدرها قبل أن تطأ قدمها خارج العتبة عاشت في بقعة من العالم تُشبه الغابة عزلةً وقسوة حيث يُعامل طموح الفتاة كأنه ذنب لا يُغفر وحلمها بالتعليم كأنه تمرد غير مبرر تخرج من بيتها وجسدها يسير نحو القاعات لكن عقلاً هناك قد أُثقل بصدى الكلمات القاسية التي قيلت لها صباحاً تجلس بين المقاعد والأنظار متجهة نحو المنصة بينما ذهنها يسترجع كل كلمة تحبيط تُقال لها فتتلاشى شروحات الدكاترة وسط ضجيج الحزن الساكن في أعماقها ينتهي يومها الدراسي عند الثانية ظهراً لتعود إلى نفس الدوامة ونفس الحديث الذي يطفئ شغفها ويجعلها تتساءل عن ذنبها في رغبتها بأن تكون شيئاً مذكوراً. تغيرت ملامح حياتها وأصبحت أيامها نسخة مكررة من التعب واللامبالاة يغلفها شعور بالانطفاء وفقدان الشغف تجاه كل شيء بعد أن تحول حلم العلم إلى معركة بقاء واستنزاف نفسي لا ينتهي لكن رغم كل هذا الظلام يبقى في القلوب وجع لا يعلم به إلا الله وفي العيون دموع حائرة تنتظر الفرج أعان الله هذا القلب الرقيق الذي يتحمل فوق طاقته ولطف بطفلة تُصارع الحياة بمفردها

- سَمِع الٰلّهُ لِمَن حَمِده - فَكيفَ لِمن شكى لهُ وبكى ؟ !