fa
Feedback
بَـصَـائِرُ .

بَـصَـائِرُ .

رفتن به کانال در Telegram

﴿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (سورة الجاثية: 20) من كربلاء تبدأ الحكاية... وبالبصيرة يُفهم الامتداد. تواصل @Hadawe_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
205
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
شوفوا إخوان، كل شيء بالحياة بيه دافع يخلّينا نتوجّه إله، أو مثل ما نكول: بيه شَرَه وواهِس يحرّكنا تجاهه. لكن المشكلة مو بوجود هذا الدافع، المشكلة إذا ما عرفنا شلون نوجّهه بالشكل الصحيح. لأن إذا ما عرفنا نضبط رغبتنا ونوجّهها، صدّگوني، حتى الشيء اللي نكون متحمسين إله اليوم، إذا طولنا بيه أسبوع بالزايد، ممكن نفقد الرغبة بيه ونتركه. فمو كل دافع لازم نتبعه مباشرة، ومو كل واهس يعني هذا هو الطريق الصح؛ أحيانًا نحتاج نعرف شلون نوجّه هذا الاندفاع حتى يبقى مستمر، مو مجرد حماس مؤقت وينتهي.

مو المهم هواي و مو المهم من البدايه ناجح، المهم الاستمراريه...

قال الإمام الباقر عليه السلام:
«أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ما داوَمَ عليه العبدُ وإن قلَّ».
المصدر : الكافي، ج2، ص82، باب استواء العمل والمداومة عليه، ح2.

إذا استفدتم منه كان خيراً و إذا لا فَ انا الصبح احذفها، ما اعرف ليش لكن خليت ببالي راح احذفها ما اخليها🙂

كلام مُبعثر ما بعد منتصف الليل

پیام صوتی09:27

عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
«دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق، ويدفع عنه البلاء، ويقول له الملك: ولك مثلاه»

أسألكم الدعاء الخالص لإحدى الأخوات المؤمنات  فإنها تمر بابتلاء عظيم، وحالها في غاية السوء والضرر، وهي أحوج ما تكون إلى صالح دعائكم ارجوا  أن تدعوا لها ولأهل بيت (أم حسن) لقد فُجعت هذه الأخت قبل قليل بوفاة ابنها إثر حادث سير أليم، في حين ترقد ابنتها الآن في حال حرجة خطيرة. وفوق هذا المصاب الفادح، فإنهم يعانون ضيقًا شديدًا في ذات اليد، ولا معين لهم ولا سند في هذه الدنيا من الرجال أو الأبناء، وملجؤهم الوحيد هو الله تعالى، ثم التوسل بأهل البيت (عليهم السلام). فنسألكم بصدق المودة أن تشركوهم في صالح دعائكم ولكم الأجر والثواب
- من رسائل القناة

: مِن كِتاب القلب السليم لِآية السيد عبد الحسين دستغيب.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«هُوَ العبدُ يُذنِبُ الذنبَ فيُملى له، ويُجَدَّدُ له عندها النِّعَمُ، فتُلهيه عن الاستغفار من الذنوب، فهو مستدرَجٌ من حيث لا يعلم.»
المصدر: الشيخ الكليني، الكافي، ج 2، ص 452، كتاب الإيمان والكفر، باب الاستدراج.

ولا تستدرجني بإملائك لي استدراجَ من منعتَ خيرَ ما عنده، ولم تُشرككَ في حُلوِ نعمته بي.

إخواني، خلّوا في بالكم أنَّ الظروف هي مَن تصنع الشخص الحقيقي... هي التي تجعل منّا إنسانًا ذا بصيرة؛ لأنّها، وإن كانت ثقيلةً علينا، سرعان ما تمرّ بنا إلى الله، إلى الذي لا ملجأ لنا غيره. فعلينا ألّا نخاف من أيّام العُسر، بل العكس تمامًا؛ علينا أن نخاف من أيّام الرخاء، حين نعلم أنّنا لسنا على ما ينبغي أن نكون عليه. فإذا استمتعنا بأيّامٍ كثيرة، ولم يمرّ علينا فيها بلاء، فلنعلم أنّ الباري يُملي لنا، ولا يعني تأخّر البلاء أنّنا بخير... فكم من إنسانٍ ظنّ أنَّ سعة العيش علامة رضا، وما علم أنّها قد تكون إمهالًا؛ وكم من إنسانٍ ضاق عليه يومه، فكان ذلك الضيق هو الباب الذي أعاده إلى ربّه. الابتلاء لا يأتي دائمًا ليؤلمنا، أحيانًا يأتي لينقذنا من أنفسنا. فلا ننظر إلى شدّة الأيام وحدها، بل ننظر إلى ما صنعتْه فينا؛ هل قرّبتنا من الله؟ هل كسرت فينا غرورنا الاعتماد على انفسنا؟ هل جعلتنا نعرف حقيقة ضعفنا وحاجتنا إليه؟ ولذلك، لا نخاف من يومٍ أتعبنا إن كان قد قرّبنا من الله... ولكن علينا الخَوف من يومٍ أراحنا، و نحن نبتعد عنه ولا نشعر. فليست العبرة أن تمرّ الأيام سهلةً أو صعبة، إنما العبرة: ماذا صنعت بنا هذه الأيام؟

بس شكم كلمه عندي وياكم...

تعرفون ظروف هذه الفتره و مراسيم الفاتحه ايضًا، بس ما ناسينكم من شيء انتم جداً تحتاجونه ، المهم الحمدُ لله على كُلِ حالٍ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شخباركم اخواني

وبالغافلينَ عن ذِكرهِ رحيمٌ رَؤوفٌ... 💔

photo content

اذكروا امواتنا بالفاتحه في ليلة الجُمعة 🙏

الفاتحه لُطفًا