بَـصَـائِرُ .
رفتن به کانال در Telegram
﴿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (سورة الجاثية: 20) من كربلاء تبدأ الحكاية... وبالبصيرة يُفهم الامتداد. تواصل @Hadawe_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
205
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
(ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ)
انتقلت ألى رحمة الله المرحومه أم وليد زوجة العم جميل علاوي (ابو وليد)
أحيانًا، في لحظةٍ واحدة، يعيد الله ترتيب الأشياء في أعيننا.
كنت في فاتحة عمي، فسمعت أحد أصدقائه يصلي ويدعو له، وكنت أسمع الناس ينادونه للعشاء، وهو مستمر في دعائه…
كانت أول ليلة لعمي في قبره.
وهنا خطر لي شيئان:
الأول: ليست كل الأشياء المهمة في حياتنا هي الأهم.
قد يكون الطعام مهمًا، وقد تكون راحتنا مهمة، وقد تكون مجالسنا وكلامنا وأشغالنا مهمة، لكن هناك أشياء إذا حضر وقتها، سقطت أمامها أشياء كثيرة.
ولهذا ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في مسألة حضور الطعام عند وقت الصلاة: «إن كان في أول الوقت فليبدأ بالطعام، وإن كان قد مضى من الوقت شيء يخاف تأخيره فليبدأ بالصلاة».فحتى حين جُعل للطعام موضعه، لم تُترك الصلاة لتضيع. المشكلة ليست أن نعرف الأشياء المهمة، بل أن نعرف أيها أهم عندما تتزاحم. وربما هذا أحد أكبر دروس الحياة: أن الإنسان قد يقضي عمره يركض خلف أشياء ظنها لا تُعوّض، ثم يأتي يوم يكتشف أنها كانت قابلة للتأجيل، وأن هناك أشياء إذا فات وقتها… لا تعود. والثاني: اختر أصدقاءك بعناية. ذلك الرجل لم يكن مضطرًا أن يبقى واقفًا يدعو لعمي. لم يكن عمي أمامه ليشكره. ولم يكن ينتظر منه ردًا للجميل. كان يدعو لرجلٍ صار تحت التراب، لا يستطيع أن يقول له حتى: جزاك الله خيرًا، وهنا تعرف معدن الصداقة.
عن الإمام الصادق عليه السلام: «إنما سمّوا إخوانًا لنزاهتهم عن الخيانة، وسموا أصدقاء لأنهم تصادقوا حقوق المودة».الصديق الحقيقي ليس فقط من يفرح معك وأنت حاضر، بل من يحفظك وأنت غائب، ويدعو لك وأنت لا تسمع، ويذكر خيرك بعد أن ينتهي كل شيء بينكما. فاختر من إذا غبتَ لم تسقط من قلبه، وإذا احتجتَ لم يتأخر، وإذا متَّ لم ينقطع وفاؤه. ولعل أعظم الوفاء، أن تفعل الخير لشخصٍ لا يستطيع أن يردّه لك. ذلك الرجل علّمني في تلك الليلة أن بعض الأصدقاء لا تعرف قيمتهم حين يجلسون بجانبك، بل تعرفها حين تصبح أنت تحت التراب، ويبقى هو واقفًا يدعو لك.
+1
﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ انتقل إلى رحمة الله عمي جميل علاوي بداي (ابو وليد) 💔 نسألكم الفاتحه🙏
يعني التوكل على الله لا يعني أن تجلس وتنتظر ما تتمناه؛ الله سبحانه يفتح لك أبوابًا وأسبابًا، ودورك أن تسعى وتبذل وتتعب وتطرق الباب، ثم يكون قلبك مع الله لا مع الأسباب وحدها.
المعنى أوسع من الرزق المادي وحده؛ فالله قد يفتح للإنسان أبواب الوصول إلى ما يرجوه، لكنه لا يطلب منه أن ينتظرها وهو ساكن.
فكما جعل للرزق طريقا يُطلب، جعل لكل أمنية طريقا يُسعى إليه، ولكل غاية أسبابا تُبذل.
الدعاء ليس بديلا عن العمل، بل هو سند الساعي حين يمضي في طريقه.
فلا تقل: «يا رب ارزقني» ثم تترك ما جعل الله بين يديك من أسباب.
اسأل الله ما تتمنى، ثم انهض واسْعَ إليه؛ فربما كان باب الإجابة هو الخطوة التي ترفض أن تخطوها.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قال:ثَلَاثَةٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ دَعْوَتُهُمْ: رَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ ارْزُقْنِي، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ أَرْزُقْكَ؟ وَرَجُلٌ دَعَا عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ لَهَا ظَالِمٌ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ؟ وَرَجُلٌ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَقَالَ: يَا رَبِّ ارْزُقْنِي، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ السَّبِيلَ إِلَى طَلَبِ الرِّزْقِ؟
Repost from الوَالِهِ المُستَكين
السلام عليكم
إخوان، أتمنى منكم الدعاء لعمي( رسول علوان)، حالته الصحية حاليًا سيئة جدًا، وهو الآن داخل المستشفى ويعاني من مرض سرطان الدم 💔
أطفاله أيتام الأم، فأتمنى منكم لا تنسوه من دعائكم، لعل دعوة أحدكم تكون أقرب إلى الله ومستجابة ..
تفضلوا اخواني.
طبعاً لا تشوفوهن وتخترعون ترا قليلات،
و للعلم هذا النا احنا الشباب انا وأخواني والفصل الرابع هو بخصوص الأخوات
يعني ما بقه شيء بس جُزء واحد تقريباً
مُحتويات الجُزء (أليكَ يا طمأنينة قلبها) :
1-كُن أنت طمأنينتها!
2-انتَ لا تُحبني!
3-لا تُقارن بها غيرها!
4-أرشدها أن تكسب قلب اهلك!
5-حذارِ أن تظهرها بمظهر ناقص!
6-كُن ليّنًا و حازمًا!
7-لا تكن حبيس البيت!
ولا تترك علاقاتك!
8- فلتخلق العاطفة مجدّدًا!
9-لا زالت هي تلك الفتاة التي ملكت قلبك!
10-فراش الزوجيه مكانٌ لترك الخلافات!
11-تفهم منها غيرتها!
12-الصداقه الجائزه بل المستحبه!
13-لا تكتفِ بأداء حقها بل اكرمها!
14-كُن انت فخرها!
15-كُن غيورًا بعلاقنية!
ان شاء الله من بعد الآن راح احاول اتفرغ وانشرلكم الكتاب هو ما بقه شيء من عنده ان شاء الله راح يخلص
احنا غايتنا مو نخلص الكتاب بسرعه، لا حتى وأن تأخرنا المهم نفتهم الرساله من الكتاب والمقصد والفائده.
شلونكم اخوان شخباركم جميعاً
طبعاً كلش تعذرونه بهاي الفتره منقطعين عن الكتاب والنشر و هواي اشياء
27 أيلول/2024بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ليست كل الآيات تُقرأ بالطريقة نفسها بعد أن يمرّ عليها بعض الرجال... فثمّة آياتٌ كنت تقرؤها فتفهم معناها، ثم يأتي يومٌ فتراها ماثلةً أمامك. «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ» كأن في الكلمة الأخيرة من هذه الآية شيئا من الصمت؛ صمتَ رجلٍ انتهى من الطريق، بعدما ترك خلفه عهدا لم ينتهِ. رحل السيد حسن نصر الله، وبقي السؤال الذي لا تجيب عنه صور الرحيل: ماذا يفعل الإنسان بعهدٍ قطعه لله، حين يصبح ثمن الوفاء به أن يمضي وحده إلى آخر الطريق؟ لعلّ بعض الرجال لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي عاشوها، بل بمقدار ما بقي من عهدهم بعد أن غابت أصواتهم. ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ وهذه، ربما، أعمق من كل كلمات الرثاء... أن يمضي الإنسان، ويبقى العهد شاهدا عليه. رحم الله السيد حسن نصر الله، ورحم كل من مضى إلى الله وهو يحمل في قلبه عهدا لم يبدّله.
